Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدولة والكنيسة

Rate this book
هذا ثالث كتاب يصدر لي في موضوع الجماعة الوطنية، كان أولها «المسلمون والأقباط في إطار الجماعة الوطنية» في سنة 1981، وكان ثانيها «الجماعة الوطنية.. العـزلة والاندمـاج» في سنة 2005. وكلٌّ منهما بدأت الكتابة في موضوعه قبل صدور الكتاب بأعوام. وهذا هو الكتاب الثالث يجمع ما أظنه طرأ على العلاقة بين الدولة في مصر وبين إدارة الكنيسة القبطية في السنوات الأخيرة، بمراعاة التمثيل المؤسسي للجماعة الوطنية والظهور المؤسسي للكنيسة كمؤسسة تنشد التعبير عن الأقباط لا في الشأن الديني الاعتقادي وحده. ونحن الآن في العشر الأولى من القرن الواحد والعشرين، ما أشبه وضعنا بوضع أسلافنا في العشر الأولى من القرن العشرين؛ من حيث السيطرة الأجنبية على مقدرات السياسات الرسمية في كلا ظرفي الزمان المذكوريْن، ومن حيث سعى أعداء الأمة لتفكيك قوة تماسكها وبعثرتها. ولكنني يمكن أن ألحظ أن ما نجحنا به في تجاوز أزمات الماضي هو ما سنستطيع به تجاوز أزمات الحاضر إن شاء الله سبحانه. طارق البشرى

104 pages, Paperback

First published January 1, 2011

12 people are currently reading
480 people want to read

About the author

طارق البشري

60 books631 followers
طارق عبد الفتاح سليم البشري المفكر والمؤرخ والفيلسوف المصري، أحد ابرز القانونين المصريين المعاصرين،وُلِد في 1 نوفمبر 1933 في حي الحلمية في مدينة القاهرة في أسرة البشري التي ترجع إلى محلة بشر في مركز شبراخيت في محافظة البحيرة في مصر.
عرف عن أسرته اشتغال رجالها بالعلم الديني وبالقانون، إذ تولى جده لأبيه سليم البشري، شيخ السادة المالكية في مصر - شياخة الأزهر، وكان والده المستشار عبد الفتاح البشري رئيس محكمة الاستئناف حتى وفاته سنة 1951م، كما أن عمه عبد العزيز البشري أديب.

تخرج طارق البشري من كلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1953م التي درس فيها على كبار فقهاء القانون والشريعة مثل عبد الوهاب خلاف وعلي الخفيف ومحمد أبي زهرة، عين بعدها في مجلس الدولة واستمر في العمل به حتى تقاعده سنة 1998 من منصب نائب أول لمجلس الدولة ورئيسا للجمعية العمومية للفتوى والتشريع.

بدأ تحوله إلى الفكر الإسلامي بعد هزيمة 1967م وكانت مقالته "رحلة التجديد في التشريع الإسلامي" أول ما كتبه في هذا الاتجاه، وهو لا زال يكتب إلى يومنا هذا في القانون والتاريخ والفكر.


ترك البشري ذخيرة من الفتاوى والآراء الاستشارية التي تميزت بالعمق والتحليل والتأصيل القانوني الشديد، كما تميزت بإحكام الصياغة القانونية، ولا زالت تلك الفتاوى إلى الآن تعين كلا من الإدارة والقضاة والمشتغلين بالقانون بشكل عام على تفهم الموضوعات المعروضة عليهم.

وقد كان تم اختياره رئيسًا للجنة التعديلات الدستورية التى شكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، والتى قامت بتعديل بعض المواد الخاصة بالإنتخابات وغيرها لإستفتاء الشعب المصري عليها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
30 (16%)
4 stars
73 (39%)
3 stars
60 (32%)
2 stars
16 (8%)
1 star
8 (4%)
Displaying 1 - 30 of 40 reviews
Profile Image for Mohamed.
916 reviews918 followers
June 22, 2016

