الثورة التي تعني التغيير الجذري بوسائل تخرج عن التدرج المألوف - مفهوم تم تداوله في سياقات القرآن الكريم ونصوص الحديث الشريف، وكذلك في الأدبيات السياسية الإسلامية، وإن تفاوتت المصطلحات بين ( الثورة والتغيير والإصلاح ) إلا أن المدلول واحد. وقد عرفت مصر منذ القدم ثورات عدة ذكرها التاريخ، ولكن الثورة الشعبية الأخيرة التي فجَّرها الشباب في يناير وسبقوا فيها آباءهم وأجدادهم ثم اجتذبوا إليها الآباء والأجداد والأمهات والجدات وحتى الأطفال.. هذه الثورة التي تفجرت في كل ربوع البلاد، وانخرط في أتونها جميع العباد - مثَّلت تغيرًا نوعيًّا في مستوى الشعبية التي ميزت ثورات مصر في العصر الحديث والواقع المعيش. إن تراكم الظلم والاستبداد والإقصاء والتهميش جورٌ، والجورُ منكر، وتغيير المنكر فريضة ثابتة بالكتاب والسنة شريطة ألا يؤدي تغيير المنكر إلى منكر أشد.
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
لم يكن كما توقعت من ذكر أحداث الثورة وكثير عما يخصها، ومع ذلك -ورغم كثرة ما فيه من تكرار- حصلت على معلومات ليست بالقليلة منه، عرفت أحداثًا لم أكن أعرفها ولا سمعت عنها من قبل، وصُدمت كثيرًا.
على أي حال، مما أردت القراءة عنه: "الثورة الشعبية...التي فجرها الشباب في (25 يناير سنة 2011م/ 21 صفر سنة 1432هـ).. هؤلاء الشباب الذين سبقوا آباءهم وأجدادهم، ثم اجتذبوا -إلى الثورة- الآباء والأجداد والأمهات والجدات، وحتى الأطفال-. هذه الثورة التي تفجرت في كل ربوع البلاد، والتي انخرط في أتونها كل العباد.. قد مثلت تغيرًا نوعيًا في مستوى الشعبية التي ميزت ثورات مصر في العصر الحديث والواقع المعاصر والمعيش"
يمكنني أن أصف هذا الكتاب، بأنه دليل الثائر السريع، من وجهة نظر إسلامية يتحدث الكتيب حول المواضيع التالية: - وجهة النظر الشرعية في الثورة ورد على "علماء السلطان" - لمحة تاريخية حول تقهقر مصر في عهد النظام السابق - توضيح مفاهيم شاعت كثيرا وكثر اللغط حولها، من المدنية/الإسلامية، المواطنة، الشورى، الديمقراطية. في سياق إسقاط و مقارنة مع الدولة الإسلامية في عهدها الذهبي، وكما يطمح الكاتب لأن تكون في المستقبل،
لمست في الكتاب حوارا مع جهتين: -المسلم: كي يعتز بدينه، أنه ليس قادراً على القيام بنهضة الحضارة فحسب، بل الإسلام كان سباقاً في كثير مما تعتز به الحضارات الأخرى -الآخر: تطمين وتوضيح، أن الإسلام ليس الغول كما يصوره الكثيرون
ختاماً: الخطاب كان مدللا موزونا، لا يغين حق الحضارات الأخرى ولا يضخمها لكن يؤخذ على الكاتب كثرة التكرار بشكل ملحوظ، فكأنما كتب السطور على عجل، كيف لا ونحن في زمن ثورة! وفي الثورات، اللحظة بدهر...
