Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرمز والسلطة

Rate this book

72 pages, Paperback

First published January 1, 2007

11 people are currently reading
363 people want to read

About the author

Pierre Bourdieu

359 books1,352 followers
Bourdieu pioneered investigative frameworks and terminologies such as cultural, social, and symbolic capital, and the concepts of habitus, field or location, and symbolic violence to reveal the dynamics of power relations in social life. His work emphasized the role of practice and embodiment or forms in social dynamics and worldview construction, often in opposition to universalized Western philosophical traditions. He built upon the theories of Ludwig Wittgenstein, Maurice Merleau-Ponty, Edmund Husserl, Georges Canguilhem, Karl Marx, Gaston Bachelard, Max Weber, Émile Durkheim, Erwin Panofsky, and Marcel Mauss. A notable influence on Bourdieu was Blaise Pascal, after whom Bourdieu titled his Pascalian Meditations.

Bourdieu rejected the idea of the intellectual "prophet", or the "total intellectual", as embodied by Sartre. His best known book is Distinction: A Social Critique of the Judgment of Taste, in which he argues that judgments of taste are related to social position. His argument is put forward by an original combination of social theory and data from surveys, photographs and interviews, in an attempt to reconcile difficulties such as how to understand the subject within objective structures. In the process, he tried to reconcile the influences of both external social structures and subjective experience on the individual (see structure and agency).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (22%)
4 stars
20 (37%)
3 stars
12 (22%)
2 stars
8 (14%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
July 12, 2018
كتاب الرمز و السلطة للكاتب بيير بورديو مقسم إلى خمسة أقسام , استطعت كشخص غير مختص أن أجد في القسم الأول و القسم الرابع مواقع تشبث بين كم المصطلحات و اخاديد المفاهيم الفلسفية و المجتمعية التي ذكرت في الكتاب , فالقسم الأول تحدث فيه بيير بورديو عن موقع و وظيفة عالم الاجتماع و استطاع ان يقدم تعريفا لغير المختص لمساحة عمل عالم الاجتماع , و من ثم تحدث في ذات القسم عن العمل و العلم , و كيف النقد في هذه المجالات يقويها بحسب الكاتب اذ قال " ان العلم يزداد قوة كلما زاد النقد العلمي صرامة " , و من ثم توسع أكثر في شروح وافية عن العمل و ثمراته , حتى إنتهى بالتحدث عن المقدس والسلطات و الفئات السادة في المجتمع , و اقتبس من تلك الفقرات ما مفاده " ان كل قدسي ديني يجد اكتماله في الدنيوي , وكل امتياز يولد نقيضه , والتنافس من اجل الوجود الاجتماعي المشهور والمعترف به , ذلك الوجود الذي ينقذك من مستوى التفاهة , هو صراع شديد من اجل الحياة والموت الرمزيين , يقال عند القبايل : ان تورد كلام شخص ما , معناه ان تبعثه , و حكم الآخرين هو حكم يوم القيامة , والنفي الاجتماعي هو الشكل العيني لجهنم و عذابها " , أما القسم الرابع , فكان عن الخطاب و الكلمات و آلية الكلام و قد كان فصلاً مميزا آخر , اذ فكك الخطاب و طقوسه ووضح كيف يؤثر الخطاب و يؤول سلطة كالسلطات الأخرى . بصورة عامة الكاتب مليء بالافكار والمصطلحات , و قد يجد غير المختص صعوبة في فهم فحوى كل الكتاب , إلا أنه قادر حتماً على فهم الكثير من الافكار التي يقدمها , تقيمي للعمل 3/5 و اكثر فكرة مميزة وجدتها فيه هي تلك التي قالت " كل اختلاف و فرق معترف فيه , مقبول كفرق مشروع , يعمل بفعل ذلك كرأسمال رمزي يخول فضل الامتياز "