كتاب يحكي عن دولة الكنيسة في مصر
والتي تتمتع ببعض الأقليات المسلمة !!
Profile Image for حازم.
Author 3 books611 followers
August 21, 2011
هذا الكتاب يجمع بين صفات ثلاثة: الأهمية، الجرأة، الصراحة. من أجرأ ما قرأت مؤخراً، وصريح لحد مُرعب، وله أهمية تجعلني أقول أن واجب قراءته في كل بيت مصري، لما نعيشه مؤخراً من خلط للمفاهيم.
الدكتور طارق البشري خلال فصول الكتاب الخمسة، التي كُتبت جميعها قبل الثورة، تشعر أنه يُريد الحل فعلاً، ويريد النهوض بمصر، ودرءها عن كل فتنة تُعكّر صفوها.
الفصول الثلاثة الأولى هي (الإدارة الكنسية بين الجماعة الوطنية ونظام الملّة، الكنيسة والانعزال القبطي، الشريعة الإسلامية والمسألة القبطية)، ويُريد القول من خلالها بأن الكنيسة في الفترة الأخيرة استقوت على النظام السياسي بوجه عام، وتحولّت من مؤسسة دينية، لمؤسسة تصارع هيئات الدولة، وتقحم نفسها في السياسة، ويقول البشري صراحةً أن البابا شنودة وجوده كرأس للكنيسة، كان له دور أساسي في زرع الفتنة بين المسلمين والأقباط طوال الأعوام الماضية، ويتحدّث في ذلك بأسلوب علمي، إذ يسوق الدلائل بالتواريخ، ويوثّق لحديثه بالأرقام والأحاديث التلفزيونية، بل ويتقوّى بآراء لمفكرين مصريين لهم ثِقلهم كإبراهيم عيسى وعلاء الأسواني.
الفصل الرابع هو "حول المادة الثانية من الدستور"، وفيه يتحدّث عن أهمية الهوية الإسلامية لمصر، وأن ذلك يكفل تماماً حق المواطنة، بل ويحمي حقوق إخواننا الأقباط قبل المسلمين، ويشرح ذلك مستدلاً بأدلّة فقهية، وآراء منذ القرن الماضي.
الفضل الخامس هو "مشروع النهضة المصرية 1911"، وبه يستعرض لمشروع تم تقديمه في بدايات القرن الماضي،بناءً على مشكلة طائفية كانت قد حدثت، ويستعرض كيف أن ذلك زاد من تماسك المصريين ككيان واحد، وكان هذا المشروع هو لبنة ثورة 19 في مجالات الثقافة والاقتصاد والزراعة.
الكتاب إن نحّى القاريء كل هوى شخصي -وهذا صعب- سيُدرك أنه ليس هناك مشكلة حقيقية بين قطبي هذا الوطن، وأننا يجب أنن ننأى بنفسنا عن الفتن المدسوسة، بالسماحة والوضوح ومواجهة المشكلات.
الكتاب صغير يتجاوز الصفحات المائة بثلاثة فقط.. :)
Profile Image for Ahmed Elsawy.
190 reviews293 followers
March 24, 2018
الكاتب بشكل إستنطاعي بيلوم الأقلية المضطهدة إنها بتنزوي على نفسها وإن الكنيسة بقت للأقباط دولة وإنتماء، وبيلوم على الكنيسة تقاربها مع النظام، وكأن دي تصرفات في الفراغ من غير أي سوابق أسست للتصرفات دي، وإن التصرفات دي أصلا مش ردود أفعال لإضطهاد منهجي وتمييز بشكل فج من المسلمين المصريين العاديين اللي لغاية النهاردة كارهين إن عائلة مسيحية-ساويرس- معاهم الفلوس دي كلها، وإنهم مع أول تصرف ميجييش على هواهم من مسيحي يروحوا مهجرين كل مسيحيي القرية اللي هما فيها معقاب جماعي على الهوية والموضوع من كتر تكرره بقى شبه عادي، ده غير طبعا التمييز داخل الدول الممنهج، يعني مثلا في الجيش في مناصب ميمسكهاش مسيحي، مناصب عليا محرمة على المسيحي، ولما عملوا محافظ مسيحي المواطنين المسلمين العاديين عملوا مظاهرات وقطعوا شريط القطر لغاية لما إستقال، وطبعا بعد 2013 مش محتاج أسرد ردود فعل التيار المنتمي ليه أستاذ طارق ضد ، قولا وحرقا في المسيحيين، وفي الكتاب البيه مستغرب جدا من تصرفات الكنيسة وتقوقع المسيحيين.

