Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
شوفوا الناس المساطيل اللى ساجدة وبتصلي من غير إمام
*** ماذا يمكن أن يقول المرء فى قصة كتلك ؟؟؟ تلك الحالة التي تأخذك بعيداً جدا بداخلك لتبحث عن الحقيقة هل يمكنك حقا أن تتقبل الله الكامل أم أنك فى حياتك تتقبل تلك الصورة للإله والإيمان العميق به دون أي محاولة للإقتراب ؟ تري ما هوا النور ؟ هل هو تلك المتعة البراقة التي تسلبنا الفكر وتأخذنا بعيدا جدا وتجعلنا نكتشف أحاسيس ومشاعر لم نشعر بها من قبل ؟؟ ذلك السؤال السؤال الذي يصف حياة إبن آدم فى الدنيا ؟ أكان لابد أن تقضم من التفاحة ؟ أكان لابد أن تقابل الشيطان وجها لوجه ؟ أكان لابد أن تنظر للفاكهة المحرمة حتي تعجز عن مجرد نقل عينيك عنها ؟ أكان لابد أن تتسمر مكانك حينما قابلت الشيطان والمعصية لتتأمل روعتها وجمال الإحساس بالحرية المطلقة دون التفكير فى الله ؟ تري متي يستجيب الله دعواتك بالنجدة ومتي ينجدك ؟ ربما حين تكون صادقا حقا دون كذب ورياء
تري متي يستجيب الناس للداعي ؟؟؟ متي يستيقظ الناس من غفوتهم حقا ؟؟؟
وجدت الإجابة بين السطور حين يخلص الداعي لله فقط ويطلب منه الغوث لنفسه ولهم لا لهم فقط وكأنه عمله الذي يمارسه يوميا ليشعر بحاجته كإنسان إلي الله وإلي أخوته أبناء آدم مهما تعددت ذنوبهم وأفعالهم وشرورهم
وفى النهاية أجدني أسأل ذات السؤال
أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور ؟؟؟ أكان لابد ؟؟؟
في وقت ما كنت أشعر بالإنجذاب لقراءة الشعر العربي القديم و الحكم العربية القديمة و الأدب العالمي المترجم فقط لم أكن أشعر مطلقاً بالرغبة في قراءة روايات ممن لمعت أسماءهم في عالم الأدب العربي كان السبب بالنسبة لي بسيطاً جداً أن نفس الفكرة أراها مكررة لدى العديد من الأدباء العرب للأسف بطريقة مبتذلة إلى حد ما و برغم براعة اللغة العربية و الأسلوب الروائى إلا أن القصة لم تعجبني أبدااااا
نعم كان لابد ف لي لي لم تضىء النور إلا لتضطلع على حقيقة ما في قلبك لا أكثر كان درسا لابد أن تتعلمه ومعركة لابد أن تخسرها حتى تبدأ رحلة ايمان الحقيقية إن كنت تريد، رحلة خالية من الزيف و الورع المقنع و الحكم على الآخرين و التفضل عليهم بالهداية.
إن ما هزم الشيخ عبد العال فى هو غروره و إستكباره، رغم أننى لا أرى أنه هزم تماما، هو فقط أكتشف أنه إنسان و ليس قديسا أو نبيا، بل حتي سيدنا يوسف عليه السلام لم يدخل المعركة بنفسه بل دعي ربه مستجيراً و معلنا ضعفه إلا إذا أجاره الله (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33)
سؤاله المتكرر "أكان لابد يا لي لي أن تضيئى النور؟" و إصراره على لوم لي لي يوحى بأنه لم يعي الدرس
لي لي أو "المرأة" ليست الشيطان كما يظن بعض المتحمسين هى فقط رمز لشهواتنا المكبوتة أيا كانت سواء مرأة، رجل، مالٌ أم سلطة
أخبرنى شيخ ذات يوم أن الله لا يختبرنا فهو يعرف النتيجة مسبقا، بل يضعنا فى مواقف لنعرف معادنا.. لنفهم.الحقيقة
الحقيقة أنه كلما أغتر الإنسان بنفسه وظن أنه أمتلك الحول والقوة لذاته ستظهر لي لي فى حياته و تضيء أنوار تكشف الضعف..و علينا ساعتها ألا نلوم لي لي ولا حتى ننكب على لوم أنفسنا ولكن أن نلجأ إلى الله الغفور الرحيم المعين و نحاول أن نتعلم من الدرس..هذا ما أظن.