مقتطفات من كتاب الرمز و السلطة للكاتب بيير بورديو
-------------------
تتمثل السوسيولوجيا ( علم الاجتماع ) كما أفهمها في تحويل مشكلات ميتافيزيقية إلى مشكلات قابلة لأن تعالج معالجة علمية وبالتالي سياسية
----------
العناصر المرتبة في العالم الانساني و خصوصا تلك التي تحتل المراتب الدنيا , تستطيع ان تخيب ظن الفيلسوف\الملك , الذي يحدد لها ماهيتها فيزعم انه يسمح لها بأن توجد و تقوم بما هي منوطة به تحديداً , فترفض مبدأ الترتيب الذي يخصص لها أدنى الدرجات , و في واقع الامر يشهد التاريخ على ان باستطاعة المقهورين و تحت قيادة أولئك الذين يدعون احتكار سلطة الحكم والتصنيف , والذين غالبا ما يحتلون درجات دنيا , من بعض الوجوه على الأقل , باستطاعتهم ان يتخلصوا من التقسيم المشروع ويحولوا رؤيتهم للعالم بالتحرر من تلك الحدود المجسدة التي هي المقولات الاجتماعية التي تمكن من ادراك الميدان الاجتماعي
----------
ان عالم الاجتماع يضع نموذجا صادقا من الصراعات التي تدور لفرض الفهم الصادق عن الواقع , تلك الصراعات التي تساهم في صنع الواقع كما يعطي نفسه للوصف
----------
أمام استعباد نظام العمل الحالي , وامام بؤس مدن الصفيح وعنف مخيمات التعذيب تتخذ عبارة " هكذا هي الامور " شكل تأمر إجرامي .
----------
قليلاً من الطوباوية , اي من الانكار السحري للواقع الذي يسمى في مجال آخر انكاراً عصابياً , كفيل بأن يساهم في خلق الشروط السياسية للقضاء العملي على ما تكتفي النزعة الواقعية بوصفه و تقديره
----------
ان العلم يزداد قوة كلما زاد النقد العلمي صرامة , اي كلما ازدهرت الصبغة العلمية للأدوات التي هي في متناول المثقف , وسادت ضرورة استخدام اسلحة العلم وادواته وحدها دون الادوات الاخرى
----------
الميدان العلمي هو ايضا ميدان صراع كباقي الميادين الاخرى , الا انه يتميز بكون المواقف الانتقادية التي تبعث عليها المنافسة لا تجد تحقيقها الا اذا استطاعت ان توظف مجموع ما تراكم من ثروات علمية
---------
كلما تقدم العلم , كلما ازدادت مكتسباته الجماعية اهمية
---------
من الأفضل أن نكون أقل مرحاً و اكثر معرفة
---------
الفن و العلم يساهمان في اضفاء المشروعية على نظام اجتماعي قائم في جزء منه على توزيع لا متكافىء للرأسمال الثقافي
----------
المسيطرين في المجال الثقافي او المجال الديني , كما هو الشأن في مجال السلعة , غالبا ما يكونون , على عكس ما يوهمنا به الوهم اللاهوتي , الذي يقول بمحرك أول ( الملك ) , هم المعبرين عن القوة المحايثة للمجال اكثر مما يبدعون تلك القوى و يسيرونها
----------
لا وجود للمقدس الا عند من يحس به و الذي لا يلاقيه مع ذلك الا في تعاليه المطلق
---------
ثمرات العمل لا تنحصر في المرامي الظاهرو التي يسعى الى تحقيقها مثل الاجرة والثمن والجزاء والغنيمة والمنصب والوظيفة , تلك الامور التي تعني اكتساب ميزة وفضيلة و اثبات الذات كعضو فاعل , مشارك في اللعبة , منشغل , يسكن الميدان الاجتماعي الذي يسكنه العالم , ويرتمي نحو غايات و اهداف تسند إليه , موضوعيا وبالتالي ذاتيا , مهمة أجتماعية
