بين الصالون الأبيض وتلك الدار الغافية في أحد أزقّة حيّ الحجيات، تنشطر أحداث هذه الرواية التي تحكي وجع الاختلاف ومرارة الخوض في الماضي. بين قدرٍ محكوم بصدفة الميلاد وقدرٍ آخر تحاول "جارية" تشكيله بإرادتها، تتعرّى شخوص وتنجلي حقائق تجعلها تقف وجهًا لوجه أمام قدرٍ مُغاير لم يكن يومًا في حُسبانها!
كاتبة بحرينية حاصلة على شهادة بكالوريوس أدب إنجليزي من جامعة البحرين. عملت منذ تخرجها في مجال تصميم الجرافيك، وتعمل حالياً أخصائية إعلام أولى في إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم بالبحرين. والدها هو الصحفي والكاتب البحريني عقيل سوار. ترجمت كتاب بعنوان “المربية المثالية” لمؤلفته جو فروست من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية في عام 2007، وحقق نجاحاً لافتاً وطبع منه عدة طبعات. تعد رواية “نساء المتعة” الصادرة عام 2008 هي أولى أعمالها الروائية. أنجزت رواية “جارية”، وهي الرواية الثالثة لها، ضمن المشروع الثقافي (محترف: كيف تكتب رواية) لنجوى بركات لعام 2013 -2014 والذي أقيم بالتعاون مع وزارة الثقافة البحرينية في دورته الثانية. فازت بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات المنشورة عام 2015 عن “رواية “جارية”.
رواية جميله تحمل اُسلوب بسيط وسلس ، تتحدث عن مدى استغلال الضعفاء والنهابه الضحيه للضعيف التي يبني تكتلات سوداء بداخله ولكنه يتسامح مع نفسه نهاية الامر ، هناك جاريه دلال واخرين ، ولكن كنت أظن اني سوف اقرأ شي فريد من نوعه اكثر ، رأتها كمسلسل خليجي، بالأضافه ان الكاتبة تطرقت الى مسألة الشدود الجنسي الا انها لم تعالج الامر في النهاية ، و بالنسبة الى وجود رجل في صالون نسائي امر مبالغ ولا أظن انه موجود في البحرين ، وايضاً مسأله العبوديه ، الاستبعاد ، الاذلال ، العنصريه ، تطرقت لها وكأنها أمور عاديه بدون معالجه ، إنما عالجت فقط تقبل الآخرين الى أنفسهم في نهاية الامر فقط
هههه كيف اجبرت نفسي على اتمامها ؟ لا عمق و لا رسالة و لا غاية . هل تضن الكاتبة انها طرحت بشكل جدي قضايا مثل الرق و السود و الشذوذ؟ على مسرح الصالون النسائي
تأرجحت في رأيي بين النجمتين و الثلاث نجمات.. الرواية في أغلبها لا تحمل شيء فريد في فكرتها من وجهة نظري.. رغم إني كنت متفاءلة في البداية..
مع احترامي و من دون تقصد الحط من مستوى الرواية.. لكنها كانت بالنسبة لي أشبه بمسلسل خليجي..
هنالك أمور لم أجد إنها تلامس الواقع و لا حتى المستقبل القريب.. لذا لم أجد أن هنالك هدفاً من طرحها..
يعني ما أعتقد أن وجود رجل في صالون نسائي شي شائع و لا مقبول في المجتمع البحريني..
قد تكون نظرة المجتمع لذوي البشرة السمراء هي أقرب شي للواقع في الرواية.. من خلال الصراع الذي عاشته جارية مع المجتمع لكي يتقبلها و مع نفسها لكي تتقبل نفسها..
لكني في النهاية لما حاولت أفكر و أوصل للرسالة التي كانت تريد الكاتبة توصيلها وجدتها ربما غير نافذة بالشكل الكافي..
شيء يذكر للكاتبة هو إن إدخال اللهجة العامية في النص كان بشكل متقن و مقبول و موظف بشكل ممتاز لخدمة النص .. توصيل الفكرة أو توصيف مشاهد معينة.. لا يوجد الكثير من الكتاب الذين يملكون هذه القدرة ..
بالنسبة ليي شخصياً .. هذي أفضل تجربة لي في قراءة عمل لكاتب أو كاتبة بحرينية .. و أقدر أقول أن رغم النجمتين ما زال عندي فضول إني اقرأ أعمال أخرى للكاتبة
"جارية" لكنها "جوري" هكذا تريدُ الكاتبةُ أن تنهي روايتها.