ده مؤرخ وكل إستشهاداته قصاصات صحف، ده المفروض "إسلامي معتدل" بكل النطاعة والطائفية الجربوعة اللي طالعة من كلامه، ده المفروض كان من أهم نخب مصر لدرجة إنه كان رئيس لجنة تعديل الدستور في 2011، المفكر المحدود اللي معندهوش بدائيات التفكير المنطقي اللي توصله لإستنتاجات صح، الراجل بجح لدرجة إنه مستغرب جدا إزاي يعني المسيحيين مش بيحبوا إننا نطبق عليهم الشريعة الإسلامية، هي فعلا حاجة عجيبة جدا يا أستاذ طارق.
Profile Image for أحمد عبد الفتاح.
55 reviews64 followers
May 9, 2011
"الكتاب عبارة عن 5 دراسات قديمة للمستشار طارق البشري قرأناها له سابقًا في بعض الجرائد أو على مواقع الانترنت
أول ثلاثة دراسات منها وهي:
1- الإدارة الكنسية بين الجماعة الوطنية ونظام الملة
2- الكنيسة والإنعزال القبطي
3- الشريعة الاسلامية والمسألة القبطية
وفيها يؤرخ لعدد من الحوادث التي تدل على الرؤية الجديدة التي صاغتها الكنيسة القبطية لنفسها كمقابل للدولة المصرية - فيما يخص رعاية المواطنين الأقباط في غير شئونهم الروحية - بكل مؤسساتها وخصوصًا القضائية، في عهد الأنبا شنودة، ويرى أن هذه الرؤية حولت الكنيسة عند الأقباط الى بديل للدولة المصرية المعبرة عن الجماعة الوطنية بمسلميها وأقباطها، وهذا يعني خطر الانعزال والانغلاق الداخلي والتفتح على الخارج لاستقدام الدعم الخارجي لمواجهة المسلمين المصريين باعتبارهم خصومًا وليس باعتبارهم شركاء في الوطن
الدراسة الرابعة عن المادة الثانية من الدستور وتأصيلها - فيما يرى- لبقية قيم المواطنة التي ينص عليها الدستور
أما الدراسة الخامسة فقد قرأناها له مسبقًا في كتابه: الجماعة الوطنية: العزلة والإندماج، وهي دراسة عن المؤتمر المصري الأول الذي عقد عام 1911 لمواجهة المؤتمر القبطي الذي عقد في نفس العام وطالب بمطالب طائفية"
320 reviews428 followers
February 23, 2017
كتاب مهم من ثلاثية كتب المستشار البشرى عن فكرة المواطنة وثنائية الدولة والكنيسة.
كتاب مهم لفهم حالة المواطنة المصرية تاريخياً وعلى وجه الخصوص فى آخر ثلاثين سنة وهى سنوات حكم مبارك.
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author 2 books2,205 followers
February 21, 2012
لم يعجبني اللهجة ولم يعجني الكتاب
نعم الكنيسة
عملت غلطات بالهبل واصلت فكرة الغربة جوه الوطن
لكن معلش
يعني
ايه الاشياء اللي اتحقتت غير الكلام بتاع عنصرين الامة؟؟
استاذ طارق بيتكلم علي حوادث طائفية
وازاي الكنيسة اتعاملت معاه

طيب ما في ناس ماتت والدولة ما اتعلماتش غلط
انا لا بدافع ع الكنيسة ولا علي الوطنية
لكن انا زهقت من الكلام علي البشر
انهم نسب

اننا الاغلبية علشان العدد
وهما اقلية علشان العدد
ف الاخر بيتكلم الاستاذ طارق علي الوطنية اللي لازم تجمعنا
اممم قول الكلام دا لكل الناس اللي وقعت واهلها لمجرد انهم غير مسلمين
كلمني علي وظائف ف الدولة مهمة غير المسلمين يشغلونها

تاني مرة انا مش بحب اتكلم علي الناس والبشر بشكل جاف واحصائيات وتاريخ
كلنها مضطهدون
ايام المخلوع
والان

والاخوان والسلفيين ليس لهم دور ف التغريب ايضا؟
احنا مش فريقين بحق الله
احنا فريق واحد

