لا يخفى ما للحركة الإسلامية المعاصرة من أثر قوي وفاعل في بناء الفكر الديني للجماهير المسلمة، بما ضخّته وتضخه عبر وسائلها التقليدية واللاتقليدية، ابتداء بالشريط والكتاب والمطوية والمقالة، والمحاضرة والخطبة المنبرية، وانتهاء بالقناة الفضائية وأجهزة الاتصالا
الدكتور محيي الدين اللاذقاني (سورية). ولد عام 1951بقرية سرمدا. حصل على تعليمه الأولي في قريته, ثم انتقل إلى مدينة حلب فتابع دراسته الثانوية والجامعية, ومن جامعة الإسكندرية حصل على الماجستير والدكتوراه. تنقل بين أكثر من موقع إعلامي في الوطن العربي والمهجر, وعرف بكتابته لعموده اليومي (طواحين الكلام) الذي كتبه بصفة دورية في أكثر من صحيفة عربية. خصص الشاعر ديوانه الأول, ومعظم قصائد ديوانه الثاني للشعر السياسي, ولكن بعد أن اغتنت تجربة الشاعر الإنسانية في منفاه الاختياري, واستقر في لندن بصفة دائمة منذ أوائل الثمانينيات, أقلع عن كتابة الشعر السياسي. دواوينه الشعرية: عزف منفرد على الجرح- 1973 انتحار أيوب 1980- أغنية خارج السرب 1988. أعماله الإبداعية الأخرى: الحمام لايحب الفودكا (مسرحية) 1991. مؤلفاته: دراسات في الإعلام التربوي - ثلاثية الحلم القرمطي.
انطباعات المؤلف عن مدن حط رحاله بها..يربطها بما يعرفه عنها من تاريخ سياسي وأدبي أو حتى أسطوري..ليس بالقدر الذي توقعته من اﻹمتاع من صاحب كتاب عكس التيار لكن لطيف
أول كتاب لي في أدب الرحلات , لم يذكر الكاتب تفاصيل المدن بعنيه بل ذكرها باحاسيسه و ذاكرته و ثقافته و هي فعلا رحلات الى مدن العشق و الاسطورة بعيدا عن مادية الاماكن وتفاصيلها الجغرافية,قدم الكاتب تاريخ تلك المدن قبل ملامحها فتحسب لوهلة أنه زارها في مخيلته فقط.
أعجبني الكتاب و الكاتب , اسلوبه جميل و ثقافته غزيرة و عشقه للمدن التي زارها صادق, أحببت قدرته الرائعة على الربط و عليك أن تستحظر تركيزك لكي لا تقع فريسة قدرته على الربط و تبقى تجاريه على طول الطريق. الكتابه عن عشق تختلف عن الكتابه عن تحليل و تفكير و الكاتب عاشق لمدنه ووصفه جميل كعشقه
ذكر العديد من الشخصيات الحقيقة و الاسطورية و تحدث عنها و عن قصصها و لكن في المقابل هناك الكثير من الشخصيات التي اكتفى بذكر اسمها و مشارتكتها في الحدث وأظن أن من الافضل لو ذكر بالمختصر المفيد اسفل الصفحة عنها.
أكثر شيء أعجبني الجزء الأخير الذي تكلم فيه عن مدن الغرائب والأوهام هههههههههههههه كتاب جميل يسافر فيك روحياً إلى تلك المدن التي تحدث عنها المؤلف ويجعلك تعيش ماضيها من حضارة و سياسة وأساطير وتاريخ عريق.. باختصار هذا الكتاب نزهة للعقل والروح وفرصة للتعرف على بعض هذه المدن :) يعيبه أن المؤلف يسهب بعض الأحيان لدرجة أجد أني يضيق علي فهمي و أتعدى بعض الفقرات..
جميلة أحاسيس الكاتب نحو المدن التي شدَّ رحاله إليها،، أحيانا كثيرة تنجرف في مخيلتك مع ما يراه من المدن بل و تنتابك الرغبة لزيارة تلك المدن،، وأحيانا يكثر السرد لدرجة النعاس !!
تجد في هذا الكتاب سفر ورحلات وكما قال المؤلف " بلا بوصلة " ... لكنه سفر في الزمان أكثر منه في المكان .. رحلات في الفكر والنقد وفي الثقافة .. بعد مقدمة أعتبرها المؤلف " رفة جناح " قبل الانطلاق ، يطير بنا المؤلف في رحلاته من خلال ١٨ فصل لكل فصل منهم بلد أو مكان خاص به .. بالنسبة لي ، كان هناك تفاوت في هذه الفصول حيث بعضها كان غاية في المتعة والفائدة .. بينما البعض الآخر وجدت فيها بعض الصعوبة في الاستمتاع بها .. والبعض الآخر كان عاديا .. بشكل عام لم تخلو الفصول من معلومات جديدة بالنسبة لي مع فكر ناقد من قبل المؤلف كتب فيه من عمق مشاعره تجاه تلك الأماكن وتاريخها وبعض رموزها .. وجدت خلال القراءة بعض الأخطاء الإملائية لكنها لم تكن كثيرة .. كما وجدت بعض الأمور التاريخية التي كان ينقصها بعض الدقة وذلك في الفصل الخاص بمدينة اسطنبول .. نشكر المؤلف على جهده ومشاركته القراءة تجربته وفكره ..