في 183 صفحةٍ جاءت رواية "جارية" محملة برائحة الأمكنة والسرد الشفيف البسيط ومتداخلةً في الرسائل الاجتماعية الموجّهة حتى لكّأنها صورة واضحة لفتاةٍ اسمها جارية أرادت الكاتبة منيرة سوار أن تخلدها في الذاكرة بظهورها بطلةً في رواية.
تحاول منيرة أن تهبَ شخصياتها طبيعتهم الحياتية الباردة التي تخفي ورائها حرارة السرِّ واختباءه, وتحاول أكثر أن تهب كلّ علاقةٍ ما تستطيع من الأبعاد المتقاربة, ولنبدأ بعلاقة جارية وعبيد, ابنُ خالها الذي يحبها لكنها تكرهه لأسباب تشبه "الفوبيا", علاقة جارية بهيثم, هي تحبه ولكنه لا يبادلها الشعور لأسباب تبررها لاحقاً برسائل مبطنة, علاقة جارية بالعاملات لديها سلمى وسعاد, علاقة جارية ب جدها وأمها, و علاقة جارية ب فائزة, هكذا تتشكل لنا مجموعة علاقات مركزها البطلة ومحورها هو الذي يدير الحكاية, وإذا عدنا إلى الفكرة الأم في الرواية فهي أيضا علاقة عابرة بين فتاة وفتى نتج عنها مولودة اسمها جارية, وبالتأكيد فإن العلاقة بين فردين هي بداية حدث, لهذا نستطيع أن نقول بأنه بالتوازي مع الفكرة الأم والحدث الأكبر في الرواية والذي كان يشبه اللغز كانت هناك مجموعة أحداث مصدرها العلاقات بين الشخوص والتي سعت الروائية بكل جهدها أن يكونوا متغيرين نحو الواقع والحقيقة والإيمان بها, سعاد وتشوهها وهيثم وكونه شاذا وحبها لعبيد واسمها أولا وأخيرا : جارية بعيداً عن اسمها المستعار جوري.
تختار الروائية مركزا للتعديل والمكياج النسائي, تصفه جيداً وتعيش بداخله, تحكم قبضتها على أدواته وألوانه وغرفه, تسعى قدر ما تستطيع لإدخال القارئ للمكان وإجلاسه على كرسيِّ التعديل ليعرف تماماً ما يريدُ حين يفكر ملياً في تغيير ملامحه, سعيداً أو حزينا, والأهم من هذا أنها بالرغم من اختيارها لفتاةٍ تعمل في المكياج لم تكن في لغتها تسعى للمكياج اللغوي الأدبي والصرفي, بل أن مونولوجها كان بسيطاً وعاميا, موصلا لرسالة وليس مؤوّلا لحدث.
وبعيداً عن تفاصيل الرواية عليّ أنا أعترف بأنني وجدتها في الفكرة العامة مقاربة لفكرة المسلسل البحريني "نيران" من حيث الأمُّ الأمةُ التي أنجبت ولداً من تاجرٍ فربّاه على أنه عبدٌ وليس ابناً له, تتشابه وتفترق عنه في بقية الأحداث وشموليتها, سعت الروائية منيرة على أن تتجنب الخروج من أماكن محددة حياتية بينما سعى المسلسل الدخول في مونولوج عميق ومتصدع في داخل الطبقة الاجتماعية, إلا أننا في النهاية لا نستطيع أن ننكر اختلاف الرسالة في كلا العملين.
"لحظة خاطفة من عمر الزمن من شأنها أن تقلب حياة إنسان رأساً على عقب." . تدور الأحداث حول "جارية" صاحبة أحد الصالونات النسائية الراقية في البحرين مع مساعديها في الصالون. من منا لم يكن "جارية" في وقت من الأوقات واحتاج للحظة الحقيقة لينكشف القناع ونتقبل الواقع كما هو من حولنا؟ هي لحظة خاطفة غيرت حياة "جارية" لتعري الحقيقة أمامها وتغير قناعاتها حول حياتها، آمالها، وخيباتها. . مع أن قصة الرواية بسيطة جداً، إلا أنها مشوقة. استمتعت بقراءة الرواية. شكراً منيرة سوار.
رواية بحرينية تدور بين الرفاع والمنامة حول امرأة عصامية تملك مركز تجميل نسائي حققت فيه طموحها لكنها تظل تدور في حلقة انكار والتبرؤ من اصلها الافريقي. الرواية سلسة وسريعة الايقاع لكنها بسيطة التفكير وعنصرية في وصفها للسود بقلة الاصل وقباحة البشرة وهي تجسد اسوء المعاني المجتمعية المرتبطة بالسود في المجتمع البحريني.
