الرواية تقمصت دور السلحفاء في تطور الأحداث في جزئها الأول ,وتلبست هيئة الصاروخ في جزئها الثاني
الجزء الأول عن أسره من رجل صاحب نصبة "شحاتة"
والعاهره "غالية", والابن اللقيط"شاكوش"
والأبنة الهاربه من أهلها "بديعة/سماره"
الجزء الثاني حين أنتقلوا من عشة الصفيح الي شقة في بحري.
ضمير المتكلم ,هو الضمير السردي,
الاعتماد علي الحوار بين الشخصيات لتعريف القارئ بالتفاصيل سلاح ذو حدين
فهو من ناحية حيلة أدبية لمعرفة دواخل الابطال النفسية والسلوكية والعقلية,
لكن من ناحية أخري سوقية الديالوج والمنولوج
أضرت كثيرا بالنص
حتي تصدم بقراءه صفح بأكملها عباره عن حوار بلغة فجة بين الام والبنت تعلمها فيها أصول حرفة الدعارة! ,تفاصيل مروعة أحيانا تثبت فيها تمكن الكاتب من موضوعة ,
وأخري ململة ومكرره مثل مشاهد الجنس الكثيرة .
الحبكة الدرامية :هروب البنت من أسرتها الريفية بعد رؤيتها لعمليات ختان البنات شئ غير منطقي؟؟
فمهما كانت شدة خوف البنت ذو السبعة اعوام من تلك العملية المؤلمة لن يصل بها الأمر الي الهروب من والديها!
فالخوف من الضياع أقوي لدي البنات من خوف ألم عملية الختان.,
ذروه الأحداث حينما تذهب بديعة للمارسة البغاء مع أخيها وهي لا تدري , وتعلم بعد أصابته بذبحة صدرية
وقرأتها لأسمه حينما اتجهت لسرقه محفظتة ؟,
"تيمة" زنا المحارم مكرره كثيرا في الادب عموما وأشهرها أسطوره أوديب الذي قتل أبيه وتزوج أمه.,
في نهايه ميلودراميه
وعلي نفس السياق تصاب بديعة بالجنون بعد موت شحاتة والغالية بالفشل الكبدي,
وأكتشاف الشاكوش أن شحاتة قتل ابيه وأمه واخوته , وصعب عليه ولم يقتله ورباه كأبنه؟
وذلك أنتقاما من أبيه الدجال الذي أغتصب مرات شحاته,,
ويصبح الشاكوش خادما للمسجد بعد
معافاته من مرض جنسي.,
أحسد الكاتب علي تمسكه بخيط السرد , وتمكنه من التفاصيل مع عتابه علي التفاصيل الجنسيه الفجه المكرره.,
ميزه أخري تحسب للكاتب هو اكتسابة مهاره التشويق , فأنت دائما تريد تعرف ماذا بعد
وذلك يبدو من ذكاء الكاتب في استخدام تقنيه الفلاش باك في الفصل الأول ليشدك للرواية حتي أخر صفحه.,
الحرفية متوفره لدي الكاتب , لكن تنقصة الفكره واستخدام أدواته الادبيه بطريقه أكثر فاعلية,,
ربما نغفر له لأنها الرواية الأولي, واول عمل غالبا يكون به نواقص ,
لكنها بداية مبشره جداً