الكتاب أكثر من رائع أهم ما فيه الشرح الجميل حول معنى الشورى " الفريضة الإلهية و التكليف السماوي " في النواحي الحياتية كلها من أول الأسرة إلى كل مؤسسة حتى رأس السلطة ... وشرح اللبس والخلط والتدليس من شبهات شيوخ السلاطين حول مشروعية عزل الحكام سواء بالتغيير السلمي والمظاهرات " التي تمثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " أو بالخروج المسلح المشروع بشروط معينة عند كبار الأئمة وبعض الفرق الإسلامية
.. شكرا للعالم الكبير وفرصة سعيدة لكم في حضرة الكتاب
كتاب رائع ، خاصة فيما يتعلق بالرد علي من يزعم ان الخروج علي الحاكم حرام ، وعرض الفارق بين الديمقراطية و الشوري كان رائعاً ايضاً ...الكتاب في المجمل ممتاز
ثاني كتاب أقرأه للدكتور محمد عمارة رحمه الله.. كتاب: " ثورة 25 يناير .. وكسر حاجز الخوف" .. وبالطبع من العنوان نستطيع أن نعرف مضمونه الأساسي، وتاريخ كتابته ونشره..
ومع أن الكتاب لم يقسَّم هكذا لكني شعرتُ أنه يمكن جعله في قسمَيْن رئيسيّيْن، الأول منهما: يتناول الكلام فيه عن مفهوم الثورة عموماً، ثم أدلة جواز الثورة على ولاة الجَور شرعاً، ثم يورد شبهات أو أدلة علماء السلاطين الذين يحرمون ثورات الشعوب فيرد عليها ويدحضها جميعاً.. مثبتاً أن قيمة "الحرية" هي روح شريعة الإسلام وأعلى قيمه. ثم يتحدث عن خطايا النظام المصري السابق الذي قامت عليه الثورة ( نظام حسني مبارك ) وبعض أسباب سخط الناس عليه.. ويركز أكثر على تأييده ودعمه أي شخص أو قانون أو اجراء من شأنه محاربة الدين ونشر الزندقة بل وجعلها من مقررات الطلبة في الجامعات، ويمثل لهذا بدعم ذلك النظام لباحثين ادعوا أنهم مفكرون اسلاميون لكنهم في الحقيقة كانوا يهدمون أصول الدين من داخله.. مثل المستشار محمد العشماوي، والدكتور حسن حنفي الذين اشتهرا بكتبهما وآرائهما المناهضة للدين والمُقَوِّضَة له من الأساس رغم زعمهما أنهما مفكران اسلاميان! وكانت أجهزة أمن الدولة تقدم لهما الحماية والدعم دوماً.. !
ثم بعد كل ذلك نجد الكتاب في القسم الثاني منه قد انتقل لمواضيع أخرى تبدو بعيدة عن عنوان الكتاب، لكنها في الحقيقة ذات رابط وصلة بالثورة وشكل الدولة التي تكون معاكسة عما كانت عليه في النظام السابق، والتي يُفترض تأسيسها بعد الثورة، فيتحدث عن قضايا جوهرية في النظام السياسي للدول، ويسهب في توضيحها من منطق الشرع الإسلامي والحضارة الإسلامية، وهي: الدولة المدنية، المواطنة، الشورى والديمقراطية. كما أن في الكتاب قليلٌ من شرح تاريخ مصر الحديث.. خاصة تاريخ ثوراتها على الظلم. الكتاب صغير الحجم 133 صفحة بدون المراجع ولا الفهرس ولا السيرة الذاتية للمؤلف، ولا ثبت أعماله حتى ذلك الحين، ومع كل هذه الأمور يصبح الكتاب كاملاً 142 صفحة .. وهو مركز ومفيد في توضيح فلسفة الإسلام في القضايا السياسية التي طرحها... كالعلاقة بين الدولة والأمة والتشريع، و كبيان نقاط التشابه والتمايز بين الديمقراطية والشورى، وكذلك الكلام عن المواطنة في الإسلام والمساواة بين المواطنين أمام الدولة وإن اختلفت أديانهم... الخ
لغته سهلة ويمكن لأي قارئ فهمه ولو بالإجمال.....
#إنعام_عبد_الفتاح قرأنه اليوم الأحد 1 / 3 / 2020 م وكتبت هذه الكلمات بنفس اليوم الساعة: 10:25 ليلاً .