📝 🔸 🔸 اسم الكتاب: #جارية المؤلف: #منيرة_سوار نوع الكتاب: رواية مكان الشراء: من الجميلين @box_of_reading عدد الصفحات: 183 الدار: دار الآداب للنشر والتوزيع 📝 😊 يومي في (4 فبراير) أفضل من أمسي 😊 🔸 بين الصالون الأبيض وتلك الدار الغافية في أحد أزقة حي الحجيات في الرفاع .، تنشطر أحداث هذه الرواية التي تحكي وجع الاختلاف ومرارة الخوض في الماضي .! 🔸 🔸 بين قدرٍ محكوم بصفة الميلاد وقدرٍ آخر تحاول #جارية أو "جوري" - كما تحب أن يناديها الكل - تشكيله بإرادتها .، تتعرى شخوص وتنجلي حقائق تجعلها تقف وجهاً لوجه أمام قدرٍ مغاير لم يكن في حسبانها .! 🔸 🔸 #جارية أو "جوري" صاحبة أحد الصالونات النسائية الشهيرة والراقية في البحرين .، جارية صاحبة البشرة الغامقة التي تكرهها وتكره شخصيتها بسبب لونها .، #جارية تعيش مع والدتها وجدها .، بعيداً عن ذكر والدها في منزلهم والتي لا تعرف عنه أي شيء يُذكر .، حتى صورة واحدة له لم تتواجد في منزلهم .! #جارية التي عكست كل شخصيتها ونفسيتها في صالونها النسائي .، حيث البياض يلف كل زاوية من زوايا الصالون .، استعانت بمستحضرات التجميل لتُخفي شيء من لونها .، ولكنها لحظة .، نعم لحظة .، غيّرت حياة #جارية رأساً على عقب .، تعّرت أمامها الحقائق .، وانكشفت الأسرار .، فـ يا تُرى .، ما الذي عرفته #جارية وغيّر حياتها بأكملها ؟! غيّر قناعاتها .، شخصيتها ونفسيتها ؟! 🔸 🔸 رواية رغم بساطتها إلا أنها مشوقة وممتعة .، وقد نكون نحن أيضاً كـ #جارية لا يرضينا شيء يتعلق بنا .، ولكن من خلال موقف أو كلمة أو تفكير .، تتغير حياتنا ونقبل واقعنا بما فيه .! شكراً جزيلاً #منيرة_سوار على هذه الرواية الجميلة الممتعة .! 🔸 🔶 رؤيتي في العلاقة بين العنوان وتصميم الغلاف وموضوع الكتاب: بعد قراءتي للرواية شعرت بقوة التعبير في تصميم الغلاف .، حيث الوجه من الجانب .، وتعدده في نفس البُعد .! رائع رائع رائع فعلاً .! أما العنوان #جارية فهو أيضاً مما تكشفه الرواية .! كنت أتمنى أن أشتاق للرواية من خلال العنوان وتصميم الغلاف .، ولكن قوتهما لم تنكشف لي بعد قراءتها .، والمفروض العكس .، وهو ما أتمنى من الكاتب مراعاته في أعماله القادمة .! 🔸 🕯️عن أمير المؤمنين (عليه السلام): "من نصب نفسه للناس .، فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره .، وليكن بتأديبه بلسانه .، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم" 📝 #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب
رواية قصيرة ١٩٠ صفحة ،بسيطة جداً تنتهي في جلسة واحدة. جارية أو جوري فتاة في السابعة و العشرين ، افتتحت صالونها الخاص في البحرين ، يعمل معها هيثم اللبناني وفتاتان هما سلمى وسعاد. جوري شديدة السمرة بملامح إفريقية مثل والدتها، لا تعرف لها أباً منذ ولادتها، تعيش مع والدتها وجدها لأمها وكلما سألت والدتها عن والدها تنصلت من الجواب. تهيم سراً بحب هيثم الأبيض دون أن يكون لها أي أمل فيه، وفي نفس الوقت يهيم بحبها ابن خالتها عبيد القاتم البشرة مثلها والذي تربى معها ويوقن أنها نصيبه لكنها لا تعرف بعد ، بينما هي تمقت فكرة أنها إن لم تكن لعبيد فلن تتزوج. تعبر عن نفسها بقولها ،: ❞ تنشطر روحي شطرين. بين عالمٍ من البياض أحلم بالانصهار فيه، وعالمٍ من السواد أحلم بالانسلاخ عنه تتشتّت مشاعري بين نقيضين. بين جوري التي خلقتُها وجارية التي خلقها القدر تنفصم هويّتي بين امرأتين! ❝ فكيف ستنتهي قصة جوري ؟ هل ستحظى بهيثم أم بعبيد أم بغيرهما أم لن تتزوج؟ .وماهي قصة والدها ولم لا تعرف له حتى صورة؟ وهل ستتصالح مع لونها وواقعها أم تظل تنقم عليهما؟.