الله فقط من سيحاسب البشر
الله فقط
التقسييم حتي لو علي سبيل التوضيح
اكرهه

ماليزيا عندها نفس المادة الثانية من الدستور
اللي اكتشفت انها موجودة من سنة
1923

وعندهم تنوع ديني فوق المنطقي
لما اتسئل مهاتير محمد ازاي عرفت توحدهم
رد بليغ
وحدتهم تحت علم ماليزيا

مقعدش يتكلم معايا علي التاريخ وان كان فيه ناس بيتسقوا بالخارج
علي اخواتهم ف الوطن
الدولة الرسمية كانت بلا دين
خلال حكم العسكر
كله بيلبس اقنعه ماشي فل
واحد يسمي نفسه الرئيس المؤمن والتاني القومية العربية
والاخير ف المهلبية
والناس بتصدق
المشكلة مش ف الدين
المشكلة مش ف رجال الدين
المشكلة هتفضل ان مفيش شئ نرجعله ف الاخر واضح وثابت علي الكل

لو الكنيسة عملت علي عزل الاقباط
فل

الدولة عملت ايه علشان تثبت ان دا غلط؟

مصر محتاجه اولادها دون تمييز وكلام واحصائيات جوفاء
وتاريخ نترحم عليه



[image error]
Profile Image for جهاد قابل.
34 reviews14 followers
August 28, 2012
حقيقة لما أكن أظن ان الكتاب سيعجبنى كثيرا هكذا ..فهو أكثر من رائع ....صريح للغايه ..يحمل تحليلات متوازنة جدا ....يستطيع ان يقول كل ما تريد أن تقول بخصوص هذه القضية الشائكة بأسلوب متميز
كما أنه يعرض كل جوانب المشكلة(تواتر تغمة الأضهاد للأقباط) ..كما انه يقدم حلا منطقيا
وأليكم مقطع من آخر فصل فى الكتاب فى آخر صفحة
(إن المة المصرية مجموعا كل لا يقبل التجزئة فى الحقوق السياسية ,ووانه مع ما لكل طائفة دينية من الحرية التامة فى عقيدتها فإن للحكومة المصرية دينا رسميا واحدا هو الآسلام )
Profile Image for Ahmed Alaa El-din.
159 reviews84 followers
June 3, 2011
أكتفي بأن أنقل هذا المقطع من الكتاب من صفحتي 47،48