---------
ان الوظائف الاجتماعية اوهام اجتماعية وان طقوس المؤسسة هي التي تجعل ممن تعترف له بالدخول في المؤسسة ملكاً او فارساً او قساً او استاذا , فترسم له صورته الاجتماعية و تشكل التمثل الذي ينبغي ان يتركه كشخص معنوي أي كمكلف من لدن جماعة ناطق بإسمها , ولكنها تفعل ذلك أيضاً بمعنى آخر , فهي اذ تفرض عليه اسما او منصبا يحدده , او يعينه و يشكله , ترغمه ان يصبح ما هو عليه , اي ما ينبغي ان يكونه , فتلزمه بالقيام بوظيفته ويدخل في اللعبة والوهم , ويلعب اللعبة والوظيفة
--------
الانسان كائن حي معرض للموت , هذه هي النهاية التي لا يمكن ان تكون غاية و مرمى , انه موجود لا مبرر لوجوده و المجتمع هو وحده الذي يزوده بدرجات متفاوتة بما يبرر وجوده , انه هو الذي يخلق المهام والاوصاف التي يقال عنها انها ذات شأن , فيولد الاعمال والاعضاء الذين يوصفون بأنهم ذوو اهمية , ان في نظرتهم الى انفسهم او في نظر الاخرين , اولئك هم الاشخاص المتيقنون من قيمتهم في حمى من التفاهة واللامبالاة !
---------
الاجتماع هو الذي يملك القدرة على اضفاء الطابع القدرسي على الاشياء فينزع عنها افتعالها وجوازها و تفاهتها
---------
ان كل قدسي ديني يجد اكتماله في الدنيوي , وكل امتياز يولد نقيضه , والتنافس من اجل الوجود الاجتماعي المشهور والمعترف به , ذلك الوجود الذي ينقذك من مستوى التفاهة , هو صراع شديد من اجل الحياة والموت الرمزيين , يقال عند القبايل : ان تورد كلام شخص ما , معناه ان تبعثه , و حكم الآخرين هو حكم يوم القيامة , والنفي الاجتماعي هو الشكل العيني لجهنم و عذابها
---------
تشكل الطبقة السائدة مكان الصراع من أجل فرض مراتب مبادىء التراتب الاجتماعي
----------
الفئات السائدة التي ترتكز سلطتها على رأسمالها الاقتصادي , ترمي الى فرض مشروعية سيادتها , اما عن طريق انتاجها الرمزي , او بفضل أولئك الذين يدافعون عن ايديولوجيا المحافظة , والذين لا يخدمون مصالح الفئات السائدة الا فضلا عن ذلك الدفاع , ويهددون على الدوام بأن يجعلوا سلطة تحديد العالم الاجتماعي تعمل لصالحهم , أما الفئة المسودة ( من رجال دين و مثقفين و فنانين حسب العصور ) فهي تسعى دوما الى ان تضع رأسمالها الخاص الذي يخول لها المكانة التي تحتلها , في قمة مراتب مبادىء التراتب الاجتماعي
----------
أي أداء للكلام سيكون عرضة للفشل إذا لم يكن صادراً عن شخص يملك سلطة الكلام و بصفة أعم , إذا لم يكن الاشخاص والملابسات الخاصة ملائمين لتطبيق القواعد التي يتعلق بها الامر
-------------
علينا ان نرفض القول بأن الاختلافات والفروق لا توجد الا لكون الاعضاء يعتقدون او يوهمون بالاعتقاد بانها توجد , و لكن علينا في ذات الوقت ان نقبل ان الفروق الموضوعية التي توجد في الثروات المادية و ماتدره من فوائد تتحول الى امتيازات معترف فيها في التمثلات التي تكون لدى الاعضاء
-------------
كل اختلاف و فرق معترف فيه , مقبول كفرق مشروع , يعمل بفعل ذلك كرأسمال رمزي يخول فضل الامتياز
--------------

