طبيب محترف وكاتب هاوٍ. أحب القراءة وأتّخذها طريقًا نحو المعرفة، وأحب الكتابة وأرى نفسي من خلالها. في الرصيد محاولتين للنشر الورقي الجماعي: أبجدية إبداع عفوي ونوافذ مواربة، وتجربة نشر إلكتروني/ورقي: الفتى الذي أدمن الأحلام، والعديد من المشاريع التي لم أنتهِ منها ولم تنتهي منّي بعد.
أقرأ لـ (أحمد فايز) عندما أسأم الأخطاء الإملائية أقرأ له كي أستمتع بالتشكيل الذكيّ أقرأ له كي أتذكر الفصحى السليمة المقترنة بالبساطة أقرأ له كي أتيقن أن العمل وسط الدماء لا يعني القسوة بالضرورة
تتنوع أفكار القصائد وإن دارت في سماء موضوعٍ واحد ، بعضها كانت عادية بلا نضج ما .
من (وجهة واحدة) أحببت :
فلا تهمسي باسمي إن كنتِ وحيدة ولا تقرأي شيئًا مما كتبتُ ولا تحزني إن كنتِ قد أخطأتِ يومًا فالأخطاء جزءٌ من الخطة المحكمة فنحن قطع صغيرة في هذه الملحمة
*** وهذا المقطع من (رسالة إلى رجل) :
أحببت أنك في الحياة مسافرٌ بين الطيور مهاجرٌ طيرٌ طليقٌ والفضا مثواه حتما تحب سماءك الزرقاء لا حدود ولا ضجر ولا عُشًا صغيرًا أنت ترعاه ولا لهفة المحبين عندَك لي فاللهفة المعتادة عندي أنا ولا شئ عندك لهفتي تلقاه