*بداية أريد أن أغير اسم الكتاب إلى "طبائع النساء في هذيان بعض الرجال" حتى يعرف القارئ على أي هراء هو مقبل في قراءته .. ما أقل حياءك يا ابن عبد ربه وما أكثر لغوك وهذرك، هنا أكبر كمية من التنمر قرأتها في حياتي في كتاب واحد على الرغم من أنه لا يتعدى ال265 صفحة؛ تنمر على لون البشرة، تنمر على الوزن، تنمر على القامة، تنمر على الأصل، تنمر على العمر، بل وحتى تنمر على الأمور الخلقية كاللثغ مع أن النبي الكريم موسى عليه السلام كان ألثغاً لكن ذلك لا يعد عيباً لا في عظمة موسى الجليل ولا في أي شخص آخر .. إنه ليس تنمراً عادياً هو ذلك النوع من التنمر الذي يذم الصفة ونقيضها كمثال تجده يقول في الكتاب إن خير النساء الجواري الفارسيات وذلك لجمالهن وفيما بعد يذم كل النساء الإماء غير الحرائر ومن هذا القبيل هناك شيء كثير .. وعلى الرغم أن المؤرخ قام بجمع الأخبار جمعاً وليس صاحبها لكنه قد أخطأ خطئاً جسيماً في جمع كل هذا الكلام الفارغ -عدا بعض الأخبار التي تخص الصحابة ونساء المؤمنين- وكأن المرأة خُلِقت فقط لتكون "مزهرية" إذ تُصنَّف وفقاً لشكلها ومظهرها وتمضي عمرها وهي تتلقى اللوم والسخرية في أمور ما اختارتها! والأقبح من ذلك كله هو الحديث عن الفرق في التقدم في العمر بين المرأة والرجل .. فالمرأة إذا تقدمت في العمر حسب الكتاب ساءت أخلاقها وطال لسانها أما الرجل على العكس !! والله لا أرى أقبح ولا أجرأ على إماء الله من هذا الوصف المخزي ومن تلك التعريضات الغبية التي إن عُرِضت على أشد النساء جمالاً وشباباً لأنفت منها ورفضتها .. فضلاً عن أنني أشك في قوة الأحاديث المذكورة فيه (لا يسعني الوقت للتأكد منها). *لو كان الخيار خياري في أمر هذا الكتاب لأخذت منه فصلين فقط وهما الباب السابع عدا آخر صفحتين منه (يتحدث عن الرثاء والفقد) والباب الرابع اعتباراً من باب التوديع وربما قد يروق لأحد حديث وفود النساء التي أُرسلت إلى معاوية بعد وفاة علي رضي الله عنهما وذلك في بداية الباب الثامن .. *ابن عبد ربه أنت مقتنع بالجريمة يلي كاتبها؟ 😷 بس حاكيك طلّع فيني !! 😅 على كلٍّ مارح أنبحت أكتر بس بحمد الله أنو ما كنت عايشة بهداك الوقت يا كنت انوئدت -بالكتاب ناشر وجهة نظر واحد بيوئد بناته من خوفه عليهن 🙂 ياخ مجنون شو رجال 👊- يا كنت انجلطت من كل هالعنصرية 💔 هاد إذا ما كنت جارية 😱 الحمد لله على نعمة السترونغ إندبندنت وومان يلي ما بتخلص من فحص بيجيها بدالو عشرة 😂🖤 وحياة ربي راجعة أدرس بهمة بعد هالكتاب 🙊 قال شو ما بيشوفهن إلا الستائر من كتر الدلال -_- أنا لو كنت ستائر سدار كنت اعتذرت عن هالمدح 😪 *نجمتين فقط لأبيات الشعر الجميلة 💜
إن أردتَ أن تعرف أكثر عن طبائع النساء وظننتَ أن هذا الكتاب - بسبب عنوانه - سيروي فضولك فأنت مخطئ!
عنوان الكتاب - للأسف - خادعٌ جداً، حتى أني لم أجد فيه من عنوانه إلا النَّزر اليسير، ولو أن اسمه كان (أخبار النساء) لكان أقرب لمضمونه...
