عبد الكريم الجيلي واحد من أبرز الشخصيات في تاريخ التصوف الإسلامي، وهو كغيره من كبار صفوية الإسلام، نال حظه من تشنيع المرجفين وتهاويل المعجبين بتصوفه... إلا أم حمله الطاعنين في الجيلي كانت أشد، فرأى فيه معاصريه من الفقهاء: قائلاً بالحلول والاتحاد ورأى فيه بعض المعاصرين من الدارسين: معبراً ‘ن أفكار الرافضة، ولم يكن ذلك كله غائباً عن الجيلي.
Director of the Manuscript Center/Museum, the Bibliotheca Alexandrina. Professor of Philosophy and History of Science.
Awards and Grants: - 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation - Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995. - ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā. - A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
شكل هذا الكتاب نقطة هامة لأتوجه نحو التصوف كعالم يستحق التبحر في ومضاته و تجلياته ... في السابق كنت لا أفهم التصوف .. خلال الأوقات العصيبة كان التصوف مفتاحي الوحيد لافهم و أصل للجواب .. بعيداً عن الفقه .. استطيع ان اعتبر التصوف هو أحد أنواع الفلسفة العقلية الممتزجة بظروف روحية و تكامل فهم اللغة العربية و ايات القرآن المحكم و تذوق تفاصيل الحياة و السعي نحو فهم اسرار حكمة الاله العظيم في تسيير كونه و مراده من أدوار كل البشر كونهم يتحلقون في دائرة حكمه و ارادته العلية .. التصوف يقرب للاذهان التائهة تصورات عن عوالم الله التي تخفى على أفهامنا حتى تستضيء بنور الله و يكشف الحجب فنرى ونعقل و نوقن بما لا يفهمه عامة الناس .. وهي أمور ليست بالضرورة ان تكون خرافية .. بل هي من مانقراه في القرآن لكن عصت قلوبنا عن فهم فحواه ..
بعد قراءتي لهذا الكتاب .. ابتعت الكتب المرجعية له ككتاب الانسان الكامل و في طريقي للاطلاع على سلسلة كتب الفتوحات المكية لابن عربي .. في النهاية لا يوجد مذهب فقهي يسمى صوفية .. المتصوفون في العادة يعتنقون مذاهب الشافعية والمالكية ، والتصوف هو ركيزة اساسية في الدين الاسلامي .. والا وبدونه ينتفي العمق و السببية عن هذا الدين الجامع العظيم .. واحدى اشهر التناقضات هي ان ندعي ان الغرب تائه لانه بلا روح .. و في الواقع نجدنا لا نؤمن بسلطان الروح علينا بل لازلنا ماديين ..
القوة الروحية اذا اتصلت بروح الله لا تموت .. ومن المعتاد ان يحارب الانسان شيئا لا يعرفه أو لم يصل إلى فهم كهنه .. يقول الله تعالى لينبهنا لهذه النقطة " نقطة التواضع لقلة العلم الذي نملكه والذي يأذن للبعض بامتلاكه أو بحرمانه و اقرارنا بهذه الحقيقة هي أولى مفاتيح اكتسابه من حيث لا نعلم.. فالعناد والغرور مرادفان للجهل وقلة الفهم وموصلان له بطبيعة الحال " تقول الاية الكريمة " .. ولا تقف ما ليس لك به علم ، ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً "
اعود للكتاب فأقول الى ان كافة تفاصيل وسيرة حياة كبار الصوفية رغم تعددها و تناقضها هي اثراء في الجانب الوجداني والروحي في الثقافة الاسلامية .. التجربة الانسانية الروحية هي شيء فريد يستحق التقديس .. فلأجله خلق البشر .. لكن بشرط ان لا يتحول الى اداة للاستبداد .. بل نقطة تحرر روحية تمنح لكل مريد باحث عن الله ..
