إنها المرأة.. والتى تمتلك ما لا يمتلكه الرجل فى مضمار الجاسوسية.. تمتلك سحر الأنوثة ورقتها.. وضعفها.. تخبرنا أرشيفات أجهزة المخابرات وتاريخ الجاسوسية عموما، أن كثيراً من الجواسيس الرجال والنساء، لم يترددوا فى استخدام "الجسد" للوصول لهدفهم.. ويمكن أن نربط هذا بحقيقة أخرى تتلخص فى أن أغلب من عملن بالتجسس كن ممن يتمتعن بالجمال الفائق أو الجمال فى حده الأدنى، ولعلنا حين نسمع كلمة جاسوسية، يتبادر المعنى فى أذهاننا مرتبطا بصورة المرأة الجميلة الجذابة، التى تفقد الرجال عقولهم وتسيطر عليهم، وتدفعهم نحو ما تريد.. وفى هذا يمكن أن نذكر أسماء عشرات الجاسوسات، اللائى أدين الجزء الأهم من عملهن فى الفراش.. وفى هذا الكتاب نفتح ملفات أجهزة الاستخبارات العالمية، ونعود للتاريخ، لنروى قصص أهم وأخطر الجاسوسات اللائى لمعن فى ذلك العالم الغامض المثير.. عالم الجاسوسية.. بأسراره وغموضه أيضا ونتائجه سواء كانت لصالح الجاسوس أو عاكسته الراح فجاءت بما لا يشتهى.
يحكي عن مجموعة من الجاسوسات على مر العصور لكن يركز اكثر على المتعاونين مع الموساد اكثر او مع اليهود بصفة عامة تاريخيا ذكر في بداية كتابه انه لابد من الحذر من الروايات القادمة من الجانب الصهيوني لانه اغلبه ملفق واعتقد انه تجاهل النقطة دي لما ذكر ان الملك فاروق كان احد ضحايا الموساد بالجنس رغم اننا حاليا بدانا نكتشف حقائق كبيرة عن الملك فاروق عكس ما هو متداول اغلب القصص بتكون خالية من تفاصيل زي عملية من عمليات التجسس والتجنيد تجاهل اي ذكر لاي جاسوسة عملت لصالح العرب اغلب الجاسوسات خارج نطاق الشرق الأوسط كانوا خلال الحرب العالمية الأولى والثانية فقط الفصل الاخير عامل زي كانه كمالة عدد وخلاص الجزء المخصص للفنانات المصرية اللي يقال انهم عملوا مع المخابرات في المجمل كتاب ضعيف
مرجع جيد لملفات الجاسوسية، ما أحببته فيه كان فصل (جاسوسات في الكتاب المقدس) حيث أن الكاتب تطرق لمعلومات مثيرة للاهتمام لم أعرفها فيه، تتضمن حقبة تاريخية إسلامية من عوالم الجاسوسية! جزء الجاسوسات العالميات كان مملًا ومتشابهًا بعض الشيء، طريقة السرد فيه لم تكن ممتعة، كالكتاب بالعموم (أفضل مثلًا طريقة الراوية نورة في قناة يوتيوب N-h37، أسلوبها في سرد القصة التاريخية مشوق أكثر بكثير لمن يرغب بالقراءة عن الجاسوسات) أعني بذلك أن الكاتب لم يتطرق للجوانب الجاذبة في حياة الجواسيس مثل طرق التجسس والتخفي بل عن خلفياتهم وتفاصيل لن يكترث لها إلا من يبحث عن مرجع لهؤلاء الشخصيات. أكثر الأجزاء إمتاعًا بالطبع كان جزء الجاسوسات العربيات لأنه كان السبب خلف اقتنائي لهذا الكتاب.
جميل .. مدجج بالطلقات النارية والحماس ولكنه وكأي كتاب عربي يسهب في فصول ومقل جدا في فصول اخرى .. ************************ اجمل فصل كان حول الجواسيس العربيات او المدسوسات بين العرب من الاجانب
ليلى مراد /اسمهان / فاتن حمامه//سعاد حسني /كاميليا / ثم سارة اورنسون الاسرائيلية المدسوسة على الدولة العثمانية.. والكثير جدا من القصص المبهرة مثل ماتا هاري وهبة سليم وامينة المفتي ..... والجاسوسة فلورا وكريستين كيلر *********************************************** انصح باقتناء الكتاب للمهتمين بالنشاط النسوي .. ولفئة الشباب /الشابات بشكل عام لفهم كيف تتم اللعبة وكيف يتم التجنيد من قبل الاعداء .... والدولة.
ما لم يفاجئني كيف ان اكثر من نصف الكتاب يتحدث عن الجاسوسات العربيات ...وان لم يكن عربيات فهم في البلدان العربية...كثيرا هيا العبارات المنسوخة والمكررة/لا ضير ان كانت صحيحة/وكثيرا حاول اقناعنا بفشل الموساد ...ونعم فشل كثيرا...ولكن للأسف يفشل قبل ان يطلق الحكم صافرته الأخيرة.. ولكن السؤال هو ماذا عن ما لم يكتب عنه..هل سيفضح لاحقا..ام انه لن يفضح