و العجيب اننا عندما يرد الحديث عن اي توتر طائفي في مصر يذكر من الاسباب ما ظهر و ما بطن و ما كبر و ما صغر و ما علا و ما هبط ولكن لا يذكر ابداً اثر الفعل الكنسي في الحادثة الحاصلة او في المناخ الطارئ.. و دائما هذا الجانب مسكوت عنه .. بل يكاد يكون متجنباً طرقه ..
و العجيب اننا في مجادلاتنا السياسية و الاجتماعية و الثقافية نتكلم في كل شئ و كل شئ خاضع للنقد و الهجوم .. رئيس الجمهورية ينتقد و يهاجم و اسرته كذلك .. و الوزراء جميعاً كذلك .. كما ان شيخ الازهر ينتقد و يهاجم و غيره جميعاً.. كل ذلك يحدث الا الذات التي صارت مصونة لغبطة الأنبا شنودة الذي صار بعيداً عن أي نقد او تعقيب يستفاد منه ما يغضبه .. و هو يتخذ في اظهار الغضب الصمت او الاعتكاف او البكاء .. و أنا هنا لا أشير الى المراسم و لا الى الطقوس الدينية .. و لكن اشير الى الافعال و التصرفات و الاقوال التي تتعلق بجوانب العيش المشترك .. ووجه المفارقة أن الجدل السياسي بالغ منتهاة بغير فعل .. و أن الجدل في الشأن الديني يظهر افعالاً لا أقوالاً..
و العجيب ان كثر من يحرصون على قداسة البطريرك من غير المسيحيين هم من يعملون على نزع القداسة عن اي ثوابت من الاسلام و اركانه و رموزه .. لقد كان جزء من صراعهم ضد المرجعية الاسلامية ان يثيرو موضوع اختلاف الدين و أن مرجعية الاسلام تنحسر عن غير المسلمين و هم المسيحيون .. ثم تمادوا في هذه الحجة حتى صار الموقف المسيحي هو المقدس وحده .. و هم بحسبانهم مسلمين تجاوزوا معنى القداسة في الاسلام .. و لكنهم يسلمون بوجودها لدى الآخر و لا يسلمون بها في انفسهم فلا يشعرون بمعناها و لا بما يمسها فضلا عن حسهم الخفي بأنهم بالنسبة الى المقدسات الاسلامية هم اقلية تنجذب الى غيرها من الاقليات العددية في مواجهة الاغلبية المسلمة
Profile Image for Michael Nabil.
Author 7 books8 followers
August 29, 2013
تناول قضايا الاقباط باعتبار ان الكنيسة هى التى تصنع المشكلة هو اسلوب المؤلف و هجومة على الكنيسة و اعتبارها دولة داخل الدولة هو منافى للحقيقة لأن الكنيسة تخضع للسلاطين و الرياسات فيما لا يتعارض مع تعاليم المسيح أما نغمة ان بطريرك الاقباط الارثوذكس يعتبر ممثل كافة الاقباط فى مصر و رئيسهم الفعلى فهى خطأ كبير لأن الكنيسة لا تجبر احد على اى اختيار سياسى بل لا تمانع فى احتكام المسيحين للقانون المدنى فى حل مشاكلهم و اثارة موضوع طلاق المسيحين كمثال على تدخل الكنيسة فى القانون و الدولة هو كالباس الباطل ثوب الحق لأن الاصل فى المسيحية هو عدم السماح بالطلاق و الذى لا يفهمة من يتكلم فى هذا الموضوع من غير المسيحين كمؤلف هذا الكتاب ان مشكلة طالبى الزواج الثانى بعد الطلاق الرسمى من محاكم الحكومة هو رفض الكنيسة تزويجهم زواج كنسى اى اقامة الشعائر الدينية مرة اخرى فى الكنيسة لكن الكنيسة لم تتدخل فى حقة الذى منحتة له الدولة فى الزواج المدنى تحت اشراف الحكومة و توئيقة كمستند رسمى فمطلبهم الزواج بشعائر كنسية مسيحية يتعارض مع تعاليم الانجيل حيث لا طلاق الا لعله الزنى و من حق كل ديانة ان تحافظ عى نقاء معتقدتها رغم تغيير القوانيين الوضعية للدولة لأن الدولة و القوانيين تتغير لكن الدين لا يتغير .
Profile Image for Karim Bazan.
511 reviews18 followers
May 21, 2011
الكتاب عباره عن مقالات مجمعه للمستشار طارق البشري
و بيتحدث فيه و يؤرخ دور المؤسسه الكنسية و خاصة في الوقت الراهن
و محاولة الانعزال باقباط مصر عن المجتمع المصري و كذلك تحدي المؤسسة الكنسيه و هيئاته لبعض قرارات المحكمه و التعدي علي بعض سلطات الدولة
و يري ان خطورة الامر تكمن في أن الكنيسه القبطيه بهذه السياسات قد جعلت لنفسها ندا للدولة
وهو ما قد يؤدي الي تفكيك المجتمع المصري
كما تحدث عن اهمية الماده الثانيه في الدستور لموضوع المواطنه
في النهايةيعرض لناتحليله و تلخيصه لـ(المؤتمر المصري الاول) الذي عقد في ابريل 1911م ردا علي المؤتمر القبطي الذي عقد في مارس 1911م
Profile Image for وفاء أحمد.
123 reviews21 followers
March 15, 2019
هو كتيب ضمن مشروع بدأه الكاتب عن الأقباط في إطار الدولة المصرية ككيان ،،
الكتيب عن الأقباط في إطار الدولة المصرية خلال حكم " حسني مبارك " والتي افضل ان يكون عنوانها دولة الكنيسة فهي دولة داخل الدولة ، البشري رجل دولجي قانوني بيتكلم عن الوضع الهزلي الذي يضع الأقباط أنفسهم فيه منفصلين عن المجتمع واطار الوحدة الوطنية ، بيتكلم عن دولة لم تعرف عن المنطق شيئا ،،
الكتيب هو الجزء الاول والثاني فيه اما البقية فحشو ، كنت اتمني أن يستفيض البشري لأول مرة لان من عادته جمع الأدلة كمحقق إلي أن يمل القارئ
Profile Image for Natalie.
85 reviews5 followers
March 28, 2020

