Everyone talks about their feelings, but what exactly are they? What are the distinguishing features of feelings, and how do they differ from emotions and affects? How do our feelings influence the kinds of people we are, and the sorts of communities and societies in which we live? In this wonderful short book, acclaimed author Stephen Frosh interrogates the terrain of feelings and asks how this ‘hidden’ dimension of the self helps shape our worlds. The book provides an accessible and thought-provoking introduction to the major debates around feelings in the modern world. Feelings is an accessible and engaging resource for students, academics, and indeed anyone with an interest in gaining a better understanding of this fundamental area of life.
Stephen Frosh has worked at Birkbeck from 1979, first in the School of Psychology and since 2008 in the Department of Psychosocial Studies, of which he was a founding member and first Head of Department. From 1982 until 2000 he worked part time at Birkbeck and part time as a clinical psychologist in the NHS. Throughout the 1990s he was Consultant Clinical Psychologist and (from 1996) Vice Dean in the Child and Family Department of the Tavistock Clinic, London. His academic interests are in the applications of psychoanalysis to social issues; gender, culture and ‘race’; and psychosocial studies. He was Pro-Vice-Master of Birkbeck from 2003 to 2017, first with responsibility for Learning and Teaching, then for Research and then for Internationalisation
دار النشر: المركز القومي للترجمة. الطبعة الأولى 2015
.................
ستيفن فروش، أستاذ علم النفس ورئيس قسم الدراسات النفسية والاجتماعية فى جامعة لندن، ولديه العديد من المصنَّفات في مسائل علم النفس.
المشاعر من الأعراض الخاصة بالحيوان -أي كل ما تدُبُ فيه الروح، الأعم من كونه إنسانًا أو بهيمة- والداخلة في تركيبته المعقّدة، إلَّا أن بروزها الأكبر في مجتمع الإنسان باعتباره المعبِّر الأكثر -من خلال قدرة التواصل اللغويّة؛ لفظيةً وغيرها - عن حالاته الشعوريّة. المشاعر من المسائل التي شغلت عقول علماء النفس بحثًا ودراسةً للوقوف على ماهيتها، وكيفية تشكليها، ودورها في صياغة السلوك، واتخاذ القرارت، والبحث في مظاهرها من حب وكراهية وحسد والخ؛ لأن تأثيرها الفردي والمجتمعي كبير من الناحية النفسية . ابتدأ المصنِّفُ في فصله الأول بعنوان (بِمَ نشعر؟) و انتقل إلى الثاني بعنوان (كيف نشعر؟) مستعرضًا أقوال العلماء فيما يتعلَّق بماهية الشعور وكيفية حصوله، ويبيّن رأيه بين السطور، وبعدها عَنْوَن فصله الثالث بـ (هل أنت على اتصال بمشاعرك؟) يثبت فيه أن الاتصال بالمشاعر يحسّن من أداء حياة الإنسان النفسية وغيرها، وفي الفصول اللاحقة يتعرَّض لمظاهر الشعور: الرابع: الشعور بأنّنا غرباء. الخامس: يا للبؤس. السادس: هل أنت سعيد الآن؟ السابع: مشاعر مفعمة بالكراهية. الثامن: الحميمية والحب. التاسع: مشاعر عامة. العاشر: اجعلني أشعر بتحسن من فضلك.
في هذه الفصول يحلّل المصنِّفُ مشاعر الإنسان، وبأي شكل تظهر، وكيف تتكوّن، وماهي العوامل المؤثرة والمؤدية لتشكيلها وإظهارها، خاتمًا الكتاب بفصل يستعرض فيه الطرق العلاجيّة للمشاعر البائسة والمفعمة بالكراهية مستعينًا بمدرسة التحليل النفسي، واستعرض نقدًا لأَحَد العلماء على طريقة علاج التحليل النفسي للمشاعر.
يستحق الكتاب النجوم الأربع.
١ جمادى الأول ١٤٣٨هـ يوم الأثنين الموافق: 30/1/2017
كتاب عن المشاعر, سالت نفسي هل يمكن ان يكون لها كتاب؟ لهذا اشتريت الكتاب من المركز القومي للترجمة في معرض الكتاب الدولي.
