Jump to ratings and reviews
Rate this book

متون سومر التأريخ, المثولوجيا, اللاهوت, الطقوس

Rate this book
حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر

Paperback

First published January 1, 1998

15 people are currently reading
449 people want to read

About the author

خزعل الماجدي

103 books615 followers
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
25 (33%)
4 stars
24 (32%)
3 stars
13 (17%)
2 stars
7 (9%)
1 star
5 (6%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for HuDa AljaNabi.
332 reviews358 followers
August 28, 2016
يصير أنطي أكثر من خمس نجوم؟

كتب خزعل الماجدي، موسوعة بحد ذاتها، عظيم هذا الرجل كيف ينقل لنا تاريخ بلاد ما بين النهرين بهذا الكمّ من الجمال!
Profile Image for Fahad Saliem.
166 reviews35 followers
July 21, 2020
لم يكتفي العلم الحديث بتغيير حياتنا للأفضل بل أنبرى إحدى تلك العلوم ليخبرنا عن تاريخ سحيق لشعب أمتلك نواميس الأفكار البشرية الحالية وحضارة عملت إنعطافاً حقيقياً وكبيراً للمستقبل الإنساني والديني، في هذا الكتاب يبحر بنا الباحث والمتخصص في علم التاريخ و الأديان والحضارات القديمة الدكتور خزعل الماجدي في رحلة قبل آلاف السنوات من التقويم الميلادي عن حضارة السومريين في كتابه (متون سومر) والذي يستعرض فيه الدكتور خزعل الماجدي بفصله الأول أصول السومريين وتطورهم من حياة القرية إلى المدينة وصولاً إلى كبرى و أقدم الحضارات البشرية القديمة المكتشفة حتى الآن وامتدادهم الجغرافي الذي يقول حسب بعض الباحثين في علم الآثار (الأركيولوجيا) أن جماعات منهم هاجرت و استوطنت في ثمانية اتجاهات من ضمنها حضارة مجان (عُمان حالياً) و حضارة دلمون (البحرين حالياً) وغيرها من المناطق الأخرى التي أشارت لها الكتابة السومرية المكتوبة على الألواح التي عُثر عليها أثناء عمليات التنقيب في موطنهم الأصلي ببلاد الرافدين، و الإنسان السومري لم يكن جامداً في تطوره الطبيعي كأنسان بل أمسك بكل شيء معقول وغير معقول لفهم وجوده على هذه الحياة فالأنسان السومري جمع المعتقد والحكمة في حياته و طقوسه اليومية، ونلحظ هنا بعض ما جادت به الألواح السومرية من حكم كانت متداولة، (المدينة التي لا يكون لها كلاب، يحرسها الثعلب) (ليس القلب هو الذي يقود إلى العداوة، و إنما هو اللسان) (تدخل الذبابة في الفم المفتوح) وينتقل بنا الفصل الثاني من الكتاب للتعريف بشجرة الآلهة السومرية وخصائص كل إله و آلهه وربما يتوه القارئ العزيز في هذا الفصل بسبب كثرة اسماء وعمل كل إله و آلهه و التي كان يعبدها السومريين و يقدسونها وسوف يلاحظ القارئ الكريم كيفية بداية تطور الميثولوجيا السومرية وتشعبها و روحانيتها في عقل الحضارة السومرية وما تلتها من حضارات تأثرت بطريقة مباشرة وغير مباشرة بنواميس الحضارة السومرية، وما استوقفني في هذا الفصل ذكر إله القمر (سين) والذي تذكرت أنه ما زال له ذكر عند البعض حتى اليوم في جنوب السلطنة بمحافظة ظفار، حيث يكون البخور حاضراً ويتم ذكره للحماية من الحسد والمس والدعاء للمسافر بالقول (يحفظك سين) ومن باب أمانة نقل المعلومة قمت بالتواصل مع أحد الأصدقاء في محافظة ظفار للتأكيد على هذه المعلومة وهو ما أكده لي مشكوراً وكذلك تأكيده على ممارسة فن النانا الشهير في المحافظة والذي لا يمارس إلا تحت ضوء القمر، و نانا هو في الكتابة السومرية معناه القمر و سين كما اسلفنا هو إله القمر وكان كذلك يقام هذا الطقس مع السومريين تحت ضوء القمر مع ترنيمات دينية للإله (سين) ولك عزيزي القارئ أن تلاحظ امتداد التأثير الفكري والروحي القائم منذ آلاف السنوات قبل الميلاد حتى اليوم، أما الفصل الثالث فيخصصه الماجدي عن الاهوت السومري للمعتقدات و الأفكار التي رافقت هؤلاء البشر في تلكم الحقبة الغابرة من تاريخ الإنسان القديم، حيث امتزجت الأسطورة بالمعتقد والطقوس البدائية وبعض الأفكار والتي في الحقيقة تفاجأت بوجودها، فنلاحظ مثلا أن رواية الطوفان العظيم متواجدة بنفس التفاصيل تقريباً لرواية الأديان السماوية، وقصة آدم و حواء والشجرة المحرمة متواجدة بنفس الفكرة في الحضارة السومرية، بل الأغرب أن الحديث النبوي الذي يقول أن المرأة خُلقت من ضلع أعوج كان يتداول حرفياً في المعتقد السومري وغيرها الكثير من الأفكار التي تتواجد في التوراة و الاناجيل و القرآن، ولا شك أن أحبار اليهود كان لهم الدور الأكبر في نقل الأساطير السومرية في كتابهم المقدس التوراة وتأثر الديانات التي تلتها بالميثولوجا السومرية، فكمثال آخر نلاحظ أن كلمة الله في التوراة هي (يهوه) وكلمة الله في الحضارة السومرية تُكتب (اياهو), إن كل المعطيات المنطقية تشير إلى تناقل تلك الأساطير والمعتقدات واختلاطها بالأديان الحالية وهذا مؤشر لن يقبله الكثير من المؤمنين بالأديان السماوية وغيرها، أما الفصل الرابع و الأخير يقدم فيه الدكتور خزعل الماجدي عرضاً للطقوس و الشعائر التي كان يمارسها السومريون، فبالإضافة إلى طقوس التنجيم والسحر وتفسير الأحلام و العرافة نلحظ وجود بعض طقوس الديانات السماوية ومن ضمنها طقس الوضوء في برك الماء السومرية لتطهير الجسد قبل كل صلاة والركوع وضم اليدين بنفس الطريقة الحالية لدى المسلمين، وطقوس الصيام والزواج والطلاق بنفس الآلية الحالية للمسلمين وغيرها الكثير من الطقوس التي تتطابق تماماً مع الديانات السماوية الحالية والتي لا يتسع المجال لذكرها حالياً، في الختام نقول أننا لم نغطي الكثير من تفاصيل هذا الكتاب ولكن كانت محاولة لتقريب الصورة الذهنية للقارئ العزيز عن علم يقبل بالشواهد المرئية أمامه ويحاول أن يربط عقلياً بين ما يمارسه البشر اليوم وما يعتقدونه على أنه الحقيقة المطلقة،

