Jump to ratings and reviews
Rate this book

صبري السربوني: سيرة تاريخية وصورة حياة

Rate this book

330 pages, Paperback

First published January 1, 1986

11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book406 followers
May 6, 2011

كان كتاب (الشوقيات المجهولة) هو الشيء الوحيد الذي جال في خاطري عند رؤيتي لعنوان الكتاب، فالأستاذ محمد صبري السربوني، هو الفارس العبقري المجهول الذي يقف وراء صرح (الشوقيات المجهولة) ..

وحقق الكتاب رغبتي في معرفة المزيد عن هذه الشخصية، ولم أنتبه على الإطلاق إلى أن (السربوني) ليس اسمًا حقيقيًا، وإنما هو لقب التصق به رغمًا عنه نسبة إلى جامعة السربون التي تخرج فيها ..

وللأسف .. ذكرني هذا الكتاب بهذا:

حسن كامل الصيرفي وتيارات التجديد في شعره

ففي غرابة شديدة، القصة التي حدثت في الكتاب الأول هي ذاتها التي تكررت في الكتاب الثاني باختلاف الشخصيات، قصة أن (دكتور) ما أقحم نفسه في حياة أحد الادباء أو العلماء المجهولين، ولازمه لسنوات عدة وهو يرشف من معين خبراته وقصصه ويحصل منه على مختلف المصادر التي يريدها عنه، وذلك بغرض أن يقدم عنه كتابًا ما يُضاف إلى المسيرة المشرقة للدكتور الباحث!، وفي غرابة أشد يجعلنا الكتاب نتحسر على وقوع هذا الأديب أو العالم في قبضة هذا الدكتور!، ولكن نحمد الله فالقليل أفضل من لا شيء!


عودة للكتاب .. فأن أفضل ما فيه هو الفصل الذي أبتعد فيه الباحث المؤلف عن النقد والمنهج الأكاديمية، وحدّثنا عن ذكريات 12 عاما قضاها مع أستاذنا محمد صبري السربوني، قدّم لنا فيها بقلمه صورة قلمية عنه، ولكن كان شحيحًا جدًا في إيراد الأحداث، ولم يقدم إلا عددًا محدودًا من المواقف بينهما ثم قال:


ولا أستطيع أن أروي كل ما دار بيننا في هذه السنوات الطوال، أنها أثنا عشر عامًا حافلةً بجليل الذكريات في مختلف القضايا والموضوعات، وحسبي أن أقول أن هذه الجلسات التي لا أستطيع عدها قد أفادتني كثيرا في هذه الدراسة وفي غيرها، إذ عرفت منه ما لا أعرف، وتفتح ذهني على ما لا علم لي به



وآلمني أنه فعل شيئًا لا يفعله إلا الصغار، فأنه في سبيل اختبار ذاكرة الأستاذ في سنواته الأخيرة، أتى بقصيدة وقدمها للأستاذ على أنه صاحبها، فقرأ الأستاذ البيت الأول والثاني ووقف أمام الثالث وقال:
- هذا البيت من نظمي!
فقال مؤلف الكتاب:
وكيف تسرّب إلى قصيدتي؟
قال:
- ربما تكون قد سمعته مني وتسلل إلى قصيدتك دون أن تدري، المهم ضعه بين قوسين دون إشارة إلىَّ، وأنشر القصيدة

.. والذي حدث أن الأستاذ أنهى القصيدة وجامله ببعض العبارات وعقّب على بعض أبياتها، إلا أنه تعجب لضحك المؤلف، فلما استفسر منه، قال له أن القصيدة ليست من نظمي وأنها قصيدتك أنت التي نشرتها عام 1910

فرد الأستاذ: هذا لا يغيّر رأيي في القصيدة!، وأين أنا الآن من هذا التاريخ البعيد!

وآلمتني كذلك الوحشة القاسية التي استشعرتها عندما تحدث المؤلف عن زيارته الأخيرة له قبل أن تفيض روحه بأيام، وكيف أنه استقبله قائلا في لهفة: أين أنت؟ كيف حال الأصدقاء؟!، وما أخبار الأدب والأدباء!، ها أنا في عزلتي لا أعرف شيئًا!

وآلمتني حالة الشك والشعور بالاضطهاد من قبل الجميع التي سيطرت عليه في سنواته الأخيرة، واكتئابه وتشائمه في أخريات حياته،

وآلمني كذلك عندما لاحظ الأستاذ أسئلة المؤلف الكثيرة ذات يومٍ، فلما علم منه أنه يعد مقالا لإحدى المقالات عنه، ثار في وجهه وثنى همته عن ذلك، وأحاطه علمًا بعدم رغبته في ذلك وأحجم عن إجابة مطالبه (الكلمات للمؤلف مع تغيير الضمير!)، .. (إلا أنني مضيتُ في الأمر وأتممته ونشرت المقال على حلقتين في مجلة الثقافة)

ياربي!، كان يريد صديقًا لا طفيليًا!


على أي حال لولا هذا الفصل عن ذكريات المؤلف ما كان للكتاب طعم!

وعلى هامش الكتاب، فلا أدري لماذا كلما أوشكت الصلة بيني وبين مؤلفات الدكتور طه حسين على التحسن، يحدث حادثًا ما ويفسدها مرةً أخرى!، فبعد أن تهيّأت نفسيًا لقراءة بعض مؤلفاته عقب قراءة كتاب السيدة سوزان طه حسين ..

معك

صدمت مرةً أخرى في الدكتور طه حسين، لأن السربوني حدّث من واقع زمالته لطه حسين أثناء دراسته في السربون في فرنسا، حدّث بأنه لم يكن من الناجحين أول الأمر وإنما حُشِرَ اسمه ضمن قوائم الناجحين (بين السطور!)، بعد أن أستدر طه حسين برفقة زوجته سوزان عطفَ الممتحنين بقوله أنه غريب في هذه البلاد وأعمى!، فنُجِح بسبب ذلك!، القصة غريبة أعلم!، ولكتها واردة بتفاصيل تجزم بصحتّها، وكذلك في الكتاب يهاجم السربوني طه حسين ويتهمه بالكذب في كتابه الأيام، من حيث عدد المواد التي درسها على الأستاذة وقال أن مَن أقرّ وصدّق طه حسين فيما كتبه عن دراسته في السربون، يعتبر جاهلا بنظام الجامعة!، وأنه ليس من حضر محاضرةً أو أثنتين لأستاذ ما في مادةٍ ما، خليق بأن يقول بأنه درسها على يديه!، مثلما ذكر طه حسين دراسته لكل هذه المواد في (أيامه) على أنه درسها تمامًا، وخاصة أن طه حسين لم يكن يتردد كثيرًا على محاضرات الجامعة لظروفه الخاصة (ما يكن من أمر فهذه شهادة زميل له في الجامعة ولها قدرها وهو أستاذ جليل القدر والمقام وتذكرت حينها موقف درس اللاتيني التي قالته السيدة سوزان في _معك_ فبعضه يؤيد بعضًا)


تحيةً طيبة لكَ يا أستاذ!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.