Jump to ratings and reviews
Rate this book

رائحة الحنين

Rate this book
من أصدرات نادي القصيم الادبي

79 pages, Paperback

First published January 1, 2010

5 people are currently reading
37 people want to read

About the author

خديجة الصاعدي

1 book3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (32%)
4 stars
7 (28%)
3 stars
6 (24%)
2 stars
3 (12%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Rehab.
100 reviews72 followers
May 12, 2012
من فترة طويلة لم اقرأ كتاب يدفعني للضحك بسخرية ..خديجة ماهرة جداً في صيد الضحكة الساخرة ...الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية كتبت بلغة جميلة ممزوجة بسخرية ..أحببتها وأحببت ميمون ورائحة الحنا ..وفتحي ...وخالها ثقيل الظل ...

خديجة تكتب عن أمهاتنا ..عن قصص طفولتنا وسطح الجيران ..عن أول صفعة .أول شعرة بيضاء...وأول كتلة نتحسسها غي جسدنا ونخشى أن تكون ورم لنتكشف بالأخير إنها مجرد كيس دهني أو تغييرات هرمونية ..ّ!


هذا الكتاب رفيق جيد في القطار أو السفر أو الرحلات التي تحتاج لرفيق ضاحك ...


Profile Image for Hanan Fardan.
86 reviews16 followers
September 27, 2016
رائحة الحنين مجموعة قصصية رائعة جدا مكونة من عشر قصص وهي : سطح الجيران ، أرق ، أجر وعافية ، المجنون ، كتلة زائدة ، رائحة الحنين ، فتحي ، الخيار لصعب ، سوبر تشكيل ، زيارة سنوية .

تلتمس الحس الفكاهي من اسلوب وكلمات الكاتبة، وتلتهم المجموعة في فترة قياسية جدا
Profile Image for Najla.
52 reviews3 followers
March 20, 2013
كتاب به مجموعة من القصص القصيرة الساخرة و التي تدور حول مجتمعنا اسلوب الكاتبة سهل و قريب من القلب بالاضافة الى خفة الظل
يعتبر الكتاب كقطعة حلوى لا يسعك الا ان تلتهمها دفعة واحدة
Profile Image for عواض العصيمي.
88 reviews20 followers
May 4, 2018
المجموعة القصصية(رائحة الحنين) للقاصة خديجة الصاعدي، تفتح قصصها العشر أبوابها لمسارين في آن واحد.

المسار الأول باتجاه الداخل إلى امرأة تلح على ضمير المتكلم باستمرار في تحديد مكانها إذ تحكي، عندئذٍ تضيء غرفتها بحركتها، صوتها، همومها، ثم تعتم الغرفة حين تقفل على نفسها الباب. وفي الداخل لا تستمر عزلتها طويلاً لكنها تتجنب البقاء صامدة أمام تماسكها الوقتي. ففي اللحظة التي تصبح قادرة على الاحتفاء بذاتها، بعيداً عن الآخر، تشرع فوراً في تحويل نفسها إلى شظايا صغيرة بفعل العزلة التي تستحثها على الحكي كما يستحثها الآخر، المنتظر خارج الباب، الذي يصغي بفضول كبير وبتشف ظاهر إلى ما تقوله إذا خرجت إليه. لكن الوقت لا يمر كله في الغرفة بل يتقاسمه معها البيت ممثلاً في الأم والأخ والأب في مداولة حوارية لا تقف عند الشؤون العائلية المعتادة بل تفيض إلى الخارج من منفذ الحديث عن العمل والجيران وسيارة العائلة.

أما المسار الثاني فيتجه إلى الشوارع المستدعاة من الذاكرة عبر الماضي، أيام الطفولة وانطلاق العمر الصغير في اللعب والمرح آنذاك، كما يتجه هذا المسار أيضاً إلى العمل اليومي وأشياء الواقع الصلبة التي لا مفر من الارتطام بها ذهاباً وإياباً بحسب الحاجة.

تتقن القصص إلى حد كبير استدراج القارئ إلى داخلها بلغة واضحة الاحتفاء بسلاستها دون تكلف، وجمالها يرتقي إلى منح قارئها غبطة الزائر المحتفى به من اللحظة التي تدعه يتوغل في النصوص بلا مرافق قسري يحتاط للتفاصيل أو يحمل شبهة الواعظ الاجتماعي في التوجيه

من أهم ما تميزت به هذه المجموعة هو تلك الشخصية الغامضة التي تحمل اسم "ميمون" الموجودة في كل القصص، والذي يتوجه إليه الكلام عندما تتحدث الشخصية الرئيسة بضمير المتكلم عن شأن من شؤونها، في (سطح الجيران، أرق، أجر وعافية، المجنون، كتلة زائدة، رائحة الحنين، فتحي، الخيار الصعب، سوبر تشكيل، زيارة سنوية) في كل هذه القصص يبزغ ميمون بصيغة المخاطب دون تفاصيل توضح من هو هذا الشخص الذي استوى وحده على مقعد من يتوجه إليه النداء بلا أمل في الرد، أو التعليق ولو بجزء يسير على الأحداث، فهو موجود وغير موجود في الوقت نفسه، أو لعله وجد عمداً في هيئة صامتة ليحمل صفة الطرف الآخر الذي حضوره وغيابه سواء، الرجل تحديداً، الشريك الذي يفترض أن يكون فاعلاً في ما يخصه لكنه محيد طوعاً أو كرهاً، معزول بموافقته أو بغيرها، وبالتالي تجابه المرأة/الشخصية الرئيسة مصيرها وحيدة.
1 review
Want to read
April 9, 2014
كيف اقرأ الكتاب
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.