لم يكن منظر الرمال في هذه المنطقة عاديًا، فآثار الأقدام المنطبعة عليها كثيرة ومتداخلة وغير منتظمة مما يعطي انطباعًا أنها آثار لمعركة حربية ثقيلة، ولكن المدهش أن آثار الأقدام هذه كانت لأشخاص يرقصون!!. نعم، يرقصون من شدة الفرح والدهشة بسبب ما حدث. فقد رأوا بأعينهم أعظم قوة حربية وهي تنهار أمامهم! لذا بقيادة مريم النبية، وعلى إيقاع نغمات الدفوف، رقصت جميع النساء تحت أشعة الشمس الدافئة. ورنم الكل ترانيم الانتصار والإنقاذ قائلين ’’أرنم للرب فانه قد تعظم، الفرس وراكبه طرحهما فى البحر. الرب قوتى ونشيدي وقد صار خلاصى. هذا إلهى فأمجده. إله أبى فأرفعه‘‘ (خر15: -2). حدث هذا الأمر عند شاطئ البحر الأحمر منذ آلاف السنين، ما بين عام 1500-1400 ق.م. وقد مثل هذا الوقت بالنسبةِ لهم أمرًا مختلفًا، فما حدث ف&#