كاتب الكتاب الاصلي ستيفن استاذ علم نفس في كلية بلندن, ومترجم الكتاب عبد الله عسكر ايضا استاذ في علم النفس في كلية الاداب بمصر وانا اقرأ الكتاب وبمجرد ان انتهي من فصل اسال نفسي السؤال الوجودي اللولبي الذي طرحه الليمبي (هو كان بيكلمني في ايه؟!)
لاني منحازة للمترجمين نادرًا جدا ما تضايقني ترجمة حتى لو كانت ركيكة, لكني اعترف ان ترجمة هذا الكتاب كانت بالفعل سيئة, على الرغم ان مترجم الكتاب متخصص في اللغة ومتخصص في علم النفس في نفس ذات الوقت وهو شئ يصعب وجوده في مترجم. لست افهم كيف خرج الكتاب بهذا الشكل الذي تحتاج لغته لترجمة هي الاخرى.
ليست المشكلة في سوء الترجمة فحسب, المشكلة ان الافكار المطروحة في الكتاب زئبقية!
بمعنى انك حين تقرأها تفهمها وبمجرد ان تنتقل للسطر التاني تنسى محتواها ويهرب الفهم الذي فهمته من بين اصابعك كالرمال, فتجد نفسك وانت تقرأ فصل تلو الاخر وتنهي الكتاب تخرج منه دون ان تضع يدك على شئ محدد استفدت به من الكتاب او وصلك او علق بذهنك او حتى شعرت انه مختلف
بمعنى انك حين يسألك احدهم عن الكتاب وعما يتحدث ستجد نفسك تسأل نفسك حتى ولو بعد ربع ساعة من انتهاءك من الكتاب (صحيح هو كان بيتكلم عن ايه يا واد؟!)
الموضوع شيق, المشاعر بكل ما فيها وكيف تحرك الانسان والفرق بين الشعور الانفعال, والفرق بين توصيف الشعور الشخصي والشعور الجمعي والكراهية والحب والحزن والسعادة, امور جوهرية مليئة بالثرثرة, تجد نفسك في الكتاب تشعر انك تعرف كل شئ وقد قرأته سابقًا, دون ان تفهم سر اختيار المترجم لنقل هذا الكتاب للعربية على وجه التحديد.
فمن المفترض انه لقى فيه شئ جديد او شئ مختلف على الاقل. لم اشعر بهذا
كتاب 150 صفحة كان يمكن ان انتهي منه في يوم انتهيته في اسبوع وبصعوبة فهو كتاب قطعًا لم استمتع به.
المشاعر هذا السر الذى يسرى فينا فيسعدنا أو يحزنا , أردت قراءة هذا الكتاب رجاء أن احصل على أجابات حاسمه تشغلنى بشأن المشاعر ,أنا ممن يزعمون أنهم على اتصال جيد بمشاعرهم , و لكن رغم ذلك أحيانًا أمر بأوقات أعجز فيها عن فهم ما أشعر به و ترتبك بداخلى المعانى وأعلم أن ذلك طبيعى أيضًا و صحى أحيانًا فهو ما يدفعنى الا أتوقف عن محاوله الفهم لنفسى و لمشاعرى و لاأظن هناك من يستطع فهم و أدراك مشاعره 100%,فأردت بقراءة هذا الكتاب أن أختبار ما وصلت له من فهم للمشاعر هل يتوافق و العلم أما لا, هل ما نشعر به دائمًا يعبر عن ما بداخلنا حقًا أما أن مشاعرنا قد تخدعنا و تعطينا صورة مغيره للواقع و ما ان تقرأ فهرس هذا الكتاب حتى تنجذب إليه و تظن أنه سيعطيك إجابات حاسمه عن ما المشاعر و كيف تشعر و ما إلى ذلك , الا ان الفهرس خادع و لكن لا تحزن فالكاتب من راى ياخذك فى رحله ممتعه لتفكير بتجرد فى المشاعر من اول ما يولد الشعور فياخذك لتفكر هل المشاعر هى ذاتها الانفعال اما انها مغيره اما ان كلا منهما مرحله لعمق الشعور, هل المشاعر تولد أولا أما الافكار , تولد المشاعر فتتولد الافكار ثم الحركه بها أما تولد الافكار فتولد المشاعر فتتبعها الحركه ,وهل