Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشيخ الرئيس رجب طيب أردوغان

Rate this book
نبذة الناشر:
من الإنسان العادي الفقير الذي لا وقت لديه للإنشغال بالسياسة حتى كبار المثقفين تحظى تركيا (أردوغان) بالتقدير والاحترام، ومواقفها بالهتاف والتصفيق. وهو ما ساهم في تدعيم صورة تركيا في الشارع العربي، وجعل لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، شعبية طاغية يحظى بها في العالم العربي والإسلامي لمواقفه المشرفة.

فتركيا في عهد أردوغان حققت جملة نتائج داخلية وإقليمية ودولية، فهناك ارتياح تركي داخلي من المواقف التركية بعودة تركيا إلى جذورها ودورها كوريث للخلافة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط وإقليميا مرحباً بتركيا إيرانياً وسورياً وفلسطينياً وخليجياً. وهكذا فإن العلاقات العربية التركية اليوم تعايش أجمل سنوات التقارب والتجانس السياسي اللوجيستي، لذا فإنه يجب أن يتم استغلالها بالشكل الصحيح، وتحديداً من قبل العرب، فتركيا دولة قوية في المنطقة، ولها مستقبل واضح على خارطة السياسة الدولية خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وصداقتها والتحالف معها يعد جائزة كبرى للدول العربية، والتقارب منها سيكون الفرصة التي لا أتصور أن تكرر تاريخياً بين الطرفين العربي والتركي، كما أن ذلك التقارب سيكون نقلة نوعية لتعزيز القضايا العربية وتقويتها في المحافل الدولية، وخصوصاً قضية الصراع العربي مع إسرائيل.

وتقديراً منا لتركيا (أردوغان) ومواقفه المشرفة، حاولنا في هذا الكتاب أن نقدم دراسة شاملة عن واقع تركيا الآن والمقارنة بين عصورها المختلفة، من خلال التجربة الأردوغانية، التي نطل عليها من هذا الكتاب، في محاولة منا لمعرفة كيف ولماذا صارت التجربة (الأردوغانية) أنموذجاً لتجارب الحكم في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

335 pages, Paperback

First published January 1, 2011

12 people are currently reading
160 people want to read

About the author

شريف تغيان

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (28%)
4 stars
13 (17%)
3 stars
19 (25%)
2 stars
16 (21%)
1 star
6 (8%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Fatima.
22 reviews9 followers
April 29, 2012
لم يوفق المؤلف برأيي في جذب القارئ ، تكرار،رصدللمعلومة بدون طابع ادبي أو لغوي ولو بسيط رغم سخونة الأحداث ووجودالكثير من الاحداث التي تستثير عاطفة أي مسلم.."ولكن" لم ولن أندم على قراءته فرغم معرفتي القوية بالكثير من فترات التاريخ التركي الا انه حمل لي الكثير من المعلومات الجيدة وتصور أوضح عن الوسط المجتمعي التركي الحالي
1 review
May 17, 2013
كتاب راااااااااااائع مااا شاء الله على الكاتب و طريقته في نقل المعلومات للقارئ و بشكل ممتع جدا.... الكتاب هذا من اجمل ما قرأت ....
Profile Image for Mohammed omran.
1,849 reviews192 followers
July 13, 2020


عجبت لك يا زمن شيخ ورئيس
اراك يا شرشر توزع القابك من جواربك
او من مالك
هذا العتي
القاتل المحتل
المغتصب
الخليعه
راعي الدعاره
رجب طيب أردوغان، أحد كبار الانتهازيين، فشل في إدارة أزمة كورونا، يواصل أوهامه التوسعية، تجاوز في حق وسيادة الدول، لم يلتزم بأي مواثيق أو قوانين دولية، عاش وهماً بأن الغرب الليبي جزء من ميراث أجداده، ونسي أن الأرض الليبية لا تزال تحتفظ ببصمات الجرائم التي مارسها «العثمانلي» في حق الشعب الليبي.

أردوغان المهووس بالتوسع والهيمنة، لا يجيد حسابات التعامل مع الواقع.

استغل أزمة العالم والإقليم مع الوباء، وأشعل فتنة الصراع في الغرب الليبي.



بذل جهداً كبيراً في نقل آلاف المرتزقة والإرهابيين من سوريا إلى طرابلس، بحثاً عن تحقيق الفوضى والفراغ الأمني. ابن المشروع «الإخواني» لن ينجح في مؤامراته.