الكتاب كما هو ظاهر من عنوانه ألفه الدكتور محمد عمارة رحمه الله عقب أحداث ثورة 25 يناير التي اندلعت في مصر بداية عام 2011م، حاول من خلاله أن يعطي رأيه فيما جرى، وفيما كان متداولا حينذاك من أفكار سياسية حول شكل الدولة المرتقبة بعد نجاح الثورة وسقوط نظام حسني مبارك .
تطرق الكاتب لمواضيع كثيرة، كانت مثار نقاش حاد في الأوساط السياسية والإعلامية المصرية في ذلك الوقت، وأعطى رأيه فيها بكل صراحة ووضوح، كما هو معروف عنه دائماً.
تحدث أولا عن تعريف الثورة، ثم رد بعد ذلك على أصحاب الرأي الذي يقول بوجوب طاعة الحكام وتحريم الخروج عليهم مهما ظلموا ومهما جاروا وانحرفوا عن جادة الصواب، فأجاد في الرد عليهم وأفاد.
ثم انتقل بعد ذلك للحديث عن خطايا النظام السابق، فكشف عوراته وسيئاته الكثيرة، وأظهر بما لا يدع مجالا للشك أنه كان نظاما فاسدا وعميلا وظالما، خرب مصر وجلب إليها كل الويلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية.
بعد ذلك، تحدث الدكتور محمد عمارة رحمه الله عن الآفاق المستقبلية التي ينبغي أن تستشرفها مصر، من أجل بناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية، بما يضمن لجميع المواطنين حقوقهم من غير ميز أو استثناء.
ولعل أهم ما ورد في الكتاب هو رؤيته الإسلامية للتغيير المنشود في مصر، من حيث احترام التعددية السياسية، وبناء دولة المؤسسات التي تقوم على مبدأ الفصل بين السلط، واحترام خصوصية المجتمع المصري المسلم.
كتاب صغير في حجمه، لكنه غني من حيث المعلومات المفيدة التي تهم كل متابع للشأن المصري، ومآلات الأحداث بعد ثورة 25 يناير لعام 2011.
عند ورود اسم ثورة 25 يناير واحداثها فإنه تنتابك تلك الرعشه الخفيفه وتشعر. ببعض الفخر لمعاصرتها وبعض الحزن لعدم المشاركة فيها .. والكتاب لم يطرح الاحداث وتحليلها والحديث عنها ولكنه تناول مفهوم الثوره وما هي مشروعيتها واوضح نقاط اختلاف العلماء على الثوره المسلحه فقط التى لا تاتى سوى بالفوضى ، وانتقم من هؤلاء الذين يقضون حياتهم فى التقرب للسلطه وهم مشايخ السلطان والذين يُعملون الاحاديث على اهوائهم ويحملونها على الطاعه التامه دون اى تقييد مهما وصل الحاكم من الطغيان والجبروت .. ثم انتقل وعدد مساوئ النظام المخلوع وانه استحق ذلك لما ارتكبه من جرائم فى حق الشعب وحق الاسلام ، والتطبيع مع إسرائيل .. وربط فى النهايه بين الاسلام والمدنيه وعرف المواطنه وصلتها بالاسلام واظهر الفروق الجوهريه بين الديمقراطيه والشورى عندنا فى الاسلام . ولكن اصابنى فى بعض الاحايين الملل لما فى الكتاب بعض الرتابه يعذر عليها الكاتب لانه تناول الموضوع من ناحية تفنيد الافكار الاخرى بالطاعه التامه والرد عليها فالتقييم على اساس الرد واعتقد انه وفق فى الرد فى مجمل الكتاب ..
