Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
الرواية للكاتب السعودي يوسف المحيميد وهي واقعية إلى حد كبير تعرض الفرق في الفكر والثقافة والمعيشة عموما بين بلدين مختلفين من خلال الطالبة السعودية التي تلجأ للبعثة الدراسية في أمريكا للهروب من القيود المجتمعية المفروضة على المرأة الأحداث تدور حول العلاقة بين الرجل والمرأة .. الحب والصداقة والارتباط مواجهة الصراع الذاتي والأخلاقي في بيئة ثقافية منفتحة ومتحررة والتعامل بوجهين مختلفين ما بين الشرق والغرب وخاصة بالنسبة للرجل
رواية دلني على سلالمها اقتباسٌ جميل قرأته فبحثت عنها لتكون زيارتي الجديدة للفن الروائي في السعودية، وهي للروائي يوسف المحيميد...في السلالم إما أن نصعد من أسفل إلى أعلى، أو نهبط من أعلى إلى أسفل! وسلم الطوارىء نستخدمه للهروب الآمن؛ أو ربما الأقل ضررًا في حالات الخطر والكوارث، لجأ إليه الكاتب ليكون منبت روايته فوصفه بالإشارة إلى أهميته با(لأكثر) أي أن ما سيُروى عن السلالم يتجاوز الصعود والهبوط!
لم أشعر وأنا أقرأ الصفحات الأولى أني في الأعلى رغم سلاسة الأسلوب وسهولة انسياب الصفحات والأسطر، أخطو في السلالم خلف الفضول الذي يركض لمعرفة ماتؤدي إليه، بعد تجاوز السدس الأول من الرواية أيقنتُ بأنني أهبط؛ لكني استمررت لعل في الأسفل مخرجٌ يُفضي إلى سر السلالم...بدأت أشعر بالانزلاق في منتصف الرواية، فلا شيء في طريق قراءتي يمكنني أن أتشبث به، لا فكرة محفزة، ولا شعورٌ مختلف، ولاسؤال جديد، ولا دهشة لذيذة! ومع ذلك أصررت على مواصلة الانزلاق حتى ارتطمت بهفوة كبيرة للكاتب في الرواية في قصة (سارا أو ليليان) السعودية الأصل، الأمريكية الأم التي تقابلها البطلة فتروي لها تخلي أبوها عنها وعن أمها وهي ماتزال في الثانية من عمرها وأنها لم تجد منه أي شيء سوى دفتر مهترىء كان يكتب فيه مذكراته (التي وصفتها بالغير مكتملة) على ثقة بأن زوجته لن تفهمها بما أنها مكتوبة بالعربية، ولكن الزوجة تحتفظ بالدفتر في القبو حتى كبرت ابنتها وترجمت محتواه...تقرأ سارا على بطلة الرواية ماكتبه أبوها على لسانه ولكن الهفوة تتجسد في جعل هذا الأب يصف في المذكرات لحظة الوداع الأخيرة في المطار، ثم اتصالاته القليلة بزوجته..ثم انقطاعها تماما حتى لحظة قراءة المذكرات... فكيف ومتى كتب كل هذا وهو الذي غادر بلا عودة؟!
ظننت كقارئة أن القبو نهاية الانزلاق لكنني اكتشفت أن الانزلاق مستمر، تارة باستبدال الراوي بسارا التي يبدو أن أميريكيتها تجعل هذا الجزء من الرواية خاليًا من جماليات السرد وسلاسته الذي كان يرافق حكي رشا بطلة الرواية، فجاء الحكي باردًا، رتيبًا، لاهثًا يشبه دروس القراءة في مناهج اللغة العربية لطلاب الصفوف الأساسية...وتارة أخرى في الأحداث المتوقعة التي تحيط برشا البطلة التي حملت رواية كاملة تروي فيها قمعها كامرأة عربية سعودية وهي تتأرجح على قصص الحب الفاشلة بين الرياض ولوس أنجلوس!
كانت عدسة رشا في مقارنة الرياض بلوس أنجلوس الوطن الحر...أنها في لوس أنجلوس تلتقي بامرأة عجوز تسوق كلبًا فتبتسم لها وتمضي، بينما في الرياض ستقول لها العجوز : غطي شعرك الذي انزلق من الطرحة، تلك الطرحة التي تلبسها رشا مرغمة في الرياض وتتخلص منها في لوس أنجلوس!
