Sayyid Ibrahim Husayn Shadhili Qutb (Arabic: سيد قطب) was an Egyptian political theorist and revolutionary who was a leading member of the Muslim Brotherhood.
As the author of 24 published books, with around 30 unpublished for different reasons (mainly destruction by the state), and at least 581 articles, including novels, literary arts critique and works on education, Qutb is best known in the Muslim world for his work on what he believed to be the social and political role of Islam, particularly in his books Social Justice and Ma'alim fi al-Tariq (Milestones). His magnum opus, Fi Zilal al-Qur'an (In the Shade of the Qur'an), is a 30-volume commentary on the Quran. Even though most of his observations and criticism were leveled at the Muslim world, Qutb also intensely disapproved of the society and culture of the United States, which he saw as materialistic, and obsessed with violence and sexual pleasures. He advocated violent, offensive jihad.
During most of his life, Qutb's inner circle mainly consisted of influential politicians, intellectuals, poets and literary figures, both of his age and of the preceding generation. By the mid-1940s, many of his writings were included in the curricula of schools, colleges and universities. In 1966, he was convicted of plotting the assassination of Egyptian President Gamal Abdel Nasser and was executed by hanging.
Qutb has been described by followers as a great thinker and martyr for Islam, while many Western observers (and some Muslims) see him as a key originator of Islamist ideology, and an inspiration for violent Islamist groups such as al-Qaeda. Qutb is widely regarded as one of the most leading Islamist ideologues of the twentieth century. Strengthened by his status as a martyr, Qutb's ideas on Jahiliyya (pre-Islamic Arabia) and his close linking of implementation of sharia (Islamic Law) with Tawhid (Islamic monotheism) has highly influenced contemporary Islamist and Jihadist movements. Today, his supporters are identified by their opponents as "Qutbists" or "Qutbi".
أقولُ الآن: بناءاً على "ما قرأتُه".. وبناءاً على ما أورده سيّد قطب في مقدمة ديوانه الشاطئ المجهول... أقول، إنّ هذا الديوان ليس شعراً فحسب..إنه فلسفة وعلم نفس... ديوانٌ شعريّ يسبرُ أغوار النفس الإنسانية..! أستطيع الجزم أن بعض ما كُتب فيه يتلاءم تماماً مع كل أفراد الجنس البشري...في لحظات معينة.
بعضاُ مما اقتبسته: من قصيدة الغد المجهول
ياليتَ شِعري ، ما يُخبئهُ غدي؟ ..... إني أروحُ مع الظنون وأغتدي ** ماذا ستيُولدُ يومَ تُولدُ يا غدي؟ ..... إنّي أُحسُّ بهولِ هذا المولدِ! ** ربّاه إني قد سئِمتُ تردُّدي ..... فالآنَ، فلتقدُم بهولِك يا غَدِي
من قصيدة جولة في أعماقِ الماضي
