هذا هو التوأم الثالث لكتابي «القبيلة تستجوب القتيلة» و«البحر يُحاكم سمكة»، والكتاب الرابع عشر في سلسلة الأعمال غير الكاملة لغادة السمّان. وقد صدر من هذه السلسلة حتى الآن: «زمن الحب الآخر»، «الجسد حقيبة سفر»، «السباحة في بحيرة الشيطان»، «ختم الذاكرة بالشمع الأحمر»، «اعتقال لحظة هاربة»، «مواطنة متلبّسة بالقراءة»، «الرغيف ينبض كالقلب»، «ع.غ. تتفرّس»، «صفّارة إنذار داخل رأسي»، «كتابات غير ملتزمة»، «الحب من الوريد إلى الوريد»، «القبيلة تستجوب القتيلة»، «البحر يُحاكم سمكة».
تستطيع التنبؤ بما ستقوله غادة السمان عن أي سؤال يطرح عليها إن كنتِ امراة تفكر مثلها وان كنت تقراينها في كل كتاب لها بين يديك اعجبني كل مافي " تسكع دخل جرح" ومستمرة بقراءة الاعمال الغير الكاملة
* فعل الكتابة يسحرني منذ الطفولة ، في مراهقتي إذا غازلني شاب ( شفهيّاً ) لا أصدق ، إذا كتب رسالة صدقته !! ----------------------------- * الكتابة كالحب ، أحلى و أصدق لحظاتها ما قبل اللغة ، اللحظة المضيئة التي تسبق مثلاً التصريح بالحب لغوياً و رسمياً ليتحول بعدها إلى جزء من الأشياء المقولبة الخاضعة لنصوص سلفيّة و أطر جاهزة ! ----------------------------- * الكلمات التي لا تقال هي أبجديتي ! ----------------------------- * إني من ذلك النمط الذي خُلق ليتألم وحيداً في وكره . ----------------------------- * الموت النفسي كلنا نعيشه مرّات عديدة في اليوم . ----------------------------- * معظم ما في حياتنا مكرّس لتخدير أصواتنا الداخلية . ----------------------------- * الحب هو اتخاذ موقف غير عدواني من كوكبي . ----------------------------- * الحب فأر اختبار لا بدّ من تبديله لضرورات فنية ! ----------------------------- * يخيّل لي أنني أعشق الحب و أكره الحبيب ، الحب يطلق سراحي و الحبيب يقيدني . ----------------------------- * زراعة القلب ممكنة ، أما زراعة الذاكرة فمستحيلة . ----------------------------- * حديثُ الرجل هو الرجل بالنسبة إليّ . ----------------------------- * لم لا يبكي الرجل ما دامت الطبيعة قد خلقت له عيوناً و غدداً دمعية و عواطف و رغبة في البكاء ؟ و لمَ يكون ذلك الأسلوب في التفجّع حكراً على النساء . ----------------------------- * النظرة الأولى هي اللقاء عبر الأقنعة ... و اللقاء عبر الأقنعة و القفازات لا يهزّني . ----------------------------- * الزمن لبعض الناس يزيدهم توهجاً و يصيرهم كخمرة الأديرة المعتّقة . ----------------------------- * في العزلة يأتي الآخرون إلينا حقّاً ، و في العزلة نراهم بشكل أفضل ، و نحبهم بشكل أعمق ، و نتواصل معهم ، مع جراحهم حتى الالتحام . ----------------------------- * كأن الصداقة الحميمة حالة تقمّص ! ----------------------------- * الفنان لا يعيش للآخرين ، إنه يعيش الآخرين ! ----------------------------- * في زمن كهذا ، تعجز حروفي عن ارتداء الدانتيل و الذهاب إلى غابة النسيان لصيد الفراشات الملونة ، و الدم يسيل على أطراف أصابعِ زمننا العربيّ . ----------------------------- * الصحافة هي ملامسة الجرح بلا قفّازات . ----------------------------- * الحظّ هو الاسم الذي يطلقه البعض على نعمة لا يستحقونها ، أو لا يستحقها سواهم في نظرهم ! ----------------------------- * إن الاستعداد للخسارة و القدرة على التخلي هما صفة يجب أن ترافق الذين ينذرون أنفسهم لهدفٍ لا يحيدون عنه . ----------------------------- * هنالك أسئلة تنبشنا من الداخل لأنها طُرحت في اللحظة المناسبة .