فهد الجهوري
Profile Image for Yazan Algarawneh.
426 reviews5 followers
June 17, 2024
اعتذر لنفسي على هذه الترهات التي اشتريتها لأجرب لونًا جديدًا

ثاني كتاب من نفس الطبقه و لخزعل الماجدي يتكلم عن آلهة السومريين
فيعرج على أصولهم و هنا يخبرك بكل وضوح انهم لا يعرفون ماهي أصولهم فيوجد اصل إيراني و آخر سندي و ممكن ان يكون خليجي او صيني و يتكلم عن أساطيرهم و الآله التي عبدوها و آمنو فيها و طقوسهم و دينهم

و بعد عدة صفحات تجد انك لن تستفيد بقدر أظفر عندما تكمل هذه الصفحات
Profile Image for محمد.
88 reviews4 followers
June 17, 2022
ملخص للفصلين الأول و الثاني:

الفصل الأول: "مدخل إلى الحضارة السومرية و التاريخ السومري":

٢١: المبحث الأول: "الحضارة السومرية":

"نرى أن التاريخ البشري، على مستوى الإنجاز الحضاري المادي و الثقافي، قد أمدنا بثلاث معجزات نوعية كبرى".

المعجزة الأولى هي المعجزة السومرية، حيث وضعت هذه الحضارة الأسس التي سارت عليها كل الحضارات و الثقافات التابعة، و هذه الأسس مثل الكتابة، الدين، العلوم، الآداب، ألخ.

المعجزة الثانية، هي المعجزة اليونانية، حيث تم اكتشاف و توسيع حقول المعرفة البشرية القديمة و الجديدة.

المعجزة الثالثة، هي المعجزة الغربية، و بدأت مع عصر النهضة الأوروبي.

قبل السومريين كان هناك أقوام مجهولين الاسم ساهموا في تشييد أسس الحضارات، أطلق على منطقتهم اسم الأويكومين، في شمال العراق.

تميز السومريون عن غيرهم رغم جفاف بلادهم و خلاءها من المعادن بأنهم شعب المدن و الشرائع و الديموقراطية(مجلس النواب و الشيوخ).

أكتشفوا الري لأنعدام المطر، و استخدموا الطين بدلاً عن المعادن، و القصب بدلاً عن الخشب.

لم يوهموا أنفسهم بخرافة الخلود، و أعتبروا الأخلاق جزء من العبادة.

بنوا الأبراج المدرجة المسماة بالزقورة، التي أستلهم منها الأهرامات و الكنائس و المساجد.

أحتوت على مدارس كثيرة و كتّاب على مختلف الدرجات.

كان لديهم مجلس شيوخ، و مجلس نواب، يخضع الملك لقراراتهم، و في البدء كان الملك يعين عن طريق الإنتخاب و بعدها أصبح بالوراثة.

كانوا يطلقون على أنفسهم كي-ان-جي (شعب أرض أحراش القصب) ثم أطلق عليهم الساميون اسم سومر.

انمحوا عن الذكر لأربعة ألاف عام بعد زوالهم في ٢٠٠٤ ق.م قبل أن يعاد اكتشافهم في القرن التاسع عشر.

٣٣:المبحث الثاني: التاريخ السومري:

ينقسم التاريخ السومري إلى خمس مراحل على أساس التطور الحضاري ثم السياسي:
١- مرحلة الأصول، من ؟-٣٥٠٠ ق.م.
٢- مرحلة الظهور، بناء نواميس الحضارة، ٣٥٠٠-٣٠٠٠ ق.م.
٣- مرحلة دول المدن، ظهور نظام دول المدن، و انتشار منجزات السومريين إلى الأقطاع المجاورة، ٣٠٠٠-٢٤٠٠ ق.م.
٤- مرحلة الدولة السومرية، أستمرت لربع قرن، ٢٤٠٠-٢٣٧١ ق.م.
٥- مرحلة الإمبراطورية، سقطت على يد العيلاميين و الأموريين، ٢١١٢-٢٠٠٤ ق.م.

