Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحسنة والسيئة

Rate this book
يدور كتاب "الحسن والسيئة" حول تفسير وتحليل قول الله تعالى: ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك" ويحاول الإمام ابن تيمية أن يكشف النقاب عن بعض ما تضمنته هذه الآية الكريمة من الحكم العظيمة والفوائد الكثيرة. ويقوم في سبيل ذلك، بتعريف الحسنة وتعريف السيئة، وبيان الفروق المتعددة التي بينهما، وهو يسلك في هذا الكتاب مسلكه الذي عهدناه منه، حيث يعرض للموضوع في موضوعية كاملة، ويدور مع الدليل والحجة حيثما دارا، متبعاً في كل خطوة يخطوها الكتاب والسنة، مسترشداً بما قاله السلف الصالح وما نص عليه العقل السليم.


-----------
دراسة و تحقيق: محمد عثمان الخشت

رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=5820

178 pages

First published January 1, 1989

10 people are currently reading
204 people want to read

About the author

ابن تيمية

687 books1,710 followers
أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) المشهور بلقب شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة. هو عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيميَّة حنبلي المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف.

وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (30%)
4 stars
20 (36%)
3 stars
12 (21%)
2 stars
5 (9%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for عمرو  عزازي.
275 reviews378 followers
April 7, 2013
عجيبٌ هذا الرجل .. قل أن يجود الزمان بمثله ... حول آية واحدة - و هي " ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"" - يؤلف مصنفاً كاملا يفند فيه الشبهات و يجلي فيه الحقائق .. رحمه الله
Profile Image for Mohmmed.
59 reviews10 followers
January 8, 2022
هذا الكتاب أحد كتب الإمام الجليل وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة.
عنوان الكتاب لا يوحي بما يحويه من فوائد!
فهو يبين معنى الحسنة والسيئة عند السلف، فقام ببيان الأدلة وشرحها، ورد على شبهات وتأويلات وتناقضات الفرق المنحرفة كالجهمية والمعتزلة وغيرهم من الفرق، فالكتاب مع ما فيه من صعوبة في فهم بعض العبارات والكلمات (لما عند ابن تيمية من لغة وإيجاز وبلاغة في العبارة) فهو مع ذلك مليء بالفوائد والدرر التي يسهل فهمها. وأتمنى لو أن هناك شرحا مختصرا لهذا الكتاب، فهو عظيم الفائدة في بابه. والله أعلم

ولكن هذه الطبعة ووهذا التحقيق للأسف لا يصل إلى مستوى وقيمة الكتاب!
أنصح لمن يريد أن يقرأن أن يبحث عن طبعة محققة تحقيق جيدا على الأقل أو يقرأها من المكتبة الشاملة [دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان].
Profile Image for ضُحى.
357 reviews46 followers
May 20, 2011
شرح وتحقيق في آية:
[مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ]
النساء79
وبعض ماتضمنته من الحِكم العظيمة.
7 reviews
December 9, 2019
هذا الكتاب ل شيخ الاسلام ابن تيمية عبارة عن 160 صفحة في محاولة شرح وفهم نصف اية 79 من سورة النساء
رحمه الله رحمة واسعة
Profile Image for Abeer.
358 reviews1 follower
December 27, 2020
في الكتاب فصول تضمّ وجوهاً عظيمة مستنبطة من آية
﴿مّا أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ [النساء ٧٩]
ورسائل للإمام ابن تيمية حول مسائل القدر التي تعرض لواحدنا كثيراً وعن التوحيد وفقه التوكّل والشكر والصبر .. قد يبدؤها على شكل أسئلة .. وهي تحمل إجابات وافية.
تتفرق فصول هذه الرسائل بين إحكام الحقّ وبين كشف زيغ النحل التي زاغت عن الفهم القويم من معطّلة وقدرية وجهمية ومعتزلة وضرارية ونجارية وأشاعرة وغيرهم.

تناول -رحمه الله- في معرض الآية الكثير من الآيات والأحاديث، ومسائل تربطها روابط فرعية بمسألة الآية .. يردها كلها إلى محكم التنزيل، مثل ما تناوله في بيان مسألة الشفاعة.
وأعجبني أسلوبه في وصل كل تلك المحكمات ببعضها وربطها بإحكام بأذكار وأوراد الصلاة والصباح والمساء التي كلُّنا نداوم عليها.

-------------

الكتاب بمجموعه عظيم .. إلا أنه جمع النقيضين مما أحب وأكره بطريقة صعبة الفرز .. فأشد ما أحب قراءة الأسس الصحيحة وبنيان الأئمة لها بشتّى الأساليب .. وأشد ما أكره الإفاضة في بيان الانحرافات وما يحتجب من الغلط خلف كل اسم منها.

أتخيل ما ستحدثه هذه الكتب لو وظّفت لتقديم عقدي ملخّص وأسلوب سهل قريب من أذهان النشء .. إذ ليس بعد القرآن والحديث شيء ينشىء في النفس أنوار أقوى من كل الظلمات التي ملأت العالم بعضها فوق بعض.. إلا أفهام أولي العلم وبيانهم لمحكم القرآن الذي تشابه علينا حين انزوينا عنه.

-------------

** أحتفظ هنا ببعض النقاط:

الهدى، والإنذار، والتذكير، والتعليم، لابد فيها من قبول المتعلم، فإذا تعلم حصل له التعليم المقصود، وإلا قيل: علمته فلم يتعلم، كما قيل: ﴿وأمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فاسْتَحَبُّوا العَمى عَلى الهُدى﴾ [فصلت ١٧].