استغرق الكتاب مني عشرون يوما لانتهي منه.. ماحمله من لفتات و ومضات دقيقة وعميقة دفعني لاقراه على مهل و أناة ... و أجاب على تساؤلات عديدة ربما لاتتصل بالتصوف بشكل مباشر .. لكنها تصل نحوها وباتجاهها .. التصوف ليس بالأمر الهين او اليسير .. لذلك لا أملك الا ان احترم من سلك هذا الطريق .. اجلالاً لله وتوقيراً لمن عاش ليدرك نور الله وقلبه صادق النية والسلوك ..
كتاب رائع ومفيد وليس بذاك التعقيد كما يمكن أن نظن عندما نتكلم عن فلسفة وفكر الصوفية المتأخرين كالجيلي وابن عربي وابن الفارض وابن سبعين وكان في الأساس رسالة زيدان للماجستير .. استفدت منه واستمتعت بقراءته كثيرا لذلك أرشحه للمهتمين بالفلسفة الصوفية
كتاب جميل للتعرف من خلاله على بعض المفاهيم الصوفية وأحد أهم أعلامه "عبدالكريم الجيلي" ومقارنة أفكاره وفلسفته مع غيره من أعلام الصوفية.. هي المرة الأولى التي أقرأ فيها إحدى بحوث المفكر يوسف زيدان، قرأت أعماله الأدبية (عزازيل) و (محال) وبالتأكيد أسلوبه سيختلف تماما بين العمل الأدبي وأبحاثه الإسلامية.. بالنسبة لي الكتاب مادة دسمة وبه العديد من المعلومات لذلك لا تستطيع إنهائه في فترة وجيزة.. الإنتقاد الوحيد هو تعصب الكاتب للصوفيةبشكل عام والجيلي بشكل خاص ومحاولة تبرير مفاهيمه والدفاع عن شطحاته
افكار يوسف زيدان سلسة،يسيرة،وتلتقط سريعاً،من اجمل المفكرين الذين كتبوا عن التصوف واللاهوت، على الرغم من عدم امتلاكي لخلفية عن التصوف بِشكل عام الا انني استوعبت الكثير جداً،المراجع والهوامش واضحة، التصوف نتاج غريزة الولع بالمجهول،أو غريزة الحنين إلى الأعالي فالبشر مزودون بغريزة علو أصلي،هذه الغريزة ليست سوى قوة، أمر آخر،الجيلي يذكر ان المرتبة الأولى من مراتب أهل الغيب هي تجلي الله بأفعاله،عبارة عن مشهد يرى فيه العبد جريان القدرة في الأشياء،فيشهده الله أنه محركها،وبما ان التصوف يلزمه عاطفة وشعور ف أرى ان هذا المعنى بِالذات مجرد استشعار ان الله هو المحرك للموجودات يقول النفري"العلوم كلها حُجُب،كل علم منها حجاب نفسه وحجاب غيره"،هذه المقولة تفسر تعامل المتصوفة مع الحقيقة فمن المحال أن يتعامل معها ذهن أو فكر أو علم،ولا تنال إلا بالكشف،اي انها متوارية وراء حجب،والعلم يشكل حجاب على الحقيقة ايضاً.
الفكر الصوفي.. عبد الكريم الچيلاني ذكر عن أرض السمسة... لم أسمع بهذا الاسم من قبل... بحثت عنه ورجدت ان بعض رواد الصوفيه مثل ابن عربي قد ذكره بكتابه انها بقيه خميرة طينه أدم عليه السلام وان بعدها تم خلق النخله من نفس الطينه لذا فالنخله هي أخت أدم عليه السلام.. عجبا... ثم يسهب القول انها أرض الحقيقه والتي يسكنها يأجوج ومأجوج... لم أقرأ كتاب ابن عربي ولكنني وجدت الكثير ينتقده بوصفه ان رحله الاسراء والمعراج كانت لأرض السمسه ولم تكن للسماء..