-----------------------------
/ على هامش المراسلات /
- كل عبارة تدفع بك لقراءتها مرّتين ثقّ أن صاحبها فكّر بها قبل كتابتها أكثر من مرّتين - ثورو -
- السمكة تموت و صدرها إلى الأعلى ، و تطفو من القاع و تعلو .. إنه أسلوبها في السقوط -أندريه جيد -
- ليس ثمّة شعور بالحرية يشابه في نشوته الهرب من أنصاف الأصدقاء - ادوارد بلوير ليتون -
- بين أولئك الذين يكرهون القمع ، ثمة كثير من القامعين - نابليون -
تسالينني كم مره سافرت هذا العام .. ؟ لم اسافر ولا مرة واحدة اجل ركبت الطائرة اكثر من مرة واقلعت بي من مطار (بيروت) وطارت بي مئات الاميال وحطت بي في عشرات المطارات لكنني لم اسافر
لقد عجزت هذا العام عن السفر خارج ذاتي ولو مره واحدة كنت احمل معي اينما ذهبت كل قضايا عمري واحزاني وطموحي ومخاوفي وماضيي وكل معتقداتي وثورتي وخططي ....
ليست مأساتك الوحدة. مأساتك هي انك لا تستطيع ان تكون وحيداً أبداً. انهم يطاردونك : كل الذين عرفتهم وتوهمت انك نسيتهم. كل الذين لم تعرفهم وتوهمت أن شوقك الى اختراق مداراتهم مات. كل نبضة ألم عشتها. كل لحظة توق، كل لحظة خيبة، كل لحظة هزيمة، كل وهم بانتصار، كل حلم، كل جرح.
انها غادة تلك المرأة المختلفة عن الجميع مجموعة لقاءات صحفية من صحف عدة عن موضوعات مختلفة تعكس الكثير عن شخصيتها وتفكيرها وآرائها في الكثير من القضايا اقتربت منها كثيرا
لم أستمتع حقًا بتصفح هذا الكتاب رغم أنّ غادة السمان إحدى كاتباتي العربيات المفضّلات، أولاً الكتاب هو الجزء الثالث لسلسلة البحر يحاكم سمكة والقبيلة تستجوب القتيلة وهي عبارة عن حوارات صحفية مع غادة، في هذا الكتاب هنالك العديد من الأسئلة والأجوبة المكررة لا أعلم لماذا ضمّنتها غادة كلها في هذا الكتاب، تلك الأسئلة على شاكلة من تكون غادة السمان؟ والمساواة بين المرأة والرجل، كما هنالك أجوبة تتسم بالشاعرية لغويًا وبالهروب من السؤال إلى إجابات شاعرية بعيدة عن منطق بعض الأسئلة.
مجموعة مقالات لبعض الصحف و المجلات مع الكاتبة غادة السمان تكشف فيها بعض اراءها الشخصية و مواقفها تجاه الكثير من القضايا ..اذا أردت التعمق في شخصية غادة السمان فعليك بقراءة هذا الكتاب ..
بسؤال غادة السمان عن نفسها عبرت قائلة "غاية في الرداءة. انني دوماً قادرة على أن ابدو أفضل مما أنا، أو اسوأ مما أنا.. ولكنني لم أقدر يوماً على التعبير عن نفسي لأحد كما (أنا)"
القبيله تستجوب القتيله يركز على 3 كتب رئيسة هي بيروت 75 و كوابيس بيروت و لابحر في بيروت
والكتاب ده بيركز على ليل الغرباء ورحيل المرافئ القديمة و اعلنت عليك الحب
بالاضافة طبعااا للكتب السابقة
الموضوع فيه تكرار شديد
و كنت أتمنى على غادة السمان التي رفضت اللقاءات التليفزيونيه لمجرد ان مذيعه مصريه حاورتها دون ان تكون على دراسة ودراية باعمالها
انها كانت تركز في نوعيه الاسئلة التي تطرحها الصحافة عليها
كالسؤال المتكرر عن البوم وعشقها للغربة والسفر ونتاجها الادبي وهي امرأة عامله ده بالاضافة طبعا للاسئلة التي تشمل كتب معينه ليها دون غيرها
عموما النجوم تُمنح لشخص غادة ولنقدها التحليلي وتوضيحها لما تكتب ورؤيتها للمجتمع والحياة لان مش كل اللي هيقرأ كتبها هيقدر يفسرها بنفس التفسير اللي هي فسرته بيه