What do you think?
Rate this book


❞ هل ذقتَ العذاب؟
مثلي وصارعتَ العُباب
أَمَسكْتَ مِفْلقةَ المحار؟
في الفجر مرتجفاً لتكتملَ القلادة
في عُنق جاريةٍ تنام على وسادة
ريشيةٍ في حضنِ سيدها ❝
❞ ياربُّ يا مَلِكاً تعالى في سماه
يا أيُّها الأبدي يا نورًا نراه ولا نراه
دعنا ننم، وبلا غيوم
نحن العراةَ المبحرين مع المخاطر والمنون
ربَّاه لا تُمطر علينا فالزوابعُ والرياح
تأتي مع المطرِ الذي يروي الأقاح ❝