الأمر الاخر.. انا لا أؤمن بالكرامات... ولكنني وجدت زيدان قد تحدث عنها انها واقع ملموسا وحقيقيا ثم بدأ بروايتها في فصله الأول عن كرمات لشيوخ الصوفيه تظهرهم بأنهم يعرفون الغيب وما تخفي النفوس و كرامات الشيوخ تلك تظهر ف حياتهم وبعد موتهم فضاق صدري بتلك الصفحات ولم أصدق منها حرفا وتعجبت من ان تلك الخرافات هي رسالته ف الماجيستير اعتقد انني لن استطيع اكمال قراءة الكتاب رغم ترشيحه لي لضيق صدري به.فأنا من أنصار أن ما لا يرتاح له قلبك وخاصة في أمور الدين يجب تركه... لا أقول انني لا احب الصوفيه فقد تأثرت من قبل بشمس التبريزي والرومي والحلاج وابن العربي في بعض أقوالهم ومواقفهم ولكن لم اتبحر معهم لان هناك بذرة شك وعدم راحه زرعت في قلبي نحوهم ولا اعرف سببها... ولكن أحب ان اجعل مصدر حبي لله وضياؤه هو القرآن والسنة وقصص الصاحبه والتابعين وتلك هي طريقتي في حب الله... لم أحب أسلوب أهل الطريقة ولم أفضلها ولا أعرف ان كانوا ع صواب أم خطأ ولكنني أفضل الابتعاد عن تلك المنطقه.... داليا 13/10/2020
إن اول ما يجب أن تضعه نصب عينيك قبل البدأ بأي كتاب يتناول الصوفية والمتصوفيين هو أن تلغي فكرة الحكم المسبق وان تأتي بنية صافيه وعقل محب للعلم يريد أن يشبع فضوله وسوف ترى انك ستنصف الكتاب والكاتب على حدٍ سواء بأخذك لهذا الشرط ( الذي قد يكون صعباً) بعين الاعتبار . الكتاب سلس جداً وغني بشرح عن طرائق الصوفية وافكارهم، قد يكون بدايه للغوص في العالم الصوفي والاستفادة مما تُرِكَ لنا من هذا البحر الشاسع من المعرفة الذي كلما اغترفت منه أدركت مدى جهلك اكثر
كانت رحلة جميلة إلى فكر الجيلي، والذي استمتعت به أكثر هو مقارنة أفكار المعاصرين له أو متصوفة الفترة نفسها بأفكاره. فقد أبانت أكثر ورسخت الفكرة وبينت وجوه الاشتراك. ولو أن منهج زيدان في ذلك كان المنهج البنيوي، ويبدو لي أنه كان موفقًا في قراءته من خلاله، إلا أني أخمن أن الكثير يمكن أن يستبين أكثر من خلال مقاربات أخرى بمناهج أخرى والله أعلم
كتاب جيد لمحبي التصوف ولهؤلاء الذين يحاولون فهم المتصوفة الكتاب عبارة عن بحث في الفكر الصوفي عند جماعة من كبار الصوفية ويتناول افكار الانسان الكامل التي هي اعلى مراتب التصوف من وجهة نظرهم ومشكلة الوحدة وغيرها من افكار الصوفية عند كل من عبد الكريم الجيلي ومحي الدين ابن عربي وابن سبعين
لم أكن أتخيل أن نظريات الفكر الصوفى بهذا العمق و الرقى الفكرى ولا أقول التعقيد..يبدو التأثر واضح فى هذا الفكر بالهند و البوذية و هذا ما اوضحه يوسف زيدان وارشحه للقراءة المتعمقة فى الصوفية و ليس كبداية لدخول هذا العالم.
ويحلو الحديث دوما عن الصوفية أجد الكتاب تناول سيرة لفكر أحد كبار أقطاب الصوفية ، مع للتحفظ على بعض الأفكار التي أجدني غير قادر على إستيعابها بسبب قصور معلوماتي فيها ...