٣٤: أولاً: مرحلة الأصول (؟-٣٥٠٠ ق.م):

لا يعرف أحد بدقة أصل السومريين، و لكن هناك عشر فرضيات تشير إلى جميع الإتجاهات:
١- الأصل الأناضولي، و هذه الفرضية مبنية على التشابه اللغوي الذي يتكون من مقاطع ملصقة و غير قابلة للتصريف.
٢- الأصل الوسط أسيوي (الصيني السومري المشترك)، هذه الفرضية مبنية على التشابه الكتابي.
٣- الأصل الإيراني(جبال زاغروس)، مبنية على أهتمام السومريون بالأماكن المرتفعة، مثل الزقورات، و استخدامهم رمز واحد لكلمتي بلد و جبل.
٤- الأصل السندي، مبنية على الآثار الثقافية و المادية المشتركة.
٥- الأصل الخليجي (دلمون)، هناك أسطورة تقول بأن الكائن رجل السمكة أوانيس خرج من الخليج العربي و جلب معه مقومات الحضارة.
٦- الأصل الجزيري (عاد)، لا تعتمد على أدلة أثرية، بل مجرد تأويلات لغوية.
٧- الأصل المتوسطي، مبنية على تشابه الجماجم الذي عثر عليها.
٨- الأصل الشامي، مبنية على تشابه الفخار.
٩- الأصل الأوروبي، مبنية على التشابه اللغوي.
١٠- الأصل المحلي (يناصرها المؤلف)، مبنية على أسبقية السومريون على غيرهم في كل مراحل نشأة حضارتهم، فمن غير المعقول أن يكونوا قد أخذوا من أناس متخلفين عنهم.

كان الاسم القديم لمنطقة سامراء في الألف الأول قبل الميلاد سرمراته، و القول بأن هذا الاسم ظهر في العصر العباسي بمعنى "سر من رأى" هو خرافة.

في هذه المنطقة (سامراء)، ظهر في الألف الخامس قبل الميلاد أقوام أطلق عليهم الدجليوين الأوائل، و الذين تتبعوا نهر الفرات أطلق عليهم الفراتيون الأوائل، و بإندماجهم ظهر العُبيديون (٤٠٠٠-٣٥٠٠ ق.م) الذين لهم علاقة بالسومريين.

٤٢: ثانياً: مرحلة الظهور (٣٥٠٠-٣٠٠٠ ق.م):

أنحلت ثقافة العُبيد و ظهرت ثقافة أوروك، ظهر الفخار، و معابد المصطبات، و ظهرت الكتابة الصورية، و أنتشر فن النحت، و تطور فن العمارة.

بعد ثقافة أوروك ظهرت ثقافة جمدت نصر، و أنتقلت الكتابة إلى الطور الرمزي و من بعدها إلى الطور الصوتي ثم إلى الطور المقطعي، و أنتشر الخط المسماري في جميع أنحاء سومر، و البعض يرى حتى إلى خارجها نحو الصين، و إلى الغرب نحو مصر حيث ظهرت الهيروغليفية.

شهدت هذه الفترة ظهور مدن الدول، و حكم ثمانية ملوك في فترة ما قبل الطوفان حوالي ٣٠٠٠ ق.م، و هم:
١- إريدو: حكم فيها ألوم، ألكار.
٢- بادتبيرا: أنمنلو أنا، أنمنكال أنال، دموزي الراعي.
٣- لاراك: أنسيبازي.
٤- سبار: أنميندر أنا.
٥: شروباك: أوبارتوتو.

٤٩: ثالثاً: مرحلة دول المدن (٣٠٠٠-٢٣٥٠ ق.م):

حدث فيها تقدم و تطور كبير، و أنتشرت الأنجازات في مختلف الأقطاع، عن طريق التجارة و الهجرة السلمية، فسومر كانت بلد الأمان لم تعرف الحروب.

أحتفظت كل مدينة بإستقلالها و بحاكمها و آلهتها.

ظهرت عدة سلالات، و بعض من أهمها:
١- سلالات كيش الأربعة.
٢- سلالات أوروك الثلاثة، ظهر فيها لوكال بندا و جلجامش.
٣- سلالتا أور.
٤- سلالة لجش، ظهر المصلح أوركاجينا.
٥- سلالة أورما.
٦- سلالة أكشاك.
ألخ.

كانت هناك طبقات في المجتمع، تضع الحكام و الأرستقراطيين على رأسها، و في الطبقة الثانية العامة من الناس، و الثالثة الأتباع، و الرابعة العبيد.

٥٥: رابعاً: مرحلة الدولة (٢٤٠٠-٢٣٧١ ق.م):

على رغم فترة السلام الطويلة إلا أن في الأخير ظهر توتر بين سلالتين، لجش و أوما، قضى ملك أوما لوكال زاكيزي على لجش و قائدها المصلح أوركاجينا، و كون دولة سومرية واحدة، و كان ذلك سبب في سقوط سومر لعدم ملائمة هذا النظام لها.

طمع رجل سامي يدعى بسرجون الأكادي بتولي سلطة هذه الدولة، فأطاح بلوكال زاكيزي و أسس الدولة الأكادية.

كان إنتقال السلطة من السومريين إلى الأكاديين سلمياً بسبب العلاقة التاريخية بينهم، و لم يكن الأكاديين قاسين مع متمردي السومريين ألا بقدر قسوتهم على المتمردين الأكاديين.

بقى حكم بعض المدن للسومريين، و من بعد أن أسقط الكوتيين (من جبال زاغروس) أكد، أستطاع السومريون طرد الكوتيين.

