يواجه التجمع الصهيوني في فلسطين المحتلة منذ تأسيسه عام 1948 قضية دينية/سياسية مركبة الأبعاد، متعددة المستويات، هي قضية الهوية اليهودية وتعريف اليهودي، التي يشار إليها في الخطاب السياسي والإعلامي، الإسرائيلي والغربي، بصيغة التساؤل: «من هو اليهودي؟». ويحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء عليها فتناولها من منظور تاريخي واجتماعي وسياسي وديني.
يبدأ الكتاب بعرض تاريخي لظهور الهويات اليهودية المختلفة في أنحاء العالم، النابعة من الواقع الحضاري للمجتمعات التي يعيش أعضاء الجماعات اليهودية بين ظهرانيها. ثم يقدم الكتاب خريطة للهويات اليهودية في الوقت الحاضر، وضمن ذلك الهوية اليهودية الجديدة في المجتمعات الغربية الحديثة والتعريف الديني الأرثوذكسي للهوية اليهودية.
ثم يعرض الكتاب بعد ذلك للأطروحات الصهيونية التي تنطلق من ادعاء ليس له ما يسانده في الواقع وهو أن اليهود شعب واحد، وأن الصهيونية هي القومية اليهودية. ثم يبين الكتاب كيف أن الواقع الإثني والعرقي للمستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة، ويهود العالم خارجها، يتحدى هذه الأطروحات ويبين طبيعتها الاختزالية وكذبها وزيفها.
وفي الطبعة الثانية من الكتاب أضاف المسيري فصلين جديدين، واحد بعنوان «الاختلاف بين الفكر الديني الإصلاحي والمحافظ، والفكر الأرثوذكسي» والثاني بعنوان «من هو اليهودي عام 1998؟».
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور).
وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988)، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). ثم عضوا بمجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر).
ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال
قدم الدكتور المسيري سيرته الفكرية في كتاب بعنوان رحلتي الفكرية – في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (2001) حيث يعطي القارئ صورة مفصلة عن كيف ولدت أفكاره وتكونت والمنهج التفسيري الذي يستخدمه، خاصة مفهوم النموذج المعرفي التفسيري. وفي نهاية "الرحلة" يعطي عرضًا لأهم أفكاره
يطرح المسيرى رحمه الله عليه سؤال هام لمن يهمه الشأن اليهودى و طريقة لفهم سياستهم و خلفيتهم الاجتماعية و الدينية و السياسية و هى من هو اليهودى ؟! سؤال للاجابة عنه كان لابد من المسيرى ان ياخذنا فى رحلة للبحث فى الهوية اليهودية و تاريخها حتى وقتنا الحاضر .
جدير بالذكر ان من هم على شاكلتي كانت هذة هى القراءة الاولى لهم للدكتور المسيرى فطريقته الاكاديمية فى طرح اسئلته و اجاباته عليها قد تكون صعبة و معقدة فى بدايتها لكن مع الوقت سوف تصبح اسهل و الكتاب دسم جدا و غنى بالمعلومات و تقييمى لهذ الكتاب بالثلاث نجوم راجع لجهلى باشياء كثيرة كان يتناولها كانت بالنسبة لى مبهمة و اعتقد كان لابد من وجود خلفية لى بها حتى يسهل على فهمها .
كنت اعلم مسبقًا النطرة العنصرية بين يهود الغرب الذين جائوا من اوروبا و امريكا ليهود الشرق الذين جائوا من شرق اوروبا و العرب و اثيوبيا و نطرتهم الدونية لهم كطبقة ثانية ناقشها المسيري تناولها المسيري بشفافية اظهرت الجانب الخفى الراجع لخلفيتهم الدينية و تفرقهم على مدار القرون السابقة الذى انتج هويات كثيرة و لازالت العنصرية عندهم نراها فى انتحار جنود بسبب العنصرية و التظاهرات بسبب عنف الشرطة خاصة مع يهود الفلاشا الاثيوبين .
يوضح الكاتب ايضا ان اليهود معظمهم حاليا بعيدين كل البعد ن الجانب الدينى حتى اليهود الارثوذكس الذين يعتبروا متشددين على عكس اليهود المحافظين و الاصلاحيين كلهم رضخوا للصهيونية و اصبحوت ايدلوجيتهم علمانية سياسية مع الزمن تنظر فقط للجانب المادى و المصلحة العامة حتى لم خالفت مذاهبهم و ما يتم تصديره بارض الميعاد و فلسطين هو فقد لجلب شرعية لاحتلالهم و استيطانتهم ليس اكثر و هذا ما ناقشه ايضا" روجيه جاردى فى كتابه الاساطير المؤسسة لسياسة اسرائيل . " مراجعة كتاب روجيه جاردى https://www.goodreads.com/review/show...