مع انتصار ثورة يناير كان الكل يحاول لبس رداءها، فكأن الكل كان مع الثورة حتى مبارك ورجاله! فلِمَ تكلم الشيخ فى معظم صفحات الكتاب عن علماء السلاطين وثلة المنافقين التى تحيط بكل حاكم فاسد ليقنعوا العامة بحرمة الخروج عليه ولإقناع هذا الفاسد بأنه يسير على خطى الفاروق والصديق وهو فى الأصل فاسد مفسد؟ لِمَ تكلم الدكتور محمد عمارة عن هؤلاء فى وقت كان الكل يدّعى الثورية؟ لأنه ببساطة توقع أن يؤول الحال إلى يوم مثل يومنا هذا وحاكم ظلم مثل المعتوه الذى يحكمنا وثلة كبيرة من علماء السلطان فكتب هذا الكتاب حتى لا ينخدع ضعيف إيمان فضلا عن ضعيف عقل بذلك الكلام المج��زأ وتلك العبارات المنقوصة التى تحدثك بالرضا عن الحاكم الظالم الذى يضربك بالسوط لأن ذلك مصلحة الأمة! فبيّن مشروعية الخروج على الحاكم الظالم عند أهل السنة وبيّن ذلك التلفيق للنصوص عند مشايخ السوء وعلماء السلاطين وهل أفسد الدين إلا الملوك .. .. وأحـبار سـوء ورهبانها
Penulis memulakan buku beliau dengan mengemukakan perbezaan istilah thaurah (revolusi) dan islah (reformasi) menurut tasawwur Islam dan Barat. Menurut beliau thaurah dan islah dari sudut pandang Islam dan masyarakat Arab adalah suatu perubahan yang bersifat menyeluruh sehingga kepada akar umbi dan sempurna. Hanya yang membezakan adalah thaurah lebih kepada pendekatan yang mendadak, cepat dan keras manakala islah lebih kepada cara yang aman dan berperingkat-peringkat.
Sedangkan Barat pula menganggap revolusi adalah perubahan yang menyeluruh manakala reformasi pula adalah perubahan pada bahagian permukaan sahaja, tidak mendalam dan menyeluruh.
Kemudian penulis menyentuh tentang pendapat para sarjana Islam tentang hukum revolusi dalam Islam yang secara umumnya boleh disimpulkan kepada empat pendapat iaitu :- (i) Al-Khawarij (ii) Al-Mu’tazilah (iii) Jumhur ahli sunnah (iv) Ahli hadis
Bab seterusnya penulis menempelak fahaman yang di bawa oleh golongan ulama’ jahat yang mewajibkan ketaatan rakyat kepada pemerintah secara mutlak dan membabi-buta. Beliau mengemukakan analisis dan jawapan balas kepada beberapa buah hadis yang menjadi sandaran golongan ini dalam menyokong hujah mereka.
Kemuncak penulisan buku ini adalah pendedahan beliau mengenai kezaliman pemerintahan Husni Mubarak sehingga menyebabkannya diguling oleh rakyat. Lebih tiga puluh isu-isu utama yang disentuh beliau yang membawa kemarahan rakyat terhadap kerajaan. Antaranya isu pengangguran, kemiskinan, hubungan dengan Israel, penipuan pilihan raya, penguasaan media massa, dan sebagainya.
Sebagai seorang pemikir Islam, beliau tidak membiarkan kejayaan Revolusi 25 Januari kosong tanpa sebarang pengisian. Beliau membentangkan konsep negara Islam, persoalan kewarganegaraan, syura, dan demokrasi untuk diteliti oleh rakyat Mesir sebagai resolusi terbaik dalam usaha membangunkan Mesir ke arah era ketamadunan baharu.
كتاب قيم يوضح لبض الأمور التي التبست على الناس: ففي الجزء الأول منه يزيل الشبهات عن حرمانية الثورة والخروج على الحاكم ويبين زيف فقهاء السلطان وضلالهم. والجزء الثاني يذكر لبعض الأسباب التي أدت لخروج الشعب ثائراً والتي يوجب معها الخروج لا التحريم! والجزء الثالث يعرض بعض خصائص دولة الإسلام فهي دولة مدنية تحتكم على شرع الله وتستخلف الأمة جميعها كل في مجاله فيما لا يتعارض مع الشرع، وكذلك يوضح أن غير المسلمين مواطنون لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فهم مواطنون، كذلك يعرض لمبدأ الشورى وكيف أنها ملزمة.