لم يحدث أي تطور في ظل حكم الكوتيين، و بعد أنسحابهم إلى الشمال، ظهرت سلالة أور الثالثة تحت حكم أورنمو.

٥٩: خامساً: مرحلة الإمبراطورية (٢١١٢-٢٠٠٤ ق.م):

دام حكم سلالة أور الثالثة قرن واحد، وحدت الدولة و مد نفوذها للخارج.

كان الملك أورنمو من أقدم المشرعين، و عكست شريعته إحساسه الإنساني بالعدل، و سن قوانين غرامات عوضاً عن السن بالسن (أي القصاص الجسدي).

يعتقد بأن الإمبراطوية السومرية سقطت بسبب إقتصادي و هو قلة الإنتاج الزراعي، و من الأسباب السياسية وقوعها بين فكي العيلاميين في الشرق و الأموريين في الغرب، و الأموريون هم من ظهرت منهم سلالة بابل الأولى.

تفككت سومر تدريجياً حتى أختفى كيانها، فيما ظل أثرها الكبير على الحضارات الأخرى باقياً.

٦٣: الفصل الثاني: "الميثولوجيا السومرية ١":

٦٥: يتكون كل دين من أربع مكونات أساسية و أربع ثانوية، الأساسية هي (المعتقد، الأسطورة، الطقس، الأخرويات)، أما الثانوية فهي (الشرائع، السير المقدسة، الجماعة، الباطنيات).

الأديان البدائية تضع الطقس أولاً، و أديان الشرق الأقصى تضع المعتقد أولاً ثم الطقس، أما أديان الشرق الأدنى و من ضمنها الدين السومري فتضع الأساطير كمصدر للمعتقد و الطقس.

الميثولوجيا هو علم دراسة الأساطير، و الأسطورة هي حكاية مقدسة حدثت في زمن أبدي مؤلفة من خيال جماعي لا فردي.

٦٦: تصنيف الأساطير السومرية:

تنقسم الأساطير إلى أربعة أقسام، و هي بإختصار:
١- أساطير الخليقة:
أ- خلق الآلهة.
ب- خلق الكون.
ج- خلق الإنسان.
٢- أساطير العمران:
أ- عمران الآلهة.
ب- عمران الكون.
ج- عمران الإنسان.
٣- أساطير الخراب:
أ- خراب الآلهة.
ب- خراب الكون.
ج- خراب الإنسان.
٤- أساطير النهايات:
أ- موت الآلهة.
ب- موت الكون.
ج- موت الإنسان.

لم يكتب الشاعر السومري القصائد و الأساطير بالوزن و القافية و إنما بالنثر مستخدماً تقنيات التكرار و المقابلة و الوصف و التشبيه.

الآلهة في هذه الأساطير تكون شبيهة بالإنسان في صفاته من سلوك و شكل و مولد و الموت (نادراً).

للأساطير السومرية قرابة أكثر للمدارس من المعابد، حيث توظف للتعليم و النسخ و ليس للوعظ و الكهانة فقط.

٦٩: القسم الأول: أساطير الخليقة:

أساطير الخليقة لم توضع إعتباطياً، و أنما هي محكمة البنية و تحمل أبعاداً فيزيائية و بيولوجية صحيحة، و الآلهة لم تكن مجرد رموز للظواهر، فالإنسان السومري لا يفصل بينهما، بل يرى وحدة في الحياة و قدسيتها.

٧٠: المبحث الأول: نشوء الكون:

لم يعثر لحد الآن أسطورة سومرية خاصة لنشوء الكون، و لكن هناك أساطير تذكر جزءاً من هذا التصور كأسطورة جلجامش، و أسطورة الماشية و الحنطة، و أسطورة خلق الفأس.

في أول أيام الخليقة (أوريا) تحركت إلهة مياه الهيولى (نمو) فتصارعت الحركة مع السكون و نتج عن ذلك آن-كي (السماء و الأرض) و هو الجبل الكوني الذي سبح وسط مياه نمو.

الزمان الأول (أوريا) و المكان الأول (آن-كي) هما مقدسان.

الزمان المقدس يتم إستعادته عبر الإحتفالات السنوية.

المكان المقدس (الجبل الكوني) هو ما جعل السومريين يكتبون كلمتي الجبل و البلد بنفس الرمز، و هو أيضاً بمثابة سرة الأرض. أما الجبل المقدس (دوكو) فهو الذي تسكنه الآلهة، بينما الجبل الكوني هو المكان الذي بدأ فيه الخلق، و الزقورة هي النظير الصناعي له.

٧٣: ١- مرحلة نشوء الكون الأولى:

الإلهة الأم الأولى (نمو) تمثل المياة بصورتها المطلقة، و هي لا تملك أسطورة خاصة بها، على الرغم من دورها الكبير بظهور كل الآلهة منها، و دورها في خلق الأنسان، فهي أصل لخلق العالم و الآلهة و الإنسان.

يرمز لنمو بالأفعى الممسكة بذيلها في فمها في حلقة مغلقة (الأروبوروس)، فهي مكتفية بذاتها، تخصب نفسها دون شريك ذكري.

لاسم نمو علاقة بالسمة و الطبيعة الكامنة، مثل كلمة نمى في العربية، و شمتو في الأكدية، و name في الإنجليزية، و هذا له علاقة بتحرك الأفعى المغلقة الحلقة (نمو) على نفسها بالكلمة و نتج عن ذلك أنفتاح ذيلها، و من السالب و الموجب نتج الجبل-الكون، أي أن الخلق الأول هو ذاتي انبثق من الكلمة و ليس من الأمر، مثل اللوغوس المسيحي. (أري بأن هذه الفرضية متكلفة و مبالغة).