إنه أحد الكتب الي يجدر بك قراءته لتعرف كيف يفكر البعض، ولا أصدق بأن الكاتب كان في الكثير من المراحل في مناصب صنع القرار ووضع القوانين.
في الفصل الأول والفصل الثاني كنت أقول بأن مشكلة الكاتب الإساسية بأنه يهاجم البابا شنودة وتقوقع المسيحين على نفسهم بداخل الكنيسة وما دعاه “الدولة بداخل الدولة“، وهو ما أويده، يناقش ذلك دون أن يفسر لماذا سعى البابا شنودة لبناء ما يسمى بـ“دولة الكنيسة“ بداخل الدولة ككل، لكنه الفصول الأخيرة تبين بالضبط الأسباب والعوامل التي جعلت سياسات البابا شنودة على ما كانت عليه. وهو ما يجعله دراسته منقوصة وغير شاملة وليست ذات قيمة أكاديمية.
يقول الكاتب بأن الكنيسة لم تكن تتعامل مع مؤسسات الدولة المنفصلة بعضها عن بعض، وبأن الكنيسة اعتبرت الدولة كيان واحد؛ ولكن هذا لا تعود أسبابه للكنيسة بحد ذاتها، بل للنظام السياسي القائم في مصر في تلك الفترة.
بداية موضوع الزواج والطلاق بالكنيسة لا يمكن للكنيسة أن تغير ايمانها لأن الكاتب لا يعجبه هذه الأفكار. ليس من المفترض بنا، نحن من لا يعجبنا أفكار الكنيسة بهذا الموضوع أن نجبرها على تغيير معتقداتها بالقوة، لأن هذه معتقداتها الواضحة الصريحة منذ قرون. كان الأجدر أن يدعوا الكاتب للزواج المدني في مصر، لكي يستطيع المسيحيين من لا توافقهم معتقدات الكنيسة بهذا الموضوع أن يلجؤا اليه لتوافق أوضاعهم. لكن بالطبع الكاتب لن يفعل ذلك لأنه يرى ويناقش معتقدات غيره بوجهة نظر معتقده هو؛ وهذا غير مبرر وغير مقبول ويجعل آراءه سخيفة لمن لا يشاركونه معتقده.
أما المصطلحات التي يستخدمها الكاتب لوصف المسيحيين ومعتقداتهم فهي وليدة معتقده الشخصي، ولا يستخدمها المسيحين لوصف أنفسهم أصلًا؛ وهو ما يؤكد وجهة نظري السابقة.
وحين يذكر من أقاموا مؤتمرات من المسيحيين على مدار القرن الأخير في مصر لمناقشة مطالبهم وحقوقهم واحتياجاتهم يدعوهم بـ“مثيري الشقاق“ وهذا أمر مثير للضحك! عندما تطالب أي أقلية بحقوقها أو عندما يكتب أحدهم عن تاريخ المسيحيين في مصر بطرق سلمية ولا تدعو للعنف أو للشقاق أو الانفصال عن الأخر يصبح مثير للشقاق وللتوافق والتكافل الاجتماعي ولمفهوم المواطنة وما يدعوه الكاتب بـ“الجماعة الوطنية“ بشكل عام، ولكن عندما يقبل أحدهم تعاليم وقوانين تفرض عليه وتاريخ ليس تاريخه يصبح مؤيد للتوافق الاجتماعي.
يجب أن يكو نالتاريخ حقيقي وخالي من الكذب، فحين يشعر المسيحي المصري بأن التاريخ والدولة والنظام السياسي والقوانين والحياة الاجتماعية لا تقلل منه وتحافظ على حقوقه سيصبح انتماءه للدولة لا للكنيسة. السؤال الأهم الذي لن يناقشه الكاتب بالطبع: لماذا يشعر المسيحي القبطي في مصر بأن الكنيسة تمثله لا النظام؟!
ثم يأتي الكاتب ليدعو في الفصل الرابع والخامس، الذي كتب قبل الفصول الأولى بما يقارب العقد، للاعتماد على الشريعة الإسلامية في الدولة والقوانين. في الفصل الأول ينتقد بأن الكنيسة لا تقبل بأن تحدد لها الدولة معتقداتها ذات العلاقة بقانون الأحوال الشخصية، على أن المسيحي مواطن مصري قبل أن يكون مسيحي، وأن تشدد الكنيسة بمعتقداتها يؤدي ل“انفصال المواطن عن الدولة و“الجماعة الوطنية“. وفي الفصل الأخير ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية، وإنني أجد هذا مثير للسخرية! هذا بالضبط باعتقادي أحد أهم الأسباب الأساسية التي جعلت الكنيسة في مصر بقيادة البابا شنودة تلجأ لبناء مؤسسة منفصلة عن الدولة لتحافظ على تعاليمها ومعتقداتها وحقوق المسيحيين في مصر.
ثم بالطبع لن يناقش مواقف البابا شنودة الوطنية، وقوله بأن الغرب لا يحمي حقوقه في مصر، وبأنه يرفض أي تدخل غربي بحجة حماية حقوق المسيحيين في مصر، بل على العكس من ذلك يظهر الباب شنودة بطريقة معاكسة كليًا.
إنني انتقد معظم سياسات البابا شنودة التي تؤدي لفصل المسيحيين عن الدولة في مصر، وإنني أجد ذلك يعارض قيم المواطنة، ولكن هذه السياسات ما هي إلا نتيجة سياسات أخرى وإحدى نواتج النظام القائم في حينها. والدعوة لفصل الدين عن الدولة، وبأن الكنيسة دورها ديني لا سياسي، أمر مقبول فقط إذا تم الدعوة لفصل الدين الإسلامي عن الدولة أيضًا. ليس من المقبول أن تفرض الأغلبية تعاليمها على الأقلية، وحين ترفض الأقلية وتسعى لحماية مصالحها (بالمعنى الايجابي) وحقوقها ومطالبها تصبح مثيرة للشقاق.
الأفضل أن يكون هنالك قانون مدني منفصل عن أي دين لحماية حقوق كل المعتقدات والأشخاص في المجتمع. ويجب فصل الدين عن الدولة، كل الأديان، لا دين الأقلية فقط، وإلا عليك أن تقبل أن تحكم الأقلية نفسها بالطريقة التي تناسبها وتوافق معتقداتها.
Profile Image for Mohamed.
93 reviews21 followers
March 13, 2016
كنت أظنه كتاب عادي .... لكنه المخضرم المستشار طارق البشري

