Wisława Szymborska (Polish pronunciation: [vʲisˈwava ʂɨmˈbɔrska], born July 2, 1923 in Kórnik, Poland) is a Polish poet, essayist, and translator. She was awarded the 1996 Nobel Prize in Literature. In Poland, her books reach sales rivaling prominent prose authors—although she once remarked in a poem entitled "Some like poetry" [Niektórzy lubią poezję] that no more than two out of a thousand people care for the art.
Szymborska frequently employs literary devices such as irony, paradox, contradiction, and understatement, to illuminate philosophical themes and obsessions. Szymborska's compact poems often conjure large existential puzzles, touching on issues of ethical import, and reflecting on the condition of people both as individuals and as members of human society. Szymborska's style is succinct and marked by introspection and wit.
Szymborska's reputation rests on a relatively small body of work: she has not published more than 250 poems to date. She is often described as modest to the point of shyness[citation needed]. She has long been cherished by Polish literary contemporaries (including Czesław Miłosz) and her poetry has been set to music by Zbigniew Preisner. Szymborska became better known internationally after she was awarded the 1996 Nobel Prize. Szymborska's work has been translated into many European languages, as well as into Arabic, Hebrew, Japanese and Chinese.
In 1931, Szymborska's family moved to Kraków. She has been linked with this city, where she studied, worked.
When World War II broke out in 1939, she continued her education in underground lessons. From 1943, she worked as a railroad employee and managed to avoid being deported to Germany as a forced labourer. It was during this time that her career as an artist began with illustrations for an English-language textbook. She also began writing stories and occasional poems.
Beginning in 1945, Szymborska took up studies of Polish language and literature before switching to sociology at the Jagiellonian University in Kraków. There she soon became involved in the local writing scene, and met and was influenced by Czesław Miłosz. In March 1945, she published her first poem Szukam słowa ("I seek the word") in the daily paper Dziennik Polski; her poems continued to be published in various newspapers and periodicals for a number of years. In 1948 she quit her studies without a degree, due to her poor financial circumstances; the same year, she married poet Adam Włodek, whom she divorced in 1954. At that time, she was working as a secretary for an educational biweekly magazine as well as an illustrator.
During Stalinism in Poland in 1953 she participated in the defamation of Catholic priests from Kraków who were groundlessly condemned by the ruling Communists to death.[1] Her first book was to be published in 1949, but did not pass censorship as it "did not meet socialist requirements." Like many other intellectuals in post-war Poland, however, Szymborska remained loyal to the PRL official ideology early in her career, signing political petitions and praising Stalin, Lenin and the realities of socialism. This attitude is seen in her debut collection Dlatego żyjemy ("That is what we are living for"), containing the poems Lenin and Młodzieży budującej Nową Hutę ("For the Youth that Builds Nowa Huta"), about the construction of a Stalinist industrial town near Kraków. She also became a member of the ruling Polish United Workers' Party.
Like many Polish intellectuals initially close to the official party line, Szymborska gradually grew estranged from socialist ideology and renounced her earlier political work. Although she did not officially leave the party until 1966, she began to establish contacts with dissidents. As early as 1957, she befriended Jerzy Giedroyc, the editor of the influential Paris-based emigré journal Kultura, to which she also contributed. In 1964 s
أنا ممتنة كثيراً لمن لا أحبهم أشعر بارتياح , لأنهم قريبون من شخص آخر , بفرح لأنني لست ذئب حملانهم أشعر بسلام معهم بحرية معهم وهذا ما لا يمنحه الحب أغفر ما لايمكن للحب أن يغفره من اللقاء إلى الرسالة لا يدوم الوقت إلى مالا نهاية إنها ببساطة أيام معدودات أو أسابيع”
~~~
ديوان رائع، من أجمل ما قرأت هذا العام من أشعار مترجَمَة شكرًا للصديقة الكريمة "ناهد" على الترشيح
اول مرة اقرأ شعرا مترجما الشاعرة البولندية الفائزة بجائزة نوبل للاداب لعام ١٩٩٦. من الشعراء التي تعطي لهذا الكون معنى اَي شيء يحدث بهذا الكون هو حدث استثنائي ولكن عالمنا البغيض جعلنا لا نرى هذه الأشياء. جريان الأنهر ، تفتح الأزهار ، عمل النحل ، الانسان المعدم وبحثه عن لقمة العيش هي اعمال مثيرة يجب ان نعطيها حقها ونتأملها فهي احداث استثنائية لهذه المخلوقات. معاني عميقة ومؤثرة. اعتقد في النهاية انها تجربة رائعة.
