لقمان الحكيم كان رجلا حكيما وعبدا حبشيا أسود ،ذُكر في سورة لقمان ، وقد عاش في عصر داود وعرف بالحكيم ، ولد وعاش في مصر وصايا لقمان تتمثل في الحكمة التي وهبها الله للقمان الحكيم. وصايا لقمان تعتبر لدى المسلمين من اروع الحكم والمواعظ ,إذ كانت حكمه تأتي في مواضعها. و يقال حسب كتب التفسير ان لقمان كان أهون مملوك على سيده، ولكن اللّه تعالى منّ عليه بالحكمة فغدا أفضلهم لديه
قال تعالى:"وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم۞ ووصّينا الإنسانَ بوالديهِ حملتهُ أُمُهُ وَهْناً على وَهْنٍ وفِصَالُهُ في عَامينِ أنِ اشكرُ لي ولِوَالديكَ إليّ المصِيرُ۞ وإِنْ جَاهدَاك على أَنْ تُشرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ علم فَلا تُطِعهُمَا وصَاحِبهُمَا في الدُّنيَا مَعرُوفاً واتّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليّ ثم إليّ مرجِعُكمْ فأُنَبِّئُكم بما كُنتم تعمَلونَ۞ يا بُنيّ إنّها إنْ تَكُ مِثقَال حبّةٍ مِنْ خَردلٍ فَتكنُ فِي صَخْرةٍ أو في السَّماواتِ أو في الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللّهُ إنّ اللّهَ لطيف خبير۞ يا بُنيّ أقم الصَّلاة وَأْمُر بالمعْرُوفِ وانْهَ عنِ المنكَرِ واصبِرْ على مَا أَصابَكَ إنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزِم الأُمُورِ۞ ولا تصعّر خدَّكَ للنَّاسِ ولا تَمشِ في الأَرضِ مَرَحاً إنّ اللّهَ لا يُحِبُ كُلَّ مُختَالٍ فَخُورٍ۞ واقصِدْ فِي مشْيِكَ واغْضُض مِن صَوتِكَ إنّ أنكَرَ الأَصواتِ لصَوتُ الحمِيرِ۞ "لقمان 13-19
وُلد في قرية "كري بري" وتعني "تل الجسر" التابعة لناحية تربَ سبي (قبور البيض) القحطانية حاليًّا، من منطقة القامشلي حصل على شهادة الإجازة (ليسانس) من كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1398 هـ ثم على شهادة الماجستير في الإعلام من كلية الدعوة والإعلام بالرياض (تخصص إذاعة وتلفزيون) – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1405 ه من المؤلفات والتحقيقات المطبوعة لقمان الحكيم وحكمه ذو القرنين القائد الفاتح والحاكم الصالح فهرس الكتب المطبوعة بمكتبة محمد بن عبد الرحمن العبيكان الخاصة لدعوة الإسلامية: الوسائل والأساليب من خصائص الإعلام الإسلامي جولة بين كتب غريبة
بعد أن ينتصف الكتاب يتحدث لقمان فإنهل ما شئت من الحكمة بلسان أعظم حكيم كيف لا وقد ذكره الله جل جلاله في كتابه الكريم ... يبدأ الكتاب بالحكمة .. معناها مقوماتها وسبيل الوصول إليها .. كما ويتعرض لنسب لقمان وشخصه وعصره والأقوال الواردة فيه .. ويختم الكتاب بتفسير لجزئية سورة لقمان ..
وهنا رابط للكتاب في المكتبة الناطقة لمن لم يتوفر لديه نسخه :)
فمن منح الجهال علما اضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ لا خير لك في أن تتعلم ما لم تعلم ولما تعمل بما قد علمت فإن مثل ذلك كمثل رجل احتطب حطباً فجعل حزمة يحملها فعجز عنها فضم إليها أخرى