يجمع هذا الكتاب بين دفتيه الأحاديث التي أجراها الصحفي "شا?ي آيين" خلال ثلاث سنوات مع ستة عشر كاتباً وكاتبة حازوا على جائزة نوبل للآداب. وقد رافقته طوال ذاك الوقت نظرة "كيم مانريسا"، المصور ذي الشهرة العالمية، وهو ما يجعل من هذه المقابلات تحقيقات صحفية استثنائية. سافر آيين ومانريسا حول العالم ليكشفا لنا عن طريقة تفكير كلّ من هؤلاء الأشخاص، والصفات الأكثر حميمية في شخصيات هؤلاء الكتاب الذين يكافحون لإنتاج مساحاتٍ حيوية ومعبرة من الحرية، وللحفاظ عليها. وخلاصة عملهما جاءت لتشكل ثورة نوبل. يبدأ الكتاب بمقدمة جاءت تحت عنوان: العودة إلى العالم مع ستة عشر فائزاً بجائزة نوبل بقلم مؤلف الكتاب شا?ي آيين. يلي ذلك عرضاً للمقابلات التي أجريت ترافقها صوراً حية التقطت بكاميرا المصور الاستثنائي كيم مانريسا. وهي ست عشرة قصة لشخصيات فريدة تشكل مجموعة استثنائية: - وول سوجينكا: الرجل الذي أضاف الكلمات إلى أحلام إفريقيا. - دوريس ليسنغ: الرجال والنساء يعيشون في عالمين مختلفين. - خوسيه ساراماغو: أنا ألتزم، لكنني لا أضع آمالي في ذلك أبداً. - نادين غورديمر: الكرامة التي هزمت التمييز العنصري. - غاو كسينفجيان: أنا هارب، ولست بطلاً. - غابرييل غارثيا ماركيث: توقفتُ عن الكتابة. - غونثر غراس: يجب أن نتكلم، حتى عن أكثر ما قد يصطدم، ونخرج كل شيء. - نجيب محفوظ: لم يعد في وسعي القراءة ولا الكتابة، لكن أصدقائي هم عيناي وأذناي وريشتي. - توني موريسون: لا تزال العبودية موجودة. - في أس نايبول: اليوم بشكل خاص علينا معشر الكتّاب جميعاً أن نحيط بالعالم أجمع. - إيمرة كيرتيس: بعد المعاناة لا يعود من السهل النظر في المرآة، والاعتقاد أنك تستحق الحياة واتخاذ دور جديد. - كينزابورو أوي: أدافع عن وجود الفرد بصفته كينونة مفكرة مستقلة. - ديريك وولكوت: الافتخار بالمزيج. - أورهان باموق: لست مختبئاً، أنا أعيش في إسطنبول. - ويسلاوا زيمبورسكا: لا نعرف شيئاً؛ هذا هو ما يُذهل. - داريو فو: السخرية هي أكثر الأسلحة فاعلية في وجه السلطة.
عبقرية البساطة وبساطة العباقرة تختبئ بين دفتي هذا الكتاب،،،، كانت رحلة ممتعة في التفاصيل اليومية التي ربما تكون مملة لبعض أهم اسماء الادب. اتمنى ان اجد كتاباً مماثلاً لكتاب غير حائزين على النوبل، فبالنسبة ألي هم اهم وافضل.