هذا العالم المريع لا يخلو من مفاتن لا يخلو من صباحات، تستحق أن يُستيقظ من أجلها . هذا العالم المريع لا يخلو من مفاتن، لا يخلو من كلمات شعر، تستحق أن تُقرأ.
هذه المرأة تعرف كيف تكتب الشعر، تستخدم المفارقات بطريقة ذكية جداً، وتشبيهاتها متفردّة وموسيقيّة، تجعلك تقع في غرام شعرها من أول لقاء، أحببتُها جداً وأحببتُ شعرها. اليقظة، يوم 16 أيار سنة 1973، رواية الأحداث، امتنان، مزمور، الحياة في الإنتظار، أطفال العصر، صمت النبات، والغيوم .. كُل مقطع أجمل من الآخر.
بعض الاقتباسات: كل شيء لي، لا شيء مِلكي لا ملك للذاكرة لكنه لي طالما أنظر .
، الواقع يتطلب، منّا القول بأن: الحياة تسير على منوالها .
، أنا ممتنة كثيراً لمن لا أحبهم . أشعر بارتياح، لأنهم قريبون من شخص آخر أشعر بسلام معهم بحريّة معهم، وهذا ما لا يمنحه الحب وهذا ما لا يمكنه أن يأخذه .
، الحياة في لحظة الانتظار عرض بلا بروفة جسد بلا مقياس رأس بلا فكرة .
، كل بداية هي تتمة لا غير، وكتاب الأحداث دائما مفتوح على النصف .
بعد كل حرب ، على أحدهم أن ينظف المكان. هذا هو النظام ولأن المكان لا ينظف نفسه بنفسه على أحدهم أن يزيح الأنقاض إلى طريق جانبي ، على أحدهم أن تغوص رجلاه بالوحل والرماد بشظايا الزجاج على أحدهم أن يأتي بالعمود الخشبي لسند الحائط أن يزجّج النافذة أن يضع الباب في مفاصله. إنه عمل لا يصلح للصورة الجميلة ويتطلب سنوات طوال كذلك فالكاميرات كلها ذهبت إلى حرب أخرى. الجسور ينبغي أن تعود وتبنى المحطات من جديد كما ستتمزق الأكمام التي شُمّرت للعمل. وأحدهم مازال يتذكر والمكنسة في يده كيف كانت الحرب.
***************
صدفة ~~~~~
الاثنان واثقان أنه ربطتهما مشاعر مفاجئة يعتقدان ، أنه طالما لم يتعارفا من قبل فلا شيء بتاتا بينهما قد حَدَث
لكن ماذا تقول الشوارع، السلالم، الممرات التي يمكن أنهما قد تلاقيا فيها ؟
بودي أن أسألهما ألا يتذكران- ربما في بابٍ دوَار التقيا ذات يوم وجهًا لوجه؟ ثمة "عفوا" في الازدحام؟ صوت "الرقم خطأ" في سماعة الهاتف؟ - لكني أعرفُ جوابهما لا، لا يتذكران.
كانت علاماتٌ، إشاراتٌ ثم ماذا، إن كانت هي غير واضحة. ربما قبل ثلاث سنوات أو في الثلاثاء الماضي ثمة وريقة طارت من كتفٍ إلى كتفٍ؟ كان ثمة شيءٌ مُضاعًا و مُلتَقَطًا.
كانت مقابض و أجراس عليها سلفًا اللمسة اسْتلقتْ على اللمسة. ربما كان ذات ليلة حلمٌ مماثل، فجأة بعد الاستيقاظ انمحى.
كل بداية هي استمرار لا غير، و كتاب الأحداث دائما مفتوحٌ على النصف.”