حدّثـاني بما مضى حَدّثـاني .... وأعيـداإليّ عهدَ الأمـاني واذكرا لي زمانَ عشتُ طَروباً .... لا اُبالي بحادثات الزمان ** وأقلُّ الوفاءِ للعهد ذكرى.... هي خيرٌ من حاضرِ الأزمان وقليلٌ عند التذّكُر شوقٌ ....ودموعٌ تُكن أسكى المعاني من قصيدة البعث
نِصفُ عمري قدْ تولّى في اكتئاب ... فلأقضِ النصفَ نشوانَ الأغاني! هائماً ألهو بمعسولِ الرِّغاب ... أو أُغنّي بالأمانيِّ الحِسان! من قصيدة في الصحراء، وهي تحكي حديثاً دار بين نخلتين صغيرة وأخرى كبيرة"
قد سئمتُ اللّبث في هذا المكانْ لَبثَةَ المَصلوبِ في صُلبِ الزمانْ أفما آن لتبديـــلٍ.... أوان؟ من قصيدة هي أنتِ
هي أنتِ التي خُلقت لنحيا ... في ظلالٍ من الوفاء الرشيد؟ كحياة الأرواح تُضفي حناناً.... وهي تهفو في ظِلّها الممدود؟ *** هي أنتِ التي تلاقيتِ روحاً ... مع روحي فَهَامَتَا في الوجودِ؟ هي أنـتِ التي تُحَدِّثُ عنها .... خَطَراتي، في يقظتي وهجُودي؟ ** نظرةٌ منكِ وابتسامةُ حُبٍّ .... تترُك الصَّعبَ لَيّناً كالمُهودِ من قصيدة اللحنُ الحزين
أهوَى وأقْلَى وأيامي مُوزَّعةٌ .... بين الهوى والقِلى كالضَّاحِكِ الباكي من قصيدة الصبح يتنفّس
فترةٌ في مَطلِعِ الفجر تَمـرّ .... هي حُلْمٌ مثل أيامِ الطُّفوله فإذا مَــرَّت فجَــوٌّ مُكفَهِــر.... هو في الطّفلِ شبابٌ وكُهُوله
ليتني عِشتُ بأحضــانِ الصَّباح ... أو قضيتُ العُمرَ أستمتعُ طقلا ! لا ولا هذا من الدّهــرِ يُتــاح ... لا ولا قد عُـدتُ أستمتـعُ كلّا ! من قصيدة البطل
يا شبــــاب الشــرق هذا موقف ..... تقشعر الأرض منه والسماء ودم المختـــار ما زال نديّـ .... ـاً يستحث الخانعين الضعفاء وضحايا الأمس والأمس نذير الـ ... ـيوم يدعو من يجيبون الدعاء يا شبــاب الشـرق والشرق إذا .... لم تكونوا جندهُ ضاع هباء لا يرد الحــق قـــول فــــارغ ....تذهب الريح به عصف الهواء إنمـــا يجدي جهــاد عـــارم ..... وخصـــام ونضـــال وعناء ! إنمـــا يجدي إذا نبعثها ......كهزيم الرعد تدوي في الفضاء إنمـــا يجـــدي إذا ما أيقنوا ......اننّــا كالغرب قوم أقوياء ! وأخيراً من قصيدته، إلى البلاد الشقية
عهــدٌ على الأيــامِ ألا تُهزَمُوا ... فالنصـرُ يَنبُـتُ حيُ يُهراقُ الـدَّمُ في حيثُ تَعتَبِطُ الدِّماء فأيقنُوا ... أن سوف تحيوَا بالدماء وتَعظُمُوا تبغُــونَ الاستقلالَ؟ تلك طريقُــه ... ولقد أخَذتُـم بالطريـقِ فَيمِّمُوا وهو الجهـــادُ حَمِيـــةٌ جشّامـة ... ما إن تخافُ من الرَّدى أو تَحْجُمُ
سأكتفي بهذا القدر... وهو قليلٌ جداً مقارنةً بما تحويه صفحات الديوان :)
أخي فامضِ لا تلتفت للوراء طريقُك قد خضبّته الدماء ولا تلتفت ههنا أو هُناك ولا تتطلّع لغير السماء *** فلسنا بطيرٍ مهيض الجناح ولن نُستذَلّ ولن نُستباح وإنّي لأسمعُ صوتَ الدماء قَويًا ينادي الكفاحَ الكفاح *** سأثأرُ لكن لربٍّ ودين وأمضي على سُنّتي في يقين فإمّا إلى النصرِ فوق الأنَام وإمّا إلى اللّهِ في الخــالـدين!
جف قلبي من الحنين فغاضت عبراتي وأقفرت منذ حين وحسبت الدموع ذكرى توارت بين ماضي حياتي المكنون ! وإذا بي أودع اليوم عهدا فتفيض الدموع ملء الجفون في انسكاب يغض من كبريائي واضطراب يرتاع منه سكوني يا دموع الوفاء أنتنّ أغلى أن ترقرقن للوفاء الغبين !