الكتاب أكثر من رائع أهم ما فيه الشرح الجميل حول معنى الشورى " الفريضة الإلهية و التكليف السماوي " في النواحي الحياتية كلها من أول الأسرة إلى كل مؤسسة حتى رأس السلطة ... وشرح اللبس والخلط والتدليس من شبهات شيوخ السلاطين حول مشروعية عزل الحكام سواء بالتغيير السلمي والمظاهرات " التي تمثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " أو بالخروج المسلح المشروع بشروط معينة عند كبار الأئمة وبعض الفرق الإسلامية
.. شكرا للعالم الكبير وفرصة سعيدة لكم في حضرة الكتاب
من المفترض ان الكتاب يدور كما يقول العنوان عن ثورة 25 يناير ولكن بعد الانتهاء من الكتاب لا تجد شيئا يدور عنها او عن ما يتعلق بها الا العنوان وبعض أجزاء من المقدمة اما ما عدده عن أسباب الثورة انما هو ذكر لبعض مساوئ النظام السابق من وجهة نظر لم ترى كل أسباب قيام الثور فعندما اشترك الشعب والشباب لم يكن في فكرهم هذه الأسباب التي ساقها الدكتور عمارة فلم يكن يملا علقهم الا التطلع الى حياة كريمة بعيدة عن الظلم اما فيما يخص ما ذكرة المؤلف في هذا الكتاب كان من الممكن وضعه في كتاب بعنوان اخر
يبدأ الكتاب بشرعية الثورة والرد على وعاظ السلاطين، ثم يعرج على مساوء النظام السابق وما عانى منه الشعب المصري بخاصة ورد على بعض المفكريين العلمانيين في زمن حكم مبارك.. الموضوع الثالث في الكتاب هو شرح مبدأ الشورى في الاسلام ومقارنتها مع ديمقراطية الغرب.. اظن ان موضوعات الكتاب جيدة ولكن غير مطابق لعنوان الكتاب.. تحدث قليلاً جدا عن ثورة 25 يناير ثم فتح اطر جديدة لا تتعلق بالثورة .. كتاب جيد على العموم
يبدأ الكتاب بإستعراض شبات فقهاء السلطان الذين يلوون أعناق النصوص و يتجاهلون النصوص الصريحة التى تدعو لعدم السكوت على الظلم.و فى القسم الثانى من الكتاب يعرض بإيجاز بعض النقاط المثارة حالياً فى الساحة عن الدولة المدنية و الشورى الإسلامية و الديمقراطية الغربية.يمكن إعتبار الكتاب تلخيصاً لهذه الأفكار التى يمكن قراءتها بإستفاضة أكبر فى كتب أخرى للمؤلف نفسه و غيره من المفكرين الإسلاميين.
- كلامه عن رعاية النظام للزندقة أثناء كلامه عن خطايا النظام السابق وضربه المثل بمحمد سعيد العشماوي رجل النظام المتزندق ود. حسن حنفي - كلامه عن حرب 67 وكيف أنها كانت معركة فاصلة ما قبلها عما بعدها بكلام رائع قد لا تجده في مكان آخر - المقارنة بين الشورى والديمقراطية وبيان الفرق بين فلسفة كل منهما -المختلفة تمامًا في كل واحدة عن الأخرى- والآليات
عدة فصول يلخص فيها الكاتب موقفه تجاه الثورة - بدأها برد على علماء السلطان - كما يسميهم - الذين يعارضون الخروج على الحاكم ويفند حججهم بأدلة من الكتاب والسنة وعمل الصحابة .. وهذا هو الفصل الأهم بالنسبة لي في الكتاب ، بقية الفصول كانت عن دواعي وأسباب الثورة ، لخصها بنقاط سريعة ، ثم اتجه بعد ذلك ليتحدث عن الفوارق بين الشورى الإسلامية والديمقراطية الغربية ، من حيث اوجه الشبه والإختلاف .. كتاب جيد ،