يعرض في هذا الكتاب لموضوع شائك وهو علاقه الدوله بالكنيسه ومن المفترض ان الكنيسه مؤسسه من مؤسسات الدوله خاضعه لها ولقوانينها ... غير انه يكشف انه خلال الثلاث عقود الماضيه (فتره تولي الانبا شنوده ) بدأت الكنيسه ان تكون ندا للدوله ولاتخضع لقوانينها وبدأت في ممارسه دور الدوله علي رعاياها الاقباط والانعزال بهم عن الجماعه الوطنيه مما اجج الفتن بين ابناء المجتمع الواحد.

ويعرض معلقا علي بعض الاحداث والتي رفضت ان تخضع فيها الكنيسه للدوله وقوانينها مثل رفضها تنفيذ احكام قضائيه نهائيه وباته ... ويقول عن بعض الفتن والاحداث التي كانت الكنيسه او مواطن مصري(قبطي) طرفا فيها ان بعض الاقلام تعيب عليه انه يتعرض لهذه الموضوعات ويقول ان عليهم ان يراجعوا تتابع الاحداث وينظروا في كل حدث كيف بدأ ومن بدأويقول انهم سيلحظون انه فيما يكتب لاينشئ احداثا ولكنه يعلق فقط عليها بعد ان تكون قد جرت

المستشار طارق البشري يؤكد انه يجب الحفاظ علي وحده الجماعه الوطنيه وعدم الانعزال والاستقواء بالخارج
وهو ماتفعله حتي الان الاداره الكنسيه بمساعده اقباط المهجر