كتاب دسم و مهم و مدخل بسيط لكتابه من هم اليهود و ماهى اليهودية ؟ و طبعا موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية الموجزة .
3.5 ⭐ مش بعرف اعمل مراجعات عن الكتب اوي بس الكتاب كان أول تجربة للمسيري رحمة الله عليه، وكان جميل اوي في الكتاب بين اوي ان هوية اليهودي ذات نفسه مشتتة بين هو مين و كينونته ايه و ازاي هما متشتتين في القوانين اللي جوا اسرائيل حتى وفي بينهم صراعات و ديه معلومات مكنتش اعرفها حقيقي.
النجمة ونص متشالين عشان هو كان بيكتب بطريقة كان كل اللي هيقرأ الكتاب هيبقى دارس وفاهم المصطلحات التقيلة وهي في الحقيقية مش كدة لانها اكاديمية جدا بس بمساعدة اصدقاء القراءة قدرت افهمها واكملها فشكرا ليهم ❤❤
سأقتبس كلمات صديقة مقدسية و هو صحيح جدا حسب هذا الكتاب : ""الطبقات اليهودية الرئيسية بالكيان الصهيوني هن 2 .... السفراديم يللي جايين من المغرب العربي و الشكيناز يللي جايين من اوروبا و روسيا و الغربيين شايفين حالهن ع المشارقة حتى يهود. فلسطين يلي بجبل جرزيم بحبوهمش و بيعتبروهم متل العرب ....كمان اليهود الاثيوبيين (فلاشاه) هدول رايحة عليهم يمكن نختصر الوضع هيك ....^^ الشكيناز يلي شايفين حالهم ع السفرديم ..... السفرديم شايفين حالهم ع يلي جايين من الشرق الاقصى (شرق و جنوب شرق آسيا ) و تبع الشرق الاقصى شايفين حالهم ع الاثيوبيين ... و الاثيوبيين شايفين حالهم علينا (العرب المسلمون) .. و احنا شايفين حالنا ع بعض يعني اهل الشمال و أهل القدس و اهل الضفة و اهل غزة و حسبنا الله و نعم الوكيل^^ "" الملاحظ ايضا ان هذا المجتمع علماني نسخة عن النظام الامريكي رأسمالي استهلاكي منحل .... و هلم جرا يحتوي مفاهيم مختلفة لم اندم شخصيا على قراءة هذا الكتاب بسببها لانني اكتشفت ملايين الاشياء الجديدة و الاحرى بنا جميعا معرفتها عن الشعب الذي بلا هوية و التي تسولها او اغتصبها من مختلف انحاء العالم ......
أطروحة الكتاب تقوم على نقض الدعوى التي تقول إن اليهودي ذو شخصية ذات جوهر واحد، له صفاته المميزة له، والمتجاوزة للمكان والزمان.. وهذه الدعوى تعد مصدر أحد القوانين الأساسية في إسرائيل
فيبين الدكتور ان الشخصية اليهودية تتابين تبايناً متميزاً باختلاف الزمان والمكان، وضرب الكثير من النماذج المستفضية للجماعات اليهودية في أزمنة مختلفة وبلدان مختلفة، وكيف كانت تختلف عن بعضها اختلافاً جذرياً بتغير الظروف المحيطة، وفي مقدار التدين الذي تتمثله وفي عدد التشريعات التي تؤمن بها، والعادات والتقاليد التي تسير عليها
حتى وصل الكتاب إلى الدولة اليهودية الحالية في إسرائيل وما تتنازع فيها من شخصيات يهودية مختلفة وطوائف مختلفة وتعريفات مختلفة لليهودي، وتسارع وتيرة علمنة المجتمع الإسرائيلي، بل والاختلاف الجذري بين طوائفه في الشرائع التي يؤمنون بها والنسخة التي يعتقدونها من الدين اليهودي المعاصر
يواجه التجمع الصهيوني في فلسطين المحتلة منذ تأسيسه عام 1948م، قضية دينية سياسية متعددة المستويات وهي قضية الهوية اليهودية أو تعريف اليهودي، وهو الأمر الذي يُعتَبَر ضروريًا للدولة الصهيونية التي تستمد شرعيتها من كونها يهودية، وتضم الشعب اليهودي؛ لذا كان لابد من تحديد من هو الذي ينطبق عليه لفظ يهودي، أو من هو الذي يمتلك الحق في استخدام (قانون العودة) وهو القانون الذي يعطي لأي يهودي الحق في الهجرة إلى فلسطين، والاستيطان فيها، والحصول على الجنسية الإسرائيلية، وكل ذلك بناءً على يهوديته. ومن خلال الكتاب سنكتشف أن الدولة الصهيونية - في حقيقة الأمر - لا تهتم بكون المستوطن يهوديًا حقيقيًا أو مجرد مُدَّعِي لليهودية؛ فهي في حاجة ماسة للمستوطنين؛ لذا تقبل وترحب بكل من يرى نفسه يهوديًا، حتى لو لم يكن كذلك، وهذا يثبت أن فكرة الشعب اليهودي، والوطن القومي الخاص باليهود هو محض أوهام وتضليلات؛ فالمؤسسة الصهيونية قد تجعل من اليهودية قشرة رقيقة للغاية، طالما أن ذلك يخدم أهدافها في استقدام مستوطنين جدد من غير العرب، والذين يضمن الكيان الصهيوني لنفسه الاستمرار من خلالهم.
