Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنثى الرغبة

Rate this book
الحاجة للعاطفة نار لا يطفؤها سول الحب الذي حلمت به..". الحب الذي تتحدث عنه الكاتبة "بدرية البليطيح"، ليس كأي حب، فهو حب أبدي لا تمحوه السنين، ولا تطفئ ناره بعد المسافات يلازمنا منذ صرخة الميلاد، إنه "حب الأم" فما بالك عن من فرقته السنين ظلماً عن أمه، أنها "سارة" بطلة هذه الرواية، قصة يقتصرها الألم، واقعية، خطتها الروائية بكل أمانة ومسؤولية، أرادت أن يقرأها العالم أجمع لتكون عبرة لمن يعتبر حيث تقول الكاتبة: "أشاروا إليها: تلك هي سارة، فكانت الشرارة الأولى لولادة الفكرة برأسي.. سمحت لي سارة باقتحام حياتها كبطلة لروايتي بكل ما تعانيه من تراكمات لم تستأذن بالدخول لحياتها فشكلتها كما تشاء..".

في حبكة درامية بالغة الإتقان، وبأسلوب سردي مشوق، خطت بدرية البليطيح، معاناة بطلة روايتها التي ولدت بجوفها منذ طفولتها، فحرمت أبسط حقوق الحياة "حنان الأم" فكان ألم الفراق يكوي بدنها الغضي، فلم يكن أمامها سوى أن تكتب ما يخالجها من مشاعر الحب، فكتبت ذات ليلة: "ها أنا ذا أكتب إليك كما وعدتك سأكتب لك قصتي بكل تفاصيلها، لم تشهد في طفولتي أو شبابي ولم تشاركيني أفراحي أو أتراحي.. ولم أشعر سوى بطيفك حولي وأتخيل يديك وهما يطوقان جسدي المرتعش فأنعم بالدفء لا تقولي بأن ذلك من وحي الخيال فقد هربت به من الواقع إلا يحق لي أن أرسم لك بقربي مقعداً ولو بخيالي لن نملك أحد الحق بمنعي من ذلك فأنا أتمتع بحقي الشرعي بك وبرعايتك لي ولو كان ذلك رسماً من الخيال...".

رواية مؤثرة، لا بد وأن تترك بصماتها على كل من يقرأها، لا تحرف الواقع، بل تنقله بكل تفاصيله الدقيقة، لنعرف من خلاله أجمل وأثمن ما أعطانا الله على هذه الأرض "حنان الأم".

127 pages, Paperback

First published October 16, 2009

2 people are currently reading
21 people want to read

About the author

بدرية البليطيح

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (16%)
1 star
6 (50%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Rahmah🕊️.
541 reviews4 followers
August 12, 2024
روووايه كلها ألم وحزن ومأساه
روايه تحكي عن الزواج الغير متكافأ وينتج عنه اطفال يضيعو في خضم معترك الحياه ، لا عجباً ان تكون حياه سارا بهذا الوجع من بدايتها الى نهايتها
Profile Image for طيف.
30 reviews
August 10, 2011
سيئة للأسف , لم تختلف كثيراً عن الروايات السعودية
Profile Image for Eman.
29 reviews
December 27, 2012
سَريعاً ما مَلِلتً مِن قرائتها ! و الإطالة غير المجدية ! لن أكملها !
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.