كتاب ممتع بطريقة فريدة وقعت في غرامه حقاً. يأخذك الكتاب إلى رحلة ممتعة حول العالم من خلال حوارات غنية جداً مع ١٦ شخص حصلوا على جائزة نوبل للأدب. طريقة الحوارات الشيقة والصور المرفقة جعلتني أشعر وكأنني أنا التي كنت أتنقل بين الدول لكي أحاور الفائزين وأستمتع بطقوسهم وأستكشف حياتهم وأرى وأشارك في تفاصيلها
حوارات رائعة وممتعة وغير معتادة تتميز بأنها ليست مثل الحوارات الصحفية المملة، خلال 3 سنوات تنقّل فريق العمل (مُحرر ومصور محترف) بين المدن التي يسكنها 16 كاتبًا ومؤلفًا ومسرحيًا فازوا بجائزة نوبل للأدب وعاشوا معهم بضعة أيام، يحاورونهم ويرسمون لنا كيف هي حياتهم ونظرتهم لبعض الأشياء المحيطة بهم وماهي قضاياهم التي يتبنونها، غالبية من أجريت معهم المقابلات توفوا، تمنيت لو أحتوى الكتاب على عدد أكبر من الشخصيات الفائزة أو على الأقل أن نرى جزءًا ثانيًا له
لم أقرأ يوماً حوارات عميقة وبسيطة مثل هذه الحوارات يأخذنا شافي الى اعماق عالم النوبليين كما أسميهم ويجعلك تتعرف على حياتهم في الحقيقة لا كما يصورها الاعلام
أحببته، كان ممتعاً وخفيفاً كتصفح مجلّة. كنت أتوقع حواراً نموذجياً -وفق المفهوم النمطي للكلمة- كما أوحى لي العنوان، غير أنهم أوجزوا بعشوائيّة واكتفوا بذكر أفكار المؤلفين وتمرير قناعاتهم، والأجمل: تصوير أجواءهم وطقوسهم.
شافي في الكتاب احسست وكانه فراشه تمسك بمداد وقلم لتكتب وبالنظر الي الفراشه تعتقد انها تطير عشوائيا ولكن الفراشه منظمه منمقه جميله انيقه لا تمل من مشاهدتها في وسط الزهور وما لفت انتباهي حديثه عن الاسطوره نجيب محفوظ وهو يتحدث عن اخر ايامه وهو يقول ضعف بصرى وارتعشت يداي ولكنب اسعي الي القراءة ولا الكتابة، لكن أصدقائي هم عيناي وأذناي وريشتي). لقد حمل مقاهي القاهرة ودوائرها الإجتماعية إلى العالم أجمع، وخاصة العالم الغربي الذي اكتشف الرواية العربية من خلال أعماله. بعمره الذي يناهز الخامسة والتسعين يعيش نجيب محفوظ مع آثار هجوم رجعي، أعمى وشبه أصم، ولكنه لا يزال يتردد على دوائره الإجتماعية في مقاه أخرى أكثر أماناً، ويعير أحلامه فيصطادها ليحولها إلى نصوص قصيرة؛ نوع جديد من الأدب. يقول محفوظ إن الرجعيين الذين لطالما كرهوه يخسرون المباراة. وبما أن الطعنة التي تعرّض لها قد أصابت وتريه الصوتيين بضرر دائم، لم تستمر نقاشاتهم لأكثر من ساعة متواصلة، واستغرقت منهما أياماً عديدة. لقد تعلّما بحسب قول شافي درساً عن الإنسانية من ممثّلي آسيا. فمن جهة الكاتب الياباني كينزابورو أوي الذي قرر منذ سنوات خلت أن يكرّس حياته لإبنه، المعوّق ذهنياً. وإن أول ما دفعه ليصبح كاتباً كان إدراكه العذاب الصامت الذي تعاني منه سمكة في الخطاف، لذا أصبح كاتباً ليشرح ذلك. فهو يشعر كينزابورو أوي اليوم أنه مختص في التعبير عن العذاب الإنساني. بروحه النقدية، ولطفه، وصدقه، يقص عليهما الياباني الحائز على نوبل، كيف تحول ابنه، المصاب بإعاقة شديدة، إلى بطل في كل أعماله الأدبية، والى درس مغزاه: إن البحث عن الطرائق الممكنة للتواصل يستحق العناء. ويقول: اكتشفت أنني لن أستطيع الكتابة إطلاقاً من الإشارة إلى ابني، وحوّلته الى أساس عملي. لقد وجدا في رواية استيقظوا يا شباب الحقبة الجديدة!. قصة العلاقة الصعبة بين