يضمُّ الكتاب مجموعةً من القصص والأخبار المروية عن نساء العرب قديماً، إضافةً إلى الكثير الكثير من الأشعار التي قلنها أو قيلت فيهنَّ، وأغلب تلك الأخبار والأشعار صعبة القراءة بسبب وعورة لغتها الشديدة، وفهمها عسيرٌ متمنِّعٌ يحتاج إلى رويةً وبحثٍ وبذل مجهود.
ويضمُّ الكتاب أيضاً، إضافةً إلى الأشعار القديمة والقصص التراثية، قاموساً لغوياً ثرياً لأوصاف المرأة الخَلقية والخُلقية.
والحق أني (تكرشختُ) ضحكاً في صفحاته الأخيرة من بعض تلك الألفاظ والمصطلحات العجيبة جداً، والتي لم نعد نستعمل في عصرنا هذا إلا القليل منها، وربما على غير وجهه ومعناه، وأما أغلبيتها العظمى فتنتمي إلى تلك العربية القديمة المنقرضة التي لم تعد تُستعمل، ولم يبق لها وجودٌ إلا في كتب التراث التي نقرؤها على سبيل الاستئناس لا أكثر...
كتاب "طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وغرائب، وأخبار وأسرار" هو للفقيه أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي صاحب العقد الفريد، بتحقيق محمد إبراهيم سليم يقع الكتاب في تسعة أبواب تتضمن ما أورده الأندلسي في عقده الفريد عن النساء (صفاتهن، أخبارهن، طرائفهن، سماتهن، طباعهن، وما يحمد ويذم من عشرتهن).
مقتطفات من الكتاب:
كان أعرابي قبيح طويل خطب امرأة، فقيل له: أي ضرب (أي نوع من النساء) تريدها؟ قال: أريدها قصيرة جميلة، فيأتي ولدها في جمالها وطولي، فتزوجها على تلك الصفة، فجاء ولدها في قصرها وقبحه. ..............
قال في طبع الأنثى وما يذم من عشرة النساء: المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها إلا من رضي الله عنه ..............
عيرتني بشيـــب رأسي نـــــوَارُ *** يابنة العم، ليس في الشيب عار إنما العار في الفرار من الزحــــ***ـــف إذا قيل: أين أين الفـــرار؟! ..............
أما عن حسن المرأة وشروطه فقيل: الصباحة في الوجه، الوضاءة في البشرة، الجمال في الأنف، الحلاوة في العينين، الملاحة في الفم، الظرف في اللسان، الرشاقة في القد، اللباقة في الشمائل، كمال الحسن في الثغر.
كتاب ممتع و ظريف و خفيف في نفس الوقت. للاسف العنوان سيخدعك ففي الكتاب لن تجد طبائع النساء فالمحتوى مغاير جدا للعنوان,لو ان الكاتب اطلق عليه اخبار النساء لكان اجمل و مناسب للمحتوى . يضم الكتاب قصص و حكايا و اخبار عن نساء العرب قديما بالاضافة الى الاشعار التي من الصعب فهمها لصعولة الكلمات . احببت في الاخير الالفاظ و المصطلحات الذي وضعها في الورقات الاخيرة ستجعلك تضحك من كمية الكلمات التي لا نعرفها و التي انقرضت في وقتنا هذا. كتاب ممتع و استمتعت به جدا.
هههههههه كتاب ظريف ومضحك وممتع ايضا عندما تشعر بالملل اقرأ هذا الكتاب ، قصص وحكايا بعضها لا تعجب الفتيات وبعضها تضحكها والقليل نعتبره جميل ونحبه هههههه ، اكثر قصة احببتها هنا ، قصة نوار والفرزدق ،
"النوار بنت عبد الله قد خطبها رجل رضيته وكان وليها غائبا وكان الفرزدق وليها إلا أنه كان أبعد من الغائب فجعلت أمرها إلى الفرزدق وأشهدت له بالتفويض إليه فلما توثق منها بالشهود أشهدهم أنه قد زوجها من نفسه فأبت منه ونافرته إلى عبد الله بن الزبير فنزل الفرزدق على حمزة بن عبد الله ابن الزبير ونزلت النوار على زوجة عبد الله بن الزبير،،،" الى آخر القصةةة ومعظم قصص من ندموا على طلاق زوجاتهم كانت ظريفة ، الكثير من الحكايا لا تعجبني ولكنها تبقى مسلية ، وهناك قصص أعجبتني عموما كتاب ممتع
ان أحوال المرأة وطبائعها محل اهتمام الأدباء والباحثين منذ قديم الأزل ، فكتبوا فيها الكتب ودونوا فيها الدواوين ، وأنشدوا فيها المعلقات ، ومن هؤلاء الأدباء الذين اهتموا بأحوال المرأة الفقيه ابن عبد ربه الأندلسى فى كتابه طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وغرائب ، وأخبار وأسرار ، فالمرأة منذ قديم الأزل لها طبائع يحار فيها اللبيب ، ويعجب لها الحبيب ، فتارة تجدها نسمة رقيقة تملأ المكان بالدفء والحنان ، وتملأ الجو حباً وبهجة وسروراً ، وتارة تجدها ثائرة كالأمواج المتلاطمة والرياح العاصفة ، فسلوكها ملئ بالغرائب والعجائب ، وطبائعها مليئة بالألغاز والأسرار.