روعة هذه الرواية فى متناقضاتها التى يقدمها لنا يوسف إدريس ليبرز لنا مضمون القصة بأسلوب صادم، فبين الشيخ الورع النقى الداعي إلى الله و بين حي الباطنية الملىء بكافة ألوان الفسق والفجور، صلاة الفجر التى يذهب لأول مرة يذهب هذا العدد من سكان الحى لأدائها بإقبال و شوق والإمام الذى يهرب من المسجد قبل إتمام الصلاة. شيخ يطلب الظلام وغانية تضىء النور. لي لي التى ترفض الشيخ عبد العال في النهاية ثم تطفىء النور. لا أظن أن القصة بها إهانة للشيوخ أو للمرأة ولكن بأضدادها تتضح الأشياء.
عبقري هذا الإدريس :)) شاهدت الفيلم زمان ، كان ل عمرو واكد ، وكانت ليلة إمتحان في الكلية ،و لم أستطع المذاكرة ولا نوم إلا بعد مشاهدته !!! .. الفيلم عن المعاناةالإنسانية مابين ترك المعصية ومعاقرتها ... مابين مجابهة النفس وشرعنة مواجهة الذنب لممارسته ... ... فقط كيوسف إدريس وككاتب محترف ، يذكرني بالشعراء الذين يتبعهم الغاوون ، يستطيع في النهاية أن يٌقنعك بأن الشخصية الإنسانية السوية هي التي تستجيب للمعصية ، وإن كانت في مركز هالة القداسة .....
قراءة في رائعة يوسف ادريس أكان لابد يالي لي أن تضيئي النور أنا صاحب النور..
في البدء كان النور داخل قلوب الواعظين و الشيوخ، هو حكر عليهم..حرام على من سواهم وحدهم صالحون،، وحدهم آمرون،،وحدهم دون سواهم يمنحون صكوك الغفران، و الشيخ عبدالعال إمام جامع الشبوكشي في الباطنية كان أحدهم و أنه بأعوامه الخامسة و العشرين قادر ان يهدي القلوب،، هو الذي يبدأ كلامه بأنا و ينهيه بأنا!!! "أنا قطعا سبحان خالق الأصباح أنا أؤذن لنفسي أنا أؤذن ليغفر "بضم الياء" لسكان الحي النائم منهن و اليقظان أنا خير مبشر و مبين أنا متبتل" أنا صاحب الصوت أنا اكبر من أن أخطأ أنا أرى الشيطان وجها لوجه و لاأعود أغض البصر، أصبحت بعينين واسعتين أحدق، بعيني أنهر و من خلالهما أصعق السائلة بنظرة تتفجر بإيمان كثيف يضيق به القلب أنا القائل " النور لابد من الداخل..من القلب.. نورك في ايدك" انا امتلك النور و الناس انفرد بهم الشيطان كثيرا حتى لم يعودوا يعرفون طريقا اخر غير طريق الضلال أنا ادعو الله "يارب.." بعد التسابيح الخاشعة، اطلقها حادة مدببة لانهاية لطولها، تقطع في ومضة كل مابين الأرض و السماء لتصل إليه في الملأ الأعلى من أعماقي تخرج و إلى السماء تصعد مستحيلة من شيء أرضي إلى كائن سماوي أطلقها قوية لتحمل كل ضعف البشر، كل عجزهم و محدوديتهم،، تستغيث بالقادر اللامحدود
تجسد شيطاني كاملا غير منقوص.. اسمه لي لي و لأني اعرف أنك خلقتني وحدي كان لابد أن امتحن و أعرف أني لو نجحت فسوف أعرف أني بالقبول جدير و سأجعله ياربي امتحانا صعبا.. لن أهرب سأضاعف الأغراء سأنظر و سأعاود النظر سأرتكب الذنب الأصغر ليتعاظم انتصاري على الذنب الأكبر نظرت،، تكبرت،، و سقطت..
تصورت أني قوي وحدي و سأقهر شيطاني صرخت يارب قتل الأنسان ماأكفره،، ماأكفرني حين تصورت أني وحدي أقهر الشيطان لم أكن أعرف أني بهذا الضعف "يارب ياسميعي و لامجيب سواك يامدرك عجزي و أنت القوة يامانح العبد الأرادة ياأنت الذي تعلم مابي رحماك يارب" كنت في قوتي موهوم،،صرت في كبري ارتع! ظننت الخلاص بيدي ان كان بصري قد ضاع فلازلت امتلك الصوت و الحنجرة انطلقت بصوتي اقاتل "يارب" كم مرة قيلت، كم مرة تلونت و طالت،، و رقت!
و نويت الصلاة هل كنت اهلا لها! نعم فقد انتصرت حين عاد إلي بصري او هكذا ظننت و أنا أرى لي لي زائغة مبعثرة على حافة سريرها الخشبي في الغرفة مضاءة النور! ظننت أني من غوايتها نجوت استقبلت القبلة و نويت،، نويت غيرها الشيطان انتصر حينما ظننت أني انتصرت آفة الانسان الكبر.. انطفأ النور يالي لي.