******************
ثمة شيء هنا لا يبدأ في ميعاده . ثمة شيء هناك لا يحدث كما ينبغي . ثمة مَنْ كان هنا و كان ، و بعدها فجأة اختفى . ”
*********************************
فيسوافا شيمبوراسكا
لقد حققت بقرائتك اكتشافا يا عزيزتي
بكِ .. اكتشفت شاعرتي المفضلة التالية .. بكِ .. اكتمل عالم كان ينقصه عيون تري ما لا نراه .. ويشعر بما نشعر ولا نستطيع البوح به .. فيسوافا .. لا أعلم من أين أتيت إلي عالمي ولكنني .. تنبهت بك أن حقا كل بداية هي استمرار لا غير .. وأن كل صدفة .. هي سلسلة .. وأننا لا نفتح الكتاب من بدايته قط .. فدائما كتاب الأحداث مفتوح علي النصف .. فدائماً هناك حلقة سابقة .. دائماً هناك فصل سابق .. حدث حتي وإن لم نقرأه .. لكنه موجود فوقنا وحولنا ... وفعلا .. بعد كل حرب هناك من عليه أن ينظف مخلفات كوارثنا التي لا تنتهي .. دائماً من عليه أن يمسك مكنسة في يديه ويزيل بفرشاه وقطعة قماش ممزقة آثار هزائمنا التي اتعبنا أنفسنا وأتعبنا غيرنا بها ..
ثمة من عليه أن ينظف وثمة من عليه أن يتحمل وثمة من عليه أن يبدأ ونحن ننتهي .. .. فيسوافا .. تستحقين نوبل لا لقلمك فقط .. بل لأنك نسجت من خيوط عادية ثوباً غير عادياً وجعلت مما نشاهده كل يوم حدثاً وقصيدة تستحق القراءة .. بلا ملل .. ولا تعب ~~ ~
لو كان خيار لديه فربنا ما كان يرغب أن يصير عدوا وسيتركهم في بعض حياة.
ثمة حاجة ما لقراءة هذا الديوان إذ ليس هناك قراءة عابرة أو بريئة، وقبل البدء يجب أن نضع افتراضا نقديا عن سبب الاختيار، وليكن ذلك الافتراض هو فوز شيمبورسكا بجائزة نوبل !
الملاحظ هو أن القصائد متفاوته في شكلها وحجمها موضوعاتها وقد يختلط علينا النثر والشعر وأحيانا نحسب بعض القصائد مقطوعات شعرية ترتبط في مواضع وتتشتت في مواضع أخرى، أرى ذلك ميزة اتصفت بها شيمبورسكا في خلق عدة أُطر مفاهيمية مختلفة، فلكل قارىء له أن يضع سياقاته وقراءاته الخاصة.
اتمنى لو يغني أحد المطربين ككاظم الساهر مثلا قصيدة "من الممكن بلا عنوان".
Wislawa Szymborska (° 1923-2012) has been a big name since her Nobel Prize, 1996, and based this Dutch translation of her collected poems (until 2002) she has earned that, even though her oeuvre is not that big. What is particularly striking is her thematic versatility: there is no real theme or genre that keeps coming back; both the big and the small things of life come into her sight. You should not expect large political statements from her, although in one of her early volumes (1957) she clearly distances herself from communism. Form experiments have also passed her by, although her poems from the 70s-80s carry a slightly post-modern touch.
All in all, Szymborska has therefore remained a fairly conventional poet, characterized mainly by a subtle approach to the things of life, regularly also with a portion of irony. For me, her collection of poems “Big Fun” (1967) is the highlight. And if I have to choose one poem separately, "The reality demands", from 1993, in which she masterfully evokes how even the most dramatic events through time are covered with a layer of dust.
كان النقاد يقولون تعليقًا على شعر شيمبورسكا بأن "إبداعها لا يخضع بسهولة إلى ضغط التحليلات النقدية. ولذا من الأجدى أن يُقرأ لا أن يُحلّل". وهو، بالنسبة لي كقارئ، لا يخضع بسهولة كذلك إلى ضغط المراجعات والآراء هنا. لذا من الأجدى للقارئ أن يقرأه ويستمتع به، لا أن يتحدث عنه ويبدي رأيًا حوله!