كان من المفترض أن يسمى "عجائب النساء" أو شيء من هذا القبيل بدلاً من "طبائع النساء". فالطبع لغوياً هو السجية التي خُلِقَ عليها الإنسان ولا أظن أن العنوان يناسب المحتوى.
- الكذب أحلى صناعة عند المرأة، لا تُلذ لها الحياة بدونه .. "عبد السلام هاشم"
- لو لم تكذب النساء في الحب .. لفقدن سلطانهن على الرجال . . "جوستاف لوبون"
- سرعة التصديق عند النساء لا حدود لها، لأنهن يعتقدن أنهن وحدهن يُجدن الكذب. . "جاك ناتانسون"
- ينبغي التلهي بالكذب على النساء . . فبذلك نشعر أننا نسدد ما يتوجب لنا . . "ساشا غيتري"
- أعتقد أن الرجال أقل كذباً من النساء . . باستثناء ساعة يغازلونهن فيها. . "الكونتس ديان"
- اكتب وعود المرأة . . على صفحة الماء . . "كاتولوس"
- تكون المرأة صريحة . . عندما لا تكذب كذباً لا طائل تحتها . . "أناتول فرانس"
- النساء يكذبن جيداً. . .وهن يكذبن يعتقدن أنهن يقلن الحقيقة . . "هنري دورينيه"
- تعتقد النساء أن الصراحة تجعلهن يبدين عاريات . . "أميل بونتيش"
- قالت لي امرأة صبية ذات يوم: إن ما أحبه قبل أي شيء آخر في هذه الحياة . . هو الحقيقة . . وكانت العزيزة الصغيرة تقول لي ذلك وقد صبغت وجنتيها باللون الأحمر . . "فرانسيس دوكرواسيه"
- يمكننا أن نجد دبلوماسيين يكذبون أفضل وأكثر مما يكذب بعض النساء، ولكننا نجد واحداً منهم يستطيع أن يكذب أسرع منهن . . "ماكولم دوشازال"
- تبتلع المرأة الكذب جرعة واحدة . . إذا كان تملقاً وإطراءاً وتشربها نقطة نقطة .. إذا كانت حقيقة مرة . . "ويدور"
- عيب المرأة . . أنها لا تعطيك إجابة صريحة قط . . "جورج برانت"
- المرأة الصادقة هي التي تكذب فقط في سنها . . ووزنها. . ومرتب زوجها . . "هنري فوجان"
- أعرف رجالاً لا يكذبون . . ولكني لا أجد هذه (النقيصة) عند النساء .. "ديناس"
- قلما يصدق الرجل المرأة، إلا إذا كذبت .. وهو بهذا يلجئها الى الكذب غالباً . . "جوستاف لوبون"
- الأرقام تكذب . . وخاصة إذا كانت توضح سن المرأة . . "رولاند"
- في الجنة: كانت حواء صريحة، أما بعد الخروج منها. .فلعلها لم تكن ولن تكون صريحة .. "عبد القادر المازني"
- الكذب في الولد: خطأ، وفي العاشق: فن، وفي الأعزب: غرض، وفي المرأة المتزوجة: طبيعة ثانية .. "رولاند"
- الكذب: أساس كل رذيلة . . والمرأة دائماً: كاذبة. . "فورتين"
- تضايقني المرأة الثرثارة . . لأنها لا تجد في بعض الأحيان شيئاً تقوله . . فتكذب، أو تنهش في أعراض الأخريات .. "جون هدياك"
- قلب المرأة .. مصنع للأكاذيب . . "مثل هندي"
- ابحث سبع سنوات . . قبل أن تصدق خبراً صادراً عن المرأة . . "بيليتان"
- الرجال منذ القدم يسألون ، والنساء يُدلين بإجابات كاذبة . . ومع ذلك لم يتعلم الرجال بعد . . "بيكر برينر"
- المرأة عندما تكذب: تستهويها متعة التلفيق . . فتؤخذ بالمتعة ولا تحفل بالكلام . . وهكذا تعتقد وهي تكذب أنها مثال الصدق . . "إبراهيم المصري"
