Que dois-je faire ? Qu'aurais-je dû faire ? N'aurais-je pas mieux fait d'agir autrement ? Lorsque nous agissons, que nous délibérons sur nos actions, que nous prenons des décisions, nous sommes en quête de justifications, nous cherchons à montrer que notre action était la meilleure chose à faire, sinon la moins mauvaise. Nous nous référons ainsi, plus ou moins explicitement, à des normes et des valeurs communes. En partant de la multiplicité des termes employés pour désigner notre expérience morale (éthique, morale, déontologie), cet ouvrage expose les principales théories de la philosophie morale et les grandes questions qui la traversent. Il nous invite à analyser la nature des règles suivies par chacun en société. Il nous propose, enfin, des exemples d'éthique appliquée à des domaines concrets comme la vie professionnelle, le soin médical ou l'activité des entreprises.
مقدمة قصيرة عن فلسفة الأخلاق وتطورها من الفكراليوناني على يد سقراط وأفلاطون وأرسطو حتى القرن العشرين .. إلا أنها مبتورة في كثير من أجزائها ... والترجمة سيئة للغاية وغير مترابطة في أغلب الكتاب، مما أفقد متعة القراءة ومتابعة تسلسل الأفكار
مقدمة "جيدة" للدخول في عالم فلسفة الأخلاق، لكنها مقدمة منقوصة في كل الموضوعات التي تطرحها. فالكاتب يقدم أقل من الكافي والضروري في كل موضوع ويترك الكثير معلّقاً أو غير مطروق
عموماً لا بأس به، لكن يحتاح لغيره من المقدمات...
الترجمة معقّدة في مواضع وسلسلة سهلة في مواضع أخرى، وكأن من قام بترجمتها أكثر من شخص
يطرح الافراد على أنفسهم – باستمرار و في أدق الأمور و أخطرها- أسئلة من قبيل: ماذا عليّ أن أفعل؟ ماذا كان ينبغي أن أفعل؟ أين هي حدودي؟ إلى أي مدى أستطيع أن أفعل ... ؟ ألم يكن من الأفضل لو قمت بكذا؟ كيف يجب علي أن أتصرف\ أعيش؟
حين تصبح غايات أعمالنا و الوسائل التي نملكها لتحقيقها موضع تساؤلنا, وحين يفترض التداخل وجود المقدرة النفسية على اتخاذنا مسافة بالنسبة إلى الوضع الذي نوجد فيه, و أن نتبنى تراجعا نقدياً بالنسبة إلى حاجاتنا ورغباتنا المباشرة, فإن هذا التساؤل يصبح أخلاقياً, والتفكير المتعمق فيه ودراسته يسمى" فلسفة الأخلاق"
يقوم الكتاب في فصول أربعة بمناقشةٍ تداولية تحليلية لهذا البحث الفلسفي حيث: الفصل الأول يستعرض بصورة بانورامية للتصورات الكبرى للفلسفة الأخلاقية حيث يتحدث عن مفاهيم مثل الخير, الفضيلة, وربط الأخلاق بالسعادة, و الدارونية الأخلاقية, نظرية كانت ( أخلاق الواجب) مقابل الأخلاق النفعية, و نيشته وماركس.
الفصل الثاني يخصصه للمجال البحثي والفكري لدراسات" ما بعد الأخلاق" وهو فرع ينقد تشكيل المعاني والمفاهيم الأخلاقية بأسلوب ألسني.
الفصل الثالث يتناول أهم مسائل الأخلاق المعيارية أخلاق الواجب والغاية, الكلية الكونية والجزئية الخاصة, تنوع مصادر القيمة الأخلاقية, العقل العملي, الحياة الخيرة الجيدة و الحياة الناجحة.
الفصل الرابع يناقش بعض ميادين الأخلاق في العصر الحديث الأخلاقية المهنية, التسامح والتعددية, الإجهاض, القتل الرحيم, العناية, عمل المؤسسات التجارية.
المميز في هذا الكتاب هو ربطه بين الإرث الفلسفي قديماً و الدراسات الحديثة الأكاديمية, مما يجعل القارئ على اطلاع جيد بالتطور البحثي في مسائل فلسفة الأخلاق.
الكتاب جميل جدا, عميق و متقدم قليلاً, أعتقد أنه لا يناسب حديثي الإطلاع على هذا المجال.
تعمل الفلسفة الاخلاقية على دراسة الأسس التي يقوم عليها السلوك البشري الصحيح، وتنقسم إلى ثلاثة مستويات: الميتا اخلاق التي تدرس طبيعة الأحكام الأخلاقية نفسها، والأخلاق المعيارية التي تنشئ الأطر والقواعد للسلوك، والاخلاق ااتطببقية.
كما يركز الكتاب بشكل أساسي على النظريات المعيارية الثلاثة الكبرى: الاخلاق الواجبية الكانطية التي تجعل من القواعد المطلقة أساسا للفعل او السلوك، والأخلاق الغائية النفعية التي تقيس صواب الفعل بنتائجه وكمية السعادة التي يحققها للفرد، وأخلاق الفضيلة الارسطية التي تعلي من شأن تنمية الشخصية الأخلاقية المتوازنة. وتكمن اهمية هذا الكتاب في كونه يعد خريطة مفاهيمية لفهم الجدل الأخلاقي المستمر، سواء كان متعلقا بالمبادئ النظرية ااو بتطبيقاتها في معضلات الحياة المعاصرة
لو كانت الترجمة جيدة لأعطيت 5 نص كثيف جداً لكن الترجمة للأسف ليست بذاك احتجت لقراءته مرتين مرة للقراءة الأولى والثانية للتلخيص وإعادة الفهم عبر التلخيص وتفكيك ما تعسر
مثلاً الأخلاقية الإجرائية أو العملية يسميها بـ ( الأمرية ) و الأخلاقية القبيلة الغائية - أياً كانت غايتها - يسميها بـ ( الجذابة ) .
حقيقة لا أثق بفهمي من خلال هذه الترجمة
لعل الله ييسر النصوص الأصلية بالإنجليزية بعد فترة وأستوعبه بشكل أفضل.