دخل نور الشمس، فلعنت النهار مفرقة الأحبة. غفوت قليلا وأنا أغني. من تلك التي أراهاالآن؟ ليست مريم. كلا ولا الملاك التي تسكن قصر الشيطان. إنها فتاة الزجاج...
رواية جيدة تحكي قصة حياة عبيد وابنه مسعود ومعاناتهم من نظرة المجتمع الدونية لهم وكفاحهم لتغيير حياتهم، الرواية ذات سرد قصصي جميل في ثلثيها الأوليان إلا ان الثلث الأخير كان مضطربا وغير ذي مغزى.