- الكذابون الثلاثة: التاجر حين يحلف . . والسكير حين يصلي . . والمرأة حين تبكي . . "مثل ايطالي"
- للنساء قوة غريبة في الاختلاق . . حتى إذا أردن أن يقُلن الحقيقة .. لا يستطيعن . . "شيلدن"
- في النساء ثلاث خصال من خصال اليهود . . يحلفن وهن الكاذبات، ويتظلمن وهن الظالمات ، ويتمنعن وهن الراغبات . . فاستعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا من خيارهن على حذر . . "علي بن أبي طالب"
- المرأة تكذب على أي كان على وجه البسيطة – باستثناء من تحب – ولكن الرجل يكذب على المرأة التي يحب، قبل أن يكذب على أي كان على وجه البسيطة . . "رولاند"
- النساء لا يحببن الحق . . "سقراط"
- سحر المرأة . . في قدرة ملامحها على الكذب . . "فيكتور هوجو"
- تستطيع أن تصدق المرأة، والاعلانات ، ومديح الشعراء، وأقوال الدجالين . . فكلها ضلالات وأكاذيب . . "برنارد شو"
- إحذر المرأة .. إنها حمقاء شرسة كقاطع الطريق . . كاذبة لا تقول الحقيقة . . "سبتلور"
- من يثق في قول امرأة .. كمن يثق في لص . . "هيسيود"
لا ت- صدق المرأة إذا أقسمت . . وصدقها إن احمر وجهها . . "أوسكار وايلد"
- لقد سلحت الطبيعة المرأة بالمكر والكذب والخداع . . لأنها حرمتها من النبوغ والعبقرية . . "شوبنهاور"
- عندما يغضب الرجل فانه يقول الحقيقة لأنه يفقد السيطرة على الكذب ، اما المرأة فإنها عندما تغضب تكون اقدر على الكذب لأنها تعرف كيف تتمالك أعصابها .
كتاب مأخوذ من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه حيث جمع قصص واخبار النساء في كتاب منفصل .يعتبر من كتب التراث القيمة و يأتي في المرتبة الثانية بعد كتاب الأغاني .ومن الممتع قراءة كتاب التراث حيث المفردات الكثيرة التي تكاد تكون انقرضت من اللغة العربية و فيها خبر من سبقونا . ومن اكثر ما اعجبني ماقيل عن صاحبات علي و مواجهتهم لمعاوية بعدما اصبح اميرا ،فقد جعلني اشعر بالفخر منهن لقوتهن و ثباتهن في الحق و لم يكن مهمشات في التاريخ بالعكس بل كان من خطورتهن و اثرهن على معاوية انه حفظ خطبهن و اشعارهن في المعارك التي نزلن بها .
كتابٌ بهذه الروعة والدقة عن المرأة! لا عجب، فالمرأة قد ملأت الدنيا وشغلت الناس، وما يقدم عنها من كتاباتٍ لا يسهم في وضع الأساس، ولا في إيفاء حقها.
"نعايش المرأة... ولا نكاد في حياتنا نستغني عنها، الصلة بيننا وثيقة؛ فهي أمٌ، أختٌ، زوجة، بنتٌ وشقيقة
منا من ينعم بقربها! ومنا من يحترق بلهيب نارها!"
اسم الكتاب: طبائع النساء الكاتب: الفقيه أحمد الأندلسي تحقيق وتعليق: محمد إبراهيم سليم دار النشر: مكتبة القرآن عدد صفحات الكتاب: ٢٦٥ صفحة
هذا الكتاب هو تحقيق لكتاب العقد الفريد لابن عبد ربه، الموسوعة النسائية التي تجد فيها الخبرة الصادقة، والنظرة العميقة، والرأي الصائب، والتجربة الرائدة.. وممن؟ من عليمٍ بالنساءِ خبير.