الحيـاة في لحظـة الانتظـار عـرض بـلا بـروفة جسـد بلا مقيـاس رأس بلا فكـرة لا أعـرف الـدور الـذي أمـثله أعـرف فقـط أنـه دوري ,غيـر قـابل للمبـادلة حـول أي شيء هي المسـرحية ينبـغي أن أحـزر ذلك على خشـبة المسـرح
*********************************
هـذا العـالم المـريع لا يخـلو من مفـاتن لا يخـلو من صبـاحات تستـحق أن يسـتيقظ من أجـلها
لقد أيقنت تمامًا أن الأشعار المترجمة لا تفقد قيمتها الحقيقية عند نقلها من لغتها الأم للغة أخرى. إنما تفتح احتمالية جديدة أمام النص الشعري. يحاول المترجم جاهدًا نقل ما فهمه من النص، والقارئ كذلك يتلقف ما فهمه من الترجمة. فيصبح النص كذلك ذو احتمالات عديدة. صرنا في زمن نُعيب سوء فهمنا وتلقفنا للموضوع، عدم تذوقنا للشعر، إلى الترجمة. صحيح لن يمكننا تطويع اللغة الشعرية من لغة لأخرى، لكن هذا لا يمنعنا من تذوق الشعر. إن ما نحاول تبريره، رغم كل شئ، هو سوء فهمنا الذي قد يأتي على شكل إجحاف! فإن كان نقل لغة إلى لغة اخرى معاناة.، وكان نقل الشعر أشد هذه المعاناة، فكيف تكون قراءته بتلك السهولة؟ لذا لكي أقرأ الشعر المترجم، لكي أستعذبه، لكي أحبه، لا اقرأه دفعة واحدة، قراءة مستمرة، بل أعطي فاصلًا بين كل قصيدة أو قصيدتين. فما بالي بقراءة فيسوافا البسيطة، الخادعة، التي تحب جمع الاضداد، والمقارنات؟
هنا، في هذا الكتاب، لقد عجبت، وعجبت، وأهذت أحضن الكتاب في مناسبات وابتسم في مناسبات. أي أفكار استلهمتها من الفلاسفة والعلوم، من الحياة، والنباتات. أي كلمات كتبتها، وبأي تركيز خلقت قصيدتها. حقائق فضة كتبت بأقل قدر من الكلمات كأمثال:
كل شئ لي، لا شئ مِلكي لا مِلّك للذاكرة، لكنه لى طالما أنظر.
أنا مَن أنا حالة مبهمة مثلُ كل حالة.
الأسلاف الآخرون كان بالإمكان أن يكونوا أسلافي أيضًا، غير أننى من عشٌ آخر طرتُ ومن تحت جزع آخر قد زحفت فى الحرشفة.
أنا لم أختر كذلك لكننى لا أتأففُ. استطَعتُ أن أكون شخصًا أقل فردانية بكثير. شخصًا ما من سِرب السمك، من كثيب النَمال، من قفير يَطِنُ، جزءًا من منظر بلدى تنهشه الرياح.
الحظ كان بي رحيمًا. كان يمكن أن لا أُعطَى ذاكرة اللحظات الحسنة.
كان يمكننى أن أكون ذاتى _ لكن بدون إندهاش وكان هذا يعنى، شخصًا آخر تمامًا.
شيمبورسكا هي شاعرة التفاصيل والتناقضات بامتياز. هي شاعرة الجزالة الشعرية والسهل الممتنع . هذه القصيدة تُشكَل حضورًا جديدًا وتميزًا.
الحياة في لحظة الانتظار عرض بلا بروفة جسد بلا مقياس رأس بلا فكرة
لا أعرف الدور الذي أمثله أعرف فقط أنه دوري، غير قابل للمبادلة حول أي شيء هي المسرحية ينبغي أن أحزر ذلك على خشبة المسرح
أنا جاهزة على نحو رديء لشرف الحياة فرض علي إيقاع الحدث، بصعوبة أتجرع الارتجال، رغم أنني أقرف منه أزل كل خطوة لجهلي بالأشياء. طريقتي في الحياة تذكر بالريفي غرائزي غير متقنة. الارتباك وهو يفسرني يهينني أكثر الظروف المسكنة أعتبرها قاسية.