ليبيا جزء أصيل من الأمن القومي العربي، الاعتداء عليه له ثمن باهظ الكلفة. وللصبر حدود.

استفزاز أردوغان بلغ مداه، الرد سيكون موجعاً، الجيش الوطني الليبي لن يفرط في ذرة تراب من أراضيه، الأرض الليبية ستكون مقبرة لأردوغان وميليشياته وجماعاته الإرهابية ومشروعه الإخواني.

الرئيس التركي يعتقد أنه يحقق تقدماً على مستوى طموحه الوهمي، لكن الواقع يؤكد أنه غارق في بحر من الخسائر، فالمعلومات تشير إلى أن ما يزيد على 65 نائباً من حزب «العدالة والتنمية»، يرتبون الآن الأوضاع للانتقال إلى حزب «ديفا» الذي يتزعمه علي بابا جان، الذي انشق عنه بعد خلافات واعتراضات ضد سياسة أردوغان، التي تقود الشعب التركي إلى الهاوية، بل إلى «الفاشية المظلمة» كما وصفها أحمد داود أوغلو.

هذا إضافة إلى الانشقاقات السياسية، وهجرة الرفقاء من حول أردوغان، يأتي الاقتصاد ليزيد من منسوب خسائر أردوغان، إذ إن هناك مؤشرات لدى الشعب التركي بأن دولتهم على أعتاب مرحلة إفلاس، لاسيما أن تركيا تعاني ديوناً تزيد على 490 مليار دولار، فضلاً عن أن قيمة الليرة التركية تراجعت بنحو 39% من قيمتها، فيما بلغت معدلات البطالة والتضخم ذروتها بشكل غير مسبوق من قبل، لدى الشارع التركي. الأمر الذي يعكس انهيار شعبية أردوغان، وفي المقابل صعود شعبية المعارضة، فلا تزال النسبة التي حصل عليها عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، في أحدث استطلاعات الرأي العام، التي بلغت 73%، في مقابل 27% لأردوغان، تمثل صدمة وفزعاً للرئيس التركي، وهذا ما يدفعه إلى البحث عن معارك خارجية في شرق المتوسط والعراق وسوريا وليبيا، ليبرر بها فشله أمام الرأي العام التركي، الذي اهتزت ثقته بنسبة كبيرة في إدارة أردوغان لشؤون تركيا.

يتزامن مع ذلك بعض الشواهد التي فضحتها تقارير المفوض الأوروبي لمكافحة الإرهاب، التي تقول: إن تركيا قامت خلال السنوات القليلة الماضية بنشر كوادر إرهابية تحت غطاء العمل الإنساني والخيري بالمساجد في أوروبا، وأن هناك تحركات تركية لتفويض الدول الأوروبية من خلال تقديم تمويلات ضخمة، ربما تزيد على 40 مليون يورو، للإنفاق على الأنشطة المتعلقة بالمساجد في أوروبا، التي تهدف إلى التجسس على معارضي أردوغان، ومن ناحية أخرى تحويل هذه المساجد إلى مقرات سياسية تؤوي الإرهابيين والمتطرفين، وهذا ما دفع المخابرات الألمانية إلى أن تصف هذه التجمعات التركية بأنها ساحة لنشر الأفكار المتطرفة والقيام بأدوار سياسية تخدم أجندة أردوغان.

ما يزيد أيضاً من ورطة أردوغان حجم الاعتقالات التي يمارسها ضد معارضيه، لدرجة أنه حوّل تركيا إلى سجن كبير، ضارباً عرض الحائط بكل أشكال حقوق الإنسان التي يتغنى بها هو ونظامه. كل هذه الشواهد تقول: إن النظام الحاكم في تركيا يتراجع، وإن شعبية أردوغان تتهاوى بقوة، وإن تركيا ستشهد تغيرات فاصلة خلال الفترات المقبلة، ستكون فيها قوى المعارضة هي الحصان الرابح.
Profile Image for Mohammad.
47 reviews12 followers
October 13, 2020
"إنِّي لأعلمُ أننا- لطولِ تَقَلّبِنَا في حَمأة الديكتاتورية والطغيان- نشتاقُ العدلَ الذي قامت عليه السموات والأرض؛ وهذا مطلب فِطريٌ لا ينكره أحد؛ بل إننا- كمسلمين- مأمورون ببذل الجَهد والج.هاد لتحقيق إعمار الأرض بالعدلِ من خلال تحقيق العبودية لله وحده، بيد أننا نخطئ بشدة حين نَظنُّ أنَّ استخدامَنَا لمناهج أرضيَّة ثَبَّتَتْ أركانَ الطغيان عندنا؛ سيُحقق لنا العدلَ المنشود والكرامة الضائعة والحرية الموؤدة.. ولئن خُدِعنا مرةً فلا يجوز أن نُخدَعَ أُخرى."

