مجموعة قصصية للكاتب احسان عبد القدوس تعرض أفكارا متنوعة تستحق القراءة، أسلوب احسان لا يمكن منازعته في امتلاكك من اللحظة الأولى حتى تضع الكتاب من بين يديك
إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، هو كاتب وروائي مصري. يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل وهي مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده فهو محمد عبد القدوس كان ممثلاً ومؤلفاً مصرياً.
قد كتب إحسان عبد القدوس أكثر من ستمئة رواية وقصة وقدمت السينما المصرية عدداً كبيراً من هذه القصص فقد كان منها 49 رواية تحولت الي أفلام و5 روايات تحولت إلي نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأوكرانية والصينية، وقد كانت معظم رواياته تصور فساد المجتمع المصري وأنغماسه في الرذيلة وحب الجنس والشهوات والبعد عن الأخلاق، ومن هذه الروايات (النظارة السوداء) و(بائع الحب) و(صانع الحب) والتي أنتجت قبيل ثورة 23 يوليو 1952. ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة (الرباط المقدس) وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".وكذلك في روايته (شيء في صدري) والتى صاحبتها ضجه كبيرة في العام 1958 والتي رسم فيها صورة الصراع بين المجتمع الرأسمالى والمجتمع الشعبي وكذلك المعركة الدائرة بين الجشع الفردى والاحساس بالمجتمع ككل.
كما أن الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد أعترض علي روايته البنات والصيف والتي وصف فيها حالات الجنس بين الرجال والنساء في فترة إجازات الصيف، ولكنه لم يهتم لذلك بل وارسل رسالة الي جمال عبد الناصر يبين له فيها ان قصصه هذه من وحي الواقع بل أن الواقع أقبح من ذلك وهو يكتب هذه القصص أملاً في ايجاد حلول لها.
مجموعة قصصية تتكون من ١١ قصة، تتمحور كل قصة حول شخصية ما -كما تقتضي أصول القصص القصيرة-، سُميت المجموعة باسم أول قصة تحويها.
كرهت القصص القصيرة فور معرفتي بها، فلم تقع تحت يدي إلا أسوءها وأكثرها وجعًا أو إثارة للحنق، تعرفت بعدها عبى أنطوان تشيخوف فاقتصرت كرهي على القصص العربية، ثم تعرفت على قصص ليوسف السباعي فضيقت حلقة البغض لكل القصص القصيرة عدا قصص يوسف، والآن أحببت قصص إحسان أكثر، بساطتها وقصرها، سخريته الباطنة عكس سخرية يوسف البائنة.
القصة الأولى: "كانت صعبة ومغرورة" فتاة تفعل ما تريد، تصل حد الغرور والتكبر، صعبة الميراس، تتشبث بشخص لا يناسبها وترفض محاولات المحيطين لتعود دون ندم خارجه من تجربة زواج هي محض تجربة دون ندم على فعلها
القصة الثانية: "أحلام بن الشحاذ" ينال ما يريد ولو سرقة ونهبًا.. يحصل على شيء فيطمع بآخر دون إشباع لذاته
القصة الثالثة: "نائم وهو صاح" سائق شاحنة اللوري ومشواره على الطريق، بينما يدخن الحشيش يستسلم للنعاس على عجلة القيادة مع قناعة وفلسفة خاصة أن الله سيتحكم في بقية أعضاءه مسببًا له النجاة كما العادة!
