في مساء أحد الأيام لم يستطع قائد العبادة والتسبيح في مملكة داود أن ينام. فقد سهر طوال الليل ينظم ترنيمة جديدة لينشدها المسبحون في الهيكل، وكانت تتأمل في إنقاذ الله لشعبه. وفيما هو يراجع كلمات الترنيمة وجد أنها منطبقة عليه تمامًا. وتذكر أكثر التجارب صعوبة في حياته. حين لم يقدر أن يري الله وسط أزمته. وقتها امتلأ بحيرة داخلية لأنه لم يري أي بادرة تشير إلى اهتمام الله بمشكلته. فقد بدا له أن الله نسيه عن عمد. وتحول ضيقه الداخلي لأعراض ملموسة، فأصابه القلق ولم يعد قادرًا على النوم ليلاً، ولم تعد لديه رغبة في الكلام ورفض التعزية من كثرة غمه، بل وشعر بالحزن في كل مرة تذكر فيها الله. فكيف يسمح له الإله المحب بهذه الظروف المؤلمة؟. فهرس المحتويات مقدمة • مشكلتي مع الله • من هو؟ • مل&