سيد قطب الانسان ... لكلماته تأثير فى النفس لا تستشعره لا اذا قرأت فى ظلال القران ,, وكنت أحسب ان الأمر متعلق بانه تفسير القران ,, الأمر متعلق بأن سيد قطب بديع فى قدرته على التصوير ’’ أحببت الديوان جداً
يمكن توزيع إنتاج سيد قطب رحمه الله على أربع مشاريع (المشروع النقدي: ويشمل مقالاته النقدية للأدب في عصره والمتناثرة في مجلة الرسالة) (المشروع الأدبي ويشمل روايته طفل من القرية وأشواك وديوان الشعر هذا)، و (المشروع الفكري ويشمل العدالة الاجتماعية) و (المشروع القراني ويشمل رائعته الخالدة في ظلال القران). ما أردت قوله هنا ان هذا السفر الشعري الفريد لن ترى فيه سيد قطب ذلك الذي تعرفه إلا في آخر ٤ صفحات، بل ستجد ذلك الإنسان الذي أقلته غيمة الحب، وسقته أنهار الذكريات، و حملته رياح القلق إلى أودية التأمل والتفكير. في هذه الصفحات من وجه سيد قطب لن ترى ذلك الشعر الرفيع جداً ولكنه أيضاً ليس رصفا للألفاظ والمعاني، بل إنه سهل المأخذ تقليدي الصورة تجديدي الشكل والبناء.
اخترت منه هذه الأبيات ، وقد يتعزى المرء عن فقد قابل* فكيف عزاء المرء عن فقد غابر
كان والمؤلم في "كان" الفناء* حيث لا رجعى ولا طيف أمل
إنها النفس حين تصفو تراها* خلعت صفوها على الأكوان وهي النفس حين تغبر يبدو كل نور أمامها كالدخان لو تساوى الإحساس في كل آن* تتساوى الأشياء في كل آن
فجمرة الحب قد تخبو ويعقبها* برد السلو وتنسى كل ما كانا
رب إحساس أليم شفني* لم أصوره بلفظي فاضطرم
هو قلب لمسته أم (بيانه)* فتنادت من جوفه ألحانه
وإذا تشابهت الحياة واقفرت* مجت برمتها ولم تتطلب
وسرى اليأس والخمول إليه* فتراخى في سيره كالبليد
الموت مرحلة الخلود * والذكر عمر لا يبيد فإذا انتهى أجل العظيم * فذكره أجل جديد
أظلم الوحش إذا شبهته * بوحوش الغرب تمتص الدماء يفتك الوحش ليحيا بينما * يفتك الغربي حبا في الثراء
واخترت منه هذه القصائد، زفرات جامحة مكبوحة سعادة الشعراء النفس الضائعة عهد الصغر هدأت يا قلب في الصحراء إلى الشاطئ المجهول بيانو القلب
غريبٌ ،أجل أنا في غُربةٍ وإن حفّ بي الصحبُ والأقربون غريبٌ بنفسي وما تنطوي عليه حنايا فؤادي الحنون غريبٌ وإن كان لما يزل ببعضِ القوبِ لقلبي الحنين ولكنها داخلتها الظنون وجاورَ فيها الشكوكُ اليقين غريبٌ فواحاجتي للمعين ووالهف نفسي للمحلصين __________
آهِ لا شكوى ولا بثُّ شجن لا أريدُ الضعفَ ،كلاّ لا أريد! __________
ما ضرّ قومٌ لا تذابُ قلوبهم ِشعراً ودمعاً مثل قلبي الذائِب
__________
ظمآنُ تهتِفُ روحي متى تراني أراك! _________
وما الحياةُ إذا رقَّ الشعورُ سِوى بؤسٍ يجرعهُ الإنسانُ غصَّانا _________
أُحبك من قلبي الذي أنتِ ملؤُهُ ومن كلِّ إحساسٍ بنفسي ذائِبِ فؤادي الذي فتَّحتِ فيه مشاعراً من الحبِّ والإحساسِ شتَّى المذاهِبِ _________
أما قصيدته " حدِّتيني" فهي عالم آخر <3
آآآآآه يا سيد كم تشبهني ، شعرتُ خلال قصائد بأن روحي تعانق روحك رحماتُ الله تترى على روحك الطاهرة يا شهيد القضية ..