أب وابنه، والتي تتضمن عنفاً ولحظات متعبة جداً، إضافة الى مشاهد مضيئة يشرق فيها الحب الأبوي المتبادل بقوة. هناك غاو كسينغجيان، أحد ضحايا الثورة الثقافية في الصين، الأمر الذي جعله ينسف أعماله كلها عدة مرات، استقبلهما في منفاه باريس. قبل حصوله على جائزة نوبل كان يكسب قوتاً متواضعاً بفضل عمله كرسام. أما المقابلة التي أثارت ضجة كبيرة وصلت أصداؤها إلى والسي أن أن. وهي تلك التي أجريت مع الكولومبي غابرييل غاريثيا ماركيت في قضيته المكسيكية. كان قد مضى على مؤلف أكثر من عشر سنوات من دون أن يتكلم مع أي صحفي، وقد اختارهما ليؤكد علناً انه قد توقف عن الكتابة. فكانت تحضيرات اللقاء أنها كانت أشبه بأفلام الجواسيس: جلّ ما عرفاه هو أنه يتوجب عليهما المبيت في فندق محدد في المكسيك وانهم سيتصلون بهما. ذاك الإتصال دام يومين ظلّلا خلالهما قريبين من الهاتف، عوّض عنه لقاء حار حضرته زوجته ميرثيديس بارشا، وابنه غونثالو، وأبدى فيه غابو توقاً شديداً إلى معرفة تفاصيل حياة فائزين آخرين بجائزة نوبل. يعرضان عن المكان الأصعب للوصول اليه فهو نيجيريا، حيث لم يصدق رجال الشرطة في مطار لاغوس أنهم ذهبا الى ذلك البلد لإجراء مقابلة أدبية، في الوقت الذي كانت فيه ثلاث عصابات من أصول مختلفة تمارس نشاطها في مناطق متنوعة، فتمّ اختطاف العديد من الأجانب، وارتفعت مؤشرات الخطر لتتجاوز حدها المعهود. وجدا بانتظارهما حارسين شخصيين ارسلهما اليهم مضيفهما وول سوجينكا . الرجل الذي أضاف الكلمات إلى احلام إفريقيا. من الصعب أن تقرأ كتبه في اسبانيا، إلا أن نتاجه في مجالات الكتابة كافة هو من الأعمال الأساسية في الأدب المعاصر. ففي بلاده ينتقد من دون خوف افتقادها إلى الديمقراطية الحقيقية، وتجارة النفط التي تثري الحكومة وأصدقاءها، والأزمة بين المتعصبين في أي دين كان. إنه قدوة شعبية، إذ يدعوه الكثيرون بمانديلا النيجيري. أما الحملة الثانية على القارة السوداء كانت من أجل رؤية الكرامة التي هزمت التمييز العنصري المناضلة نادين غورديمر. هي صغيرة الجسم والحائزة على جائزة نوبل للآداب في العام 1991 ضد التمييز العنصري في بلادها، وانتصرت. تتذكر الكاتبة الذعر الذي شعرت به في تلك السنوات التي كانت تدافع فيها عن إنجازات الديمقراطية حديثة السن. أما الآن، فهي غارقة في كفاحها ضد الإيدز، وملتزمة بالكتابة كل صباح حول الواقع الذي يحيط بها. ارادت أن تعرض عليهما رمز افريقيا الجنوبية الديمقراطية الجديدة: فرع المحكمة الدستورية في بلدها، القائم في السجن القديم حيث كان صديقها نيلسون مانديلا مسجونا. يذكران ان اكثر المقابلات تسلية هي تلك التي اجرياها مع داريو فو، الذي أمضا بصحبته بضعة ايام في روما كانت ضرباً من الإحتفال الطريف والسياسي والثقافي. والسخرية هي أكثر الأسلحة فاعلية في وجه السلطة. كل عرض من عروضه مليء بالضحكات، والسخرية، والتهكم، واصوات الجمهور. يستطيع الإبداع مباشرة، معتمداً على ما يراه ويسمعه، لأن المهرج الكبير الذي حاز على جائزة نوبل يثق بالمواطنين وبمشاركتهم. داريو فو إعصار مرادف لزوجته الممثلة، والعضو في مجلس الشيوخ فرانكا رامة التي يربطه بها التزام حياتي، وفني، وسياسي عميق. اما الشاعرة ويسلاوا زيمبورسكا البولندية الحائزة على جائزة نوبل