What do you think?


Diwan Kathir 'Azza (ديوان كثير عزة) Works of Kathir 'Azza
One of the eminent poets of eulogy who was classified by Ibn Salam in the second category. This diwan has two first, a biography of the poet; then his poetical works. The poems are numbered and stated with titles and measures. Explanations are in footnotes.
358 pages, Hardcover
Published January 1, 2005
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
December 23, 2025
(وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ
وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَري
عَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُها
وَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍ
إِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصا
وَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني المَوَدَّةَ
مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ)
وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَري
عَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُها
وَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍ
إِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصا
وَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني المَوَدَّةَ
مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ)
April 7, 2026
{وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ
وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَري
عَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُها
وَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍ
إِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصا
وَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني
المَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ}
وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَري
عَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُها
وَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍ
إِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصا
وَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني
المَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ}
July 10, 2024
وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا
))))):
))))):
Displaying 1 - 3 of 3 reviews




