رغم تقديري الكبير لأعمال غوستاف لوبون، فإنّ هذا الكتاب لم يكن على مستوى التوقّعات. الطرح جاء ضعيفًا ومتقادِمًا، ويعتمد على تعميمات واسعة تتضمّن نزعات عنصرية، تُقدَّم أحيانًا بوصفها حقائق علمية دون إطار منهجي واضح.
قد يكون للترجمة دور في هذا الالتباس، غير أنّ المحتوى نفسه يظل غير متماسك، ولا يقترب من عمق كتب لوبون الأخرى. يبدو الكتاب أسيرًا لسياقه التاريخي أكثر من كونه نصًا يمكن التعامل معه اليوم بثقة فكرية.
الخلاصة: لا أنصح بقراءته إلا من زاوية نقدية تاريخية، لا بوصفه عملًا فكريًا صالحًا للزمن الحاضر