في الرياض تعيش رشا مغامراتها العاطفية في سلم الطوارىء بينما يمكنها في لوس أنجلوس أن تعيشها في الملاهي الليلة، والطرقات، وفي شقتها الخاصة!
للقمع طرق وصور مختلفة وهو بالتأكيد مرفوض بكل أشكاله ونسبه؛ لكني في الحقيقة كنت أتخيل موقف القارئة السعودية المقموعة خارج سلالم الطوارىء في كلية الطب، وخارج الملهى الليلي في لوس أنجلوس، فشعرت أن الكاتب يضمد ظفرًا مكسورًا بينما هناك جرحٌ غائرٌ في الخاصرةِ ينزف...
الرواية بتتكلم عن حكاية مكررة تناولتها مئات الروايات من قبل عن تلك الفتاة اللي ضاقت بالعادات و التقاليد السعودية ف ايام الصحوة و اللي انتهت دلوقت فحبت تسافر للخارج علشان تعيش حريتها طبعا اكيد كان فيه زمان بعض الظلم واقع ع المرأة و اتغير دلوقت الحمد لله نفس الفتاة دي لما نالت حريتها بردو اتخزوقت عادي جدا و ببساطة الكاتب بيوصف بعض التعاليم الاسلامية اللي هي اصلا اركان الاسلام او مسميات حلال و حرام صريح مش هقول متشابهات على انها عادات و تقاليد عادي جدا البنت دي ممكن تكون بتلبس شفاف و قصير و بتشرب خمرة و بتعيش مع شباب لكن الحمد لله هي بتحب الحق و العدل و جدعة و صاحبة صاحبها و بتصلي مش عارفة ايه علاقة ده بالعادات و التقاليد الحقيقة اللي هو انا هشرب خمرة بس مش هسكر هعيش مع ولاد بس مش هنعمل حاجة حرام هلعب قمار بس علشان اساعد بفلوسه الناس و هو ده الاسلام الوسطي الجميل القصة بيتخللها قصص حب مراهقة مملة جدا الصراحة هو كمان تناول العديد من القضايا العادلة زاي ظلم الزوج لزوجته عند التعدد ، بعض القوانين المجحفة للمرأة ، فكرة زواج الاجنبيات ثم الغدر بهن و العودة للوطن بعد حملهن و ما يترتب على ذلك على الطفل و هكذا
على الرغم من أنني أحد المعجبين بأدب يوسف المحيميد كثيرًا، غير أن هذه الرواية خيّبت ظني بعض الشيء. ربما لأنني قارنتها بنتاج المحيميد السابق مثل فخاخ الرائحة والحمام لايطير ببريدة، مع ذلك لا أنكر بعض الجماليات التي حوتها هذه الرواية لاسيما اللغة المستخدمة خصوصا الشاعرية في بعض الأحيان، وهي سمة في أدب المحيميد بشكل عام. الملاحظةالثانية لدي على هذه الرواية -وهو ربما ما أزعجني و أصابني ببعض الملل أثناء القراءة: أن القارئ يجد متعة في بداية الرواية ، وتسلسل ممتع للأحداث، لكنه سرعان ما يخيب ظنه ما أن يتجاوز منتصفها، لاسيما بعد وصول رشا لأمريكا،حتى يكاد في بعض الأحيان يشعر بشيء من التكرار الممل، باستثناء حكاية سارا الاعتراضية. ختاما: أجد أنها رواية جيدة وتستحق القراءة ، وماذكرته أعلاه ليس سوى أنني كنت أنتظر من يوسف المحيميد مشروعًا أعمق ،وعملا استثنائيًا جديد بناء على التجربة الجديرة بالاحترام والتقدير التي مرّ بها في العمل الروائي والقصصي خلال مسيرته
ماذا أقول؟ لقد شعرت أنني أنا رشا، رغم أني لا أشبهها بشيء، لكنني أحسست بخيباتها كأنها حدثت لي. أعجبني تسلسل الرواية وتطور الشخصيات. الكتاب مكون من ٣٠٣ صفحات، يحكي قصة فتاة سعودية اسمها رشا ونظرتها للحب والمحبوب، والصداقة والأصدقاء، والعائلة والوطن والحرية والدين.