القصة الرابعة: "نوع آخر من الجنون" ظلت تفعل عكس ما عُرِف لدى أمها من علامات الجنون حتى أتهمت بالجنون وأدخلت مستشفى المجاذيب
القصة الخامسة: "رأس غير رأسي" تتحدث في إيجاز عن الانتخابات ونظام الأحزاب واختيارهم لـ'رأس' على القائمة
القصة السادسة: "هو والحمار" يتخذ قرارته فوق ظهر الحمار محدثًا إياه، ثم يضربه ويكاد يقتله لإن نصيحته كادت تجلب نهايته متعجلًا !!.. كل منا له حماره.. فمن هو حمارك؟! ههههه
القصة السابعة: "وفشلت في الطريق الآخر" محجوب.. زوج قلما يجود به الزمان
القصة الثامنة: "الطريق الأقرب" أضاف حسام لعشق السمان والجمبري حب الخرشوف، دهاء المرأة في أخف صوره
القصة التاسعة: "وكأنه مات" فكرة موضة الخادمات الأجنبيات بالأخص الفلبينياا مع حداثة الفكرة وقتها
القصة العاشرة: "أرى أمي معلقة في أذنيك" ليس كل من قال ما رأى أو شهد بالحق يحمل وزر المذنب
القصة الحادية عشرة: "البحث عن الشخصية الأخرى" تشبه منا الكثير مع روح مغامرة أقل، الرغبة من الخروج من الجلباب، البحث عن الذات، يبحث هو من أجل الشهرة، وأغلبنا يفعلها من أجل إيجاد الذات
#مراجعات_2020 #كانت_صعبة_ومغرورة مجموعة قصصية لملك من ملوك القصص القصيرة بالنسبة لي السيد احسان عبدالقدوس يبدع من جديد 11 قصة...بالنسبة لي اغلبهم يصلحو نواة فيلم او عمل درامي منهم الاجتماعي جدا زي"كانت صعبة ومغرورة" ومنهم النفسي للغاية زي"نوع آخر من الجنون" و "أرى أمي معلقة في أذنيك" حبيت المجموعة كالعادة ولكن فيه مجموعات قرأتها للكاتب أقوى بمراحل 175 صفحة تخلص ف قعدة رايقة ثلاث نجوم لفاصل قصير قبل كتب العيد انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_65_لسنة_2020 #مجموعة_قصصية #كتاب_لجلسة_واحدة
كانت صعبه ومغرورة لكنها استطاعت ان تتخذر قرارات لا يستطيع اخر تمييز الصواب فيها من الخطأ الافضل بالنسبة لى من انها استطاعت ان تتخذ قرار صعب جدا
بزواجها من اليهودى ... انها حين قررت ان تأخذ قرارا اخر بالانفصال عن ذلك اليهودى
فعلت ولم يوقفها خوف فنحن فى المجتمعات الشرقية نتخذ قراراتنا خوفا من المجتمع فقد تتزوج فتاه لخوفها من كلام الناس عليها وهى قد تخطت العشرون ومازالت لصيقة امها فى منزل ابيها
وهذا ما استطاعت هى التغلب عليه حين ظلت عازبه لحين وجدت شخص مناسب
بالعوده لمجتماعاتنا نجد ان الفتاه اذا اخترت زوجا بالخطأ او حتى بعد تفكير ولكن وجدت انه لم يعد مناسبا تبقى معه وقد تتصرف من التصرفات الخاطئة ما يكفيها من اخطاء لها ولكل البشر
ولكنها تبقى فقط لخوفها من كلام الناس
ولكن تلك الصعبه والمغرورة تحدت المجتمع مرة اخرة فحين وجدته شخصا اخر قررت ان تكون مطلقة بدلا من العيش مع الشخص الخطأ
في البداية لم أندمج تمامًا مع القصة الأولى ، أكملتها قُصرًا . ثم عدت بعد عده أيام للقصة الثانية و إذ بي أنهي المجموعة في يومين متتالين !
أحدي عشر قصة عن أحدي عشر شخصية ؛ و ما يميز قصص إحسان عبد القدوس القصيرة هو أن يُشرح الشخصية فيها تمامًا حتى تجلس أمامك مفتوحة بكافة أسرارها و تفاصيلها الدقيقة و أفكارها .
في قصة " أحلام ابن الشحاذ " لم أُحب فقط الشخصية بل العالم المحيط بها و تفاصيله و كيف ساهم في بناء الشخصية نفسها ، أحببت الشخصيات المُحيطة رغم سطحية ظهورها إلا أنها كانت عميقة . كما أحببت قصة " نوع آخر من الجنون " .. و انبهرت بشخصية حسام و وصف الطعام في " الطريق الأقرب " .. أنها سخرية سوداء أن يتزوج رُجل من امرأة لأنها أعددت طبخة لذيذة أعجبته ، لكن رُبما بعد كل شيء مقولة " الطريق الأقرب للرُجل معدته " ليسَت خاطئة تمامًا . كما كانت القصة العاشرة بتفاصيلها و شخصيتها الطائفة ورائها جيدة جدًا .