أما عن رأيي في الكتاب؛ فهو كتاب رائع عظيم قيّم رغم صغر حجمه، ربما يحتاج إلى خلفية عن اليهودية ومصطلحاتها، ولكن هذا من السهل تعويضه بالبحث عن معنى أي مصطلح يستعصي عليك فهمه؛ فالكتاب يستحق كل المجهود الذي يبذل فيه.
الكتاب عموما جيد .. ويتضح ان الكاتب تعمق كثيرا بدراسته لأصل وتاريخ اليهود ...لكن للأسف كان أسلوبه في سرد الحقائق سريع جدا ومختصر , كبعض الأمور التاريخية المتعلقة ببني إسرائيل وعلاقتهم بالنبيين موسى ويوسف عليهما السلام ونفي اليهود من ارض مصر ..الخ
يذكر الكاتب الكثير من الأسماء ويستشهد بها على سبيل المثال وكأن القارئ على علم بها !,وهذا كان من أكبر العيوب بنظري ..فيضطر القارئ إلى التساؤل من هوا هذا الشخص ولم استشهد به ؟
ربما هذا الكتاب لا يناسب شخصا لم يقرأ في التاريخ اليهودي قبلا.. فيتضح من أسلوب الكاتب أن هذا الكتاب قد خط لمجرد مناقشة شخص على علم بهذا التاريخ ولكنه يوضح له بعض الأمور التي قد يكون حصل له لبس فيها , وكأن الكتاب بمثابة تلخيص لمجلد أكبر وأكثر تفصيلا !
ورغم أن اسم الكتاب " من هو اليهودي ؟ " يوحي بالشمولية ..إلا أن الكاتب تناول فترة زمنية معينة في كتابه " الفترة الحديثة لليهود " و مر سريعا على ماسبقها من تاريخ فبقى الكثير مبهما بنظري
ورقات بمثابة تشريح تاريخي، ثقافي، ديني لكل ما يندرج تحت كلمة "يهودي". يبطل فيها المسيري الرؤية الصهيونية المختزلة للهوية اليهودية (كهوية واحدة متجانسة)، ليقدم نموذجه الأقل عمومية والأكثر تفسيرًا لهذه الهوية أو (النموذج الفسيفسائي الجيولوجي التراكمي) كما يسميه.
الهوية اليهودية هي محور هذا الكتاب القصير ذو التركيز المكثف اذا صح التعبير على محاولة تحليل موضوع الهوية اليهودية والشخصية اليهودية وقد حاول المسيري في هذا الكتاب إلقاء الضوء على ذلك ، من خلال منظور ��اريخي واجتماعي وسياسي وديني. يبدأ الكتاب بعرض تاريخي لظهور الهُويات اليهودية المختلفة في أنحاء العالم و التي بدورها نشأت من جماعات مختلفة في بقاع متفرقة تأثرت بتاريخها وبيئاتها. يعتقد المسيري ان مشكلة تعريف الهوية وتناقضاتها تأتي من واقع أن اليهود أتوا من إثنيات وأعراق ومرجعيات مختلفة؛ فهناك صراع بين يهود الشرق والغرب يتمثل في سؤال: هل اليهودي هو اليهودي الأشكنازي الأبيض وحده؟ أم أن مقولة اليهودي تشمل يهود العالم كافة، بما في ذلك السفاراد والفلاشاه؟ ونرى أن هناك صراعًا بين دعاة الصهيونية الدينية ودعاة الصهيونية العلمانية، فما هو مصدر الهوية اليهودية؟ هل هو التطور التاريخي والتراث والانتماء العرقي، أم أنه الاختيار الإلهي والتاريخ اليهودي المقدس؟ الكتاب يسرد كل هذه التطورات ونشأتها وكيفية تكونها وكيف أن اليهودي لم يعد يهوديًا حيث أن انتماءه لليهودية أصبح مجرد إنتماء عرقي إثني تاريخي وليس ديني تحدث الكاتب عن تطور الجماعات اليهودية وعن الصهيونية وعن دور العلمنة في محو الأصول العقيدية لليهودية عن اليهود وذوبانهم في المجتمعات التى يقطنوها وكيف اصبح هناك يهود شرق اوروبا ويهود أمريكا كما تحدث الكاتب عن يهودية امريكا و امريكا اليهودية والعلاقة بين امريكا واسرائيل
في الحقيقة الكتاب دسم و رائع جدا ومركز جدا قد لايحبه الكثير من القراء الا المهتمين بهذا الشأن
مجهود رائع للدكتور عبد الوهاب المسيرى فالكتاب يحتوى على كم هائل من المعلومات على الرغم من صغر حجمه ولكنه يعاب عليه أمرين هما 1-التوثيق 2- بعض المعلومات كانت تحتاج إلى هوامش لتوضيحها ولكن فى المجمل الكتاب جيد جداً وأنصح بقراءته