للآداب في العام 1996 لا تحب الحديث عن السياسة، تكتب كما تعيش: بتقشّف، باحثة عن الكلمات اللازمة لقول ما يكفي. بُعدُ نظرها وقدرتها على تجاوز العصور يجعلانها مرجعاً لجيل الشباب. وهي بالإضافة الى غابو وليسنغ الثلاثة الوحيدون ممن اجرا معهم مقابلة، والذين لم يتمكنا من إخراجهم الى الشارع. يقولان لقد تغاضى التركي أورهان باموق الذي هددته في ذلك الوقت عصابات قومية تركية بالموت. لقد قال لست مختبئاً، انا اعيش في إسطنبول. تحوّل باموق الكاتب الذي استطاع أن يحمل القراء من شتى أنحاء العالم ليتجولوا في شوارع اسطنبول ويشعروا بروحها رغماً عن ارادته إلى رمز للحرية، فبعد تهديدات القوميين المتطرفين من الأتراك، يجد الدعم في الدعابة ليتابع إنتاج عالمه. يذكران من النزهات الممتعة الأخرى، تلك التي أمضياها في برلين مع إيمرة كيرتيس، الذي لم يرغب باصطحاب زوجته ليرينا الآثار الهامة. اما التباين مع لقائهما بغونثر غراس، الذي اعترف حديثاً بماضيه مع الشوتزشتافل، والذي رافقهما في مدينتين: في منزله الذي تحوّل الى متحف في لوبيك، ثم في مدريد بعد بضعة أسابيع. يقول: يجب ان نتكلم، حتى عن أكثر ما قد يصدم ونخرج كل شيء. إن الجدل الذي اثاره نشر مذكرات شبابه ترك أثره في نفس غونثر غراس، الحائز على جائزة نوبل في العام 1999، ينشر غونثر القصائد التي كتبها حين لم يدعه النقاد يموت، فيما يؤكد قراره بالحديث عن الماضي بكل صراحة. اما في تجوالهما مع البرتغالي خوسيه ساراماغو وزوجته بيلار ديل ريو في كل أماكن لشبونة المذكورة في رواياته، حيث رافقاه الى الأوبرا ونشاطات الحزب الشيوعي وعروض عدة. فهو يخصص أيامه هذه للترويج لروايته الأخيرة اقطاعات الموت، والتي تروي ما قد يحدث لو أن الموت توقف فجأة في بلد ما وعاش الناس إلى الأبد. فهو ايضاً يستخرج الف قصة من زوايا كل شارع وبلاطاته وروائحه. لم ينقصهم الا أربعة فائزين: ألفريد يلينيك الذي احتمى برهابه الاجتماعي المشخّص ليتهرّب من لقاء شخصي طويل يتضمن جلسة تصوير متعبة كتلك التي جعلت ساراماغو المنهك يصيح في لشبونة سأطلق الرصاص على المصوّر، ودجيه أم دجي لو كليزيو، ودجيه أم كويتزي، الكارهان للصحافة ابداً، والإيرلندي سياموس هيني الذي كان يعاني من مشاكل صحية في الفترة التي كان في وسعهما خلالها زيارته. واخيراً، مجلدهم يتضمن ديريك وولكوت، بالرغم من أنه في اللحظة الأخيرة لم يستقبلهما في سانتا لوثيا بل في أوفييدو وبرشلونة. لايقدّر أي من هذه اللقاءات بثمن. لقد اختارا مجموعة استثنائية شكّلها ستة عشر مؤلفاً حازوا على جائزة نوبل للأداب في نصوص تنعش القارىء من خلال عمل فيه وحدة متكاملة، ومن تناغم وتناسق ما تبوح به كلمات المؤلف شافي أيين وسحر عدسة المصور كيم مانريسا، الذي شكّلا كتاب ثورة نوبل. لم تحدّهم شروط اولم تقيّدهم قوانين، كانا في حركة دائمة، متغيّرة، متجددة، فاعلة، في مواكبتهم لهولاء الأشخاص، في مشاهدات حسّية وحالات وجدانية…
كتاب ممتع جدا يتناول عددا من الفائزين بجائزة نوبل للاداب كما هو واضح من عنوان الكتاب
اكثر ما امتعني في الكتاب هو النظرة العميقة التي يعطيها لنا كل كاتب عن بلده و عن حسناته و سيئاته ايضا من الجميل كيف ان كل كاتب اختص بقضية معينة للدفاع عنها، مثلا حقوق الحيوانات ، الحريات ، الخ
