إن من الفريضة الشرعية والضرورة الواقعية أن تجري الأبحاث العلمية لمناقشة مخاطر العولمة على الأسرة العربية والإسلامية ، وهذا الكتاب هو بحث رصد فيه المؤلف بعضاً من آثار العولمة في مهدها في أمريكا وبعض الدول الغربية .
مقدم إلى المؤتمر العام التاسع عشر مشكلات العالم الإسلامي وعلاجها في ظل العولمة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وزارة الأوقاف - جمهورية مصر العربية
* المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مملكة البحرين. * أستاذ الشريعة الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. * رئيس المركز الأمريكي للأبحاث الإسلامية - كولومبس - أوهايو. * مؤسس ورئيس الجامعة الإسلامية الأمريكية سابقاً ديترويت. * ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. * ليسانس في الحقوق والقانون - كلية الحقوق - جامعة القاهرة. * ماجيستير ودكتوراه في الشريعة الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. * عضو المجالس الفقهية في أوروبا وأمريكا والهند. * عضو مجلس أمناء جامعة مكة المكرمة المفتوحة. * عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. * درس في جامعة السلطان قابوس وجامعة الخليج بمملكة البحرين. * شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والدورات في كثير من البلاد العربية والإسلامية والولايات الأمريكية والهند والصين وباكستان وشرق وشمال آسيا. * له العديد من البرامج الفضائية والإذاعية. * له العديد من الدورات المتخصصة: في الاجتهاد المقاصدي، إعداد القادة الربانيين والربانيات، الخطابة المؤثرة، مفاتيح السعادة الزوجية، قواعد التدريس والتربية، ودورات أخرى تربوية ودعوية.
لم أتوقع أن أجد هذا الكمّ من المعلومات المترابطة في هذا الكتاب الصغير ، وكالعادة أجد الكنوز في الكتب صغيرة الحجم ، هذا الكتاب يتحدث عن العولمة وأثرها خصوصاً على الأسرة المسلمة في 3 فصول :
*مخاطر العولمة على الأسرة عالمياً *خطر العولمة على الأسرة في ديار الإسلام *الوسائل العلمية لمواجهة خطر العولمة على الأسرة
ويسبق الفصل بجمعه لتعاريف العولمة التي اختلف فيها الغربيون من مفكرين وباحثين ثم أبدى ملاحظاته على هذه التعريفات ، ولم يوجد لها أصل للكلمة في اللغة العربية واجتهد د.يوسف القرضاوي لتعريفها ثم كتب الكاتب تعريفاً جامعاً برأيه لفهوم العولمة أنها : أيدلوجية أمريكية متعددة الأبعاد الإقتصادية والإعلامية والسياسية والإجتماعية والثقافية ، تسغى إلى صبغ العالم كله بالصبغة الأمريكية وتذويب أو تذليل أو تهميش ما عداها !.
يدعم الكاتب كلامه بنسب علمّية في العالم الغربي والإسلامي ويوضح مسلك الغرب وتغيّر مفهوم الأسرة على مدى 100 سنة لدى الغرب و الشعب الأمريكي خاصةً وثم يوضح سياسة أمريكا في نقل نموذجها الغربي بكل مايحمل من غث وسمين إلى العالم و يوضح بعض الدول التي حاربت هذه الثقافة سواء فرنسا أو اليابان أو الصين ، وكيف تنبه الغرب بعدم جدوى الحروب بقدر ما يقدّمه التغريب الثقافي من تميّع وتهميش للثقافات الأخرى مما يجعل العالم نسخة طبق الأصل من النموذج الغربي ، وتركيزهم على نخب المجتمعات من متخذي القرار ومفكرين ومتخصصين و كتّاب ..إلخ في جعلهم ينقلون هذه الثقافة إلى شعوبهم بأسلوب "تُكرر فتُقرر" . بعدها ينتقل إلى العولمة و أثرها على الأسرة وهو مغزاه من الكتاب الذي كان في الأصل بحثاً مقدماً إلى المؤتمر العام ويركز على الأسرة المسلمة في الغرب كونه أقام في الغرب لفترة كمستشار ومصلح ويطرح قصص واقعية مرّ بها والدواعي التي أدّت إلى تكون الخلل بين المسلمين هناك وبين الحياة على النمط الغربي وكيف حدث هذا الخلل ويبيّن حقيقة الصراع الذي يعيشه المسلمون هناك ! بعدها يطرح بأسلوب علمي ناصح هادئ كيفية مواجهة الخطر ، فإعتزاله لم يعد مجدياً لأنه بات كطوفان يجب أن يمر بكل العالم ولكن الذكي كما قال من يعرف ماذا يأخذ وماذا يترك من هذه العولمة ، ويطرح موضوع قضية الطلاق والعنوسة التي زادت نسبها في العالم العربي والإسلامي نتيجة العولمة ويطرح تجارب كماليزيا و دبي في طريقة علاجهم للنسب المرتفعة للطلاق و استكمل بطرح اجراءات تؤدي إلى ذات النتيجة للدول الأخرى ، بعدها يطرح استبياناً للمتزوجين وغير المتزوجين ثم يختم بمشروع عملي لمؤسسة تهتم بالأسرة .
الكتاب بمثابة نداء للمسلمين ليروا الواقع على حقيقته ليضعوا الأمور في نصابها ويبحثوا عملياً عن الحلول ليتخذوا الخطوة الأولى فيعرفوا من أين يبدأون الطريق فيتخذوا الخطوة الأولى لتحلل من التبعية العمياء للنموذج الغربي بما يحمل من غثّ وسمين بما يتناسب مع شريعتنا الإسلامية ، كان أسلوبه منطقياً و أحببت كونه دعمه باحصائيات موثقة ليثبت صحة نظرياته ولكنه لم يركز على أثر العولمة على الدول في الشرق وبالتالي لم يطرح بدائل كمثال بدائل لوسائل الإعلام التي أصبح العرب أنفسهم يوجهون فيها رسائل مستقاة من النموذج الغربي وبعض الروايات الرخيصة و الصرع بالموضة ..الخ ، فالذي يواجهه الشباب من منع وتحريم لم يعد مجدياً فطرح البدائل أولى وأحفظ للأمة الإسلامية ، كتاب غنّي ومنطقي ومدعم بالإحصائيات ومناقشته تفتح أفاق أكثر لأبعد ما وصل إليه الكاتب ، لذلك يستحق الخمس نجوم
This entire review has been hidden because of spoilers.
(الأسرة الغربية) خلال المئة سنة الماضية حتى حالها اليوم وآثارها على (الأسرة العربية) و المسلمة
بحث علمي مليئ بالمعلومات والاحصائيات ومن ثم التحليلات لفهم واقع الأسرة اليوم ، الغربية والعربية
مثلاً: كيف خفّت نسبة الطلاق في ماليزيا !!
بعدما فرضو شرط رخصة الزوجية لتصريح أي زواج "الالزام بأخذ تدريب للنجاح الأسري من تفاهم الطرفين وعلاقتهما العاطفية و الجنسية و أسس تربية الأبناء" مثل رخصة السيارة تماماً !