الكلمات واللفتات ليست للاعادة النجوم لا تعد، الشخصية مثل معطف يزرر على عجل هذي هي العواقب المؤسية للعجلة لو تدربت أربعاء واحدا قبل الموعد، أو خميسا واحدا قد كررت دوري لكان يوم الجمعة يأتي دون أن أعرف السيناريو هل هذا مقبول_أسأل )ببحة في الصوت ، لأنه لم يتسن لي حتى التنحنح وراء الكواليس(
من الوهم التفكير بأن هذا محض امتحان عابر يتم في مكان مؤقت لا أقف وسط الديكورات وأرى كيف هي أصيلة تثيرني دقة كل المستلزمات، الخشبة الدوارة تعمل منذ وقت طويل أضيئت حتى أقصى الغمامات. أوه ، لا أشك أن هذا هو العرض الأول وكل ما أفعله يتجسد دائما في ما قد فعلته.
هذ القصيدة " الجياة في الانتظار" ، مع قصيدة "اليقظة" هما أفضل ما في الديوان
"هذا العالم المريع لا يخلو من مفاتن لا يخلو من صباحات، تستحق أن يُستيقظ من أجلها" .. "كم هو صغير هذا العالم، كم يمكن الإمساك به بذراعين مفتوحتين فبعد لحظة تغمرنا السعادة المنيرة الخادعة" .. "أنا ممتنة كثيراً لمن لا أحبهم
أشعر بارتياح، لأنهم قريبون من شخص آخر
بفرحٍ لأنني لست ذئب حملانهم
أشعر بسلامٍ معهم بحرية معهم وهذا ما لا يمنحه الحب"
الشعر لكن ما الشعر قد أجيب عن هذا السؤال بأكثر من جواب قلق أما أنا فلا أعرف لا أعرف واتمسك بذلك كذراع للخلاص . المهم هو الإنحناءه عند الإنطلاقه . الواقع يتطلب منا القول بأن الحياة تسير علي منوالها . هذا العالم المريع لا يخلو من مفاتن لا يخلو من صباحات تستحق ان يُستيقظ من أجلها . اليقظه لا تتلاشي كما تتلاشي الأحلام
. بدوننا ما كان للأحلام أن تكون والذي بدونه ما كانت اليقظه غير معلوم . اليقظه لا تتراجع قيد انمله . أثيرية الأحلام تجعل الذاكره تتخلص منها بسهولة اليقظه لا تخاف من النسيان . ثمه شيء هنا لا يبدأ في معاده ثمه شيء هنا لا يحدث كما ينبغي ثمه من كان هنا وكان بعدها اختفي وبإصرار لا يوجد . لقد عشتك بهذا القدر وبهذا القدر فقط أود أن أفكر من بعيد . الفضاء في أصابع الصدفه ينمو وينطوي . كل بدايه هي تتمه لا غير وكتاب الأحداث دائمًا مفتوح على النصف . هذا الركض في حلقه مفرغه يتحول الي هروب من الهارب . المرح الذي لا يستغيث لأن كل شيء يحدث بهدوء . لا شيء موهوب كل شيء مستعار أغرق في الديون حتي الأذنين سأكون مضطره بنفسي لأدفع عن نفسي مقابل الحياة اعطي الحياه . هل الخيار المبكر هو خيار ما ألا يكون من الأفضل أن نتناساه وإن اخترنا فلنتختر هناك . كبير هذا الخط أن لا يعرف بالظبط في أي عالم يعيش . كل شيء لي لا شيء ملكي لا ملك الذاكره لكنه لي طالما انتظر . الترحيب والوداع في نظرةٍ واحدهٍ . لقد أعلمت برسالتي التي لم تبعث . لحقت بأن لا تجيء في الموعد المحدد . تسهر كي لا أحلم حتي النهاية حيث لا ضروره عندها للأجنحه . الفرق في اللباس نعم هذا ما نعرفه بالتأكيد التفصيل قاس . الطبيعه لا تخطيء لكنها تحب المزاح . انا ممتنه كثيرًا لمن لا أحبهم أشعر بارتياح لأنهم قريبون من شخص اخر يفرح لأنني لست ذئب حملانهم . فقط ما هو إنساني يمكن ان يكون حقًا غريبًا البقية هي غابات خليطه عمل خادع وريح . عليها أن تكون طوع الاختيار تتغير كي لا يتغير أي شيء هذا بسيط غير ممكن ، ويتسحق التجربه . الحياة في لحظه الانتظار عرض بلا بروفة جسد بلا مقياس رأس بلا فكره . لا أعرف الدور الذي امثله اعرف فقط انه دوري غير قابل للمبادلة