كتاب جميل. مثل هذه اللقاءات جديرة بالقراءة، فهي تكشف لنا العوالم المختلفة التي عاشها كبار الأدباء في العالم. والظروف التي كتبوا فيها وحرضتهم على الكتابة. هي تكشف لنا أيضاً كيف أنه لا يوجد أسلوب مثالي أو نموذجي لإبداع عمل مميز. لكل كاتب أسلوبه الخاص به.
Zamanında kalemsuare.com'da yazmıştım, şurada da dursun;
Tartışmasız Nobel, edebiyat dünyasındaki en itibarlı ödül. Bir ayrım yapmak ve karar verme sürecinde önemli bir etken, çoğu kişiye göre de etkili bir kıstas. Tabii Nobel, kazanıldıktan sonra da tartışmalara maruz kalmanın kaçınılmaz olduğu bir getiri. Bu ödülü kazanan yazarlar dünya çapında bir ikona dönüşmüş durumda, saygınlıkları tartışılmaz. Tabii ödülü kazananlar kadar ödülü kazanıp reddedenlerin öyküleri de ilgi çekiyor. Ucunda bir milyon dolarlık bir maddi getirinin yanında, bitmeyen telefon konuşmaları, uzayıp giden röportaj kuyrukları, evrensel bir saygınlık, kitap satışlarındaki artış… Nobel Edebiyat Ödüllü 16 yazarlarla söyleşilerin yer aldığı “Nobel’den de Öte” adlı kitap, bu ödülü hak eden yazarların hayata bakış açılarını, bizden farklılıklarını, kendi içlerindeki benzerliklerini, hayatın göbeğine edebiyatı yerleştiren bu kişilerle geçirilen zorlukları görmek için çarpıcı bir kaynak. Siyah beyaz fotoğraflarla zenginleştirilmiş eserin meydana gelme hikâyesini ise yazar Xavi Ayén şu şekilde anlatıyor kitabın girişinde,
“Her şey Kim Manresa’nın, uzun ve büyüleyici profesyonel yaşamı boyunca beş kıtadan okullarda çektiği gündelik sahnelerden oluşan fotoğraflarının yer alacağı bir kitap için Nobel Edebiyat Ödülü kazanmış herhangi bir yazarla çalışmasının mümkün olup olmayacağını gelip bana sormasıyla başladı. ‘Herhangi bir Nobelli yazar olur.’ dedi. Kim’e eğitimin önemini vurgulayacak ve fotoğrafların güzelliğini hâlâ gazeteciğin özünde bulunduğuna inandığı etik anlayışla birleştirecek tek sözcük yeterliydi. Gerekli ayarlamaları yapmaya ve yazarlarla görüşmeye hazırlanırken ‘Aynı zamanda niçin bir de röportaj yapmıyoruz?’ diye düşündük. Ondan sonra her şey doğal bir şekilde gelişti: çağın büyük yazarlarının evlerine girme, sadece çalışma odalarında değil mutfaklarında da dolaşma, onlarla saate bakmadan konuşma, yaşamayı seçtikleri şehirleri veya eserlerinde bahsi geçen mekânları dolaşma, ailelerini tanıma fikri ortaya çıktı… Amaç okuyucuya çağdaş edebiyat dâhilerini pek de bilinmedik yönlerini göstermekti. Onlara ‘otel röportajlarının’ sınırları olmadan yaklaşmak… (Bilirsiniz, kişiliksiz bir salonda sadece yarım saatliğine, yazarın son kitabı hakkında konuşulur…) Üç yıllık bir çalışmanın ardından, her biri bu kitapta yer alan, altı saat ila sekiz gün arasında süren röportajlar yaparak Nobel Edebiyat Ödüllü on altı yazarla vakit geçirdik.”