يأخذك الكتاب في رحلة مميزة عن شخصية عبدالكريم الجيلي والمولود عام 767هـ وفلسفته الصوفية مروراً بنشأته ورحلاته والتعريف بشيوخه، أيضا توضيح نظرية الإنسان الكامل أو القطب من وجهة نظر الجيلي والعارية الوجودية كما عرّفها الجيلي في كتابه الإنسان الكامل " إن العارية الوجودية في الأشياء، ماهي إلا نسبة الوجود الخَلقي إليها مع كون الوجود الحًقي أصلا لها في الحقيقة) وتجليات العارية تأتي في ثلاثة مجالِ (تجلي الجمال الإلهي، تجلي الجلال الإلهي، وتجلي الكمال الإلهي)
يوضح الكاتب الفرق بين التصوف الإسلامي واللغط الذي علق به بسبب دراسات المستشرقين والتي تزعم أن التصوف الإسلامي موروث من المسيحية بحيث يحاول المتصوف المسيحي ( كلمة تصوف تأتي هنا مجازاً) بأن يزهد بالحياة من أجل الوصول إلى الخلاص من عقدة خطيئة آدم، وتلك الفكرة مختلفة تماما عن مفهوم التصوف الإسلامي الذي يعتنقه مريديه ونتكلم خصوصا عن الجيلي بحيث أصل التصوف لديه ومرجعه الأساسي القرآن والسنة، يقول الجيلي "كل علم لايؤيده الكتاب والسنة فهو ضلالة"
الكتاب ثري ومكتوب بطريقة سلسلة وواضحة تناسب غير المتخصصين أو الذين يقرؤون عن التصوف للمرة الأولى
الجميل أن الدكتور زيدان يطرح المفاهيم والنظريات الصوفية كما يعتقدها الجيلي بطريقة منهجية وبحيادية تامة بدون أن يحاول اقناعك بتبنيها أو الإعتقاد بها،
كتاب فكري وثقافي من الدرجة الأولى بما يتعلق بأهم لبنات الفكر الصوفي، ابتدأ الكتاب بترجمة عبدالكريم الجيلي ، ثم انتقل لنقاش نظرية الانسان الكامل عند الجيلي و مقارنتها بما عند رموز الصوفية الآخرين.ثم انتقل إلى الحلول و الإتحاد و الوحدة مبيناً معاني هذه المصطلحات و ما لها و عليها و تنقيتها او توضيح اللبس الذي شابها من شرح المستشرقين لها و توضيح أن هذه الأفكار إسلامية بالأصل و ليست كما قيل مستمدة من الديانات الهندية او الفارسية و أنها ذات مبدأ بسيط ولكنها اكتست لباس الفلسفة و الغموض لأنها ظهرت في فترة زمنية كانت فيها الفلسفة هي الغالبة و كانت لغة العصر في ذاك الزمان موضحاً أن "الفكرة لا تنشأ منفردة بل في ارتباط بعالم من الأفكار الأخرى التي تسبح في المجال المعرفي للحقبة التي تنتسب إليها". كتاب رائع و مفيد لمن أراد فهم هذه النظريات أو لمن أراد تحرير عقله من الذهنية الفكرية التي ارتبطت بها.