٧٥: ٢- مرحلة نشوء الكون الثانية:

أنغلق الأروبوروس بعد تكون جبل-الكون و أصبح غير هيولي، و من ثم تحرك مرة أخرى و خلق عنصري الذكورة و الأنوثة، و لكن هذه المرة لم تكن حركة ذاتية، بل بدأت بالكلمة و نفذت بالجنس بين السماء (آن) و الأرض (كي) الذي ولد منهما الهواء (إنليل) الذي فصلهما عن بعض.

٧٦: ٣- مرحلة نشوء الكون الثالثة:

في نص سومري هناك أشارة بأن إنليل فصل أباه آن عن أمه كي، و تزاوج هو معها ليولد منها إنكي، و لكن هذا مشكوك في صحته، فأنكي هو ولد آن و كي، و هو أخ إنليل.

و بهذا أكتملت العناصر الأربعة، آن هو السماء، كي هي الأرض، إنليل هو الهواء، إنكي هو الماء.

٧٨: ٤- مرحلة نشوء الكون الرابعة:

أنقسم نشوء الكون إلى نوعين، يخضع كل نوع لإله:
أ- نشوء كون إنليل: أمتلك سلطة آن، التي تضم خلق عوالم الظلام و العالم الأسفل و الكواكب و الأحوال الجوية، و هو الكون المحيط بالأرض، المليء بالموت و الجماد، و لكنه يضم الكواكب المهمة الثلاث (الشمس، القمر، الزهرة).
ب- نشوء كون إنكي: يمثل الأرض و الماء، و يمثل كل ما هو حي فيهما.

و العلاقة بينهما هي إيجابية وسليية.

٨٠- الكون السومري:

الكون السومري هو كرة عملاقة تنقسم إلى:
١- العالم الأعلى، تسكن فيه الآلهة.
٢- السماء (آن)، سطح صلب يحيط بالأرض، و ربما يكون مصنوع من القصدير.
٣- الفضاء (ليل)، الفراغ الموجود بين السماء و الأرض، و كلمة ليل تعني الظلمة.
٤- الأرض (كي)، قرص مدور يحيطه الماء من كل جانب، ينقسم المحيط المائي إلى:
أ- البحر الأعلى، هو البحر المتوسط.
ب- البحر الأسفل، هو الخليج العربي
ج- البحر العميق، هو تحت الأرض (أبسو).
٥- العالم الأسفل (كوأوكيكال)، تعيش فيه آلهة العالم الأسفل، محكوم من قبل نرجال و أرشكيجال، و تقطن فيه الشياطين و أرواح الموتى.

٨٣: المبحث الثاني: أساطير نشوء الإله:

٨٣: تصنيف الآلهة:

تصنيف جاكبسون، يعتمد على الجغرافيا الطبيعية:
أ- آلهة الأهوار، عائلة مائية يرعاها إنكي، و تتكون من:
١- إنكي.
٢- أسلوحي، ابن إنكي، و الأصل السومري للإله البابلي مردوخ.
٣- دموزي- أبسو، غير عن دموزي الراعي.
٤- نازي.
٥- ننمار.
ب- آلهة البساتين، آلهتها إما من العالم الأسفل أو من عالم النبات:
١- ننازو، ابن أرشكيجال، و هو إله الطب.
٢- ننكشزيدا، ابن ننازو، و هو حامل العرش.
٣- دامو، ابن ننكشزيدا، إله الشفاء.
ج- آلهة الرعاة: و هم نوعان، آلهة الرعاة الجنوبية:
١- نانا، إله القمر.
٢- ننهار، إله الرعد.
٣- أوتو، إله الشمس.
٤- ننسون، أم دموزي الراعي.
٥- آن، إله السماء.
رعاة الحمير الشمالية: تشمل عائلة الألهة ننخرساج.
د- آلهة الحقول الزراعية: تعود لعائلة واحدة، و هي عائلة إنليل:
١- إنليل.
٢- ننليل، زوجة إنليل.
٣- نصابا، آلهة الحبوب و الكتابة.
٤- ننورتا، إله العاصفة المطرية.
٥- باو.
٦- نرجال، أله العالم الأسفل.

٨٧: شجرة أنساب الآلهة:

تنقسم إلى أربعة أقسام:

٨٨: أ- آلهة الهيولى:
١- الإلهة نمو.
٢- آن-كي جبل الكون الذي هو السماء و الأرض.

٨٨: ب- آلهة العناصر الأربعة:
١- آن، إله السماء، يشار له بالنجمة الثمانية الرؤوس رمزاً للجهات الثمان، و هذه النجمة أصبحت ترمز للألوهة عند وضعها أمام أي اسم، و تعني كلمة آن السماء أو اللمعان، و تنحدر منه إلهات معنيات بالطب و الشفاء، و هن:
أ- ننتي نوجا، تعني محيية الموتى.
ب- ناناي.
ج- ننسينا، طبيبة الرؤوس السوداء.
د- باو، إلهة الطب و الزراعة.
ه‍- كولا.
و- ننكارك، تسبب الأوبئة للأشرار.
ز- جتومدو، لا علاقة لها بالطب.
و ينحدر من آن أيضاً آلهة الأنوناكي و الإيجيجي (ثانويون) و العفاريت من ضمنهم السبيتو (السبعة).
رقمه هو ٦٠ و هو أعلى الأرقام، و أعتبر إله عالمي كوني.

