يجدر بالناس أن بركزوا على حياتهم الروحية , وعلى قيمهم التي ضيعوها . ولكنهم ليسوا كذلك . إنهم جميعا ينظرون فقط إلى المظهر والأشياء المادية التي ستجلب لهم فقط وهم ارتياح عابر .
مفيش حاجة ممكن اضيفها على ما قلته عن الكتابين الآخرين كيف أسلمت والآن ربي له اسم فعلا الواحد بيستصغر نفسه وبيشعر بالخزي أمام قصص هؤلاء المعتنقون الجدد والمشاق التي تكبدوها حتى وصلوا الى الله والى دينه العظيم ونحن مسلمي الميلاد مازالنا واقعين بين افراط وتفريط الا من رحم ربي