هل لليهودي صورة نمطية معروف بها كما صُدر لنا أنه الشخص البارع في الرياضيات المحاسب او المهندس الغني والذي يذهب للصلاه كل سبت ويحافظ علي شريعته ويتبرع للصهيونية من أجل الإستيطان أم أن التشتت الذي حدث لإسرائيل واليهود يمنع تكون صوره نمطية لهم وانهم قد تحولوا إلي العلمانية حتي أصبحت جزء من العالم الحقيقي عندهم لا يحيدون عنه ؟
معظم الوقت تمتلئ النشرات الإخبارية والصحف بأخبار إنتحار بعض الجنود اليهود فالجيش الإسرائيلي بسبب إحساسهم بالإضطهاد الديني او أنهم في مرتبه أدني من غيرهم من اليهود وهذا مايطرح السؤال عن تعريف الهوية اليهودية وهو تعريف هام هنا فاليهودي هو من له حق العودة أي الهجرة إلي إسرائيل والمطالبة بالجنسية الإسرائيلية دون أي إجراءات أخري فقط لإنه يهودي ، اليهودي في الديانه اليهودية هو من ولد لأم يهودية لا تهم ديانة الأب هنا ولكن في المراحل الأولي في إحتلال فلسطين سمح بالهجرة لكل من يدعي أنه يهودي مما حول تعريف اليهودي إلي الشخص اليهودي الذي يشعر بالإضطهاد في بلاده وهو ما سمح بتنازل الألاف عن ديانتهم من أجل الإنضمام إلي الدولة الواعدة أنذاك وهربا من الإتحاد السوفييتي بعد إنهياره مما أدي في نهاية الأمر إلي ترتيب اليهود حسب الإنتماء السابق لهم فاليهودي الألماني ليس كيهود الهند او يهود الفلاشاه او المرتبة الأدني منهم وهو اليهودي الأثيوبي .
الجزء الأخر في الكتاب هو تفنيد ووصف لهوية اليهود في إسرائيل التي تدعي أنها دولة اليهود المنتظرة رغم أن اكثر من 60 % من اللحوم المستهلكة في فلسطين المحتلة كان لحم الخنزير وأكثر عمليات الطلاق تتم كمعاملات قانونية ليست بطريقة دينية عن طريق الحاخام المكلف بهم مما يؤدي في النهاية لوصف أبناء الزوج والزوجة إذا ما تزوجوا بعد الطلاق بالأبناء غير الشرعيين ، ثم أن إسرائيل تحولت إلي دولة علمانية مليئة بالإباحية والإنحلال الديني مثل باقي اليهود في العالم والذين إنحصرت هويتهم اليهودية في الأعياد ويوم السبت والذي تحولت ليوم فلكلوري فقط .
المسيري هنا يلخص جزء من موسوعته العظيمة اليهود واليهودية والصهيونية لغير المتخصصين او كمدخل للمتخصصين في الشأن اليهودي الصهيوني ربما يجدر بك الإطلاع عي هذا الفيلم الوثائقي الصغير قبل قرأة الكتاب للإطلاع علي منهج المسيري في البحث https://www.youtube.com/watch?v=Qtlmk...
في الحقيقة "من هو اليهودي" ليس بسؤال سيجيبك عليه الدكتور، بقدر ما هو سؤال تعجب يمكن صياغته "إذن، على كذا من هو اليهودي؟!!" وذلك لتعدد التعريفات، واستحالة حصر الهوية اليهودية.. فإذا هو سؤال يختلف عليه اليهود أنفسهم.. كيف لنا بإجابته وهم الذين يستوجب بهم معرفة انفسهم.. عموماً الكتاب يرصد تاريخ اليهود في العصور القديمة، ثم الوسطى، نهاية بعصرنا الحاضر الذي تتوزع فيه جماعات يهودية في مختلف العالم وقد انصهرت في المجتمعات التي تعيش فيها.. واليهودية هي دين لبعضهم وللبعض الأخر مجرد تاريخ وثقافة.. هنا الكاتب يعرف اليهود لك من وجهة نظر بعضهم لبعض.. كيف يعرف اليهود في المستوطن الصيهوني أخوانهم خارجه.. وكيف يعرف من هم خارجه اليهود الذين داخله.. ومن ناحية دينية كيف يعرف اليهود الاصلاحيين، المحافظين، والارثوذكس بعضهم بعض.. فتلحظ الهوّة داخل الشعب اليهودي.. أو بالأصح الجماعات اليهودية
ستنتهي من الكتاب وتدرك أن هذا الشعب يعاني من أزمة هوية!