٢- إنليل، إله الهواء، هو جذر للآلهة القوية اللاحقة، مثل مردوخ و آشور و جوبيتور و زيوس، و مدينته المقدسة هي نفر (نيبور)، و رقمه هو ٥٠.
و هو أستحوذ من أبيه آن على سلطته.
أنتج إنليل أربع سلالات من الآلهة، الأولى يترأسها ننورتا، الثانية إيميش و أنتين، و الثالثة نرجال، الرابعة نانا، و هناك أسطورتان لهذه الخليقة.
من الرموز التي تشير لإنليل و ترافقه هي الحمامة السماوية، و دعاها السومريون إياهو، و ربما هذا هو أصل إله العبريين يهوه، خصوصاً لعلاقته بالهواء.
أمتاز إنليل بالقوة و الصرامة في معاقبة البشر، و أسقط الكثير من المدن، و كان يرى ذلك طبيعياً و سنة لا بد منها.
و أحياناً يوصف بالعكس، بأنه صاحب العمران و الحياة، كأنه يتلبس صفات إنكي.
أسطورة إنليل و سود:
سود هو اسم ننليل قبل زواجها منه، هي ابنه نصابا.
عندما كان أنليل شاباً بحث في سومر عن زوجه، و في إيريك رأى سود ابنة العائلة الحاكمة و أعجبته، فعاد إلى نفر و أرسل رسوله محملاً بالهدايا و حادث أهلها فوافقوا على طلب الزواج، عاد الرسول إلى نفر و أخبر إنليل، ففرح و جهز مزيداً من الهدايا، و أصطحب اخته ننماخ معه في الذهاب إلى سود، و حصل الزواج، و أعطاها نواميس الكتابة و الحساب و تخطيط السدود، و لقب ننليل (سيدة الهواء).

٣- إنكي، إله الماء و الأرض، و هو أيضاً إله الحكمة و المعرفة، و من ثم السحر و الطب، و على الرغم من تقدم سلطة أنليل و آن عليه، ألا أنه أمتلك الحياة النابضة و الخلق و التكوين، فسلطات الآلهة كلها.
مدينته هي أريدو، و مكان معبده هو أبسو (المياه العميقة تحت الأرض)، و زوجته هي ننكي، التي ربما هي أمه كي، أو ربما هي أنحبتها، و يذكر بأن أمه هي نمو على الرغم من أن كي هي أمه، لكن نمو هي أيضاً الأم الكبرى.
رقمه هو ٤٠، له وزير اسمه اسيمو أو أيسود، و إنكي هو صديق الإنسان و خالقه و منقذه (من الطوفان)، و هو طارد الشياطين.
أنجب أربع سلالات.

٤- كي، إلهة الأرض، و الأم الثانية بعد نمو، و أنجبت ننخرساج (ننكي) التي هي كي نفسها في ولادة جديدة، و لها ١٣ اسم، هم، دامكال، ننكي، ننخرساج، ننماخ، ننتو، مامي، ماري، كاتوم دوك، بيليتي، أوراش، أرورو، دنكيرما، ننميا.
و ترتبط ننخرساج عادة بإنكي كزوجة له.

١٠٧: ج- سلالة إنليل:

الشجرة الإنليلية الهوائية النارية:
أستلم إنليل سلطة أبيه و عين أخاه نشكو إله النار وزيراً له، و كانت سلطته تطال الفضاء و الهواء و العواصف، و حتى العالم الأسفل بإعتبار أنه فضاء تحت الأرض، و تتنيز هذه الشجرة الإلهية بصفة الجمود و اليبوسة و بالكوارث مثل العواصف و الفيضانات و الحرائق.
و قد يبدو بأن كل هذا هو سلبي، لكن هناك الجانب الإيجابي لهذه الشجرة الأنليلية، تنظيم حركة الأرض، و الكواكب و الرياح و الفصول، و هي تمسك بنواميس العدل و الحق و الشجاعة.

أسطورة إنليل و نليل و ولادة آلهة العالم الأسفل:
حذرت والدة ننليل إياها من الإستحمام في نهر مدينة نفر لكي لا يغتصبها إنليل أن رآها، و لكنها استحمت فيه على أي حال، فرآها إنليل و طلب منها مضاجعتها مراراً و لكنها رفضته في كل مرة، فطلب إنليل من وزيره أن يجلب قاربه إلى بين القصب، فنال إنليل من ننليل و أغتصبها زارعاً بذور نانا (إله القمر) فيها.
طرد الآلهة إنليل ألى العالم الأسفل بعد علمهم بما فعله، و عندما وصل إلى هناك، رأى حارس البوابة، فأخذ مكانه متقمصاً شكله، و عندما جائت إنليل أقنعها بمضاجعته إن أرادت أن تتخلص من بذرة إنليل، أقتنعت بذلك، و كرر إنليل هذه الحيلة عليها مرتين أخريتين، متنكر بشخصية رجل نهر العالم الأسفل، و نوتي العالم الأسفل.
فأنجبت أربعة آلهة، نانا، نرجال، ننازو، جيبل.
و الفلسفة وراء هذه الأسطورة هي:
١- الأغتصاب جريمة كبرى.
٢- بقاء من يذهب إلى العالم الأسفل فيه، و لا خروج إلا ببديل (نرجال و ننازو و جيبل بدلاً عن إنليل و ننليل و نانا).
٣- عدم شرعية نانا حتم عليه دورة القمر اليومية (النزول للأسفل).
٤- نرجال يوصف أحياناً بإله الشمس، فحاله مثل نانا.
٥- ننازو رمزه الأفعى التي تختبئ في جحرها.
٦- جيبل هو إله النار التي تخرج من الأسفل.

