What do you think?
Rate this book


608 pages, Paperback
First published January 1, 1993
هذا ما فعله القرامطة و هم من الشيعة الإسماعيلية بأهل بلدة تدعى "سلمية" و هم أيضا شيعة اسماعيلية و لكنهم تابعون للفاطميين.
"ثم سار إلى سلمية فحاربه أهلها و منعوه الدخول ثم وادعهم و أعطاهم الأمان ففتحوا له بابها فدخلها فبدأ بمن فيها من بني هاشم و كان بها منهم جماعة فقتلهم ثم ثنى بأهل سلمية فقتلهم أجمعين ثم قتل البهائم ثم قتل صبيان الكتاتيب و خرج منها و ليس بها عين تطرف كما قيل"
وزير قد تكامل بالرقاعةيدافع الكاتب كثيرا عن القرامطة و يحاول دفع التهم عنهم كغزو الكعبة و تخريبها و مهاجمة قوافل الحج و ابطال العمر بالشعائر و العبادات و شيوع السفور و الحرية بينهم بأن كل تلك الأفكار كانت ترجع لعوامل اقتصادية و اجتماعية مبررة و ان خصومهم نسبوا إليهم كل الشرور رغم إقرار الكاتب نفسه بحدوث كل ما سبق منهم على مر تاريخهم بأكمله.
يولى ثم يعزل بعد ساعة
إذا أهل الرشا اجتمعوا إليه
فخير القوم أوفرهم بضاعة
و ليس يلام في هذا بحال
لأن الشيخ أفلت من مجاعة