المشاعر هى الدافعه للحركه اما انها دورها ينتهى بالداخل و هكذا ياخذك لتتامل فى كل شيى يخص المشاعر , فقد وضح لك الكثير من وجهات النظر المختلفه فى علم النفس لعلماء يبحثون فى هذا المعنى فكلا منهم شرح المشاعر من وجهه تختلف عن الاخر فهو أراد ان ياخذك بتلك الرحله و كانه يقول لك يا عزيزى تعريف المشاعر عسير جدا و لكن تستطيع أن تفهم مشاعرك انت و ما تشعر , شعرت انه يوضح لى نظريات و تجارب لافهم منها ما يقرب منى و ما أشعر , و كيف أتصل بشكل أفضل بمشاعرى و كيف أشعر بتحسن ,فهو من خلال هذا الطرح وضح أن المشاعر أكبر و أعمق من ان توضع فى اطار معين ثابت و ترك لك المجال لتفكر معه و تتأمل ثم تستخرج تعريفك الخاص بمشاعرك , المهم أن تفهم كيف تشعر و بماذا تشعر , الكتاب أكد لى كثيييييير مما أعلمه عن المشاعر ,فالافضل دائما أن تكون متصل بمشاعرك تعى ما تشعر و تفهم أسبابه حتى لو كانت تلك مشاعر مؤلمه فالقبول بها أول الطريق ثم قد تحلل و تفهم أسباب هذا الشعور,والتشخيص دائماً أول العلاج فتقبل و تخطو خطوات لتحسن هذا الشعور شيئا فشيى , فهذا حتمًا أفضل من الطريق السهل الذى يتبعه معظم الناس الا و هو الهروب الدائم من حقيقة مشاعرهم, الا أنه أضاف لى و أقنعننى بما كنت أرفضه و هو أن ليس كل هروب سيئ بل با أحيانًا الهروب المؤقت يكون أفضل الحلول , نعم مواجهه المشاعر أفضل لكن أحيانًا تكون لثقلها مدمرة قد لا تحتمل تلك المواجهه فتهرب بالتشاغل بمشاعر أخرى فتزاحم الاوعى بالوعى حتى تهدأ الامك و تستطيع المواجهه لتنهض من جديد , قرات فى كتاب أخر عن خريطة المشاعر فأسوء انواع المشاعر هى جلد الذات المفضى الى المرحلة الاسوء على الاطلاق وهى مرحلة " الامبالاة" حيث لا شعور بشيئ على الاطلاق و هذا يؤكده هذا الكتاب أيضَا و لكن حتى مشاعر الخوف و الغضب أذا قابلنها بالتقبل و الفهم عادة ما تؤدى لرغبه و الشجاعه لخروج من حالة الالم و أستمرار الحياة للافضل , الكتاب لطيف و صغير الحجم الا انه ممل بعض الشيء و أحيانًا كثرة التفكر و القفز من شرح نظريه لاخرى قد يجعلك تشعر بالتوهان فتضطر لقراءه بعض الفقرات مره اخرى لربط الافكار , بس عموما الكتاب تجربه ممتعه فى القراءة عن المشاعر .
نوعًا ما أحببتُ المزيج بين الفلسفة وعلم النفس، المشاعر هذا الكم الهائل غير المرئي الذي يجعل الإنسان في حيرة من أمره طوال الوقت، مشاعر مُخزنة في القلب أم إدراك عقلي تام! بين هذا وذاك حتى علماء علم النفس كانوا في حيرة من أمرهم، أظن سأقرأ هذا الكتاب في مرة أخرى حين أصبح أكثر فهمًا يومًا ما ليس ثقيلًا لكنه ليس خفيفًا يحتاج لتركيز ولموازنة قليلة في قرأته لكنني أحببته رغم أراء فرويد التي تملأ الكتاب والذي لا أحبه كما يبدو علي، من يحبون كتب علم النفس والمشاعر المكنونة ومن يعانون من إنكار لمشاعرهم ويشعرون بالغضب تجاه كل شيء، ويشعرون أنهم غرباء حتى مع أنفسهم عليهم العروج على هذا الكتاب يومًا.
ملحوظة هامة: هناك (أي كلام) مش موجود في ديننا فابقوا حاولوا تتجاوزوا وتتعاملوا إنه الحمد لله إننا مسلمين.
