Jump to ratings and reviews
Rate this book

حقوق الإنسان وحرياته الإنسانية: في الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي

Rate this book
هذا الكتاب يمثل دراسة علمية مؤصلة مقارنة لحقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي، ويركز الكتاب بشكل خاص على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثاقفية في الإسلام، ويقارنها بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي أقرت في إطار منظمة الأمم المتحدة، والمتمثلة بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كذلك يدحض هذا الكتاب الافتراءات والأكاذيب التي يروج لها أعداء الأمة والتي تهاجم الإسلام وتتهمه بأنه دين عنف ولايقر بحقوق الإنسان ولايمحنه حرياته، يؤكد هذا الكتاب أن الإسلام دين حق وسلام وتسامح ورحمة، سبق كافة المعاهدات والمواثيق الدولية والمحاولات الأخرى بأكثر من أربعة عشر قرناً في كل مايتعلق بحقوق الإنسان وحرياته التي وهبها إياه الخالق عز وجل.

287 pages, Hardcover

First published January 1, 2004

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (60%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
1 review
January 26, 2020
أريد أن أقرأ هذا الكتاب لأنه مهم بالنسبة لي ادرس في الشريعة والقانون وأريد أن أبحث عن مسئلة
شكرا لكم أحب أن أقرأ كل شيء
Profile Image for غيداء الجويسر.
Author 1 book746 followers
August 2, 2014
أتذكر أنني حين قرأته شعرت وكأنني أتعلم المدخل لعلم القانون، نوعا ما. هو نقل حرفي للنصوص القانونية لحقوق الإنسان، تم تصنيفها حسب موضوعاتها. بم يذكرني هذا الكتاب؟ دوما أتذكر تلك العبارة:
لمحمد عفيفي: أميل إلى قراءة الكتابات الخرافية، بالأمس عكفت ساعة على قراءة ميثاق حقوق الإنسان
:)
Profile Image for Reem.
89 reviews10 followers
December 19, 2016
عندما بدات بقراءة الكتاب تمنيت لو اني درست القانون
ثم فكرت ان البنود في الحرية وغيرها يجب على كل فرد ان يكون على علم بها
أنصح بقراءة الكتاب لمن لديه الفضول لمعرفة الحقوق الانسانيه وبدايتها في عام ١٦٠٠ في مختلف الدول باختلاف النصوص .
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.