ملحوظة كل مابين القوسين مقتبس من القصة الرئيسية ليوسف ادريس.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كسوط لاذع ناري هو الادريسي ....يشق سكون فجر تتلى فيه ايات محكمات...تساؤلات شتى تعرج ادراج السماء المفتوحه و المشرعه لصلوات واهات المصليين ... اين ذهب الامام و خلفهم وراؤه في سجودهم ساهين غافلين تنحنى جباههم لمن خلقهم و تسكن و لا تنهض من بعد سجود...تنتظر و تنتظر ...هل ينتهى سجود البدن و النفس ....اين ذهب الامام هل مرض...هل اغمي عليه ...هل مات....من منهم سيتحمل وزر انهاء الصلاه من يجرؤ على افساد الصلاه...هل يجرؤ ايهم ... الم حقيقي و صفعه او صفعتين...لمن يمسك الدين من طرف ساكن عاجز و لمن يلحقه ب و لا الضالين امين ....هو امام عاجز ...احس بعجزه و تحامل حتى هوى بالهوى...عجز عن ايقاظ الرب في نفوس تريد ان تنسى فكره وجوده...خائف هو لا من الشيطان ...خائف من نفسه....يا انت الذي تعلم ما بي...رحماك يا رب....عفوك الهي فلقد اخفيت عنك الحقيقه...ان الشيطان انتصر....ما اكفرني حين تصورت انى وحدي اقهر الشيطان ...وحدك انت لا شيء وحدك انت اضعف من دابه و بالناس و الله و بما فيك ...منه انت اقوى و لكن ...لم اكن اعرف انى بهذا الضعف ....يا رب...اما المضحك المبكي هو من يجرؤ و يعقل بين جموع ذاك الفجر المنسي
يا رب كم مرة قيلت، كم مرة تلونت وتنوعت وطالت، ورقَّت، كم من المعاني قيلت فيها وبها، كم استعطفت، كم استجدت، كم غضبت، كم امتعضت، كم تدللت، كم دمعت وابتسمت، كم جاءت وكأنها آخر الأنفاس، وكم جاءت وكأنها أول علامة حياة، كم صدرت عن طفل وعن رجل، وعن خاطئ وعن مستغفر، وعن تائب وعن مؤمل، وعن يائس وعن معلق بين اليأس والأمل. ......... اللقاء الأول مع يوسف إدريس بفضل ترشيح شدوى صديقة القراءة المدهشة. 🌸
( سأرتكب الذنب الاصغر ليتعاظم انتصاري على الذنب الاكبر ) يوسف ادريس العبقري الاستاذ المعلم اللي ابدع في 20 صفحة وضع كل هذه المعاني و الافكار و الرسائل اللي بتلمس النفس كتب قصة من انواع " السهل الممتنع " بحبك ♥ انا اخدت لفة كدة في الريفيوز قبل ما اكتب الريفيو ده و في ناس بتقول انه مينفعش شيخ مسجد و متدين و يقع في الغلط ده لكن انا ليا رأي تاني و قبل ما اكتب الريفيو فانا في حاجة شدتني اوي انه اخر مشهد في القصة قال ان لي لي اطفأت النور و بعدها بسأل نفسه اكان لابد يا لي لي ان تضئ لي النور الجملة دي فيها اكتر من معنى صعب شرحه لكن معناها عميق فعلا الحاجة الثانية هو طول السجود و صالاة الفجر وواللي خلاه يسيب الصلاة عشان يجري وراء اهواء نفسه و معناها حلو اوي انه برغم الايمان اللي البني ادم فيه فان النفس خداعة و ضعيفة فعلا قدام المعاصي لانها بتتكبر قدام الذنب اولا 20 صفحة فيهم الكتير من المعاني و الافكار و العمق المبهر فعلا القصة لها اكتر من رسالة ثانيا واحدة من الرسالات اللي كان الكتاب بيحتويها و اللي انا فهمتها كدة ان في تأكيد ان النفس امارة بالسوء و مهما زاد الايمان بس لازم يكون في وقفة مع النفس بالاضافة انه الانسان بتغر بايمانه و حبه لربنا و يفتكر انه وصل اعلاها او على الاقل الي درجة مقبولة منها لكن فجأة يضعف قدام هوى النفس و يقع في الذنب مش بس كدة بس في القصة هنا انه نفسه تكبرت على الذنب و شافت انه ذنب صغيرنب ايمانها و مش بس كدة ده كمان هيرتكب الذنب الاصغر عشان يحس بانتصاره على الذنب الاكبر و اللي هو للاسف مقدرش يحصن نفسه منه ( عفوك يا الهي .. لقد اخفيت عنك الحقيقة .. الشيطان انتصر )
_ترى ماالذى يقال فى مثل هذه الروايه!! إن الامر اشبه بالشعره الفاصله بين المؤمن وكفره.. نعم ان الفرق أوهن من ان يظنه أحد بين الايمان والكفر ..فالشعره لايمكن ان تكون فى الاعتقاد او الفطره التى يتمتع بها المؤمن الحق ولكنها فى التحدى الذى يظهره المؤمن معتقدا فى نفسه القوه التى تؤهله لمصارعه رغبات نفسه قبل مصارعه الشيطان.. الشعره فى اعتقاد الشيطان قبيحا قاسى الوجه.. لا والله فالشيطان يتمثل فى أجمل ماخلق الله.. فى جسد أمرأه.. فى كرسى مزخرف.. فى طفل جميل.. هذا الادريس استطاع رؤيه الحقيقه التى لم يفطن لها الكثير منا.. استطاع رؤيتها حتى ولو لم تكن لى لى قد أضاءت النور..
