مجدداً نلتقي مع الكتاب الثاني من سلسلة حكايات غريبة لنبدأ رحلة جديدة ممتعة وممتلئة بالغرابة.... سنلتقي هذه المرة، مع جهاز (ATM) يتصرف بغرابة.... ونشارك طفلاً يضيع في الغابة، ونكتشف أموراً خارج نطاق المألوف.... ومن ثم نعبر طريقاً مخيفاً مع شاب قرر شراء سيارة بسعر بخس.... ونزور المستقبل للتعرف على صديق تخيلي)، قبل أن نواجه الهول في مصر (المماليك)، ونخوض مغامرة مع هاري هوديني) في مصر الفرعونية، مرحباً بكم أيها السادة، في الكتاب الثاني من الطبعة العربية لسلسلة حكايات غريبة .....
مؤلف وسيناريست مصري ولد بدولة الكويت عام ١٩٧٩ وتخرج من كلية الطب جامعة قناة السويس عام 2003.
اتجه للكتابة الإبداعية الاحترافية منذ أن كان طالبًا في كلية الطب عندما قام بتأليف مجموعة سلاسل روائية في روايات مصرية للجيب (لوتس - مغامرات س - المكتب رقم 17)،
له إسهامات في الصحافة السياسية والفنية قبل أن يتجه لكتابة السيناريو عبر ورش السيت كوم (تامر وشوقية - العيادة) وبرامج الأطفال (عالم سمسم) كما أنه كتب سيناريوهات كوميكسفي مجلات عربية (باسم - العربي الصغير).
استقر منذ عام 2007 على كتابة الدراما التلفزيونية والسينمائية.
يعيش بين القاهرة والاسماعيلية بعد أن اعتزل الطب تماما وتفرغ للكتابة.
مجموعة قصصية متماسكة غرائبية الأفكار سلسلة السرد لكتاب معروفين بجودتهم ، ربما ويا للغرابة كانت أقلهن في نظري قصة لافكرافت المترجمة .. وأروعهن قصة ATM واعلاهن كعبا قصة حسن الجندي أما أجملهن فكانت قصة الطريق السريع وأطرفهن وأكثرهن رعبا في نفس الوقت قصة رشيد مع الغابة والخالة فهيمة .. وهذا يحتم علي قراءة الجزء الأول من الكتاب
نلتقى مع الكتاب الثانى فى سلسلة حكايات غريبة فهل كان على نفس المستوى من الجودة كالكتاب الأول ؟
يحتوى الكتاب على ٦ قصص ، واحدة منهم مترجمة والباقى من تأليف أصحابها كالتالى
ATM محمد رضا عبد الله
قصة ظريفة جدا عن ماكينة صراف آلى تتصرف بغرابة شديدة وتمنحك فرصة لن تعوض ، فكيف ستتصرف أمام هذه المفاجأة ؟
هى أجمل قصة فى الكتاب من وجهة نظرى
الدرويش والراهب حسن الجندي
قصة عن عالم الجن ومخلوقات غريبة تدور فى زمن الدولة الأيوبية. فى رأيي الشخصى ليست قصة جيدة وغير محكمة البناء وتداخلت فيها الاحداث بشكل مربك الى حد ما
غرب الغابة نهاية العالم ميشيل حنا
قصة فانتازيا جميلة تدور حول مجتمع غريب يسعى إلى القضاء على أساس الشرور فى الدنيا وينتشر رويدا رويدا حتى يتسيد العالم !!!. هى ثانى أفضل قصة فى الكتاب
١٢ ألف دولار سند راشد
قصة تقليدية عن الطرق المرعبة والتى يقع فيها أحداث غريبة وتثير الرعب. لم أشعر فيها بشىء جديد باستثناء استخدام مفردات التكنولوجيا الحديثة فى زمننا الحالى
رسالة الكربوني الأخير محمد سليمان عبد المالك
قصة تقليدية أخرى تدور حول فكرة سيطرة الألات على البشر وتدميرهم كنتيجة طبيعية للذكاء الصناعى المتطور المزروع فيها. لا جديد أيضا هنا فى هذه الفكرة
سجين الفراعنة لافكرافت
قصة مترجمة لأحد أشهر كتاب الرعب فى القرن العشرين. كانت نشرت تحت اسم مؤلفها الساحر الأشهر ( هاري هوديني ) إلى أن تم إكتشاف حقيقة مؤلفها الأصلى. وهى ثالث أفضل قصة فى الكتاب
فى رأيي الشخصي الكتاب الأول كان أفضل بكثير وأعجبتنى كل القصص فيه. وأتمنى أن يتحسن الوضع فى الكتب القادمة مستقبلا
حسنا إنه الجزء الثاني يحتوي على خمس قصص من الفن الغرائبي وهي كالتالي: ATM للكاتب محمد رضا عبدالله القصة مسلية ولكني استمتعت أكثر بقصة الكتاب الأول أكثر من هذه اعتقد؛ لأنها كانت ذات نهاية متوقعة جدا!