هل تحدث الكاتب عن دور أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية.. ودورعبدالله غول رئيس الحكومة في الضغط على أعضاء الحزب للقبول بتمرير مذكرة مشاركة تركيا في الحرب على العراق 2003 وفتح أراضيها لإحتلاله من قبل أمريكا وحلفائها والتسبب بقتل الملايين وتدمير المسلمين ؟ و منا الثمن الذي قبضه أردوغان لقاء ذلك؟

لا يغرنكم عنوان المقالة أو الخبرعلى موقع شبكة الجزيرة.. فهو نوع تضليل.. المعلومات بين السطور؟?
لماذا رفض البرلمان التركي نشر القوات الأميركية؟
3/10/2004

مقتطفات:
"...فقد حصلت المذكرة الحكومية على تأييد 264 نائبا ومعارضة 250 آخرين فيما أحجم 19 عن التصويت. وكان يفترض الحصول على 267 صوتا لاعتماد المذكرة.
(يعني ينقص البرلمان 3 أصوات فقط لتمرير مذكرة المشاركة في احتلال العراق وهذا البرلمان الغالبية العظمى فيه من حزب العدالة والتنمية!)."

" بعض محاور المفاوضات الأميركية – التركية
▪︎كذلك اتفق الجانبان على دخول القوات التركية إلى العراق عقب توغل الوحدات الأمريكية إلى المنطقة بتنسيق بين الجيشين. كما توصلا إلى تفاهم بشأن كيفية انتقال القوات الأمريكية إلى المنطقة.

▪︎أما عدد الجنود الأميركين الذين سينتشرون داخل الحدود التركية ويعبرون إلى شمال العراق عبر الأراضي التركية فقدر بـ62 ألف جندي.. وتم الاتفاق على أن تفتح تركيا بعض الموانئ والقواعد العسكرية والجوية للقوات الأميركية، والسماح للمسؤولين الأميركيين بالقيام بعمليات توسيع وتحديث في القواعد الجوية لتصبح صالحة للانطلاق منها إلى ضرب الأهداف العراقية أثناء الحرب.

▪︎... فقد وعد الجانب الأميركي الحكومة التركية بضخ ما يقارب من 8-9 مليار دولار مع أول رصاصة إلى جانب هبات وقروض تقدر بـ 25-30 مليار دولار. هذا ما عدا القروض التي كان من المقرر أن تأخذها تركيا من صندوق النقد الدولي والبالغة 16 مليار دولار.

ولكن الولايات المتحدة علقت تحقيق هذه الاتفاقيات على مصادقة البرلمان التركي لمشروع القرار الذي يسمح بانتشار 62 ألف جندي أميركي في الأراضي التركية، غير أنه وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث لم تحصل المذكرة الحكومية على التأييد الكافي من أعضاء البرلمان."

" تداعيات رفض المذكرة
بينما اعتبرت بعض الأوساط قرار الرفض نصرا باهرا للنظام الديمقراطي في تركيا، فقد رأى آخرون ذلك فشلا ذريعا لحكومة حزب العدالة والتنمية. إذ لم تتمكن من إخراج مشروع قرارها رغم حصولها على الأغلبية الساحقة في البرلمان، ورغم تأكيد رئيس الوزراء عبد الله غل على ضرورة تحرير المذكرة*، *ورغم تصريحات رجب طيب أردوغان زعيم الحزب الكاريزمي الداعية إلى ضرورة قبول القرار. واعتبر ذلك مؤشرا إلى انقسامات وخلافات داخل الحزب سوف تظهر في المستقبل.

مضى على رفض المذكرة خمسة أيام.. الجانبان التركي والأميركي يحرصان بشدة على عدم التصريح بأي بيان عنيف قد ينهي موضوع التعاون المشترك بالكامل.. *وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال لرئيس الوزراء التركي عبد الله غل في مكالمة هاتفية أجراها بعد القرار مباشرة بأنه يحترم قرار البرلمان، ولكنه يأمل أن تتم إعادة المذكرة للتصويت مرة أخرى في أيام قادمة*، كما أكد أن العلاقات الإستراتيجية الموجودة بين البلدين لن تتأثر من هذا القرار. "

هذه المقتطفات مأخوذة موقع شبكة الجزيرة في الرابط التالي:
https://www.aljazeera.net/opinions/20...
👆

هنا يتحدث #أردوغان عن مشاركة بلاده في غزو العراق واحتلاله عام 2003
https://www.facebook.com/495589070791...
👆

وهنا وزير الدفاع التركي يتحدث عن مشاركة بلاده في غزو العراق واحتلاله عام 2003
https://www.facebook.com/147510062126...