Kitapta yer alan Nobelli on altı yazar ise sırasıyla, Wole Soyinka, Doris Lessing, José Saramago, Nadine Gordimer, Gao Xingjian, Gabriel García Márquez, Günter Grass, Necib Mahfuz, Toni Morrison, V.S. Naipaul, Imre Kertész, Kenzaburo Oe, Derek Walcott, Orhan Pamuk, Wislawa Szymborska, Dario Fo. Her kütüphanede/kitaplıkta bulunması gereken önemli bir eser. Kuşe kâğıda baskısı ve siyah-beyaz fotoğraflarıyla da kendisini ellerden bıraktırmayan bir yapısı var. İçerisindeki metinler Xavi Ayén’e fotoğraflar ise Kim Manresa’ya ait. Doğan Kitap tarafından basılan kitabı dilimize kazandıran Seda Ersavcı.
قد يكون وصف ثورة أكبر مما تحتمله هذه الحوارات حقيقةً، وأكبر مما يحتمله أدباء نوبل الستة عشر في هذا الكتاب لوسم آرائهم ومواقفهم السياسية التي عبروا عنها بهدوءٍ أحياناً وفي ضجيجٍ كبير أحياناً أخرى. قد لا تجد الكثير مما يجمع بين الأدباء، بل إن بعضهم متنافرٌ حد الخصومة، سوى أن نوبل الجائزة أتاحت لهم الجلوس في دعةٍ لتأمل هذا العالم وتحديثنا عنه. هذا هو الشعور الذي يمنحني إياه الكتاب ولأجله أمنحه نجوماً أربعة. لقد عاش أغلب هؤلاء الكتاب طوبلاً بحيث شهدوا تقلبات هذا العالم، وهذا لوحده يشعرني بالطمأنينة.
من جهةٍ أخرى لا تنشغل الحوارات بأسئلة متلاحقة جافة تدعي سبر أعمالهم الأدبية، وهو ما أشبعه آخرون. بل ترافقهم ساعاتٍ أو أياماً في حيواتهم اليومية وتدونها لنا موثقةً بالصور. هذه إذن حكاياتٌ أخرى لم يكتبها أدباء نوبل بل كانوا أبطالها. وهذا ما يميز الكتاب.
A idéia do livro é muito interessante, e reúne entrevistas com 16 vencedores do Prêmio Nobel de Literatura, mas a minha expectativa foi frustrada pelas entrevistas muitas vezes superficiais e pelos erros ortográficos e de referência que mostram que a edição não foi revisada com o cuidado que deveria. A fotos não encantam. Nenhum pouco.
Algumas entrevistas, no entanto, se destacam das demais e valem a pena, porque os entrevistados e os autores conseguiram em poucas linhas expressar idéias interessantes e gerar muita curiosidade para leitura dos seus livros. São elas: Doris Lessing, José Saramago (suspeita, sou muito fã), Naguib Mahfuz, Kenzaburo Oé e Wislawa Szymborska.
