هذا الكتاب جاء ليصحح المفاهيم التاريخية المغلوطة في حق هذه الدولة العظيمة التي واصلت ترقية وبناء الحضارة الإنسانية، بجناحيها المادي والروحي؛ تعرض تاريخها للتشويه والتشهير والتزوير دون دليل: فزعموا أنها كانت استعماراً مقنعاً باسم الدين، وأنها ظلمت رعاياها حينما أثقلتهم بالضرائب التعسفية، وصادرت محاصيلهم وماشيتهم، وأنها كانت وراء المذابح التي تعرض لها رعايا الدولة، وأنها فرضت العزلة والتخلف والفقر والمرض على الأقاليم العربية. لقد تناسى أولئك المتحاملون أن الدولة العثمانية واجهت أخطاراً دويلة جسيمة، كانت تهدد العالم العربي بأفدح الأخطار، التي كانت تستهدف الاستيلاء على جدة والزحف منها إلى مكة المكرمة، ثم موالاة الزحف على المدينة المنورة، لنبش قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأخذ رفاته رهينة.
جمال عبد الهادى محمد من مواليد ملوى محافظة المنيا فى 9 ذى الحجة 1356هـ / 19 فبراير 1937م • ليسانس آداب جامعة القاهرة 1958م - دكتوراة الفلسفة والآداب من كلية الآداب - جامعة بروكسل يونيه 1972 • عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الملك عبد العزيز جدة فى الفترة من 1393-1401 هـ / 1973- 1981م • عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ الإسلامى بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى فى الفترة من 20/3/1401هـ وحتى 1407هـ / 1987م . وبعد عودته إلى مصر .. واصل الدكتور جمال عبد الهادى مهمة الدعوة إلى الله عز وجل وتعريف الأمة بتاريخها الإسلامى وارتباطها الوثيق بشعوب العالم الإسلامى في الصين وأفغانستان وآسيا الوسطى والقفقاس والبلقان وأوربا الشرقية والغربية ، والدفاع عن قضايا العالم الإسلامى وخاصة قضية فلسطين البيت المقدس على اعتبار أنها قضية العالم الإسلامى المحورية الأولى ، وأن تاريخها من ملحقات العقائد الإسلامية ، وهى وقف إسلامى وتحريرها ونصرة أهلها ودفع العدوان الواقع عليها فريضة شرعية وضرورة حياتية . مع كشف الجرائم التى ارتكبتها سلطة الاحتلال الصهيونى لتهويد فلسطين مع إبادة وتشريد أهلها . وكان يدعو في محاضراته وندواته إلى نصرة شعوب البلقان كوسوفا والبوسنة والهرسك وألبانيا والشيشان مع كشف الجرائم التى كان يرتكبها الصرب والروس ضد شعوبها تحت سمع وبصر المجتمعات والمنظمات الدولية. كشف ما يجرى فى مجال التعليم تحت مسمى التطوير بهدف طمس هوية الأمة وحرمانها من تاريخها الإسلامى ولغتها العربية وثقافتها الشرعية وقد تمثل ذلك فى : ندوات يلقيها في كليات الجامعات المصرية. محاضرات وندوات بالمؤتمرات التى كانت تقيمها النقابات المهنية (نقابات الأطباء والمهندسين والعلميين والمعلمين والصيادلة والزراعيين) بجميع محافظات مصر تضامناً مع الشعب الفلسطينى والشيشان وأهل كوسوفا والبوسنة والهرسك وألبانيا وأفغانستان وغيرهم . دروس وخطب جمعة فى غالب مساجد القاهرة والأقاليم ، وللداعية أكثر من خمسة آلاف محاضرة مطروح بعضها على شبكة الإنترنت ومنها www.islamway.com- www.al-eman.com كتب ومؤلفات توقظ وعي الأمة وتساهم في الدفاع عن قضايا الإسلام كتب ومؤلفات توقظ وعي الأمة وتساهم في الدفاع عن قضايا الإسلام المشاركة الدائمة في المؤتمرات الشعبية التي تعقد في الجامع الأزهر لنصرة قضايا المسلمين في فلسطين والعراق
عضو الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح
من مؤلفاته
أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ - منهج كتابة التاريخ أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ - منهج كتابة التاريخ لمؤلفه الدكتور جمال عبد الهادي ....
ذرية إبراهيم عليه السلام والمسجد الأقصى كتاب ذرية إبراهيم عليه السلام والمسجد الأقصى لمؤلفه فضيلة الدكتور جمال عبد الهادي ....
المجتمع الإسلامي المعاصر - المدخل المجتمع الإسلامي المعاصر – المدخل، كتاب الدكتور جمال عبد الهادي والأستاذ علي لبن، يجمع بين التاريخ والتربية، محاولة لنقد مناه ....
المجتمع الإسلامي المعاصر - أفريقيا المجتمع الإسلامي المعاصر – أفريقيا، كتاب الدكتور جمال عبد الهادي والأستاذ علي لبن، يعرض تاريخ دخول الإسلام في أفريقيا وأوضاع ....
الطريق إلى بيت المقدس ضمن سلسلة أخطاء يجب أن تُصحح في التاريخ يأتي هذا الكتاب الذي يتحدث فيه المؤلف عن القضية الفلسطينية... ....
فتح مصر ....