هل ذكر المؤلف شيئا عن :
● دور تركيا في غزو العراق وتغيير ديموغرافيا سوريا
6 مايو، 2017
https://tipyan.com/turkey-role-in-inv...
👆

● كيف أصبحت تركيا أردوغان سببًا في سقوط حلب؟!
21 ديسمبر، 2016
https://tipyan.com/how-turkeys-erdoga...
👆

● النموذج التركي.. هل هذا هو الطريق؟
26 ديسمبر، 2016
https://tipyan.com/turkish-model-is-t...
👆

"من صفحة السفارة التركية في تل أبيب لحفل افطار في رمضان بحضور رئيس دولة الإحتلال الإسرائيلي.
https://twitter.com/TelAvivBE/status/...
👆

وهنا حفل افطار آخر برعاية رئيس دولة الإحتلال الإسرائيلي بحضور سفير #تركيا #أردوغان وسفير #مصر #السيسي.. ولسان حالهما يقول:
"المهاترات الإعلامية تفرقنا واسرائيل تجمعنا"
Check out @IsraelinUSA’s Tweet:
https://twitter.com/IsraelinUSA/statu...
👆

● لماذا نبذت الأمة السادات ولا زالت تهلل لأردوغان وتطبيعه مع الصهاينة؟
12 يوليو، 2016
https://tipyan.com/why-ommah-discard-...

● تعرّف على الوجه الدنيء لتركيا!
22 سبتمبر، 2015
https://tipyan.com/know-the-despicabl...

● العلمانية في تركيا… ما لن تقرأه على صفحات فيسبوك العربية
27 أغسطس، 2017
https://tipyan.com/secularism-in-turk...

يقول النبي ﷺ: 《 *سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولستُ منه، وليس بواردٍ عليَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يُصدِّقهم بكذبهم، فهو مِنّي، وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوض*》 (سنن الترمذي: (4/525/2259)، مسند أحمد: [3/24/11208]).
قال ابن الجوزي رحمه الله: " *من صفات علماء الآخرة أنْ يكونوا مُنْقَبِضِين على السلاطين، مُحْترزين عن مخالطتهم، قال حذيفة رضي الله عنه: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيُصدِّقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه*" (الآداب الشرعية لابن مفلح: [3/459]).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " *ولا يجب على عالِم من علماء المسلمين أنْ يقلِّد حاكمًا؛ لا في قليلٍ، ولا في كثيرٍ، إذا كان قد عَرف ما أمر الله به ورسوله، بل لا يجب على آحاد العامة تقليد الحاكِم في شيء، بل له أنْ يستفتى من يجوز له استفتاؤه، وإنْ لم يكن حاكِماً، ومتى ترك العالِم ما علَّمه من كتاب الله، وسنة رسوله، واتبع حكم الحاكِم المخالِف لحكم الله ورسوله، كان مرتداً كافراً يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة*" (الفتاوى لابن تيمية: [35/372-373]).
وقد ذكر ابن مفلح عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان: " *لا يأتي الخلفاء، ولا الولاة والأمراء، ويمتنع من الكتابة إليهم، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقاً*" (الآداب الشرعية لابن مفلح: [3/457]).
وذكر-ابن مفلح- أيضاً عن مهنا أنه قال: " *سألتُ أحمد عن إبراهيم بن الهروي، فقال: رجلٌ وَسَخٌ، فقلتُ ما قولك إنه وَسَخٌ؟ قال: من يتبع الولاة والقضاة فهو وَسَخٌ، وكان هذا رأي جماعة من السلف، وكلامه في ذلك مشهور، منهم: سويد بن غفلة، وطاوس، والنخعي، وأبو حازم الأعرج، والثوري، والفضيل بن عياض، وابن المبارك، وداود الطائي، وعبد الله بن إدريس، وبشر بن الحارث الحافي، وغيرهم*" (المصدر السابق).
ويقول ﷺ:《 *ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع*》[صحيح مسلم]
أي: الإثم والعقوبة على من رضي وتابع.
ويقول تعالى: { *وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ*}
أي: الذين أونس منهم أدنى ظلم، فكيف بالظلم المستمر عليه؟!
Profile Image for SALEM.
388 reviews165 followers
September 18, 2014
كتاب ممل بوجه عام و ملئ بالتكرار و المدح الزائد عن اللزوم
الكثير من الجهد استغرقني لأصل الى معلومات مجردة، مع العلم ان شخصية أن قصة الصعود السياسي لأردوجان مبهرة