يخلص المسيري إلى أن اليهودي لم يعد يهوديًا؛ حيث أن انتماءه لليهودية أصبح مجرد إنتماء عرقي إثني تاريخي وليس ديني، ويفسر دور العلمنة في محو الأصول العقيدية لليهودية عن اليهود وذوبانهم في المجتمعات التي يقطنوها، وكيف أصبح هناك يهود "شرق أوروبا" و"يهود أمريكا".
كما وكشف الكاتب عن يهودية أمريكا و أمريكا اليهودية، والعلاقة بين أمريكا والكي..ان ال_ه_يون_ي. ويستنتج بأنه لايوجد تعريف محدد للهوية اليهودية، فكل طائفة تعرف اليهودية بشكل مختلف عن الأخرى، كاليهود الأرثوذكس و اليهود الإصلاحيين أو المحافظين.
وقد أضاء الكتاب شعلة في نفق مظلم لمن لا يزال يرى اليهود كيانا عالميا له مرجعية واحدة مستمرة منذ يعقوب عليه السلام وحتى قيام الساعة، ويعتبر طرحا جريئا علميا موضوعيا، ينبغي أن يبنى عليه.
كتاب جيّد جدًا للمفكر الراحل عبد الوهاب المسيري رحمه الله الكتاب يناقش قضية ماهية اليهودي ويتناولها بمختلف أبعادها والكتاب مهم جدًا للتعرّف على التخبطات اليهودية والصهيونية في تعريف ما هيتهم والتي على ما يبدو إشكالية قائمة غير منتهية الكتاب يسرد حقائقموثّقة لقضية شغلت المؤلّف طويلًا والذي اهتم بملف الصهيونية واليهود وكان له فيها إسهامات عديدة هذا الكتاب تتضح أهميته إذا وضع جنبًا إلى جنب مع كتاب (اليهود أنثروبولوجيا) للدكتور جمال حمدان والذي قدّم له أيضًا الدكتور عبد الوهاب المسيري
حقيقة حاولت فهم الكثير وفهمت ولكني عاجز عن وصف محتوى الكتاب كما افهمه ولكن هذا ما استطعت كتابته! سؤال هو عنوان الكتاب، والإجابة تقول بأنه لا يوجد تعريف معين لليهودي، فاليهود الأرثوذكس يعرفون اليهودي بتعريف غير الذى يراه اليهود الإصلاحيين أو المحافظين، الكتاب يتكلم عن تطور الجماعات اليهودية في الحقب التاريخية بإيجاز والهويات المختلفة، ونشأة الدولة الصهيوينية، كذلك يفرق بين اليهودية والصهيونية، يتكلم أيضًا عن دور اليهود الأمريكان في الضغط على إسرائيل أو الضغط على أمريكا!حسب المصلحة، تكلم عن التفرقة العنصرية بين الإشكناز والسفارد وكذلك الفلاشاه ! حقيقة يتضح من الكتاب أن هناك إفراط أو تفريط في تعريف اليهودي، وفي النظرة إلى إسرائيل، والقيم اليهودية والثوابت الدينية، الإفراط والتفريط هما سمة معظم اليهود في العالم! فالعلمنة سيطرت على كثير من اليهود حتى في إسرائيل نفسها وأصبحت مجتمعًا منحلًا أخلاقيًا !
كتاب لـ د. عبدالوهاب المسيري، يناقش فيه معنى "الهوية اليهودية" فـ يبدأ أولا بعرض خريطة الهويات اليهودية ونشأتها في الأماكن المختلفة، وتأثير المجتمعات عليها كونها مجموعات وظيفية حيناً وجزء من المجتمعات حيناً آخر، ثم يتطرق إلى الهويات اليهودية الجديد والانقسامات داخل الديانة، بين اليهودية الإصلاحية واليهودية المحافظة، واليهودية الأرثوزوكسية والتي لا تعترف بسابقتيها والصراع بينهم، وأزمة تحديد من هو اليهودي حقاً، أهو من ولد لأم يهودية، أم من تهوّد حديثاً؟.