حول أي شيء هي المسرحية ينبغي ان أحرز ذلك على خشبة المسرح . انا جاهزه على نحو رديء لشرف الحياة فُرض علي إيقاع الحدث بصعوبة اتجرع الارتجال . الكلمات واللفتات ليست للأعاده النجوم لا تُعد الشخصية مثل معطف يزرر علي عجل هذي هي العواقب المؤسية للعجلة . من الوهم التفكير بأن هذا محض امتحان عابر يتم في مكان مؤقت .. لا أقف . الإنتصارات انتصارات لكن كم من الهزائم كم من الطعنات الخائبة والمحاولات المُعاده من جديد . ليست هناك حياة ولو للحظة ليست خالده . الموت دائمًا يأتي متاخرًا بقدر هذه اللحظه . ثمة الكثير قد حدث الذي كان من المفروض ألا يحدث وهذا الذي كان عليه أن يجيء لم يجيء . كان المفروض أن يغادر الخوف الجبال والوديان والصدق كان عليه الوصول للهدف اسرع من الكذب . كان علي بعض المآسي عدم الوقوع الحرب مثلاً والجوع وهلم جرًا . من أراد التمتع بالعالم يقف الآن امام مهمة غير قابلة للتحقيق . البلاهة ليست مضحكة . الحكاية ليست مبتهجة ��لأمل لم يعد تلك البنت الفتية إلخ .. وآسفاه . كيف نعيش سألني احدهم في رساله وهو الذي أردت أن اسأله السؤال نفسه . أنا من أنا حالة مبهمة مثل كل حالة . كان يمكنني ان اكون ذاتي لكن بدون اندهاش وكان هذا يعني شخصًا آخر تماماً . التحدث معكم ضرري ومستحيل مُلح في حياة مسرعه ومؤجل إلي الأبد . . حينما ألفظ كلمة لا شيء اخلق شيئًا ما لا ينضوي في أي عدم . حينما ألفظ كلمه المستقبل المقطع الأول يغادر تماماً إلي الماضي . حينما ألفظ كلمه السكون احطمها . ديوان شعري مميز وأسلوب مختلف جدًا يصل للقلب والعقل يحتاج أكثر من قراءة معانيه جميلة ومُنتقاه
بعد كل حرب على أحدهم أن ينظف المكان. هذا هو النظام ولأن المكان لا ينظف نفسه بنفسه على أحدهم أن يزيح الأنقاض إلى طريق جانبي كي تقدر على المرور العربات المملوءة بالجثث .
Myślę, że "Koniec i początek" to jeden z najlepszych tomików poezji, jakie przeczytałam.
"Koniec i początek" podzieliłabym na trzy główne motywy. Pierwszym z nich jest bycie świadkiem. Wisława Szymborska wydała "Koniec i początek" w wieku 70 lat; jest to nie tylko wiek dojrzały, ale też, w przypadku pokolenia poetki, lata ogromne i przeciążone jednymi z największych wydarzeń w historii świata. Część tego pokolenia w ogóle nie miała szansy dożyć pełnej dojrzałości, a większości trudno było w tę perspektywę uwierzyć. Szymborskiej to się udało i w "Końcu i początku" doświadcza zmiany czasów. Dobrze pamięta lata przed nastaniem nowych porządków, pamięta miesiące tuż po i uczucia zwłaszcza z tego okresu są u niej nadal żywe. Bycie świadkiem u Szymborskiej łączy się z jeszcze jednym aspektem zmiany czasów - przystosowania się do potrzeby ruszenia dalej, ciągłej zmienności otaczającej ją rzeczywistości, doświadczenia, jak rzeczy dla niej przełomowe stają się wyblakłe. Przekonania, że następne pokolenia korzystają z tego, co dla nich wywalczono. I z powodu tego, że udało się jej dożyć do tego momentu, sama pozwala się temu unieść. W świadectwie Szymborskiej odczuwa się ból, ale przede wszystkim godność. I są to zdania swobodne.