أما عن قصة " كانت صعبة .. و مغرورة " التي سُميت المجموعة باسمها لم أفهمها بشكل كامل .. مسلمة تزوجت يهوديًا أسلم لأجل زواجها و بعد هذا ذُعرت بأن أقربائه يهوديين و يود منها التصالح مع السلام مع إسرائيل !! لا أعرف راودني شعور أن مشاعر و رأيي إحسان عبد القدوس تدخلت و فرضت نفسها علي القصة ، و إنها كان يمكن أن تلتوي في شكل آخر .
أما باقي القصص كانت شخوصهم مثيرة للاهتمام ، جيدة لكن ليست مميزة .. و علي الرغم من تفرد الشخصيات إلا أن المجموعة يُهيمن عليها طابع الملل ، رُبما لأن السرد أو الحكي يعتمد في بدايته علي تاريخ الشخصية الكامل منذُ طفولتها و قلة التمحور حول صورة للقصة .
لقد كتب إحسان عبد القدوس عدد ضخم جدًا من القصص القصيرة ، حتى يُخيل لي _ كما أقول في كل مجموعة له - أنه كان يحول كل شيء أو شخصية يُصادفها إن لم يستطيع إدماجها في رواية إلي قصة قصيرة ، و هذه الفكرة بذاتها تبعث الفضول لقراءة كل قصة قصيرة كتبها كي ترى كافة الشخصيات و الأشياء التي علقت معه .
كانت صعبة و مغرورة : قصة لا استطيع الا ان اصفها بالروعة و الكمال ليس لمجرد احتواءها علي الكثير من الأفكار التي تجول بعقل كاتب هذه السطور و لكن لأبداعة في ايصالها بالكامل بكافة احاسيسها... رغبتها في الأكتشاف.. في الاختلاف في التفرد في الرأي و المنطق المستقل منذ الصغر في عدم الأستسلام لمنطق المجتمع دون التفكير به و الأقتناع الشخصي به .. و بعد ذلك تغير المعطيات بالنسبة لها و بالتالي تغيير النتائج فتتقدم مرة أخري بتغيير منطقها و قناعاتها بسبب خبرتها و تجربتها الشخصية.. لسان البطلة انها لأول مرة فشلت إلا انني اعتقد انها نجحت و بشده لأن إصلاح الخطأ هو أكبر صواب يمكن أن يفعلة المرء.. و يتطلب شجاعة كبيرة كذلك! الدين هو علاقة الإنسان بربه فلا يمكن ان يكون دينك من أجل الناس و مرة أخري يصدم المبدع احسان عبد القدوس القارئ فيضعة أمام حقيقة أن ليس كل مسلم و كل صاحب ديانة يكون ممن يؤدون فروضها كاملة او عن أقتناع و إنما هناك اعداد منهم من وجدوا أنفسهم علي هذا الدين بغير أختيار.. ارفع القبعة للجرأة علي تناول هذه المواضيع و علي كيفية أثارتها في إطار قصصي شيق بديع.. 2-11-2020 أحلام أبن الشحاذ : يوضح الكاتب في هذه القصة آثر التربية و البيئة المحيطة علي الإنسان حتي عندما يريد أن يخرج من هذ البيئة و يتطور فهو يفعله ضمن ما وجده ممكن أو متاح لأنه لم يترسخ علي أي قيم بديله من الأساس! نائم و هو صاح : و احسان عبد القدوس يصف السائق و عناده في انه يستطيع القيام بالأمر نفس الفكره تحدث للكثير منا.. لماذا يقللون من قدري و يعتقدون اني لا استطيع التحمل.. هذا النموذج من البشر موجود بكثرة بيننا و لربما كنت أحدهم.. الشخص الحمول اليقظ و هو نائم يفكر في ما وراءه و يشعر بما حوله و يؤكد انه لم ينم و لربما فعلاً يتصرف من هذا المنطلق و يفعل و هو نائم ما يريد أن يفعل و هو صاح! نوع آخر من الجنون : في هذه القصة ينقل لنا احسان عبد القدوس ما قد يفعله اعتقاد الشخص بسبب اعتقاد الناس فيه.. فتنشط ميكانيزمات الدفاع العكسي للنفس و يظهر و يؤكد ما يظن انه يعتقده الناس بل قد يتحول فعلاً لذلك النموذج و لكن بشكل مختلف تماماً! و لذلك يظهر بعبقرية في قصته ما قد تفعله الأعتقدات الخاطئة لدي المرء فيه.. ٣-١١-٢٠٢٠ هو و الحمار : كنت اعتقد ان توفيق الحكيم الوحيد من الأدباء من تكلم عن خواطره و مواقفه مع الحمار.. الحق انه الوحيد فعلا