Based on the testimony of key players, Syria: Neither Bread nor Freedom recounts the drama of the "Damascus Spring" and its repression, and reveals what happens in a state like Syria to the institutions that occupy the political space between government and governed. From political parties to parliament; from the media to the judicial system and universities, the official veil of rhetoric and propaganda is lifted to reveal a system so demoralized and corrupted that power is wielded for no purpose but power itself; a system which, as Bashar al-Assad himself is discovering, is virtually incapable of reform.
There has always been a consensus about the current regimes brutality and repression of any dissidents trying to modernize and democratize the country. However, l have been very unaware of the internal problems that the Syrian regime had, and also how the regime dealt with it. This is why l started reading this book, Syria – neither Bread nor Freedom.
Although the book is outdated (the book was published in 2003) it felt like it was the only book that dealt with the Syrian system in thorough and general manner rather than focusing on one thing. Alan George has done a fairly good job in introducing and explaining the Syrian system in a concise manner, but also exposing the nepotism, corruption and of course the ugly despotism that exists within the state. I do also like how Alan George draws parallels to George Orwell’s book 1984 which fits perfectly to Syria. It is deeply chilling and terrifying to know how many equivalents there are between 1984 and this book.
I would recommend this book to everyone who wants to get know the background of the current civil war in Syria.
كنت قد قررت أن أقرأ عن بلدي سورية فاخترت هذا الكتاب (بعنوانه الجميل المعبر: سورية..لا خبز .... ولا حرية، تأليف ألن جورج 2003, تعريب د. عبد الغني)، الذي لم أجد فيه الفائدة المميزة والمرجوة لأنه ربما أصبح قديماً بنظري، أو أقل قيمة بالمقارنة مع حياة الثورة التي جعلت مما جاء فيه عادياً أو أقل من عادي، وربما لأنه بالأصل تستهويني الكتب الفكرية المطوِّرة أكثر من الكتب التوثيقية كما اعتبرت هذا الكتاب. ولا يضرّ بكل حال الاطلاع على واقع التفكير في الفترة التي يتحدث عنها الكتاب من إحصائيات عن التوزع الديني و الإثني، تنظيم الدولة و الفساد و التعذيب فيها، تأريخ للحكم البعثي خلال الأربعين سنة التي مضت قبله، ومن ثم الحقبة الجديدة من الحكم التي تولاها بشار الأسد وحيثيات تلك الفترة، حركة المجتمع المدني و الشخصيات الفاعلة في معارضته وقمعه لها، وكذلك يتحدث الكتاب عن الإعلام خصوصاً في المرحلة الأخيرة وعن التعليم والتربية والمدارس والجامعات وأيضاً البطالة، كل هذا التأريخ بأسلوبه الجميل التوثيقي الجميل وما يتخلله من تعابير تفكهية بلاغية على ذاك الواقع، يجعل الكتاب صالحاً لأن يكون مرجعية لتلك الفترة بالرغم من أنني أتوقع أنه ستصدر عدة كتب على هذا النحو بعدما قامت ثورة الحرية 2011 في سورية..