لأننا عرب و عشنا تحت واقع مطرقة الاعلام السلطوي البروباغاندا للحاكم و نظام حكمه ، ضاعت علينا مفاهيم حقيقية و ملموسة ، طغى على مسامعنا الاعلام الموجة ، و التبس علينا المفهوم الحقيقي للواقع ، الصراع العربي الاسرائيلي ( السابق او سابقاً ) هيمن على الساحة و أصبحت الماكنات الإعلامي لكلا المتحاربين تتفنن في خلق شخصية مغايرة لارض الواقع . اليهودي و العبري و الصهيوني و الاسرائيلي ، كم هائل من المصطلحات و التعاريف و التعابير و من الصعوبة بمكان الوصول الى حقيقة جوهر التعريف المقارب للحقيقة .
المسيري و هو متخصص في الدراسات اليهودية و مفكر إسلامي ذو وزن على الساحة العربية و العالمية ، يقدم إلينا هذا الكتاب مدخلا لفهم الشخصية و الهوية اليهودية .
اشكالية الإحاطة بتعريف جامع للهوية اليهودية يرجع الى ان اليهود في شتاتهم في ارجاء المعمورة اكتسبوا عادات اهل البلاد ، كثير من اليهود موزعين على مجاميع في كل بقاع العالم و هم يحملون جنسيات مختلفة و إعادات و تقاليد مكتسبة من كافة الإرجاء ، من هنا اصبح الإحاطة بتعريف جامع للهوية اليهودية عمل عسير . مر على الأقوام العبرية اليهودية في شتى البقاع اقوام مختلفة ، واكب اليهود البابليين و الفارسيين و الهيليين و الإغريق و الرومان ، و بالتالي اضحى من الصعب و العسير حصر تعريف جامع يعلم بتلك الأقوام التي واكبت و انصهرت بهم . بعد تأسيس دولة اسرائيل القومية ، لم يعامل اليهود بنفس الدرجة داخل دولتهم الوليدة ، الأشكنازي وهي الطبقة المرموقة داخل اسرائيل و التي ينتمي اليها اليهود القادمين من أوربا و روسيا ، يملكون امتيازات و تمييز مختلفة عن اليهود السفريا القادمين من المشرق و ذي الأصول العربية ، و يعامل يهود اثيوبيا - السود - معاملة حقيرة و أدنا من أقرانهم من بقية اليهود .
تقييمي للكتاب نجمتين اثنتين اما تقييمي للمفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري هي التقييم الكامل .
الكتاب رائع وسهل لمن احب ان يقرأ للمسيرى دون ان يتعقد ... يعطى قاعدة معلوماتية ممتازة عن اليهود منذ بدء التاريخ بشكل ما ... ليس بتتابع تاريخى بقدر ما هو بتتابع معلوماتى نحتاجه لفهم اليهود اليوم وخاصة العلاقة بين يهود امريكا او الصهاينة الموطنين والصهاينة المستوطنين
مقدمة رهيبة، ولكنه كتاب دسم محشو بكثير من علم الاجتماع، وأنا وعلم الاجتماع لسنا بأفضل صديقين :" كنت أود لو وضع الفصول الخاصة بتوضيح الفرق بين اليهودية الأرثوذكسية والإصلاحية والمحافظة في بداية الكتاب، لكان أزال كثيرا من اللغط أثناء قراءتنا للكتاب رحم الله المسيري
رفض التعمق على سبيل البساطة ، دراستة دراسة رائعه جداً حول قضية " اليهود " من هم اليهود ، من اين جاءوا ومتى كانت اصولهم ، وكيف هم على مر السنين وكيف اصبحوا الان ..؟ كيف انك تراهم شئ واحد ، ويفوقونك فى كل شئ ، الا ان كل ذلك بمثابة خيال المآته الذى يوهم الطيور بأن هناك " بعبع" جاهز للانقضاض عليهم اذا فكروا بمهاجمة الارض
اليهودى لم يستقر له على تعريف ، لان هم انفسهم لا يعرفوا لهم تعريفاً خاصاً واضحاً سائداً لمختلف العصور التى مرّوا بها هم يفضلّون العزلة وتصديق اكذوبة انهم الشعب المميز فى الارض ، الحقيقة غير ذلك ولكن تم زراعة تلك المقولة فيهم لكى يتمكنوا من بناء هذا الوهم الى حقيقة فى خيالهم هم قد نجحوا بالفعل ولكن ليس فى ذلك انما فقط فى احتلال ارض بمساعدة المحتل قديماً " بريطانيا " ثم من بعدها " امريكا" من خلال ما تملكه لدى امريكا من ضغط وسيطرة اعلامية واقتصادية وسياسية تحت شعار " شعب بلا ارض ، لارض بلا شعب "
الغرب انفسهم لا يحبون اليهود ، والا كانوا اقتطعوا من اراضيهم قطعة اهدوها اليهم، ولكنهم اكبر من استفاد بخروجهم من قارتهم وتوجههم نحو الشرق ليكونوا تلك الحفره والشرخ بين العرب والمسلمين والاستفادة منهم فى هذه النقطة جيداً ، ولان اسرائيل لا تفكر فى ان فعلا فلسطين هى ارض الميعاد فضلاً عن كونها ارضاً كانت على هواهم وراؤها فرصة لبناء الدولة ، اى اذا كان قد وجدوا ارضاَ اخرى فلم يمانعوا ذلك ، وسيؤلفون اكاذيب اخرى تناسب قضيتهم ولكنهم وجدوا فلسطين بذرة طيبة للاستيطان وتمثل قلب العروبة بالاضافة لبعض المقولات والتاريخ الزائف حول الهيكل ، كل هذا ومساعدى الاستعمار اليهم ، ثم الخزى العربى فى حرب 48 ادى الى ترسيخ فكره دولة اسرائيل !
وتحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى .. فى داخل اسرائيل انقسامات عديدة واتجاهات مختلفة ، قد تنذر يوماً بحرب اهلية ، هناك امكانية بالقضاء على نفسها بنفسها ، ولكن فى اعتقادى ما يجعلها موجوده حتى الان انها اذا غفلت قليلاً ستجد انياب العرب لها بالمرصاد هذا الاحساس عند اليهودى انه فى صراع دائم مع العرب وان قتلهم هو قربان لله وانهم لا يستحقون ، وانهم يمتلئون كراهيه له لمجرد انه يهودى وفقط ! وكأن تلك الجرائم التى يفعلها فى حق العرب لا ينبغى ان يعمل لها العرب حساب ! وانها دائما متسلحة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ، اى انها اذا سقطت امريكا يوماً ولن تجد اسرائيل من يقف بجانبها ، او اذا استيقظ العرب يوماً من ، سباتهم العميق جداً ، فستنال شر هزيمة ، وهذا ما تخشاه دائما وتعمل له الف حساب
اليهودى كائن ملتوى وثعبان ، الكثير منهم لا يهتم بالعقيدة اليهودية اصلا ، لان المجتمع اليهودى مجتمع اباحى وعلمانى جداً ، الا القليل الذى مازال يهتم بالدين ، وذلك الذى تراه من جرائم ووحشيه من الجيش الاسرائيلى هو نتاج واضح لما يتعلمونه فى مدارسهم ومناهجهم الدينية المشرفة على العسكرية الاسرائيلية دائماً
فى راى عبد الوهاب المسيرى من افضل الكتاب عن اليهود واسرائيل ولكن ينقصه فقط ان يتعمق قليلاً فى الحكايات عنهم مثل موسى ويوسف وان ذكر بعضاً مما كان ايام ملك سليمان عليه السلام ...
كتاب رائع يصف الشخصية اليهودية غير الموجودة في الواقع، إنها أسطورة اخترعتها الصهيونية لجمع الشعب اليهودي في مكان واحد. الغريب أن اليهودية ليست دين عادي، فقد يكون هناك يهودي لا يؤمن بالله عرفتُ أيضا الفرق بين الإشكناز والسفر والحريديم.
التركيز على فكرة الهوية اليهودية ، بالأصح الهويات اليهودية المتعددة كما أوردها الدكتور المسيري والتي بدورها نشأت من جماعات مختلفة في بقاع متفرقة تأثرت بتاريخها وبيئاتها أكثر مما أثرت . الكتاب يسرد كل هذه التطورات ونشأتها وكيفية تكونها وكيف أن اليهودي لم يعد يهوديًا ! حيث أن انتماءه لليهودية أصبح مجرد إنتماء عرقي إثني تاريخي وليس ديني، و ظهرت الجماعات اليهودية المختلفة لكلٍ منها هوية وشخصية تختلف عن غيرها .. مثلًا هويتهم القومية اختفت بإندماجهم مع سكان المناطق التي عاشوا فيها حيث أصبحت ثقافتهم من ثقافة البلد وكذلك لغتهم . وركز الدكتور المسيري على الفروقات والتيارات الدينية المختلفة لليهود للأرثوذكس مع غيرهم من اليهود الاصلاحيين والمحافظين وكيف أن المجتمع اليهودي أضحى مجتمعًا منحلًا أخلاقيًا بعيدًا عن الدين ويتسم بالعلمانية المفرطة ! و أوضح كذلك التفرقة العنصرية بين اليهود الأشكناز مع يهود السفارد والفلاشاه. ودور اليهود الامريكين في الضغط على أمريكا .