Drugi motyw związany jest, jak podejrzewam, ze śmiercią życiowego partnera poetki; zmarł trzy lata przed wydaniem tomiku. Jest tu wyczuwalna żałoba oraz mierzenie się ze światem, kiedy zabrakło w nim najważniejszej dla autorki osoby; decyzja, jak bardzo chce się w tej rzeczywistości uczestniczyć. Straciłam już sporo osób, ale dotychczasowej miłości życia jeszcze nie, przynajmniej nie tak na zawsze. Jednak pojawiają się u mnie takie dni, kiedy mierzę się z myślą, co zrobię, kiedy pewnego dnia już go nie będzie. Szymborska odpowiedziała na pewne moje niepokoje, choć nie potrafię wyobrazić sobie tak ogromnego bólu, jaki musiała wtedy przeżywać. I, wiecie... w tym momencie poetkę kochałam, całym sercem.
Trzecim motywem są refleksje. Być może z powodu ostatnich przeżyć, ale Szymborska zastanawia się na przykład nad miłością; nad tym, w którym momencie losy dwóch osób się krzyżują, kiedy rodzi się uczucie. Prowadzi również refleksje nad swoim miejscem w świecie, nad swoim pochodzeniem, przeznaczeniem, nad tym, w którym momencie dostała wybór. W poszukiwaniu odpowiedzi zagląda nawet "na górę". Zaskakujące i czarujące jest to, jak w pewnych momentach 70-letnia Szymborska sprawia wrażenie osoby bardzo młodej, na samym starcie dorosłości. Chociaż... to trochę pasuje do wypowiedzianych przez nią tutaj słów.
Podoba mi się to, jak "Koniec i początek" stanowi spójną i logiczną całość. Jestem oczarowana tym, jak Szymborska brzmi jak osoba bardzo młoda i bardzo dojrzała jednocześnie. Moment, w którym się wtedy znajdowała, to dosłownie koniec i początek, i podziwiam autorkę, z jaką siłą przyjęła to do siebie. I teraz, jak o tym myślę, to ten tomik wierszy to jedno z najlepszych przedstawień żałoby, jakie doświadczyłam.
Na tyle Cię przeżyłam i tylko na tyle, żeby myśleć z daleka.
PS.
Nie licząc szkół, gdzie się musi, i samych poetów, będzie tych osób chyba dwie na tysiąc.
A ja tutaj jeszcze wspomnę mojego ulubionego nauczyciela od języka polskiego, który kiedyś powiedział mi, że nawet poeci nie muszą wcale lubić poezji.
PS.2. Będę teraz śmiała i zareklamuję siebie - ostatnio otworzyłam konto z własną poezją na serwisie Instagram. @odzyskiwanie.moniek - serdecznie zapraszam.
لغتها انسيابية وصفها طبيعي غير متكلف سهل عميق تحول من ابسط الاشياء الى شيء فلسفي شاعري كالبصلة ! بين الحياة والموت وما بينهما هناك الكثير مما استطاعت ان تكتب فيه وعنه القصائد الحب السعيد ، افول القرن، المولود، البصلة،البعض يحب الشعر، السماء، يوم ١٦ ايار ١٩٧٣ وغيرها من القصائد التي ظلت في مخيلتي وهو شيء نادر بالنسبة لي ان احتفظ باسماء القصائد وبعض من فحواها في عقلي بعد قراءتها ضمن مجموعة عديدة تخللها وقفات عديدة على مدى ايام
غالبا لا احب قراءة الشعر بقدر ما احب سماعه الا انها باختصار اعجبتني وانوي قراءة المزيد من مؤلفات فيسوافا شيمبورسكا
بقدر ما أستطاع المترجم أن يجعل الصور الجمالية للقصيدة الأصلية موجودة أنا ممتنة، فيسوافا شاعرة قوية ذات أسلوب مبتكر، ثابتة من حيث الآثر والحركة الشعرية المحشوة بالتناقضات.