لأول مره أشاهد قطب من هذة الزاوية الرومانسية والشاعرية التي لا تخلو اكيد من بعض ابعاده السياسية والدينية .. أعجبتني بلاغته وحسن تعبيره في بعض القصائد كما أنني أستمتعت بالكتاب :)) أنصح به
تشوبقة: === الديان يحتوي علي شعر سيد قطب قبل أن ينتمي إلي جماعة الإخوان المسلمين وبعد أن إنتقل ! وإنتاجه الأدبي قل بعد أن إنضم إليهم فقد ركز علي الجانب الفكري والتأصيل لأفكاره من خلال كتبه الأخيرة! وأما شعره فهو مبثوث في جل صفحات الكتب إلا أنني نلمس جانبه الفكري الذي إنتقل إليه في فصل "مع الخالدين" ومتمثلا في قيصدتين هما : هبل هبل أخي أنت حر! ...إلخ = ومن المعروف أن سيدا كان مع عباس محمود العقاد في ساعة الصراع الفكري الذي خاض غماره العقاد مع الرافعي ! == يكثر في ديوان قطب هذا التخميس والثصائد العمودية ونادار مع يتقيد بإسلوب الشعري القديم! == وكما أن العقاد قد رثي كلبه "بيجو" فقال : حزنا على بيجو تفيض الدموعْ حزنا على بيجو تثور الضلوعْ حزنا عليه جهدَ ما أستطيعْ وإنّ حزنا بعد ذاك الوَلوع والله -يا بيجو- لحزن وجيعْ وقصيدته هذه لها مناسبة ذكرها الناقد رجاء النقاش في كتابه "عباقرة ومجانين" وكما أن العقاد ذاته ذكرها مقتبسة في كتابه "ديوان من الدواوين" دون أن يشير إلي مناسبتها ولكن سيد قطب الذي قلنا بأنه كان يسير علي نهج أستاذه فقد رثي هر في قصيدة "موت سوسو"وقطة في قصيدة "نوسة"فيقول في الأولي : تقيم الحياة هنا مأتما * وما إن تني جزعا تفرق! وإن الحياة لمجنونة * بأبنائها الكل لا تفرق! فجيعتها في صغار الفراش* كموت الفتي حادث مرهق! هو الموت كنهه واحد * ويزهق من بعد من يزهق! قد إندخرت في صراع الردي * فحق لها كل ما تحنق! وقال في رثاء القطة "نوسة أو شطر من العمر" : (نوسة) قطة صحبتني اثني عشر عاماً، تحتل مكان الطفل الحبيب، وتشغل فراغه من نفسي وزمني، وتمنحني من الود والثقة والدعابة كفاء ما أمنحها من العطف والعناية والملاعبة، ثم ماتت بين يدي.." موضعُ الشطرِ أغْمضي عينيك قد آن الأوانُ وأْمَـنـي دُنـيـاكِ فـي آتـي الـزمان * * * هــذه كـفّـي وقـد مـرّتْ عـلـيـكِ لـم تَـحُـسـيـهـا ولـم يـنبض لديك * * * هـذه الـكـفُ الـتـي كـمْ دلـلـتْـكِ أيُّ حـالـيـهـا تُـرى أحـنـى عليكِ؟ * * * ذلـك الـصـوتُ الـذي تـرتـقـبـينَ قــد دعـاكِ إنـمـا لا تـسـمـعـيـنَ * * * أنـا يـا "نـوسـة" والـعـهـدُ قـريبٌ مـوضـعُ الـصـاحـبِ والطفلِ الحبيبِ * * * لقراءتها كاملة قصيدة رثاء نوسة لسيد قطب وأورع قصيدة في الكتاب بلا شك هي قصيدة "أخي" وأعتقد بأنا سيد قطب كتبها بعد تحول إلي فكره الإصلاحي فيقول في مطلعها : أخي أنت حرٌ وراء السدود .. أخي أنت حرٌ بتلك القيود إذا كنت بالله مستعصما .. فماذا يضيرك كيد العبيد أخي ستبيد جيوش الظلام .. و يشرق في الكون فجر جديد لسماع أنشودة "اخي انت حر ولكن الأنشودة أبياتها مختلطة عن الأصل الموجودة في الديوان ولكنها رائعة وبها نختم . مودتي ^_^
ديوان لطيف.. من قال أن سيد قطب تغير؟، روحه هي نفس الروح في كل نتاجه.. لم أجد في الكون ما أنشده.. مثلًا أعلى فأروي ظمئي! .. وتقاليدٌ وأسرى يعبدون.. هذه الأصنام مغلولي الفكر وإذا ثُرتُ عليها يسخطون.. ويقولون تمادى وكفر! ويحهم ماذا تراهم يبتغون؟.. أتُرى نحيا شخوصا من حجر؟!