١- آلهة الجيل الأول من الشجرة الإنليلية:
أ- نانا، إله القمر، و له دور في الإنقلاب الأمومي إلى الأبوي.
ب- آلهة العالم السفلي، أهمهم نرجال إله العالم الأسفل.
ج- إلها العاصفة، ننورتا و ننكرسو.
د- إلها الفصول، أيمش و أنتين.
ه‍- بابيل سانج، يعني البوابة و ربما له علاقة بالعالم الأسفل.

٢- آلهة الجيل الثاني (أبناء نانا):
لم ينجب إنليل إلهة، و لكن نانا في السابق كان له طابع أنثوي، و له من زواجه من ننجال:
أ- إله الشمس، أوتو، عرف باسماء أخرى منها ببار و زلام و بزر و مان و أمنا، ربما كان مصدراً للأله المصري أمون و أتون.
و له زوجة أسمها آية، و من علاماته الصليب و القرص و الوردة و المنشار الذي يقص الظلام.
و الحيوان الذي يمثله هو الأسد و النسر و الرجل العقرب.

ب- ألهة الزهرة، إنانا، إله الحب و الجنس، لها وجهان، وجه عاشق و وجه غادر.
اسمها السامي عشتار هو أيضاً سومري الأصل (جشدار)، و رقمها هو ١٥.
من رموزها القصبتين المعقوفتين، و زهرة الأقحوان و الصليب المجنح.
و كانت توصف بشكل تناقضي بالعذراء، و هي الأم و الأخت و الزوجة، و حيوانها هو الأسد.

ج- إلهة العالم الأسفل، أرشكيجال، كانت من آلهة العالم الأعلى، لكن كور (كائن عتيق) خطفها للأسفل و أصبحت إلهته.
زوجها هو نرجال.
العالم الأسفل هو ليس مثل الجحيم، فهو مليء بالغبار و ليس النار.

د- نوموشدا، إله محلي لمدينة كازالو.

٣- آلهة الجيل الثالث:

أ- أبناء أوتو، هم، بونينة، خار، سيسجال، سموجان، نيكيجينا، مامو.
و وزراءه هم، نكسيسا، أن-أورو، نكزيدا، نن أوكك، باب نون-نا، ألخ.
ب- أبناء إنانا أغلبهم من دموزي، هم، أشخارا إلهة العقرب رمز الخصب، شارا، لولال، ننهار، إشكر و هو أصل الإله حدد إلهة البرق.
ج- أبناء أرشكيجال، هم، ننازو، ننكشزيدا رمزه الأفعتان الملتفتان، دامو، خندرساك، نمتار، إمدوكو (زو)، إنميشر.

٤- الشياطين و الكائنات الخرافية:

أ- الشياطين، هم سكنة العالم الأسفل، و يصنفون إلى، شياطين ذات أصل سماوي، شياطين سفلية، شياطين بشرية، شياطين من تزاوج بشر و شياطين (ليليث).
ب- الجن الطيبة، مثل لاما، و شيدو.
ج- الكائنات الخرافية، و هي مسوخ مركبة من أعضاء أجسام مختلفة، مثل، الإنسان العقرب، الإنسان السمكة، الأنسان الثور، الأنسان الكلب المجنح، الإنسان الطير، الأنسان القارب!، الماعز السمكة، موشخوشو و هو تنين برأس أفعى.

١٤١: سلالة إنكي:

سلالته تغطي الأرض و الحياة و نموها، و على عكس الطابع الذكوري التام في سلالة إنليل فأن إتحاد أنكي مع ننكي هو ذكوري أنثوي.

أسطورة أنكي و ننخرساج في ديلمون:
تبدأ بوصف ديلمون و استقرار أنكي و ننخرساج فيها، و عن توفر كل شيء لديهما عدا الماء العذب، فيطلب إنكي من أوتو مساعدته، فيلبي طلبه. ضاجع إنكي ننخرساج، و بعد تسعة أيام ولدت الإلهة ننسار، فيراها أنكي بعد أن كبرت و يرتكب خطيئة مضاجعتها، فينجب منها ننمو، و تتكرر الحادثة مرة أخرى، و ينجب منها أوتّو، تتذخل ننخرساج هذه المرة و تجمع منيه من أوتّو و تزرع منه ثمان نباتات، فيأكل أنكي من هذه النباتات المحرمة، و تصيبه ثمانية أنراض في مختلف أنحاء جسده، فتعاجله ننخرساج بخلقها لثمانية آلهة تعالج كل منطقة.

ينقسم أبناء أنكي إلى ثمانية أصناف:
أ- إلهان مخنثان، أرسلهم إنكي لإنقاذ إنانا من العالم الأسفل، لا يوجد غيرهما من نسله في ذلك العالم بشكل مخصص.
ب- آلهة المياه، و هم، دموزي-أبسو، سيرار، أنبيللو، إيسمود، نندارا.
ج- آلهة النبات، و هم، أبو، دموزي أما أشكال أنا، أنكمدو، نصابا، أشنان، ننموخ، ننغيردا، كشتن- أنا، نازي، أزيموا، ننكيزي أوتو، ننسار، ننمو، إيمر، أزينو، كوسو، باسيكيل.
د- آلهة الحيوان، و هم، دموزي الراعي، لهار، ننسون، نانشة، ننمار، زبابا، بليلي.
ه‍- آلهة العمران.
و- أسلوحي، وريث إنكي، و أصل مردوخ البابلي.
ز- إلهات الولادات السبع.
ح- لولو، و هو الأنسان.