استمتعتُ كثيرًا بقراءة هذا الكتاب، والذي احتاج مني الكثير من الوقتِ والتركيز لفهمه؛ فهو عميقٌ ذو مفرداتٍ ثقيلة. احتجتُ لستخدام المعاجم والقواميس في أغلب الأوقات، ولكنها كانت تجربة جميلة ومفيدة جدًا.
احتوى الكتاب على الكثير من المواضيع والأفكار التي ترنو لفهم النساء -لن تستطيعوا فهمنا أبدًا😂- قُسمت على هيئة أبواب، فكان...
الباب الأول: في اختيار الحليلة الصالحة، والزوجة الموافقة، وما يحمد من عشرة النساء. الباب الثاني: لطائف من أخبار النساء وطرائف من حياتهنّ. الباب الثالث: النساء المنجبات وأبناء السرارى والإماء. الباب الرابع: سمات الجمال وأحوال المحبين. الباب الخامس: طبع الأنثى وما يذم من عشرة النساء. الباب السادس: أبغض الحلال إلى الله الطلاق. الباب السابع: عندما ينقطع الرجاء ويكتب علينا الفراق. الباب الثامن: نماذج للزعامة، وحسن السفارة، ومن يضرب بهّن المثل. الباب التاسع: المعجم النسائي من فقه الثعالبيّ.
وجدنا عند كلِ باب قصصًا عربية نسترجي منها العبرة، ودليلًا وافيًّا للباحث، ومرجعًا لمن يهتمون بالثُرات.. اشتمل على عيون الخطب، ونوادر القصص، وضم الألاف من أبيات الشعر للكثير من الشعراء الأمويين والعباسيين، وكذلك شعراء العصر الجاهلي. كما أن الكتاب خالٍ من كل ما يؤذي المشاعر، أو يخدش الحياء، كما تقتضي بذلك أخلاقيات النشر، ورسالة العلم والعُلماء.
جزءٌ من الاقتباسات التي أعجبتي:
• "وقد قيل في تصنيف الحسن وتقييمه؛ الصباحة في الوجه، الوضاءة في البشرة، الجمال في الأنف، الظرف في اللسان، الرشاقة في القد، اللباقة في الشمائل، كمالُ الحُسنِ في الثغر..."
• "عجبت لمن يلبس القصير كيف يلبس الطويل؟ ولمن أحفى شاربه كيف أعفاه؟ وعجبًا لمن عرف الإيماء كيف يقدم على الحرائر."
• "سُئل أعرابيٌّ في النساء، وكان ذا علمٍ بهن؛ فقال: أفضل النساء أطولهنَّ إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت؛ التي إذا غضبت حلمت، وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئًا جودت؛ التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الولود وكلُ أمرها محمود."
• "أعجبهن يا أمير المؤمنين التي ليست بالضرع الصغير ولا الفانية الكبير، وحسبك من جمالها أن تكون فخمة من بعيد، مليحة من قريب، أعلاها قضيب، وأسفلها كثيب، كانت في نعمة ثم أصابتها فاقة، فأترفها الغنى، وأدبها الفقر."
• "قال صعصعة لإبن معاوية: يا أمير المؤمنين كيف ننسبك للعقل وقد غلب عليك نصف إنسان؟ يريد غلبة امرأتة فاختة بنت قرطبة عليه، فقال معاوية: إنهن يغلبن الكرام ويغلبهُّن اللئام."
• "المرأة العاقلة تبني بيتها، والسفيهة تهدمه."
• "لعن الله فُلانة ألفت بنى فُلانٍ بيضًا طِوالًا، فقلبتهم سودًا قِصارًا."
• "أيّ بنية، إنكِ فارقتِ بيتكِ الذي منهُ خرجتِ، وعُشكِ الذي فيه درجتِ، إلى رجُلٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، فكونِ له أمةً يكن لكِ عبدًا، واحفظي له خصالًا عشرًا تكن لكِ ذخرًا.. الأولى والثانية: فالخشوعُ له بالقناعة، والسمعُ له والطاعة. الثالثة والرابعة: فالتفقد لمواضع ��ينه وأنفه، فلا تقع عينه منكِ على قبيح، ولا يشم إلا أطيبَ ريح. الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن حرارة الجوعِ مَلهبة، ونتغيص النوم مَغضبة. وأما السابعة والثامنة: فالاحتفاظُ بماله، والإرعاءُ على حشمته وعياله، ومِلاكُ الأمرِ في المال حسن التقدير، وفي العيال حُسن التقدير..."