Merged review:

تاب ممل بوجه عام و ملئ بالتكرار و المدح الزائد عن اللزوم
الكثير من الجهد استغرقني لأصل الى معلومات مجردة، مع العلم ان شخصية أن قصة الصعود السياسي لأردوجان مبهرة
Profile Image for Khawlah.
67 reviews34 followers
Want to read
September 13, 2012
اشتريت الكتاب ملخبطة :( حسبته الكتاب الثاني: رجب طيب أردوغان قصة الزعيم :""(
ومن الريفيوز المكتوبة عن هالكتاب يبدو أنه مايحمس أبداً :/

برجع أكتب ريفيو لما أقرأه..
Profile Image for Nawaf AlDawsari.
6 reviews1 follower
March 11, 2014
أهم ما جذبني فيه هو كيفية انهاء اردوغان هيمنة الضباط و العسكر على الحكومات .. بعد ان كان الجيش لديه صلاحية في عزل الحكومة متى اراد ! لكن الكتاب بمجمله ممل
1 review
June 28, 2015
كتاب رائع أنصح الجميع بقراءته
Profile Image for Sujod sameeh.
51 reviews24 followers
November 29, 2012
بصراحة أفضل في السير الذاتية الموضوعية
لذا أراها غائبة حين يكتب الشخص عن نفسه أو يكتب عن أحد المقربين له
فيذهب نحو التبجيل..
تقدير الأخرين شيء جميل وطيب لكنه لن يدفع القارئ إلى اعتبار الكتاب محايداً.. ومعلوماته موضوعية
حين يتعامل الكاتب مع صاحب السيرة بحميمية وشخصانية..
لا بأس في المعلوما الموجودة في الكتاب
من المؤكد أن تقديري ازداد لرجب طيب أردوغان..
لكن دائما هناك جوانب خفية لا تراها إلا عيون اعتاد النظر عن بعد..
9 reviews18 followers
October 26, 2012
كتاب مهم عن تركيا و بالاخص فترة حكم حزب العدالة و التنمية وكيف استطاع اردوغان ان يضع تركيا علي خارطة الدول المتقدمة من تغيير سياسات تركيا الداخليةوالخارجية والحد من تحكم العسكر في الحياة السياسية علي مر تاريخ تركيا الاتاتوركية وصولا الي الجمهورية الثانية في عهد اردوغان...و كذلك يعرض للتقدم الاقتصادي الملحوظ في تركيا و كيف كان للاهمية الجيوسياسية لتركيا من دور في جعلها من اهم الدول في منطقة البحر المتوسط
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Youssef Mahmoud.
216 reviews55 followers
November 29, 2013
الكتب منظَم ومرتب، يتحدث عن كل جميل في فترة حكم العدالة والتنمية حتى أواخر عام 2010. عاب الكتاب التكرار في بعض الأفكار، أجزاء يتطرق لها ثم يفرد لها فصلًا كاملًا. كذا كان العيب الأكبر هو عدم الحياد، الكاتب مبالغ في إعجابه بأردوغان، ورغم كوني أحبه (أردوغان لا الكاتب طبعًا ^_^) وأرى فيما صنعه إنجازًا، لكن أن يصل الأمر إلى أن يضع الكاتب في ملحق الصور صورة لأوباما وأردوغان ويصف الصورة بأن "أوباما يستمع بإنصات إلى نصائح أردوغان"! شيء عجيب! :D
Profile Image for Nadeen Alsulaimi.
92 reviews5 followers
January 4, 2013
لم يكن كما توقعته! قفزتُ بين صفحاته لأستخلص أهم التحولات في حياة الشخصية أو تركيا.
ومعظم المعلومات التي اكتسبتها أحسب أنني قد أجدها على الإنترنت بسهولة وتنظيم أكثر!
لم يعجبني تقسيم الفصول فلم أتعرف على حياة الشخصية قبل السياسة والعوامل التي أثرت في تكوينها لتحقق النجاح!
الكتاب عبارة عن معلومات تاريخية وليس تحليلاً للأحداث والأدوار والظروف.
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.