للحقيقة ليس أجود ما قرأت من الشعر ، بل إنه أصابني بالاستياء في بعض أجزائه لكن زال عني هذا الشعور بعض قرأت الترجمة الخاصة بالشهيد -رحمه الله- وضح الأمر فطول مخالطته بالعقاد جعله يتشرب أسلوب العقاد في الشعر و المدرسة الفلسفية لذلك تجده يهتم ببناء الشعر و تنويع الكلمات العربية أكثر من اهتمامه بالعاطفة الشعرية أن لا أزعم أنه هكذا طول الديوان أو في كل القصائد فهناك قصائد في غاية الروعة و لكن في الديوان قصائد مملة أو بالأحرى لا تحرك مشاعر أو تبني جديد
و ربما نسي الشاعر أن الحكم على الشعر يكون مصداقا لهذا البيت
إذا الشعر لم يهززك عند سماعه.... فليس حرياً أن يقال له شعرُ
و كذلك قصائد الشاعر السياسية ، للأسف كانت مخيبة للأمال و لم تنم عن فطنة .. بل كان مداحة أصحاب الكراسي و المناصب و لكن ليس لي دخل " فما ضر عمر كفر عمر " و لكن أسرنا فعلا في ختامه مع الخالدين قصدتان أحر من الجمر .. فعلا
جانب مختلف تماما من سيد قطب , سيد قطب الرومانسى,الكلاسيكى ,العاشق , المحبط و الباحث عن الحقيقة و سبب لحياته عشرات القصائد الرومانسية لسيد قطب منها قصيدة كاملة عن القبلة يحتوى الكتاب أيضا مجموعة من قصائد الرثاء ..أدهشنى منهم قصيدة رثاء لقط اسمه سوسو و قصيدة لقطة أخرى اسمها سنية يختتم الكتاب بمجموعة من القصائد الوطنية , أخرها قصيدة أخى و هى أجمل ما فى الديوان
هنا سيّد قطب الشّـاعر ! بين قصائد تمرّديّة و شكوى و حنين و ريفٌ و طبيعةٌ و تأمّل و غزل و وطنيّات. أشهر قصائده التي قرأتها قبل الديوان: أخـي أنت حرٌّ و هُبَلٌ هُبلْ .
أشعار سيّد قطب هي مشاعرٌ و تجارب و قد يخفى على البعض أنه شاعرٌ و ناقدٌ أولاً قبل أن يكون مفكر و سياسيّ!
في كل قصيدةِ بل في كل بيت ألقى سيدي العزيز إلى قلبي، في صورة بهية حيث المشاعر والأشعار، الحب والحنين والشكوى والذكريات، وما بين (أخي أنت حر وراء السدود.. أخي أنت حر بتلك القيود)، و (أيها المنكوبُ في أحلى المُنى.. الحياةُ الحبُ، والحبُ العذاب !) آلامٌ وآمال
بعدما قرأت عمل سيد قطب الأدبي(طفل من القرية)و وهو نص أشبه بسيرة ذاتية مبكرة له على ما أذكر في الثانوية العامة وقفت على شعره، ووجدت جميل لكن ليس بمستوى كتاباته الفكرية والدينية ومناقشاته في العدالة الاجتماعية وقراءاته للتفسير وللتراث