و لكن يناقش احسان عبد القدوس نفس الفكره في هذه القصة - اي فكرة التناقش مع الحمار و محاورته - و لكن في اتجاه واحد اي انه هو من يتحدث مع الحمار و يرد علي نفسه و لكنه يستلهم من الحمار افكاره و يبررها علي لسانه.. كي لا يحدث نفسه بصوت مرتفع في الطرقات فهو يحادث الحمار بدلاً من ذلك و يدعي ان ركوبه رياضة ليمارس هذا النشاط بحرية ! و تظهر عبقرية القصة في ان المرء لابد ان يحث نفسه لتنظيم افكاره فمنا من يكتبها و منا من يحادث اصدقاءه المقربين لاستكشاف من انغلق علينا من افكار و ترتبيها و تنظيمها و من ثم اتخاذ القرار المناسب في كل فكرة و هنا هو تحدث مع الحمار لانه صديقة الذي يسمعه من الطفولة و لا يزايد عليه، حوار بين عقلين في عقل واحد.. عقل المبادئ.. و عقل الأهواء.. و من هنا تأتي التبريرات لكل عقل..!
و فشلت في الطريق الآخر : حب رقيق.. حب نزيه.. حب لا تحكمه الأنا هذا ملخص القصة الرقيقة حينما يحب اثنان بعضهما على الرغم من اختلاف اذواقهم و اختلاف اراءهم إلا انهم يحبون كياناته المختلفة فينظموا انفسهم من اجل التوافق مع بعضهما! و يلقي احسان عبد القدوس درس مهم حتي لو كنت تثق في الآخر و تعرف انه على خطأ دعه يجرب التجربه التي تعرف انها لا تصلح له حتي لا يندم انه لم يجرب وحتي يتأكد بالتجربه انه لم يكن علي حق فيخوض التجربة فيتعلم منها و يثبت لديه ما تعلمه من التجربة. الطريق الأقرب : إن الطريق الأقرب إلي عقل رجل و قلبه هو الطريق إلي معدته.. مثل مصري صميم و يلخص القصة و لكن لا يجملها فهي اعمق من ذلك.. عن ادمان الأشياء.. إدمان العادات.. الإدمان النفسي يتحدث الكاتب باسهاب و لكن هنا ذكر الأكلو لكن قد تكون أي فكرة آخري فقد تكون إدمان المناظر أو إدمان الروائح أو إدمان الرغبة في اي شيئ .. عندما تسيطر عليك الفكرة فهي تملكك و لا تملكها هكذا كنت أقول دوماً و ما زلت إلي الآن و ها قد وجدت إثباتها عبر القصة.. ١٧-١١-٢٠٢٠ كأنه مات : تحدث إحسان عبد القدوس في هذه القصة عن استيراد الشغالات الفليبينيات.. هذا أول ما يتبادر إلي ذهننا من القصة و الموضوع الأساسي لها و لكنها تحمل في طياتها الكثير من النفس البشرية التي لا تتغير عبر الزمن التي نقابلها كل يوم في حياتنا.. الفكرة الأولي الشخصية الإعتمادية التي لا تحاول أن تتحمل المسئولية أو علي الأقل تختار ان لا تتحملها ثقة في رفيق الحياة و ذلك يظهر في شخصية الزوج.. هو فقط يعتبر نفسه ماكينة أموال يضخها لزوجته فهو لا يستطيع حمل أي مسئولية غير عمله فقط و إذا أشتكت زوجته فهو يدللها حتي يسكتها و لكن لا يحل و لا يربط! و شخصية عثمان غريب الأطوار الذي يدعي انه متمسك بأفكار و معتقدات صميمة لا تقبل التزحزح و تصدق ذلك لكن - لكل واحد سكة- كما يبين لنا في عبقرية القصة فمن مبادئة المصلحة.. و المصلحة تقتضي تغيير بعض الأعراف التي تربي عليها و لكنه يتمسك بالباقي كله ! شخصية الفتاة الفليبينية و التي كانت واضحة منذ البداية في هدفها و لم تخفيه إطلاقاً و نجحت في إخضاع الآخرين كلهم لرغبتها بالإجتهاد فقط و ليس بالمسكنة! هناك ربة المنزل لا تريد أن تعترف أو تخضع للظروف و لا تريد أن تتوقع الحقيقة القادمة و تتمسك بالوضع الحالي و تتنازل لمجرد الحفاظ عليه لأنه إما يريحها أو يحقق لها الفخر أمام الآخرين أو الأثنين.. و كما يقول الكاتب لو كانت قدمت بعض التنازلات للمصريين لما مانت وصلت لهذه المرحلة و لما كانوا هاجروا خارج البلاد و لكن من يعقل!
أري أمي معلقة في اذنيك: عندما يُحمِل المرء نفسه ذنب لا يد فيه و لم يرتكبه.. رغم انفه.. كلنا لها فعلاً! و لكن الآخرين لا يعرفون ما وراء الأشياء و لا ما وراء الذكريات.. فمجرد حلق في الأذن يحمل العديدمن الذكريات و المأسي التي لا يريد لها صاحب الذكري أن تتكرر مرة أخري.. فيبعد عن نفسة أي شيء يذكره بها بدلاً أن يواجهها..
البحث عن الشخصية الآخري : مأساة البحث عن هدف... و لن أعيش في جلباب أبي.. عندما يثق المرء في قدراته إلي حد الغرور.. فهو ناجح و سريع التعلم و لكن ليس كل مجال هو له! الرضا بمجال نجاحك و السعي لمعرفة امكانياتك و لكن أهمية الأختيار تظهر هنا و هناك مؤشرات للنجاح فإذا ظهرت بوادر الفشل تراجع و لا تقاتل من أجل الفشل في شيئ لم يكن لك من البداية! ١٩-١١-٢٠٢٠
مجموعة قصصية لـ إحسان عبدالقدوس مكونة من 11 قصة قصيرة، جاءت كالتالي:
- كانت صعبة.. ومغرورة. - أحلام ابن الشحاذ. - نائم وهو صاح. - نوع آخر من الجنون. - رأسي غير رأسي. - هو.. والحمار. - وفشلت في الطريق الآخر. - الطريق الأقرب. - وكأنه مات. - أرى أمي معلقة في أذنيك! - البحث عن شخصية أخرى.
تراوحت القصص القصيرة ما بين الرومانسية الواقعية، والواقعية الشديدة!