في هذا الكتاب الصادر عام 2003، يستعرض آلن جورج حصيلة حكم آل الأسد لسورية حتى تاريخ انتهاء بحثه. فهو لا يرى أن شيئاً جدياً قد تغيّر في السنوات الأولى لحكم بشار، الذي ورث والده تحت شعار "التغيير في إطار الاستمرار"، الذي قد يعني كلّ شيءٍ وقد لا يعني شيئاً، كما أثبت الواقع السوريّ. فقد ظلت البلاد محكومةً من مجموعةٍ من الرجال الأقوياء المحيطين بالرئيس، عبر أجهزة المخابرات والقوى العسكرية، وتحت المظلة الدستورية لقيادة حزب البعث. فيما ظلّ مجلس الشعب مجرّد نادٍ للكلام، مهمته الرئيسية "البصم" على قرارات الرئيس. وبقي القضاء والتجمعات المهنية والمدنية عبيداً للسلطات، أي للرئيس نفسه. فقد فصّل حافظ الأسد السلطة على مقاسه. وقبل وفاته كانت صوره مع أبنائه، بالبزّات العسكرية، وبنظاراتٍ سوداء، تنتشر في الشوارع وعلى المؤسسات الحكومية، رغم أنها تظهرهم كعائلةٍ مسلحةٍ من المافيا. ولم يكن حكم الأسد الأب شمولياً بل استبدادياً فردياً، فقد خُفّفت أو مُيّعت فكرة البعث والقومية العربية إلى درجةٍ لا تقف فيها حجر عثرةٍ أمام براغماتية النظام وعبادة شخص الرئيس، بما فيها اختراع كاريزما له تنتقل إلى أولاده وأحفاده، تطلب السلطة من جميع المواطنين التسليم المعلن بها، وعدم التشكيك بالزعامة المطلقة للرئيس. أما الاقتصاد فطالما كان ثانوياً ضمن ترتيب أولويات النظام، الذي عني بشكلٍ رئيسيٍّ باستقراره وبقائه، ثم بالسياسة الخارجية إقليمياً وعالمياً. وكان جُلّ ما فعله حافظ الأسد في هذا المجال هو استجرار الدعم بذريعة المواجهة مع إسرائيل، ثم نتيجة مشاركته في حرب الخليج عام 1991، والتوسّع في استخراج البترول من حقول وادي الفرات منذ الثمانينيات. ورغم ذلك شهد هذا العقد أزمةً اقتصاديةً كبيرةً في سورية، نتيجة انهيار أسعار البترول، وهبوط سوية المساعدات الخليجية، وسنواتٍ من القحط ضربت القطاع الزراعيّ. وحاولت السلطات معالجة ذلك بالحدّ من المصروفات الحكومية وبتقييد الاستيراد، الأمر الذي نشّط حركة تهريب البضائع إلى البلاد، تحت إدارة وإشراف بعض الشخصيات الحكومية. وحسب رواية المؤرّخ حنا بطاطو، اقترح أحد المندوبين إلى المؤتمر القطري لحزب البعث عام 1985 إغلاق تجارة السوق السوداء من لبنان، الذي كان تحت السيطرة السورية، فوقفت إحدى المشاركات لتتساءل بدهشة: كيف يمكن منع هذه السوق، وكلّ الحاضرين هنا يغتنون منها؟! وكانت ردّة فعل الأسد قهقهةٌ عالية. ورغم أن عقد التسعينيات لم يكن مرضياً بشكلٍ كافٍ، إلا أنه كان أحسن حالاً من سابقه. فقد شهد خطواتٍ حذرةً لتخفيف وطأة الاقتصاد الموجّه والسير في اتجاه الحرية الاقتصادية والمالية، بما في ذلك بعض التشجيع للقطاع الخاصّ. أما أكبر التحدّيات التي تواجه بشار فهي الإصلاح الاقتصاديّ، في ظلّ بنيةٍ مهترئة، ومحاولات ترقيعٍ من هواةٍ من دون خبرة، وأعدادٍ كبيرةٍ من الذين يدخلون سوق العمل سنوياً (200 – 250 ألف شخص)، يبقى معظمهم عاطلاً عن العمل نتيجة ندرة الفرص، مما يهدّد بتحوّلهم إلى محتجّين عنيفين، قد يهزّون "أساس" النظام نفسه. وعبر لقاءات مطوّلةٍ مع رموز المعارضة السياسية السورية، ومنهم رياض سيف وميشيل كيلو وهيثم المالح وعلي صدر الدين البيانوني؛ يستعرض المؤلف التجربة القصيرة والمجهضة لربيع دمشق، والتي أدّت إلى سجن عددٍ من الناشطين فيه، وأعادت إغلاق الفرجة الصغيرة من الأمل بإصلاح النظام سياسياً، التي تبدّت لهؤلاء المعارضين وسواهم إثر تولي بشار الأسد السلطة ووعوده بالتغيير في طريقة حكم البلاد، وما تبع ذلك من بيانات المثقفين والناشطين ومنتدياتهم وبوادر صحافتهم التي طالتها يد الإغلاق. في أكثر من مكانٍ من كتابه، يستذكر الكاتب رواية جورج أورويل (1984)، حيث لا تعني الكلمات ذات المحمول السياسيّ معناها العادي، وحيث لم يعد هــــناك أي شيءٍ غير قانونيّ، لأنه لم يعد هناك قانون. كما في سورية، التي تقرّ المادة 12 من دستورها أن "الدولة في خدمة الشعب"، ويوجد فيهـــــا عنصر مخابراتٍ أو مخـــــبرٌ لــــكل 153 تجاوزوا عمر الخامسة عشرة من السكان، يجبرون الجميع على أن يكونوا في خدمة الرئيس.
Ten years old now, but an excellent overview of the Assad dictatorship, with an emphasis on the very brief "spring" that came with the transition between Hafez and Bashar. It correctly anticipates growing liberalization of the economy without corresponding political freedom--but not the current explosion.