علم الجمال أو فلسفة الفن فرع من الفلسفة يهدف إلى البحث في طبيعة الفن الجميل، وطبيعة التذوق الفني، وأهمية الفن في التجربة البشرية والأستاذ "جيروم ستولنيتز" يقدم في هذا الكتاب القيم بحثاً شاملاً عالج فيه ارتباط الفن بسائر جوانب النشاط الإنساني. وهو يحدد منذ البدء الألفاظ في أحيان كثيرة-وهذه الألفاظ هي "الفن" و"الاستطيقي" و"الجمال". حيث يرى أن دراسة الفن تختلف تماماً عن دراسة الجمال الذي يشير إلى جاذبية الأشياء أو قيمتها، بينما يعني "الاستطيقي" فهو يشير إلى إدراك موضوعات طريفة والتطلع إليها.
كما يبحث المؤلف في طريقة ارتباط "الاستطيقي" "بالفن" و"الجمال" ويشير المؤلف إلى ضرورة فهم الإدراك الاستطيقي قبل أن نستطيع التمييز بين القيم الكامنة للفن وبين استعمالاته غير الاستطيقية ولفظ الاستيطقي، يدل على أعم وأهم مفهوم من مفاهيم الدراسة لأنه يشير على موضوعات قد تكون أعمالاً فنية وقد تكون موضوعات في الطبيعة كما يدل على أشياء جميلة وأشياء تكون لها قيمة بالنسبة على الإدراك الحسي على أنحاء أخرى.
يقع الكتاب في ستة أبواب، الباب الأول يبحث في التجربة الجمالية، ودراسة علم الجمال، والموقف الجمالي والتجربة الجمالية. أما الباب الثاني فهو مخصص للبحث في طبيعة الفن، ونظريات المحاكاة، والنظرية الشكلية والنظرية الانفعالية. بينما يبحث الباب الثالث في تركيب الفن والمادة والشكل والتعبير.
كما يتناول الباب الرابع موضوعات القبح في الفن: التراجيديا والكوميديا، والحقيقة والاعتقاد في الفن والفن والأخلاق. كما يركز الباب الخامس على تقدير الفن والتجربة الجمالية والتقدير والنقد ومعنى حكم، القيمة وتحقيقه. أما الباب السادس والأخير فيتناول النقد الفني وأنواع النقد، والوظيفة التربوية للنقد.
كتاب بحجم كهذا ٧٤٩ صفحة ، قد يصيب القارئ الغير متخصص او المهتم بمجال فلسفة الفن والجمال ونقده بالملل كان هذا الكتاب مقررا دراسيا لدي، وقرأته سابقا لهدف الدراسة والدرجات (: ، والآن اعدت قراءته لأستمتع به قدم ستولينتز مسائل الفن والجمال بطريقة سهلة ومبسطة وموجهة للطالب الدارس، حيث أن كثيرا من خطاباته في الكتاب موجهه لدارس الفن تسلسل الكتاب ومواضيعه تسهل من عماية استيعاب هذه المسائل التي قد تبدو معقدة ومتشابكة ومتشابهه، كالفرق بين الفني والجمالي وغيرها من مصطلحات قد يتم استخدامها في الحياة الاعتيادية بنفس المعنى، لكن حين تناولها فلسفيا فلايد من تحري الدقة والتحديد لهذه المصطلحات لتجنب المغالطات حولها وبطبيعة الحال وكمعظم الكتب الفلسفية،، عند عرض المفهوم او الفكرة الفلسفية فلابد من عرض معارضيها والرد عليهم وتفنيد الرد من قبل المعارضين وهكذا ، في جدل فلسفي مستمر وممتع- وقد يكون مملا لدى البعض- ويجعلنا نفكر مرة اخرى في معتقداتنا وفيما كنا نؤيده تلقائيا او من خلال المناخ الفكري المحيط بشكل عام يساعد هذا الكتاب على شرح وتوضيح هذه المعتقدات والمسائل التي نعيشها يوميا حول مسائل ما يعجبنا ومانتذوقه ونشعر بجماله،، هل هو بسبب جمال الشيئ نفسه أو بسبب ذواتنا نحن ورؤيتنا له أو أنها مسألة نسبية، قد تكون هذه واحدة من المسائل التي يطرحها ويوجد غيرها من مسائل شيقة كموضوع القبح في الفن والتراجيديا والكوميديا والمتعة الفنية عند الاستجابة الجمالية، ومقابلها مشاعر أخرى كالرهبة والخوف، أو الألم والحزن في تجارب جمالية اخرى، كادراكنا نحو المناظر الطبيعية المهيبة كالجبال والشلالات الضخمة والبراكين التي نشعر بجمالها لكنها تثير فينا الرهبة. ومشاعر الحزن أو الألم المصالحبة للمتعة في حال تجاربنا المتعلقة بالتراجيديا محاولة تفسير هذه المسائل المتعلقة باستجاباتنا الادراكية والجمالية لما نعيشه تساعد في تعميق الوعي بهذه التجارب ومدى تأثيرها علينا، كما تساعد على جعلنا نستمتع اكثر بهذه التجارب لأننا ندركها ونعيها.
الكتاب ده الوحيد إلي سبته فترة و رجعت كملته . الكتاب محتاج تفرغ و صفاء ذهني . كفاية عدد الصفحات أكتر من 700 صفحة من القطع الكبير . كتاب جيد و لو إني مبحبش النقد و علم الجمال
تابعت في الكتاب بتركيز أول ثلاث فصول يعني حوالي 150 صفحة والباقي بدون تركيز احتاج لوقت أكون فيه متفرغ تماما له. في هذا الكتاب بدأ بالحديث عن نقد معتقداتنا ويري أن معظم معتقداتنا غير نقدية أي اننا ورثناها دون تفكير منا في مدي حقيقتها وزيفها. يري الكاتب ان من أوجب الواجبات علي الإنسان الآن أن يبقي نوافذ عقله مفتوحة لأن العصر الحديث يحتاج إلي عقل واع يقظ. يري الكاتب أن اعتياد مشاهدة أعمال فنية معينة يغير ذوقنا الفني وهذا دليله ما حدث عندنا من تغير الذوق العام في مصر في الفترة الاخيرة إلي الأسوأ. ....................................... صفحات الكتاب التي جاوزت ال700 صفحة في حاجة إلي إعادة قراءة من جديد. ......................