محاولة حديّة أُخرى لتبسيط وفهم ماهيّة المشاعر- إلاّ انها لازلت صعبة الى حد ما؛ ليست بتلك السلاسة والسهولة، تتمحور نفسيرت فروش على عدك علماء نفس محوريين ابرزهم فرويد، كلين، خوان، وينكوت وروستين وآخرين. فصول الكتاب قد يكون مبالغ بها نوعا ما لأنها لاتحتوي على الاثراء المناسب لبناء مخيّلة كافي عن الموضوعات المتناولة. يعتبر هذا الكتاب محاولة جيدة لتبسيط فكرة المشاعر وقد يمكن ان يكون بداية موفقة لمن يريد ان يتعمق بافكار المشاعر وخصوصا من وجهة نظر فرويد الذي ينتقده فروش كثيرا.
على الرغم من حضور المشاعر الدائم وثراءها إلا إنها مازالت عصية على التعريف والإمساك، نعم.. المشاعر. الانيجما الخفية التي كرّس الأدب والفلسفة وعلوم النفس طاقاته لكي يصوغها في كلمات، ذلك المعالج العقلي الخفي الذي يصعب وصفه والإمساك به إلا بعد جهد جهيد كتاب ستيفان فروش أحد المحاولات الجميلة في وصف المشاعر وما قيل بها وعنها ربما وجدته مبعثراً قليلاً بلغته شائكة نوعاً ما
كتاب رائع وممتع وملهم ويثير العديد من الاسئلة لولا ترجمته التي شابها العديد من الاخطاء ,.وانعدام السلاسة في العرض فالفصول تعطيك احساس بانفصال افكارها وعدم ترابطها الكتاب يقدم العديد من الاستبصارات حول الشعور وماهيته وكيفية الشعور وعلاقته بالسياق الاجتماعي وهل يمكننا الوصول الي مشاعرنا الحقيقة وان نكون علي تصال بها واختراق الدفاعات النفسية بالاضفاة الي فكرة الغربة اوانكشاف المشاعرة المنكرة ودلالتها ومكوناتها وبعد هذة الفصول العامة انتقل الي حالات شعورية بعينها كالبؤس واوجه الاختلاف بين الحزن والسوداوية ودلالة كل منهما وفائدته وفي هذا الفصل يقدم العديد من الافكار حول الاكتئاب لينتقل بعدها لسؤال ما السعادة وهل يمكن الوصول لها وما انواعها لنيتقل بعدها للكراهية واسبابها والي اي مدى يمكننا القبول والاعتراف بها وبعدها يفصل الحديث عن الحب والحميمية ويناقش وجه النظر البيولوجية وقصورها ويبرز موضوع الحب من خلال فكرة الطرح في التحليل النفسي لناقش بعدها فكرة المشاعر العامة والعلاقة بين الفرد والمجموعة وينهي الكتاب بفصل يتحدث عن دلالة العلاج النفسي او الفكرة الشعور بتحسن من خلال مقابلة بين فلسفتين متقابلتين في هذا المجال الكتاب رائع ويحتوي علي العديد من الافكار ووجهات النظر المختلفة حول المواضيع المطروحة
بالنسبة إليّ كتاب معنون ( المشاعر ) يعني لازم توصل المشاعر ولو ما وصلت على الأقل توصل الفكرة . الكتاب معنون بعشر عنواين منها المشاعر وماهيتها ؟ الكراهية الحميمية والحب الشعور العام وغيرها
* ستيڤن مليىء بالأفكار ومن الواضح أن لديه الكثير من علم النفس متنوع ومتفرع لكن ربما هي صياغة العبارات لم تكن جيدة وربما الترجمة ، لم اعرف أين العطل في تنسيق العبارات وادراجها ، تركيب الجمل والفقرات غير مريح ، تقرأ تفهم لكن لا تلقط شيء . لا اتكلم عن الافادة لأن رأي الشخصي ان الافادة على المدى البعيد محتملة ، لكن في لحظة إنهائي للكتاب لم أحصد فائدة . وكل شعور كان ، ما هذا الذي بين يدي ؟
المشاعر شخصية ولكنها ليست خاصة .. والبشر كائنات اجتماعية تولد في علاقات من الاعتمادية المتبادلة.. والقاعدة العامة للصحة العقلية هي ان تكون على اتصال بمشاعرك حتى تستطيع ان تحيا حياة متوازنة انفعاليا وكاملة موجها طاقتك النفسية بإتجاة غايات بناءة