أنتهيتُ منه وأنا أغني ؛ بيلآ تشاو ٫ تشاو ٫ تشاو .. - كتاب أضاف الكثير في حصيلتي الثقافيه والسبب يعود لتوقفي عند كل أديب والبحث عن حياته وو وو .. خاصة في الويكيبيديا وتدوين بعض المعلومات والأحداث الأكثر أهميه لكل واحد منهم . * كُن حذرًا وأنت تقلب الصفحات ف الطبعه سيئه تتمزق بسرعه *
يجمع كتاب ثورة نوبل الحوارات الصحفية التي أجراها الصحفي الأسباني شاڤي خلال ٣ سنوات مع ١٦ شخصًا حازوا على جائزة نوبل للآداب. ودعمت هذه الحوارات بصور موثقة بعدسة المصور الشهير كيم مانريسا. حيث سافرا حول العالم ليلتقيا ببعض عباقرة الأدب المعاصر، ويكشفا لنا طريقة تفكيرهم وصفاتهم وجانب من حياتهم والظروف التي حرضتهم على الكتابة.
تمنيت لو تناول الكتاب استعراض الأعمال الأدبية لهؤلاء الكتاب ومناقشتها. وهو ما خيب ظني في الكتاب، إضافةً لصغر الخط وعدم وضوح الصور في النسخة الإلكترونية.
🌠 *اقتباسات* 🔸من المحزن أننا أمسينا نقتل الغابات لننتج الثقافة. 🔸رواية *أولاد حارتنا* هي السبب في الاعتداء على نجيب محفوظ في عام ١٩٩٤م. 🔸 أنواع الحب كثيرة، و علينا أن نكون حاذقين، وأن نعطي الكثير كي يزدهر حبنا، فالقرب الجسدي لا يكفي. وحدهم الأطفال يتمتعون بالحب الصافي، الصافي بحق. 🔸تكمن أهمية الأدب في إظهاره أمورًا نعرفها كلنا، وفي جعل الشخصية الإنسانية تظهر للعيان. 🔸لاداعي للهبوط بالمستوى كي يضحك آخر غبي في المسرح. فاستعمال التعبير الجنسي بصراحة ابتذال ونقص في اللباقة والقوة التعبيرية.
كانت فكرة الكتاب مجرد الحصول على عبارة لأهمية القراءة من أحد حائزي جائزة نوبل بالأدب أي كان يكن وتحتها توقيعه ثم تطورت الفكرة إلى الحصول على لقاءات صحفية مع عدد من حائزي نوبل . للوهلة الأولى تظن أنك ستقرأ كتابة لن تمل فيه أبدا ، لكن ياللمفاجئة فقد مللت جدا في عدة مواضع ولكن هذا لا يعني أن الكتاب ليس جيد ، بل فيه مواضع استمتعت بها جدا وتأملت بها مستشعرا عظمة المواضيع المهمة التي كانت يسردها أدباء نوبل بكل بساطة . الحقيقة لقد تفاجئت وجزنت جدا بأن نجيب محفوظ تعرض لمحاولة اغتيال أفقدته بصره بالكامل وحاسة السمع بنسبة ٨٠٪ ، ولن أخفي بأنه أرتوى غليلي بعد معرفتي أن الرجلين الذان طعناه برقبته تم القاء القبض عليهما والحكم عليهم بالإعدام وتنفيذ الحكم بحياة نجيب محفوظ ، وما كان لينجو نجيب محفوظ لو لم يكن برفقته ساعة محاولة الاغتيال صديقه الطبيب . برأيي ختم الكتاب بأجمل قصص حائزي الجائزة على عكس مقدمته .