ليس لليهود حق في فلسطين ليس لليهود حق في فلسطين كتاب لمؤلفه الدكتور جمال عبد الهادي، يؤكد من خلاله بالدليل القاطع أن فلسطين ميراث الأمة الإسلامية، وأ ....
جزيرة العرب جزيرة العرب يتناول تاريخ وسيرة من عاش في جزيرة العرب من أمة الإسلام من الأنبياء والمرسلي ....
اصدقكم القول ان كماً هائلاً من الافكار كان ببالي بشأن هذا الكتاب لكنها كلها وقفت عند اطراف اناملي محتارة كيف تنوي الخروج اليكم ...
الكتاب رائع و نفيس .. اعتمد طريقة الحوار في ايصال الافكار و الشيئان الوحيدان اللذان اعدكم بهما هو المتعة و عدم الملل اثناء قراءة هذا التاريخ العظيم و سير اولئك السلاطين الذين رفعوا راية الاسلام طيلة ما يقارب 6 قرون و ما فتروا لحظة في اعلاء كلمة الله عز و جل حتى اقاصي الارض.
استوحى الكتاب معلوماته و افكاره من اكثر من 30 مرجعاً عربياً و 3 مراجع اجنبية، و جعلني احيط علماً بكل ما كان مخفياً عني من حقائق و بطولات كانت قد محيت من كتب التاريخ خاصتنا و كتب عوضاً عنها مجموعة من الدسائس و التهم البشعة بحق الدولة العثمانية العليّة.
كل ما يجري في عصرنا الحالي حدث من قبل مع الدولة العثمانية ... اي ان التاريخ يعيد نفسه ... الغدر و الكذب و الخيانة من دول الغرب و اليهود ... تدخلاتهم في شؤون الدولة العثمانية بعدة حجج ... منها حماية النصارى في اراضيها ... الاستكشاف ... التجارة ... الدراسة، و لا انكر ان هناك بعض الزلات التي حصلت من بعض السلاطين في القرنين الاخيرين 18 - 19 لكن هذا لا يعطينا الحق في استباحة تاريخ اولئك القوم و دعوتهم بالمحتلين العثمانيين او كما اعتادت مناهجنا الدراسية الابية بوصفهم: ... الاحتلال العثماني.
يكفي ان تعلم ان سيرة السلطان محمد الفاتح طغت على سيرة الاسكندر الاكبر في تلك الايام الذهبية، بافكاره و اعماله و خصاله، فكيف لعقل ان يتصور فكرة نقل اسطول من السفن على اليابسة لمسافة 8 كم عبر طرق غير ممهدة اثناء الليل من خليج لاخر لفتح القسطنطينية صباحاً و ليتحقق حديث سيد الخلق صلى الله عليه و سلم: (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) (روه الإمام أحمد في مسنده).
لمن يبحث عن الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة ... عليك بهذا الكتاب
سوف أقتبس كلام أخي و صديقي عبد اللطيف.. فلقد قال ما يجب فوله: " صدقكم القول ان كماً هائلاً من الافكار كان ببالي بشأن هذا الكتاب لكنها كلها وقفت عند اطراف اناملي محتارة كيف تنوي الخروج اليكم ...
الكتاب رائع و نفيس .. اعتمد طريقة الحوار في ايصال الافكار و الشيئان الوحيدان اللذان اعدكم بهما هو المتعة و عدم الملل اثناء قراءة هذا التاريخ العظيم و سير اولئك السلاطين الذين رفعوا راية الاسلام طيلة ما يقارب 6 قرون و ما فتروا لحظة في اعلاء كلمة الله عز و جل حتى اقاصي الارض.
استوحى الكتاب معلوماته و افكاره من اكثر من 30 مرجعاً عربياً و 3 مراجع اجنبية، و جعلني احيط علماً بكل ما كان مخفياً عني من حقائق و بطولات كانت قد محيت من كتب التاريخ خاصتنا و كتب عوضاً عنها مجموعة من الدسائس و التهم البشعة بحق الدولة العثمانية العليّة.
كل ما يجري في عصرنا الحالي حدث من قبل مع الدولة العثمانية ... اي ان التاريخ يعيد نفسه ... الغدر و الكذب و الخيانة من دول الغرب و اليهود ... تدخلاتهم في شؤون الدولة العثمانية بعدة حجج ... منها حماية النصارى في اراضيها ... الاستكشاف ... التجارة ... الدراسة، و لا انكر ان هناك بعض الزلات التي حصلت من بعض السلاطين في القرنين الاخيرين 18 - 19 لكن هذا لا يعطينا الحق في استباحة تاريخ اولئك القوم و دعوتهم بالمحتلين العثمانيين او كما اعتادت مناهجنا الدراسية الابية بوصفهم: ... الاحتلال العثماني.
يكفي ان تعلم ان سيرة السلطان محمد الفاتح طغت على سيرة الاسكندر الاكبر في تلك الايام الذهبية، بافكاره و اعماله و خصاله، فكيف لعقل ان يتصور فكرة نقل اسطول من السفن على اليابسة لمسافة 8 كم عبر طرق غير ممهدة اثناء الليل من خليج لاخر لفتح القسطنطينية صباحاً و ليتحقق حديث سيد الخلق صلى الله عليه و سلم: (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) (روه الإمام أحمد في مسنده).
لمن يبحث عن الحقيقة و لا شيء غير الحقيقة ... عليك بهذا الكتاب "