منذ خمسة وعشرين قرنا امسك الفيلسوف اليونانى ديوجين عصاه وضرب بها رجلا كان يلعب مع ابنه فى احد الميادين وتوقف الرجال ليسال فقال له الفيلسوف سمعت ابنك يقسم كاذبا ولا بد انه تعلم ذلك منك او تعلم هذه العاد السئية من غيرك ولكنك سكت على ذلك. ولا اعرف كم عصا نحتاج اليها فى مصر. وإننا فى حاجة الى ان نزرع غابة ونقلعها بعد ذلك بفروعها على رءوس الالوف من الذين لا يفرقون بين ان يلعب الطفل بالنور أو بالنار او بين ان يلعب وهو يتعلم او يتعلم وهو يلعب ! هذا رايى ومشاهدى ودراستى وخبرتى وانت ما رايك فى كل الذى رويت.
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
مجموعة من المقالات بقلم الساحر أنيس منصور، ليست أفضل ما كتب، له مقالات أفضل منها بكثير.
المقالات قديمة نسبياً، بعضها يتحدث عن العدوان الثلاثى، وفترة احتلال إسرائيل لمصر، ورفع معنويات الشعب المصرى بعد الهزيمة.
أغلب المقالات تحدثت عن المسرحيات، وعن مراجعات للكتب الصادرة حديثاً فى وقتها وترشيحاتها، ورأى أنيس فيها، مثل شخصية مصر للكاتب جمال حمدان، ومقالات تلخص حياة مجموعة من أبرز الشخصيات كمقال "كيركجورد" و"فلوبير" و"سيمون دى بوفوار"، وعن بعض الأحداث التى أهمت الوسط الثقافى فى مصر فى وقتها، كحادثة تزوير ربع مليون كتاب مصرى فى لبنان.
المقالات قصيرة ماعدا ثلاثة مقالات كانت طويلة وكانت مميزة منها مقال "الإنسان مهموم بالموت" والذى تحدث فيه عن فلسفة الموت فى عصرنا الحالى.
باختصار:
يجب أن تكون محباً كبيراً لأنيس منصور، وعاشقاً لقلمه حتى تستطيع أن تكمل هذا الكتاب، لأن المقالات قديمة وقد لا تستفيد منها بشكل كبير.
كم أتمنى لو أحضرت أنيس وبعثته من رفاته في منتصف عشرينات القرن الحادي والعشرين وسألته : ما رأيك ؟ حتماً رغم شيخوخته كان سيسدينا نصائح ألمعية وسيكتب مقالات بجودة ودقة عاليتين بإلمام من لم يمت خلال قراءتي هذا الكتاب مات ستة من أقاربي ولم أتشاءم أو أتطيّر بل أكملته بإصرار لجلدة الفهرس وكانت الدهشة : لم أمت !
الكتاب مجموعة من المقالات القديمة مجمعة ويرجع زمنها الى ما قبل الثورة شعرت بالملل الشديد عند ثلت الكتاب تقريبا وللاسف لم استطع تكملته ربما لو كنت قرأته فى وقت سابق لاختلف التقييم