هذا الكتاب يمثل دراسة علمية مؤصلة مقارنة لحقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي، ويركز الكتاب بشكل خاص على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثاقفية في الإسلام، ويقارنها بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي أقرت في إطار منظمة الأمم المتحدة، والمتمثلة بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كذلك يدحض هذا الكتاب الافتراءات والأكاذيب التي يروج لها أعداء الأمة والتي تهاجم الإسلام وتتهمه بأنه دين عنف ولايقر بحقوق الإنسان ولايمحنه حرياته، يؤكد هذا الكتاب أن الإسلام دين حق وسلام وتسامح ورحمة، سبق كافة المعاهدات والمواثيق الدولية والمحاولات الأخرى بأكثر من أربعة عشر قرناً في كل مايتعلق بحقوق الإنسان وحرياته التي وهبها إياه الخالق عز وجل.
أتذكر أنني حين قرأته شعرت وكأنني أتعلم المدخل لعلم القانون، نوعا ما. هو نقل حرفي للنصوص القانونية لحقوق الإنسان، تم تصنيفها حسب موضوعاتها. بم يذكرني هذا الكتاب؟ دوما أتذكر تلك العبارة: لمحمد عفيفي: أميل إلى قراءة الكتابات الخرافية، بالأمس عكفت ساعة على قراءة ميثاق حقوق الإنسان :)
عندما بدات بقراءة الكتاب تمنيت لو اني درست القانون ثم فكرت ان البنود في الحرية وغيرها يجب على كل فرد ان يكون على علم بها أنصح بقراءة الكتاب لمن لديه الفضول لمعرفة الحقوق الانسانيه وبدايتها في عام ١٦٠٠ في مختلف الدول باختلاف النصوص .