الدرويش والراهب قصة تاريخية مخيفة للكاتب حسن الجندي يقدم بها الرعب الكلاسيكي الذي اشتهر به أعجبتني ولدي أفضل من قصته في الكتاب الأول
غرب نهاية العالم. قصة عن طفل يضيع في الغابة ليحصل له أمر غريب، من كتابة ميشيل حنا أحببتها أيضا أكثر من قصة الكتاب الأول
12 ألف دولار قصة قصيرة للكاتب سند راشد بشكل عام أنا أحب كتابته كانت هذه القصة كعادة قصصه غريبة، وتنتهي بمفاجأة غير متوقعة، اجد انها أقل مستوى قليلا من قصته بالكتاب الأول و لكنها تظل رائعة
رسالة الكربوني الأخيرة أول مرة يشارك الكاتب الكبير محمد سليمان عبدالمالك في السلسلة، لم أشعر أن القصة موفقة كثيرا أو لأنني لم أفهمها جيدا سأحتاج إلى قراءتها مجددا مسجون الفراعنة قصة للكاتب الأشهر الأصلية، لوفكرافت، القصة كنت قد قرأتها سابقا بلغتها الأصلية ، الترجمة كانت جيدة، ولكن يعيب هذه القصة وبقية قصص عصر لافكرافت أنها مليئة بالتفاصيل، فقد تكون مملة جدا للقارئ الغير محترف، والذي اعتاد على الإيقاع السريع من الكتاب السابقين
بشكل عام الكتاب مسلي جدا وأفضل من الجزء الأول، وأتطلع للكتاب الثالث من السلسلة التي تذكرني بالعصر الذهبي لروايات مصرية للجيب
الجزء الثاني من سلسله حكايات غريبة كان أقوي و أفضل بكثير من الجزء الاول
كل القصص في ذلك الجزء رائعة بلا استثناء، من ماكينة ال ATM غريبة الأطوار إلى مصر المماليك و المؤامرات و الدسائس التي تغلف بحدث غرائبي جلل و منها إلي غابة نهاية العالم التي تحمل وصية الأمهات القدامى و السفر على طريق امريكي سريع يعج بالمخاطر و الهلاوس مرورا برسالة الكربوني الاخير المتسبب في فناء الحضارة البشرية عن بركة أبيها انتهائا بدهاليز مصر القديمة داخل الاهرامات تلك المقابر المقلقة لمن يدخلها مندهشا حتي يري بها أفزع كوابيسه مع أسلوب لافكرافت الكابوسي الذي استشعرته في قصته في ذلك الجزء عكس قصته في الجزء السابق والتي لم تخلو من الرهبة إيضا لكن مستوي الرعب في القصة الموجودة بالحزء الثاني مستوي رعب كابوسي و شديد الفظاعة و قد ساهمت الترجمة في إيصال هذا الإحساس إلى دواخلي في تجربة القراءة حتي اني كنت في بعض الفقرات اقرء بتلهف و كأني ألهث على ماكينة الجري الآلي بلا هوادة لفترة تجاوزت المدة المخصصة لذلك النوع من التمارين
جزء ثاني أكثر نضوجا و رعبا، اتوقع أن تصير القصص القادمة من نفس السلسلة على نفس جودة الجزء إن لم تكن افضل، كل قصص هذا الجزء عجبتني و بشدة
الجدير بالذكر القصة الخاصة بماكينة ال ATM إذا نظرنا لها من منظور انساني، فهي تحث الإنسان على الكف عن الركض وراء المال على حساب الآخرين و إلا سينتهي الأمر بأن يفقد الإنسان إنسانيته
