نبذة الناشر: يؤكد الباحثون أن التوراة دونت بعد عهد موسى بأكثر من سبعة قرون، إبان السبي البابلي. ولقد كان للزمن ولعقائد من عاش اليهود بين ظهرانيهم، في مصر وفلسطين وبلاد السبي، أثر كبير في ما دون، فكان أن تشابكت -في التوراة- الحقيقة والأسطورة والخرافة والخيال، وكثرت فيها الشعائر والطقوس السحرية، واتسمت بالمبالغة. كما إن أغلب مواد التوراة مستقاة -بصورة رئيسية- من تراث وادي الرافدين وثقافته بالدرجة الأولى، وكذلك من تراث الكنعانيين ووادي النيل وثقافتيهما وأساطيرهما.
ولقد استغرقت كتابة التوراة مئات السنين، فكتب القسم الأكبر منها باللغة العبرية، وكتب الباقي باللغة الآرامية.
يجلو المؤلف إبراهيم ناصر كل ذلك في هذا الكتاب، سعياً خلف السؤال الكبير المتجدد: هل هذه هي التوراة الأصلية؟ ومن هو (يهوه)؟
الكتاب لا أنصح بقراءته لمن لم يقرأ العديد من كتب العقائد سواء اليهودية أو المسيحية أو الإسلامية أو أن تكون لديه معرفة سابقة , الكتاب يعتبر من المجهودات العظيمة في حين تقسم التوراة والنقد وشرح الأقسام من وجهة نظر الكاتب أو وجهات نظر مناقضة له
يعتبر دراسة بحثية شاملة حيث تشمل التواريخ والتحقق من صحتها أو عدمه وإعطاء تواريخ للوقائع أقرب للصحة مما هو منشور في بعض المراجع ؛ ويحتوي أيضا على الخرائط والهوامش والاحصاءات
ويعاب عليه ظهور الكاتب بمظهر من لا يمتلك خلفية دينية على الاطلاق بحيث لا يملك مرجعية دينية سماوية فبعض علامات التعجب التي طرحها تعد بديهية بالنسبة لكل من هو على ديانة سماوية , بالرغم من أني لا أدين باليهودية لكن أي طعن في ديانة سابقة فهو طعن فيما بعدها , وربما في بعض المواضع كان الكاتب يهدف لذلك بناء على انحياز بسيط طبيعي نفسي لما ربما يعتقد به
وبعض الاستفهامات التي طرحها موجودة بشكل مفصل في القرآن كقصص بعض الأنبياء الوارد ذكرهم بحيث يظهر مواضع الزيادة والنقص فيها .