-------------
إنْ علم الإنسان أن السيئة تصيبه من نفسه، لم يطمع بتمام السعادة والنعيم في دنياه، لعلمه بما في نفسه وأنّ نوازعها لا تخلو من شرّ.

وإن علم أن الشر قد انحصر سببه في النفس، ضبط ذلك وعلم من أين يؤتى، استغفر ربه مما فعل وتاب، واستعان الله واستعاذ به مما لم يعمل بعد، كما قال من قال من السلف: لا يَرْجُوَنّ عَبْدٌ إلا ربه، ولا يَخافنَّ عبد إلا ذَنبه.
-------------
وإن علم أن ما يصيبه من الخير والنعم فإنه لا تنحصر أسبابه؛ وأنّ ذلك من فضل الله وإحسانه، يحصل بعمله (=جزاءً) أو بغير عمله (=ابتداءً).. وعمله نفسه من إنعام الله عليه! وأنه سبحانه يجزي أضعافاً مضاعفة ولا ضابط لأسباب إحسانه، إن علم ذلك .. عرف ما عليه من الشكر الذي مهما كثر لن يوفّي ولو كفء نعمة واحدة، واستعظم فضل الله وإنعامه .. ونظر إلى الأسباب نظرة سامية .. فإلى الله يرجع فيها وعليه يتوكل ولا يرجو غيره.


ولو قيل: إنها(= الحسنات التي تصيبه) من نفسه لكان غلطًا؛ لأن منها ما ليس لعمله فيه مدخل، وما كان لعمله فيه مدخل فإن الله هو المنعم به، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله. فإن علم ذلك، وجب له الصدق في شكر الله، والتوكل عليه.

------------

أنفع الدعاء، وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة: ﴿اهدِنا الصِّراطَ المُستَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ ولاَ الضّالِّينَ﴾ [الفاتحة ٦، ٧]، فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته وترك معصيته، فلم يصبه شر، لا في الدنيا ولا في الآخرة.

لكن الذنوب هي من لوازم نفس الإنسان، وهو محتاج إلى الهدى في كل لحظة، وهو إلى الهدى أحوج منه إلى الأكل والشرب. ليس كما يقوله طائفة من المفسرين: إنه قد هداه، فلماذا يسأل الهدى؟ وأن المراد بسؤال الهدى: الثبات، أو مزيد الهداية.

التحقيق:
بل العبد محتاج إلى أن يعلّمه ربه ما يفعله من تفاصيل أحواله. وإلى ما يتولد من تفاصيل الأمور في كل يوم، وإلى أن يلهم أن يعمل ذلك.
فإنه لا يكفى مجرد علمه إن لم يجعله اللهُ مريدًا للعمل بعلمه، وإلا كان العلم حجة عليه، ولم يكن مهتديًا، والعبد محتاج إلى أن يجعله اللهُ قادرًا على العمل بتلك الإرادة الصالحة. فإنه لا يكون مهتديًا إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إلا بهذه العلوم والإرادات، والقدرة على ذلك.

ويدخل في ذلك من أنواع الحاجات ما لا يمكن إحصاؤه.

ولهذا كان الناس مأمورين بهذا الدعاء في كل صلاة؛ لفرط حاجتهم إليه، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى هذا الدعاء. وإنما يعرف بعض قدر هذا الدعاء من اعتبر أحوال نفسه ونفوس الإنس والجن، والمأمورين بهذا الدعاء، ورأى ما في النفوس من الجهل والظلم الذي يقتضي شقاءها في الدنيا والآخرة، فيعلم أن الله بفضله ورحمته جعل هذا الدعاء من أعظم الأسباب المقتضية للخير، المانعة من الشر!

---------



‏اللهم أنتَ البادئُ بالإحسان من قبل توجُّهِ العابدين
وأنتَ البادئُ بالعطايا قبل طلب الطالبين وأنت الوهّاب.

اللهم أنت ربّي لا إله إلا أنتَ خلقتَني وأنا عبدُك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي
وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت


اقتراح: قراءة الكتاب تتبع ب "صيغ الحمد لابن القيم".
Profile Image for Dana Khatatbeh.
109 reviews11 followers
January 23, 2024


تخيّل أن هذا الكتاب كاملاً يدور حول تفسير وتحليل آيه :( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك)

تناول الكتاب معنى الحسنة والسيئة والعديد من المسائل الفرعية المرتبطة بهذه الآيه و أيضاً تضمن الرد على شبهات بعض الفِرَق التي -بالمناسبة- تعرفت عليها خلال قرائتي ( فهناك جماعة الجهمية والمعتزلة ؛ و المعتزلة هم من كانوا يقولون أن القرآن مخلوق و الجهمية اشتهروا ب نوعان من البدع أحدهما نفي الصفات ( ينفون أسماء الله و صفاته) و البدعه الثانية الغلو في القدر ؛ فالايمان عندهم مجرد معرفة القلب والعباد لا فعل لهم ولا قدرة ( وسبحان الله هذا الاشي بصير بزمنا الحالي ! )

الكتاب رغم قلة صفحاته إلا أنه يحوي الكثير من الفوائد.
أنصح به 4/5
Profile Image for Shaima.
146 reviews14 followers
February 18, 2025
كتاب مفيد ، لكن الردود على شبهات الفرق المنحرفة بها بعض من الصعوبة لغير المتخصص.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.