بعيدا عن النقد المعتاد للصوفية فإن ما أثار نقطة تساؤل عندي هو عدم التزام الصوفية بالتواضع المعتاد الذي عهدناه عند المتدينين ، الصوفية الكبار يمدحون أنفسهم و يسعون للكمال و هم لا يدعون أنهم لن يصلوا إليه أبدا بل على العكس يصدرون على أنفسهم الأحكام المادحة و الألقاب المفخمة ، الانتقادات الثلاثة المهمة عندي هي الولع بالكرامات و ادعاؤها ( لا أصدق أيا منها ) و عدم وجود اتساق شرعي في الطرح مع استخدام الضعيف من الحديث ، أما النقد الثالث فهو الرد على المخالفين بأنه لا يمكنك النقد ما لم تعش حالة الذوق و الكشف ، و أنك لن تعيش هذه الحالة ما لم تؤمن بها أولا !! ، أنا متهم بالعقلانية و لا أستطيع الميلان مع الصوفية مهما حاولت ، أجد نفسي أقرب للسلفية منهم
أحيانًا بسأل نفسي لو عاش الفلاسفة و المتصوفين لعصرنا الحالي وشافوا ضائلة حجم الانسان بالنسبة للكون و قد إيه هو شئ لا يذكر، هل كانت هتظل أفكارهم و نظرياتهم عن خصوصية علاقة الانسان بالكون زي ماهي؟ هل هيفضلوا مقتنعين إن شخص عايش على ذرة تراب في الكون الفسيح ده عنده العلاقة القدسية دي مع الوجود و قواه العليا؟
الأهم من كل ده.. هل موت النظريات دي مع المفكرين القدماء لأن معدش فيه حد في عصرنا الحالي عنده نفس إدراكهم و عمق تأملهم، ولا لأن العلم و التكنولوجيا قتلوا أطياف الخيال اللي بتدي للأفكار دي قوتها و بتديها مساحة للوجود؟
استفادتي من الكتاب مكانتش بمضمونه بقدر ما كانت بباب الأسئلة اللي فتحه عليّا..
أعارني الكتاب صديق لوالدي قبل أن يبدأ هو بقراءته، و هو ينتمي لعائلة متصوفة و أيضا ينتمي جدي و بعض أخوالي للتصوف و كذلك الأمر عند كثير من عائلات بلدي السودان. و تتجلى روح التصوف عندنا في الكتّاب و حتى الفنانين فلا يقتصر الأمر على مفهوم التصوف في المجال الديني فقط بل يتعداه ليشمل الثقافة، و هذا ما حاول إيضاحه دكتور زيدان في بحثه الجميل هذا حين تناول مفاهيم الإنسان الكامل و الحلول و الاتحاد و الوحدة ضمن نطاق الثقافة الإسلامية، و أن لكل حقبة عناصر تنتج مزيجا مختلفا و إن بدا لنا تشابه أسماء المفاهيم في الإسلام مع ما سبقها في الهند و بلاد فارس و غيرهما
بدأ يوسف زيدان في بداية فصول الكتاب بالتحدث عن شخصية وحياة الجيلي ومؤلفاته ومن ثم التحدث عن نظرية الإنسان الكامل لدى الجيلي وكبار الصوفية أمثال ابن عربي والسّهرودي وابن سبعين، في الفصول الأخيرة تحدث عن عقيدة الحلول والإتحاد ووحدة والوجود، حسب قراءاتي السابقة للكتب التي تتحدث عن تاريخ التصوف وأفكاره فكتاب يوسف أفضل كتاب أسهب في شرح هذه العقائد وكشف اللبس في فهم العامة لها.
كتاب عميق وموضوعه يحتاج إلى تعمق وإعادة قراءة .. لكن يخفف منه الاسلوب الراقى البسيط للكاتب الكبير يوسف زيدان .. حقيقة استمتعت جدا بدراسة فكر عبدالكريم الجيلى ومعاصريه واشتاق للمزيد
انطلاقة رائعة و كتاب شامل لمن أراد اكتشاف عوالم الفكر الصوفي و أعلامه. أحسن فيه يوسف زيدان تلخيص أعمدة الفكر الصوفي من خلال عرضه للرؤى المختلفة و المتقاربة لكبار رجال الصوفية. استمتعت بقراءته و باكتشاف التأويلات الغير معتادة و الغير متداولة للأفكار الصوفية. أنصح بقراءته لكل من أراد اكتشاف التصوف و عوالمه ...