شجرة الآلهة ترينا بأن أغلب ذكور سلالة أنليل تزوجوا إناث من سلالة أنكي، ما عدا في حالة دموزي الذي تزوج أنانا، و لذلك عوقب بالنزول إلى العالم الأسفل.

١٥٩: المبحث الثالث: نشوء الإنسان:

هناك خمس أساطير توضح أصل الإنسان (أصل طيني، نباتي، حيواني، إلهي، لوغوسي -كلمي-):
أ- الطيني: "إنكي و نمو"، بعد ملق خلق الآلهة تذمر الآلهة الصغار من جهد عملهم، فطلبوا من إنكي خلق عبيد لهم، فصمم إنكي شكل الإنسان و أمر إلهة الولادة ننماخ بحمله، فولدت ستة أنس، كلهم يعانون من مرض، فقرر إنكي مصير كل منهم، و السادس كان شديد الأعاقة، و يهدف ذلك إبراز عجز ننماخ عن تحديد كل المصائر و إن فقط إنكي هو القادر على ذلك.
ب- النباتية: "حشيش إنليل"، هدف هذه الأسطورة هو وضع و إنليل كالخالق للبشر عوضاً عن إنكي.
ج- الحيوانية: "قبل ظهور النعجة"، فيها الإنسان مخلوق منذ القدم و لكنه كان كالحيوان يمشي على أربع و يعلف الحشيش، و هو قد أنزل للأرض مع النعج ليقوم بمهمة الإلهين لاهار (إلهة النعجة)، و أشنان (إلهة الشعير).
د- الإلهية: "الإلهة لمكا"، هي إلهة العمل، قام مجمع الآلهة بذبحها و صنع البشر بدلاً منها ليقوموا بوظيفتها.
ه‍- اللوغوسية: "أسطورة الاسم"، إطلاق مسمى على شيء هو خلق له، كما في مقطع في ملحمة جلجامش.

١٦٦: القسم الثاني: أساطير العمران:

تنقسم إلى قسمين، أساطير عمران إنليل، و أساطير عمران إنكي:
أ- أساطير إنليل:
١- أسطورة الفأس، أهدى إنليل الفأس للإنسان و عدد له فوائده.
٢- رحلة القمر إلى نفر، رحلة عبور نانا خمس مدن للمثول أمام والده إنليل في نفر، و ذكر العطايا التي أهداه إياها.
٣- إيميش (الصيف) و أنتين (الشتاء)، تشبه قصة هابيل و قابيل، لكنها تنتهي بالمصالحة، حيث إيميش هو الراعي، و أنتين هو الفلاح.
٤- لاهار و أشنان، تشبه السابقة.

ب- أساطير إنكي:
١- تنظيم سومر، تصف تنظيم إنكي أولاً للحياة على الأرض ثم على سومر ثم على أور، ثم تقريره مصائر بلدان أخرى.
٢- ترتيلة أريدو، هذه الأسطورة تحاول وضع نفر كأول مدينة بدلاً عن أريدو، حيث تظهر إنكي كابن لأنليل يطلب بركته بعد أن بنى مدينته، و هي إشارة للأنقلاب الذكوري.
Profile Image for Laith 𒇲𒀉.
81 reviews30 followers
March 23, 2016
للمهتمين بالحضاره السومرية ستجد كل شيء هنا
من عادات وطقوس وميثولوجيا واسماء مدن والاله
والجميل ان واضع لكل شيء رسم توضيحي
كتاب اكثر من رائع عن الحضارة السومرية
Profile Image for xmalesecret.
1 review
May 31, 2023
الكتاب بدايته جيدة؛ من ناحية السلالات الحاكمة إلا انه انتهى بشكل قصير تقريبا ٧٦ صفحة تعتبر الافضل بينما السواد الاعظم كان عن الميثولوجيا والاديان والاشياء الي ماتهم كقارء يحتاج يعرف التحركات في تاريخ سومر حتى ان الكتاب انتهى "بطقوس دينية" وش يفيدني ذا بالله؟
Profile Image for Aj Ar..
89 reviews
November 29, 2022
كان مخيب للأمل مع الأسف. كتاب "الحضارة السومرية" (للمؤلف ذاته) كان أفضل منه بمراحل وأكثر فائدة ومتعة بالقراءة.
Profile Image for Noor ameer.
70 reviews14 followers
July 16, 2015
مجرد ان تطرق ( الحضارة السومرية ) مسامعي ينتابني شعور باﻻحترام والقداسة مع عدم معرفتي بتفاصيلها .. بعد قراءة هذا الكتاب اقف مبهورة بهذا الحضارة المنظمة الدقيقة العظيمة .. طرح الكاتب جميل جدا ومنظمة، بعيدة عن الملل والطرح اﻻكاديمي المزعج..
Profile Image for Wissam Ibrahim.
115 reviews
April 16, 2016
كتاب مميز ..
طريقة استعراض الماجدي لأساطير سومر روائية،تشي بقدرته الفائقة على توضيح تعقيدات كبيرة لشعب كبير وثقافة مختلفة إلى حد ما.
لمن يحب التعمق في الميثولوجيا السومرية فهذا الكتاب أقصى مطالبه،ولمن يريد أخذ فكرة ففصول الكتاب الأولى ملائمة له.
Profile Image for Nawaf Salem.
99 reviews26 followers
August 31, 2016
الكتاب ممتاز من ناحية شرح الميثولوجيا والأساطير السومرية على ارغمم من النظرة الإلحادية للكاتب والشيء المهم إن تعرفنا على المؤسسين لعلمي الفلك والتنجيم ومقسمي الأيام إلى سبع والأشهر إلى أثنا عشر
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.