184 reviews276 followers
January 21, 2014
يخاطب هذا الكتاب المهتمين بعلم الاجتماع بشكل عام وعلاقتها بالسياسة والاقتصاد والثقافة والحضارة للمجتمعات انطلاقاً من فلسفة علمية استقاها بيير بورديو من معرفته بالبنيوية (أي ظاهرة تشكل بينة ولدراستها نحتاج الى تحليلها وتفكيكها الى بنيات أساسية أو أولية) وفكر كارل ماركس وماكس فيبر وميشيل فوكو (مع نقده لها) بالإضافة الى اسهاماته الخاصة ضمن أطروحة أو فلسفة شمولية يسعى من خلالها لنقض المسلمات في الغرب واعادة تعريف علم الاجتماع في عقل وفكر الباحث الاجتماعي.

يقول بورديو في كتابه مسائل سوسيولوجية "السوسيولوجيا كما أفهمها، تتمثل في تحويل مشكلات ميتافيزيقية إلى مشكلات قابلة لأن تعالج معالجة علمية ثم سياسية". وتمثل هذه العبارة المنهج العام في هذا الكتاب وهو تجميع لعدة مقالات تتحدث عن السلطة الرمز (وفيها طروحات ماتعة عن النظام التعليمي والمؤسسي) والرأسمال الرمز واللغة أو الخطاب الرمز الضروري لتحقيق فعالية أكبر لهذه السلطة الرمز والعنف الرمزي وبالتأكيد الطبقات الاجتماعية والتي سعى من خلالها نقل الخطاب من الطبقة المفكرة والمثقفة في المجتمع الى مخاطبة الشارع. له أراء مثيرة للاهتمام بخصوص السلطة والرمز الذي تمثله لدى الشعوب ودورها ليس في تشكيل الطبقات الاجتماعية فحسب بل أيضاً وعي وفكر المنتمين الى هذه الطبقات.

