"من أين أبدأ؟ و إلى أين تريديني أن أقف؟ يداي تنتفضان من التوتر ولا أستطيع كبح رغبة دمائي بقليل من "النيكوتين"، ومع ذلك لا أستطيع أن أضع سيجارة واحدة في فمي منذ أن وعدتُكِ بأن اُقلع عن هذه العادة.. لا بأس.. سأشرع في الكتابة وانا على هذه الحال، علّ بعض الذكريات تنتفض مع انتفاضة جسدي و ترسم نفسها على هذه الوريقات.. سبعة أوراق حتى الآن، لم تف بالغرض..كلها مهددة بالتمزيق و التشتيت.. أصابعي تضرب بالطاولة بصورة سريعة و مثيرة للإزعاج، إنه الجوع للنيكوتين مرة أخرى.. لكم أشتاق الى تلك اللفافة البيضاء حتى أضعها على مشارف فمي التي امتلأت زُرقة من آثار التدخين.. و اسحب منها بكل ما أوتيتُ من قوة ثم أنفث بما ينبعث إلى أعلى .. وجهي الشبه مخدر ستعلوه ابتسامة صفيراء تعلن هزيمة أخرى لذلك الإرتعاش المزمن.."
أكثر ما يهمني في الروايات هي نهاياتها فقد تغير حكمي بالكامل على الرواية وهذه الرواية مثال لذلك : رغم لغة الكاتب الجيدة واسلوبه المشوق ولكن شعرت بأن السيناريو ممل جدا ومليئ بالمبالغات وأردد في نفسي " يا قصص الحب ذي اللي كلها يحب وحدة وبالأخير أهلها يزوجونها واحد ثاني وين التجديد خلاص سيناريو ممل صار " لكن بنهاية الرواية أستطيع أن أقول أن الكاتب تألق وفسر أو لأقل فك شفرات بعض أجزاء الرواية التي بدت لي بأنها مليئة بالمبالغات ولكن النهاية حزينة جدا على الروح ولولاها لأعطيت الكتاب نجمة واحدة فقط ..... الكتاب 240 صفحة ممكن تقرأ أول 200 صفحة في ساعة ونص وآخر 40 صفحة في ساعةأخرى
من الكتب التي قرأتها بالصدفة ان صح التعبير واحببت هذه الصدفة لروعة الرواية الاحداث متسلسلة والنهاية مبكية رواية مؤثرة لأبعد الحدود وافضل مافيها اسلوب الكاتب و تسلسل الاحداث بطريقة تجعلك لا تريد ان تترك الكتاب
رواية عذبة .. قرأتها صدفة .. وشدني اليها الغلاف وتمهيد الكاتب .. بدايتها لذيذة .. احداثها مشوقة وسلسة .. نهايتها مُرّة جدا ! انصح بها لمن اراد رواية خفيفة علی العقل .. وان كانت النهاية ثقيلة جدا علی الروح .. بالتأكيد سأقرا الكتاب الاخر للكاتب .. ان شاء الله