هذا الكتاب مكون من كتابين ألفهما عالمان من علماء فرنسا في ما في التلمود من شر, و ما يفعلونه على طول الزمان, و قد ترجمهما الدكتور يوسف حنا نصر الله إلى اللغة العربية, و يعتبر هذا الكتاب هو المرجع الأساسي في كل طباع اليهود و أفعالهم و يبين أن اليهود عندهم كتاب مقدس هو التوراة و فيه أحكام فقهية وضعوا لها تفسيرا و وضعوا هذا التفسير في كتاب أسموه بالتلمود و هو مكون من متن و شرح, و المتن يسمى بالمشنا و الشرح يسمى بالجمارا و في أثناء الشرح وضعوا الكلام الذي يدل على أن جميع الأمم يحل لليهود سفك دمائهم و لأنهم يعتقدون ذلك كانوا يسرقون الأولاد و يستنزفون دماءهم, ليعجنوا به فطير الفصح, و قد سجل المؤرخون عليهم بالوثائق الرسمية هذا الفعل الشائن و سجّل القرآن على اليهود أنهم قتلوا أولادهم سفها بغير علم, و في الزبور المائة و السادس أن اليهود ذبحوا بنيهم و بناتهم للأصنام و سفكوا الدماء الزكية.
كتاب جيد لمن لم يقرأ عن التوراة و ملحقاتها من قبل. قراءة ترجمة لكاتب مسيحي عن اليهود كانت صعبة بعض الشيء, فهو يصحح بعض المفاهيم طبقا لشريعته و أنا أستغرب تصحيحه لأن به ما يناقض شريعتي و أنسى لبعض الوقت أنه كاهن مسيحي, و لكن على الأقل رأيت كيف يدافع رجل دين انتقل من اليهودية إلى المسيحية عن دينه الجديد. الجزء الأخير من الكتاب ممل جدا, فهو مجرد توثيق لجريمة بتحقيقاتها و تحرياتها, و هي تخلو من أي معلومة جديدة
الخرافات والشذوذ والتقزز متوفر بكثرة في جميع الأديان الإبراهيمية ، الفكرة أنه كل منتمٍ لدين معين يري هذه الخرافات والشذوذ عظمة اله هذا الدين وانه لمن الصعب الفهم لمن يؤمن بدين آخر
فمثلا كل الأديان الثلاث تحط بمكانة المرأة لكن تختلف الطريقة فمن يقول أنها مكانتها بمكانة الكلب والحمار في نقض الوضوء كالإسلام ، ونجد في اليهودية أنه لا يحق لها التذمر إذ جامع زوجها امرأة في بيتها ،، ونجد المسيحية تقول لا يحق لها أن تمارس أسرار الكنيسة السبعة وقت الحيض
هذا الكتاب يوضح مدي التعاليم الشاذة في اليهودية وهو يفتح بابا لمعرفة الفكر اليهودي ، ولأن اليهودية أصل كل من الإسلام والمسيحية فالبطبع سنجد جذور هذه التعاليم فيهما
بحاول افتكر السن الي قريت فيه الكتاب ده عموما انا كنت لسه مدخلتش ثانوي والغريب اد ايه الكتاب ده بتفاصيله راسخ في دماغي من اكتر الكتب الي عرفتني على التفكير اليهودي ولما بقيس الكلام الي كان فيه على الواقع فهما منفذينه بالحرف امبارح لقيت جزء من الكتاب كده حالته بؤس فتذكرته وقلت ابحث عنه عشان اقراه من تاني مع اختلاف الاحداث وفرق السن اكيد هقراه بطريقه مختلفه حاليا