- واجهت بعض الصعوبة أو الثقل في الترجمة وقد يكون مردها كون الترجمة من المغرب العربي فكان الاستخدام المتكرر لمصطلحات السيسيولوجيا والماكروسيسيولوجيا والمايكروسيسيولوجيا بدل من علم الاجتماع وعلم الاجتماع الكلي والجزئي ما أدى الى البحث المتكرر عن هذه المصطلحات على الانترنت.
Profile Image for Messaoudi  Mohamed.
78 reviews18 followers
Read
November 30, 2016
السوسيولوجيا هي ذلك التخصص العلمي المشاغب و المشاكس و الذي يعيد النظر في جملة من الأشياء المنسية أو التي لاترى بل يبحث في الغامض و المستور ..انطلاقا من هذا القول سأبد حديثي عن هذا الكتيب الصغير حجما و الكبير قيمة و المقسم إلى أربع فصول ..أولا "درس الدرس " و هنا يقدم بورديو درسا قويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث النقد و أخذ المسافة مع الموضوع في التناول , التأسيس العلمي البعيد عن الخطابات الجاهزة , النقد الإجتماعي المرفق بالنقد الإبستمولوجي , دراسة المؤسسة و الصراع و إعادة النظر في سوسيولوجيا المثقفين ...
أما الفصل الثاني يتناول علاقة أو جدلية الفلسفة و العلوم الاجتماعية خاصة فلسفة التاريخ مع السوسيولوجيا ...
ثالثا يعرج بورديو عن النظرية الرمزية باعتبارها ساكنة المجتمع و اللغة و الفن و الدين ...و التي تشكل لبنة أساسية في الفكر البورديوزي , أما الفصل الأخير فهو عن الطبقات الإجتماعية .
أظن أن الكتاب في غاية الأهمية لإعتبارين أساسيين
أولا .. باعتباره عتبة أساسية للإطلاع على بعض معالم الفكر لدى بيير بورديو ( عالم اجتماع مهم جدا ليس فقط في السوسيولوجيا بل في العلوم الاجتماعية و الانسانية )
ثانيا .. اكتشاف مقاربات علمية و معرفية في السوسيولوجيا و غيرها من العلوم و التي تؤسس لفكر و حس نقدي في زمن الروايات العاطفية و الكتب المطمئنة الجاهزة ...
Profile Image for Akbar Madan.
201 reviews37 followers
December 26, 2016
الرمز والسلطة
بيير بروديو
بيير متمرس في حرفة عالم الاجتماع وتعتبر مفردة العنف الرمزي التي كثيرا ما استخدمها أحد الاصطلاحات التي برع فيها ، وهنا في هذا الكتاب يكشف بيير عن العنف الرمزي في معظم حقول الانتاج ، ففي الحقل السياسي تنفرد السلطة في ممارسة العنف الرمزي عبر آلياتها السياسية وقدرتها الإعلامية في تمييع القضايا بما يساهم في حكم السيطرة على الواقع وكذلك الحقل العائلي الذي يمارس فيه الرجل هيمنته الذكورية من خلال عنف رمزي يتمثل احيانا في صيغة المتاع الجنسي وأحقيته فيه ، وتشترك الحقول في هذه الممارسة فليس الحقل التربوي والتعليمي ببعيد عن هذه الصورة فالمدرسة هي مجال لممارسة السلطة التعليمية والتي تأخذ اشكالها عبر التمايزات والتفاوتات التي ينتجها المجتمع نفسه
Profile Image for Salah Benyammi.
3 reviews
Read
April 28, 2017
ما كتبته يا بورديو لا يقرأ في الحافلة أو في اوقات الفراغ أو اوقات ما قبل النوم ... انما يلزمه الاستيقاظ باكرا والجلوس في اعتدال إلى طاولة فوقها كوب من القهوة المركزة لعل القارئ يستوعب
Profile Image for Saja Jehad.
3 reviews1 follower
November 12, 2018
قرأت 30 صفحة وتوقفت، لغة الكتاب صعبة وغير مفهومة، لا أعلم هل هو لنقص في جودة الترحمة أم أن الكاتب لغته صعبة عادةً.
Profile Image for Bouchra Idlhadj.
158 reviews110 followers
February 2, 2026
تلك العلاقة المتوترة بين الفلسفة والعلوم الاجتماعية بالنسبة لبورديو ((فلسفة التاريخ في مقابل السوسيولوجيا))..ثم طرحه ومعالجته لها جعلني افكر في قراءة اوسع خاصة انه كان فصلا قصيرا جدا مقارنة بأهميته داخل الكتاب! بالمناسبة قد تبدو عناوين الفصول في ظاهرها غير مترابطة او مبهمة او بعيدة عن صياغة العنوان التقليدية.. لكن على العكس تماما فبعد القراءة في كل فصل يتبين لنا الشكل المطلوب والبنية المنسجمة الى حد بعيد مع محتوى الكتاب.. وهي لحد الآن افضل قراءات هذه السنة منذ بدايتها!
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,924 followers
December 21, 2024
التقييم المنخفض بناءً على تواضع الترجمة بل وسوءها في بعض الأحيان، مما جعل الكتاب مفيدًا فقط بتزويدي بعناوين المقالات والأبحاث فقط ومن ثم إعادة قرائتها بلغتها الأصلية، وهو ما أنصح به نظرًا لأهمية هذه المقالات، بالأخص المحاضرة الأولى "درس حول الدرس".
Profile Image for Mohanad.
173 reviews13 followers
May 6, 2024
ممتاز، وأعود إليه مرة أخرى في المستقبل.
8 reviews
November 6, 2015
عسّر وفي شأن تخصصي, إنما كان مفيداً في إلتفاتات معيّنة, وبحاجة لقراءة ثانية متأنية.
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.