✨️منيرة عقيل سوار (1975) روائية بحرينية. والدها هو الصحفي والكاتب البحريني عقيل سوار. حصلت على بكالوريوس أدب إنجليزي من جامعة البحرين. عملت منذ تخرجها مصصمة الجرافيك وفي إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم البحرينية. صدرت روايتها الأولى «نساء المتعة» سنة 2008. فازت روايتها الثالثة «جارية» (2014) بجائزة كتارا للرواية العربية في 2015. د.نسرين درّاج
الرواية بسيطة وأقرب إلى المذكرات الشخصية أو القصص القصيرة للأطفال أو الموجهة لفئة معينة دون غيرها. تفاصيل كثيرة مكررة ومملة امتلئت بها صفحات "جارية". والاسؤاء من هذا هو العبارات العنصرية التي امتلأت بها هذا الرواية بدون أي سبب معين مع أنها قد تكون انعكاس لواقع ما ولكن طريقة الطرح كانت صادمة لي وغير مدروسة من طرف الكاتبة من وجهة نظري.
رواية صدرت في 2016 للروائية البحرينية منيرة سوار من مواليد 1975. توجت الرواية بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات المنشورة 2015.
ملخص الرواية: تتلخص رواية "جارية" عن قصة جوري، فتاة بأصول أفريقية، تعيش بين الصالون الأبيض وحي الحجيات. تكتشف جوري أن والدها قد توفي بعد ولادتها، وتعيش بينما تجهل هويتها الحقيقية. تتعمق الرواية في صراعاتها الشخصية والهوية، وتكتشف أنها ابنة غير شرعية تحاول البحث عن والدها. تواجه جوري تحديات العنصر العرقي والتمييز، وتحاول تحقيق أحلامها من خلال إدارة صالون تجميل. يظهر هيثم، الذي كانت تحلم بالزواج منه بسبب بشرته البيضاء، أنه يعاني من حالة شذوذ. في نهاية الرواية، تتصالح جوري مع هويتها وترتبط بعبيد، مدركة أن الحقيقة لا تكمن في لون البشرة. "جارية".
الرواية تستعرض تداخل الشخصيات والقضايا في عالم يواجه التطرف والظلم الاجتماعي والديني. تبرز قوة الروح والصراع الفكري في مقاومة "علي" لتشويهه وتجربته في مواجهة الجماعات المتطرفة. الحب والإنسانية يظلان محورًا أساسيًا، ويظهر التوازن بين التفكير العلماني والديني.
الشخصيات مثيرة للاهتمام، مع "لمعة" التي تُظهر قوة ورقي في حبها لـ "علي". يتداخل مصير الشخصيات وتتشعب القصة، مما يجعل الحياة حكاية مستمرة. الرواية تتناول قضايا الحرية، والتسامح، والتوازن بين الفكر والعاطفة في مواجهة التحديات الحديثة.
بطلة غاضبة أخرى أتعرف عليها في رحلتي مع الأدب الخليجي، هذه المرة البطلة غاضبة وساخطة على لونها. جارية أو جوري كما تسّمي نفسها تبدو من الخارج في هيئة المرأة الأنيقة الواثقة صاحبة عملها الخاص، لكنها من الداخل امرأة ساخطة تشعر بالدونية بسبب لونها، تكره رؤية وجهها وانعكاسه في وجوه أهلها، بالمقابل تسعى لإغراق محيطها في البياض، من صالونها الخاص حتى ثيابها. أوهمت جارية نفسها بحب هيثم، الشاب الذي كان يشكّل الصورة المثالية للجمال في نظرها: أبيض البشرة ناعم الشعر دقيق الملامح، ونفرت من عبيد، ابن خالها الذي يعشقها بلا شروط بسبب لونه وانتمائه لها، مثلما كرهت بيبي (الببغاء الكاسكو الأفريقي التي يربيها جدها) لأنها تذكرها بنفسها.
الرواية أسلوبها مباشر وبسيط، قدّم فكرة التعامل مع اختلاف اللون بشكل غير معقّد، كان للسرد رتم ثابت فكل يوم يبدأ من الصباح إما من صياح المنبه أو من فتح باب الصالون، مما جعله أشبه باليوميات. كان هناك سرّ تسعى جارية لاكتشافه شكّل الحبكة في القصة، بينما باقي الأحداث والشخصيات هي تفاصيل أيام جارية العادية. أعجبني العمل في العموم لبساطة سرده وأسلوبه السلس، مع تحفظّي على كونه لم يمهّد بشكل كافٍ لنقلة الوعي التي وصلت لها البطلة في النهاية.