''نعايش المرآة.. ولا نكاد في حياتنا نستغني عنها!. الصلة بيننا وبينها وثيقة؛ فهي أم، وأخت، وزوجة، وبنت، وشقيقة. ومنا من ينعم بقربها..ومنا من يحترق بلهيب نارها.'' كتاب ظريف محتواه عبارة عن قصص قديمة وأقوال وحكم وأبيات الشعر البليغة وبعض قصصه ممزوجة بالفكاهة. لم أجد لعنوانه صلة بمحتوى الكتاب. ومن الطرائف المضحكة حين سأل أبو العباس خالد بن صفوان: عن أعجب النساء إليه؟ قال : أريدها بكرا كثيب ، أو ثيبا كبكر ، حلوة من قريب ، فخمة من بعيد ، كانت في نعمة ، فأصابتها فاقة ، فمعها أدب النعمة ، وذل الحاجة ، فإذ اجتمعنا كنا أهل دنيا ، وإذا افترقنا كنا أهل آخرة . قال : لقد أصبتها لك قال : وأين هي ؟.في الرفيق الأعلى من الجنة فاعمل لها. بالمجمل الكتاب ممتع وشيق جداً أضاف لقاموسي الألفاظ الجديدة التي أحببتها.😊 ومن الصفحة ١٣٦ إلى الصفحة ١٥٤ اشعار فقط أخترت منها، بانوا وأضحى الجسم من بعدهم ما تبصر العين له فيّا يا أسفي منهم ومن قولهم ما ضرك الفقد لنا شيا بأي وجه أتلقاهم إن وجدوني بعدهم حيا؟! وفي نهاية الكتاب ذكر وجه نظر الرجال لكماليات المرأة ومحاسنها وأوصافها في الزمن القديم التي انقرضت في زمننا هذا. الكتاب رائع والجميل فيه وجود شرح للمصطلحات التي بالنسبة لي ثقيلة بعض الشيء.😊
ـ كتاب أدبي ماتع لكن يعيبه أن ليس له من عنوانه نصيب، خلته يتحدث عن طبائع النساء ويعرض أحوالهن لكنه عبارة عن سرد لقصص وأخبار وأقوال وحكم وأمثال وطرائف متناثرة بلا نظم ولا تعليق... لو عُنوِن بـ "قصص الرجال مع النساء وما جاء فيها من عجائب وغرائب وأخبار وأسرار" لكان أنسب. ليت شعري من أحاط علما بطبائع النساء 😂🙂.
الكتاب مختارات من العقد الفريد لابن عبد ربه، تصنف فيه الغرائب والأخبار التي تخص النساء في التاريخ العربي الإسلامي لأبواب بحسب الموضوع، وبرأيي أنه لم يكن -في غالبه- كتابا موفقا، إلا أنه ممتع في بعض مواضعه، أضيف لذلك جزالة ألفاظه وسلامة لغته التي تعود بنا لعهد الأندلس الجميل.
قال ابن حميد مودعا جاريته:" فودعتها يوم الفرق ضاحكا اليها ولم أعلم بأن لاتلاقيا فلو كنت أدري أنه آخر اللقا بكيت وابكيت الحبيب المصافيا". كتاب خفيف يحكي عن النساء بالمجمل طبعا، قالبا، قلبا، روحا وخلقا ... وما فيها من حسن وذم. استوقفتي بعض الوقفات التي لم تعجبني لكن ككل هو حلو
لم تروق لي اللغة وكذلك الموضوعات المتناولة لم تأتي علي النحو المفترض أن تكون عليه اعتبره محض هراء من المؤلف نجمة للعنوان، والاخري لبعض المقاطع التي أعجبتني من سرد لمواقف أو افكار العرب قديماً
توقفت عند منتصفه و لم أكمل قراءته، لغته صعبة تحتاج لتوضيح المعاني، كما أن موضوعاته لم تحز اهتمامي او اعجابي ركز على الصفات الجسدية والمفاتن اكثر من الفكرية والخلقية وغيرها