كشخص مهتم بالوثائقيات كثيرًا؛ كان هذا الكتاب وثائقي ممتع يتجول بين عقول أدبية في مناطق مختلفة. يحكي تفاصيل بيئاتهم التي حاكت نتاج نوبل ويؤكد على أن أعظم الأفكار قد تأتي من أبسط الأماكن وأكثرها إيلامًا.
ماذا أقول عن هذا الكتاب ؟ كيف أصفه ؟ كيف ابدأ بالحديث عنه ؟ يأخذك آيين برحلة حول العالم ومن خلال عدسة مانريسا . ولكنها ليست رحلة عادية على الأطلاق ، بتاتاً رحلة سعي للحديث مع عباقرة الأدب ، الفائزين بجائزة نوبل واحداً تلو الآخر من خلال الصور الأحادية شعرت بالألفة - لأنني أحب الصور الأحادية بشكلٍ متحيز - شعرت وكأنني أتجول معهم وأستكشف معهم عوالم الكُتاب بشكلٍ خاص ، وكأنني متطفلة ولكنني متطفلة بشكلٍ مشروعٍ ومتاحٍ لي وبين يدي ولا يمكنني أن أشعر بأدنى ذنب ثورة نوبل كان من أجمل الكتب التي قرأتها ، رغم أنني لم اقرأ الى لنجيب محفوظ وغابرييل غارسيا ماركيز وأورهان باموق إلا أنني شعرت بعلاقة حميمية معهم جميعاً . جميعهم دخلوا قلبي بلا إستثناء وأحببت كل ما يميزهم ويجعلهم مختلفين عن بعضهم البعض وفي ذات الوقت متشابهين كثيرًا كان ولا زال أعظم كتابٍ اقتنيته ، كنزُ لا يوفيه .
عن بعض الشخصيات الحائزة على جائزة نوبل سطور هؤلاء المبدعين ،وحياتهم ، وطقوسهم ، وشيء يسير من نمط حياتهم الحاضرة والماضية ..يجعلك تنظر بشيء مشترك بينهم ..عزلة لا إنطواء . قراءة حد الإدمان . تأمل إلى الموت . الموسيقى ..وما أدراك ما الموسيقى ! وحدتها تتكرر بكثرة في حياة هؤلاء . يؤمنون أننا لم يكون لنا إختيار لنولد في هذه الحياة .ولن نكون لنا إختيار عند الوداع . فهذه الحياة لا تحتاج فهم هي تحتاج لمغامرة لشجاعة وإيمان لنسير وعلينا الضحك من كل الأحزان بدل من البكاء عليها . الجميل أني قرأت هذا الكتاب بعد "المثقفون" لسيمون ..يوجد شبه كبير بين شخصيات الرواية وبين هؤلاء البشر. كتاب خفيف جميل .
fikir çok güzel ama önsözde belirtildiği gibi saatler süren röportajların derlemesi gibi bir izlenim alamadım okurken. oldukça yüzeysel bir çalışma olmuş; yazarların başka mecralara verdikleri röportajlardan farklarını göremedim. keşke fotoğraflar da koyu/siyah beyaz olmak yerine olduğu gibi kitaba eklenseymiş.
أحد الكتب التي استمتعت جدًا بقراءتها. بدأت حكاية هذا اكتاب بجمع بعض الاهداءات من الفائزين بجائزة نوبل للآداب تحوَلت إلى حوارات جميلة جدًا. أغلب الحوارات دارت في منازل الكُتّاب قريبة منهم ومن عائلاتهم, تحدثوا عمّا يريدون. غنيّ بالمعلومات والصور الرائعة, الصور التي تحتوي على تفاصيل حميمية جدًا.
Wislawa Szymborska, Gao Xingjian, Imre Kertesz, Kenzaburo Oe; their parts were fresh and notable for me and Dario Fo &Franca Rame; it was a strong ending. Arabian literature deserves much to hear the voices like unbeaten Naguib Mahfouz. I hope Adonis will be next in Nobel Prizes.