القصص تتميز فعلا ان كل واحده وان قصرت ولكنك تحسها كامله و بتفاصيلها! و تتميز ايضا بسهوله اسلوبها وسلاستها فالقراءه. لم استطع استنباط المغزي من كل القصص و لكن قررت ان استخلص معاني لهم علي كل الاحوال
القصه الاولي: كانت صعبه و مغروره. الاستقلال والتفرد مسئوليه و البطله اثبتت انها علي قدر المسؤليه سواء فالارتباط او الانفصال. القصه الثانيه: احلام ابن الشحاذ. مهما زاد المستوي الثقافي والاجتماعي و لكن الطبع يغلب التطبع. لم يستفيد ابن الشحاذ من المعلومات ولا الادب ولا اي شئ غير ان مكانته تعلو و لكنه مستمر فالسرقه بانواعها و علي مستويات اعلي! القصه الثالثه: نائم وهو صاحي. تفسير يتعدي العقل الانساني و لكنها غير كافيه لنفي مسئوليه الفرد عن تصرفاته و انها ليس في كل مره ستسلم الجره! القصه الرابعه: نوع آخر من الجنون. المحاوله المستميته للابنه لابعاد اي تشابه بينها وبين امها المجنونه تجعلها اكثر جنونا! القصه الخامسه:رأس غير رأسي. تذكرني بالتواكل. لو صابت تمام و لو فشلت مش انا اللي فشلت! القصه السادسه: هو و الحمار. قصه ظريفه الحقيقه و صعب عليا الحمار من البهدله اللي خدها! اعتقد بتحصل اننا ممكن نكون بنحمل أخطاء اختيارتنا علي اشياء/ناس/كائنات تانيه مع ان مفروض نلوم نفسنا! القصه السابعه:وفشلت في الطريق الآخر. عجبتني هذه القصه و لكن ياريت الدكتور شخصيه واقعيه و موجود منها فالمجتمع الشرقي :-) الحرص علي راحه الزوجه و ترك الحريه لها و حتي فالاختلاف كان جميل! القصه الثامنه: الطريق الاقرب. لا تعليق! القصه التاسعه: كانه مات. بنستورد خادمات اجنبيات و نصدر الخادمات المصريات. عجبتني فكره ان فعلا لو دفعنا تمن المستورد فالمصري اكيد كنا هنوفر اللفه ديه! بنستخسر فبنخسر! و القصه مش بس بنستورد اللي يعملنا الشغل لا احنا بنستورد افكار و معتقدات بلد تانيه اللي ممكن اصلا تأثر علي حياتنا بالسلب مش بالايجاب! القصه العاشره: اري امي معلقه في أذنيك. قصه الحلق مأساوية. لكل منا ما يذكره بأخطاءه/مساوئه سواء أشياء ماديه او معنويه او كلمات. الحلق كان مجرد شكل من الاشكال. القصه الحاديه عشر: البحث عن الشخصيه الاخري. كلنا هذا الرجل! كلنا في بحث دائم عن الشخصيه الاخري!
قراءة للتسلية فقط , كثيرا ما تشعر أن إحسان كان ينبغي له أن يعتزل الكتابة بعد حقبة الستينيات , حيث شهدت كتاباته بعد ذلك تراجعا في ال��ستوي الأدبي و كذلك في دعوته الإجتماعية للحرية و التي كانت كثيرا تبدو ملجمة بميله للتوافقية التي ازدادت نبرتها في الحقبة المتأخرة , تراجع عن آرائه السياسية كذلك المؤيدة للثورة و العدالة الإجتماعية و التقدمية و لا أعلم أي حقبة تعبر عن رأيه الخقيقي , أو إن كانت رغبته في التعايش النفسي السلمي مع الحياة جعلته فعلا يراجع نظرته للامور, علي كل حال فإن هذه المجموعة لا تحمل أي عمق علي أي مستوي و كما ذكرت فهي مسلية فقط
اول تجربة ليا مع احسان عبدالقدوس :) بس كانت رااااائعه فعلا ! و معرفتش اسيب الكتاب من ايدي .. اسلوبه ثلث جدا و بسيط و ممتع ! و اكتر قصص عجبتني هي كانت صعبه و مغروره .. أحلام ابن الشحاذ .. نوع اخر من الجنون الي فيها البطله بتفقد عقلها و هي بتحاول تقنع الناس انها عاقله :) .. و طبعا باقي القصص روعه :) اتبسطت :)
مجموعة جميلة.. مفيش شخصية شبه التانية، أفضل ما يميز إحسان عبد القدوس إنه بيغوص في أعماق الشخصية االي بيكتبها.. يعني بيقدر في قصة صفحاتها قليلة جدا إنه يخليك تشوف نفسية الشخصية كويس جدا وتفهمها كويس جدا.. كتبه ثروة لكل اللي عايز يكتب واللي عايز يستمتع بأدب راقي.
مجموعة إلى حد ما مملة لكن لفت انتباهى 3 قصص الأولى،و هى عندما تغيير دينك على الورق من أجل الزواج في حالة شريف، 2- البحث عن شخصية أخرى فمهدى يرفض ان يكون مقاول فقط مثل أبيه و يبحث عن شخصية أخرى فيخسر المال،3- الحلق الدهب عيار 21و كم يهدم الدهب نفوس ضعيفة، عثمان و فيوليتا قصة واقعية شاهدت أحدثها كثير.