أن يقع الإنسان محاصرا بين ما يحاول أن يوجده من قوة بداخله أو يدعيه إن عجز و بين ضعفه الإنساني و نوازعه الشيطانية أحب جدا تأمل هذه المعركة و هذه القصة القصيرة جاءت جميلة جدا بهذا الصدد.
كالعادة قرأت القصة و لم أخمن أن لها دلالات سياسية، و لكني استطعت ان استمتع بها على كل حال. مش اول مرة أقرأ حاجة و بعدها احس بالصدمة ان ليها دلالات ابعد من استيعابي لأني مربطتش الوقت و الظروف اللي اتكتبت فيها القصة، لكن بصراحة دي حاجة بتكون مفاجأة حلوة لما ألاقي ان قصة قرأتها و فهمتها بطريقة معينة يطلع ليها طريقة تانية خالص تتفهم بيها.
قصة قصيرة ل "يوسف إدريس" قصة الغواية والمعركة الدائمة بين الشيطان والإنسان اختار إمام المسجد بطل للقصة الإمام اللي هوا نفسه مش عارف هوا متدين بجد و بيحب ربنا فعلا ولا لأ مقاومته للشيطان اللي كانت دايما بتلاقي طريقة تخليه ينجذب للذنب أكتر وكمان حاسس انه كده بيقاوم "سأرتكب الذنب الأصغر ليتعاظم انتصاري على الذنب لأكبر" ميعرفش ان ده فخ ومكيدة من مكائد الشيطان ميعرفش ان الذنب الأصغر هيقود للذنب الأكبر أو يعرف !!!!!!!!! كان بيقول كل ما الذنب يكبر الجزاء يكون أكبر علشان كده مش هغض البصر لم تبهرني ولكن استمتعت باللغة وجذبتني لأصل للنهاية ************ لينك الفيلم علي اليوتيوب https://www.youtube.com/watch?v=rtGxN...
قصة قصيرة قرأتها سريعا تتحدث عن شيخ وامام مسجد شاب صغير السن أرسله قدره إلى مكان ملئ بالذنوب والمعاصى والحشيش .. ولي لي !
تلك الفتاة رائعة الجمال التى تغويه وتعرض عليه ان يعلمها الصلاة فى درس خصوصى .. وفى باطنها ماهو عكس ذلك ..
يرفض فى البداية ويتمنع .. حتى يراها من نافذة غرفتها وهو خارج ليؤذن للفجر .. نائمة على سريرها فى ملابس النوم .. يحاول ان يتغلب على الشيطان .. يحاول ان ينتصر عليه .. لكن الانسان خلق ضعيفا !
أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور؟ أكان لابد؟ ذلك السؤال الذي جعله الشيخ شماعة لخطاياه يراوغنا جميعاً..ولكن ليست لي لي هي السبب في إقترافك ما تسميه الخطيئة يا شيخ عبدالعال، فليس أحد منا نحن بني آدم معصوم من الخطأ..السؤال هنا هل سنستطيع حقاً التغلب على ذاتنا أم سنقع ضحايا أنفسنا التي لم تستطع التغلب على الشيطان أيًا كانت صورته؟ القصة عظيمة وتطرح الكثير من التساؤلات في نفسي...وقولبة تلك التساؤلات في جوف شيخ في حي مثل حي الباطنية جعلها أكثر مراوغة للعقل وأكثر إقناعاً، عظيمة.
ثم و كأنما أصبح للكلمة قوة جذب استخرجتهم من رقداتهم و غادروا بيوتهم بشعور غريب, يشيع فى صدورهم لأول مرة شعور طازج لم يألفوه أبداً شعور و كأنهم اصبحوا قرباء جداً من الله و ان الله غاضب و إنه رحيم أليف شعور يملؤهم على الفور بالسعادة إذ فى اعقابه يحسون أنهمو كأنما اكتشفوها للتو يحبون الله و أن الله يحبهم و أنه جد قريب لم يبق بينهم و بينه سوى خطوة