القصة الخاصة بحسن الجندي أعتقد أن اجوائها متقاربة لاجواء رواية صلاة الممسوس كونها تدور أحداثها ايضا في عصر المماليك، وقد فجائني حسن الجندي بمستوي لغته و التراكيب اللفظية المستخدمة في كتابة القصة
كالعادة ميشل حنا لا يخيب ظني للمرة الثانية، فقصته تحميل الرموز و المعاني العميقة في ثناياها و استمتعت بقرائتها جدا، وقدرت فكرتها
لم تكن تجربتي الأولي مع محمد سليمان عبد المالك في هذا الكتاب، و مرة ثانية أدهشني بطبيعة الأفكار التي تتكون منها قصصه، الرعب المستقبلي من الذكاء الاصطناعي و الرجال الآليين وصل حد الجنون في قصته في هذا الكتاب مما جعل الحضارة تفني بالكامل في وقت قصير، هذه القصة قد تتقاطع مع الكثير من القصص التي تتحدث عن المستقبل المظلم، لكن أسلوب كتابة محمد سليمان عبد المالك و شخصية البطل التي تم تصميمها جيداً جعلت من تلك القصة ليست قصة ما بعد محرقة عادية بل هي قصة تستدعي التفكير مرة أخري في علاقتنا بالتكنولوجيا و تستدعي التفكير في ذات الإنسان و ما يصنعه بأخيه الإنسان
*الجزء الثاني من كتاب حكايات غريبة،عجبني بردو جدا بس كالعادة عجبتني قصص أكثر من قصص ثانية. *الكتاب عبارة عن ٦ قصص تقريباً لنفس مؤلفين الجزء الأول واللي أشهرهم حسن الجندي، سند راشد، محمد رضا عبد الله وميشيل حنا وآخرين طبعاً، بالإضافة للقصة المترجمة عن لافكرافت. *الكتاب بيبدأ بنفس مقدمة الجزء الأول التعريفية بفكرة الكتاب وبأصلها الغربي، وقبل كل قصة نفس النبذة التعريفية عن مؤلفها وأهم أعماله. *بالنسبة لأكثر قصص عجبتني فكانوا: ١- قصة (ATM) للكاتب محمد رضا عبد الله، اللي لثاني مرة بيفاجئني باسلوبه وأفكاره، والحقيقة زي مقصته في الجزء الأول عجبتني جداا وفاجئتني ،فقصته في الكتاب ده عجبتني أكثر واحدة تقريباً، أحداثها سريعة، مشوقة، غامضة وممتعة وفي نفس الوقت ليها مغزى ومعنى ورسالة، فالحقيقة حبتها جدا وعجبتني وهكون متابعة جيدة لقلم محمد رضا بعد كده. ٢- ثاني أفضل قصة في وجهة نظري في الكتاب ده كانت قصة (غرب الغابة نهاية العالم) للكاتب ميشيل حنا، اللي بردو اتفاجئت بقلمه واسلوبه وحبكته،القصة كانت حقيقي غريبة ومثيرة ومشوقة وممتعة وعلى قد مكانت غامضة على قد مكانت مختلفة ومميزة، حبيتها كثير وحبيت نهايتها وأحداثها كلها، وبردو هكون متابعة جيدة بعد كده لقلم ميشيل حنا. ٣- ثالث قصة كانت المترجمة عن لافكرافت - كاتبها الأصلي- بعنوان(سجين الفراعنة)،كانت لطيفة وطبعاً مشوقة ومثيرة بالنسبة لوقت كتابتها وادتني معلومات عن الساحر هوديني الشهير وكانت أحداثها مثيرة بعض الشيء. *أما بالنسبة للثلاث قصص التانيين فمكانوش أفضل حاجة بالنسبالي: ١- قصة (١٢ الف دولار) لسند راشد، مشدتنيش اوي ومحستش فيها بأي جديد، وإن كان بيعجبني في كتابات سند راشد حرصه الدائم على تغذية كتاباته بالمعلومات اللي لازم هتشدك تقرأ وتبحث أكثر عنها، ودي أكثر حاجة بتميزه في وجهة نظري. ٢- قصة (الدرويش والراهب) لحسن الجندي للأسف خذلتني جدا خصوصاً لما تكون متوقع ومنتظر من اسم زي الجندي انك هتقرأ حاجة مختلفة ومبهرة ،ولكن على النقيض تماماً بالظبط زي الجزء الأول من الكتاب، القصة كانت مفهاش اي روح ولا طعم، قصة مربكة مكررة النمط وشخصياتها مبهمة ومفهاش اي تفاصيل ولا حبكة ولا بناء ولا إثارة ولا أي شيء، فمعجبتنيش خالص الحقيقة وحسيت كأني بقرأ لكاتب مبتدئ مستحيل يكون حسن الجندي. ٣- بالنسبة لقصة (رسالة الكربوني الأخير) لمحمد سليمان عبد المالك، فبردو مكانتش أفضل شيء بالنسبالي، حسيتها قصة خيال علمي من قصص الأفلام الأمريكية أكثر منها قصة غرائبية، مضافتليش أي جديد لا على مستوى المعلومات او الإفادة ولا حتى على مستوى المتعة والإثارة، قصة بنكهة أفلام أجنبي خيال علمي وتنبؤ بمستقبل مظلم ربما وفقط. *الحقيقة مستوى قصص الجزء ده يمكن أضعف شوية من الجزء الأول ولكن يظل الكتاب مشوق ولذيذ، وحقيقي ممتنة جدا انه عرفني على أقلام جديدة عليا ومميزة بالشكل ده زي محمد رضا عبد الله وميشيل حنا ،اللي أكيد هحاول اقرأ كل أعمالهم وهنتظر جديدهم، وفي نفس الوقت قدملنا قصتين مترجمتين عن رائد الأدب الغرائبي لافكرافت، فالكتاب مميز ومختلف وأكيد يستحق القراءة، وفي انتظار الجزء الجديد منه واللي أتمنى تكون قصصه كلها جميلة ومميزة ومختلفة بأقلام عربية وأخرى مترجمة.
الكتاب كان ماشي كويس أول وتالت قصة كانو كويسين .. واسلوب حسن الجندي كان ممتاز في القصة بتاعته برضه .. القصتين الرابعة والخامسة كانو عاديين .. أما بقى القصة الرئيسية والأخيرة وإللي هي سجين الفراعنة كانت مملة جداً جداً وقفلتني من الكتاب بجد وقللت تقييمه جداً .. ٥ من ١٠
الجزء الثاني من سلسلة حكايات غريبة كان أكثر متعة وإثارة! كما ذكرت سابقًا في تعليقي على الكتاب الأول، فإن هذه السلسلة تُقدم تجربة قراءة استثنائية. الكتاب يتميز بقدرته على جمع أفضل القصص الغرائبية في عمل واحد، مما يجعله من أفضل ما قرأت في هذا المجال. الآن، يزداد حماسي وترقبي للكتاب الثالث، الذي آمل أن يكون بنفس المستوى!
الكتاب الثاني من سلسلة حكايات غريبة و التي قررت ان اتابعها بالتزام شديد يقدم الكتاب قصص اصلية و واحدة مترجمة اعجبتني قصه محمد رضا عبدالله و قصه ميشيل حنا وقصة سند راشد هذا لا يعني ان البقية سيئ لكنه لم يرق لي بشكل عام الكتاب الثاني افضل من الاول و اتطلع بشدة للكتاب الثالث
الجزء الثاني من السلسلة الممتعة 'حكايات غريبة'، حيث جاءت القصص أكثر نضوجاً وتطوراً مقارنة بالكتاب الأول. يضم نفس مجموعة كتاب الجزء الأول مع انضمام الكاتب محمد سليمان عبدالمالك. يستحق القراءة بالتأكيد، ونحن في انتظار الجزء الثالث