الهوية اليهودية التي تم تعديل قانون العودة من أجلها عدة مرات هي حقًا مسألة يهودية مهددة لليهود وللكيان الصهيوني ككل الذي يستمد شرعيته منها . كيف يستمد شرعيتها من هوية ليس لها تعريف أو جوهر ثابت !! هل هي كما عرفها يهود الأرثوذكس أن اليهودي هو كل من له أم يهودية أو تهود !! أم أنها كما عرفها الاصلاحيون والمحافظون بأن اليهودي هو من يشعر في قرارة نفسه بأنه يهودي !! وكل تيار لا يعترف بتعريف التيار الآخر .. إذا اليهود بأنفسهم لايتفقون على هوية واحدة .. إذًا كيف تستمد الصهيونية شرعيتها ؟!
من أفضل ما قرأت و أثقل الكتب ليس حجمًا ، ولكن من كمية المعلومات التي يحويها ! حيث أنه يزخر بالأحداث التاريخية غير المرتبة بشكل تسلسلي و إنما بشكل مترابط يساعد على الفهم والاستيعاب .
المسيري هو رائدُ الباحثين في البحثِ عن اليهودية والصهيونية. هذا الكتاب يسعى ليجيبَ من هو اليهودي؟ هذه بعضُ النقاط الموجزةِ حول الكتاب: . ليس هنالك هوية ولا شخصية يهودية وإنما شخصيات وهويات. . الانقسامات الدينية اليهودية والتشكيلات الحضارية المختلفة وانتشارهم في مختلف دول العالم بعد خروجهم من فلسطين وتفرقهم، وخلق هوية لكل واحدة (ارتباط الدمج بالعزلة داخل تلك المجتمعات-جماعات وظيفية). . التعريف الحاخامي لليهودي (من ولد لأم يهودي أو تهود) مع وجود تعاريف حديثة تقود في النهاية للتعارض، إذ التعريف الآول لا يدرجهم تحت مسمى اليهود وهم يصرون على يهوديتهم حتى وإن ألحدوا. . التقسيمات الأساسية لليهود الآن في العالم ( الهوية اليهودية الجديدة-مبدأ اللذة والمتعة، جيل الصابرا، المتدينون الأرثوذكس وهم أقلية). . (اليهودي غير اليهودي) هو الفرد من أصل يهودي فَقَدَ إيمانه بمنظومته العقدي��. . إدعاء اليهودية ( نصف المهاجرين الروس والشرق أرروبيين لم يكونوا يهودا بالأصل) . التعريف الصهيوني للهوية اليهودية / أساس عرقي، إثني، ديني (ليست مجرد مقولة نفسية أو فلسفية أو دينية، فهي مقولة قانونية). . الأزمة بين الحكومة الصهيونية واليهودية الأرذوكسية التي سببها الاختلاف في تعريف من هو اليهودي؟
الكاتب يسرد أصول وفصول اليهودية .. اما عن الهوية اليهودية يقول بأنه لايوجد تعريف محدد للهوية اليهودية فكل طائفة تعرف اليهودية بمختلف عن الأخرى فاليهود الارثوذكس يعرفونها بمختلف عن اليهود الاصلاحيين أو المحافظين ويتحدث الكاتب عن تطور الجماعات اليهودية وعن الصهيونية وعن دور العلمنة في محو الأصول العقيدية لليهودية عن اليهود وذوبانهم في المجتمعات التى يقطنوها وعندها اصبح جماعتين من اليهود .. يهود شرق اوروبا ويهود أمريكا وتحدث الكاتب عن يهودية امريكا و امريكا اليهودية والعلاقة بين امريكا واسرائيل الكتاب دسم ودقيق المعلومات مفيد للباحثين والمختصين في الشئون اليهودية والصهيونية !
يتناول الدكتور رحمه الله قضيه جوهرية من الممكن ان نكون قد تغافلنا عنها وهي كيف يتم تحديد من هو اليهودي حتى عبر العصور والتاريخ وتلك التركمات في البنيه المجتمعية لليهودية مع الاختلاطات وللهجرات الكثيره لهم ثم يشرح بكل استفاضه مذاهب اليهود ويفررق بين المحافظه والاصلاحيه والارثوذكسيه المتجذره في عمق الدوله الكيان والضغوطات التي يمارسها يهود العالم من خلال منظماتهم على حكومة اسرائيل لعدم تمرير قرارات تضيق الخناق على الاصلاحيين في النهاية هو كتاب عميق ليشرح ايدولوجيه اليهوديه والقوميه اليهوديه من جهة كتاب أكثر من رائع
مدخل مهم ومكثَّف وغزير من المعلومات والتاريخ والأمثلة؛ أحيانا كنت بحس بملل إنه عمّال يضرب أمثلة ويحكي ويستفيض -رغم أهمية كل ده- إلا إنه كان ممكن يوصل المعلومة بعدد أقل من الورق والكلمات.. بس كويس، كويس جدا.
مع كتاب إسرائيل شاحاك بتاع اليهودية؛ الاتنين مدخل كويس وكافي.. بعدها تقرر تتعمَّق أو تكتفي.