ويؤكد ان الشريعه الاسلاميه ضامنه للمواطنه والتعايش بين ابناء الوطن

ويقول علي لسان أعضاء المؤتمر المصري الاول في العام 1911 ردا علي مؤتمر اسيوط الذي عقده مجموعه من الاقباط
(( ان الامه المصريه هي في مجموعها كل لايقبل التجزئه في الحقوق السياسيه، ومع أنه مع مالكل طائفه دينيه من الحريه التامه في عقيدتها فان للحكومه المصريه دينا رسميا واحدا هو الاسلام))
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,533 reviews148 followers
April 27, 2016
الكتاب ينقل وجهة نظر متعصبة تدعو الى تأجيج نار الفتنه الطائفية ...اقتناعى ان كل ديانة فيها الجيد والسئ مثلما يوجد متعصبون مسيحين يوجد جماعة التكفير والهجرة والجهاد فى الاسلام ومثلما يوجد اصلاحيين مسلمين يوجد اصلاحيين مسيحين ..لماذا نطالب بعدم تعميم اى تصرف من فكر جماعة اسلامية على عموم المسلمين ونقوم بالعكس على المسيحين ..انا أؤيد وجهة النظر التى يقوم عليها الكتاب بأن الكنيسة تعمل على جعل نفسها ورعاياها دولة داخل الدولة ..وهذا امر واقع ولكن العيب فى تنفيذ ذلك ليس على الكنيسة ولكن على الدولة التى سمحت بذلك ..محاولة ان يكون للمسيحين تكتل يؤثر فى نتيجة اى انتخابات فذلك حق مشروع لهم والدليل على ذلك باننا جميعا نطالب المسلمين الموجودين بأمريكا بتكوين تكتل قوى يؤثر على نتيجة الانتخابات لمنافسة اللوبى اليهودى والذى يحمى مصالح اليهود ............لو كان فى المسيحين من هو منطرف وكاره للاسلام فيوجد فى المسلمين من هو منطرف وكاره للمسيحين ولقد رأينا جميعا شماتة جميع الجماعات الاسلامية وحتى عوام الناس فى قتل النصارى فى احداث ماسبيرو ..مما يجعل ذلك سبب قوى لهم للبحث عن طريقة لحماية مصالحهم وأول شى فعلوه تحالفوا مع العسكر لحمابة مصالحهم ...فالافضل الاعتراف بالاخطاء فينا والبحث عن حلول بدل من القاء جميع التهم على الكنيسة ورعاياها.
Profile Image for Mohamed Abdelaty.
113 reviews13 followers
May 27, 2014
كتاب جرئ جدا وصادم الي حد بعيد الكاتب يدلل في اول ٣ فصول عن ظهور الكنيسه في ثوب الدوله الدينيه داخل الدوله و يدلل علي ذلك بالكثير من المواقف التي بدات في عهد البابا شنوده منذ توليه البطريريكيه للكنيسه الارزوثكسيه ورغبه الكنيسه في الجعل من الاقباط شعبا خاصا بها منفصل عن جموع الامه المصريه اما الفصلين الاخيرين فيبرهن فيها الكاتب عن اهميه الوحده الوطنيه وان اسلاميه الدوله لا تتعارض مع ذلك كما يبرهن في الفصل الاخير علي محاولات تقسيم الامه علي يد الانجليز في بدايه القرن ال٢٠ وما نحن بصدده الان علي يد الامريكان فما اشبه اليوم بالبارحه لكن الكاتب لا يعرض الاحداث و يحلل الواقع فقد فانا اكاد ازعم ان الكاتب كتب كتابه بالكثير من الاسي وبالرغبه الصادقه من اجل الوصول لحل والتوعيه باهميه الجماعه الوطنيه المصريه كونها العامل الوحيد لنجاه مصر ونهضتها و هو ما دفعه للاستشهاد بالمؤتمر المصري الاول و توصياته في مواجهه خطر الفرقه علي يد الانجليز ودعوته لاتباع نهج هولاء السلف الصالح ........
Profile Image for Mustafa Soliman.
352 reviews100 followers
March 24, 2021
يمتاز طارق البشري فى الكتاب بدقة الرصد للحالة والدرأة فى عرضها من مشاكل الكنيسة ومحاولاتها بخلق دولة داخل الدولة والتعامل مع المسيحيين على انهم ليسوا جزء من الشعب لكن على انهم شعب الكنيسة ومحاولة جعل اى مشكلة او قضية تخص المسيحيين على انها طائفية وليس التعامل على انهم جزء من الشعب يخضع للقانون المصرى
يقوم طارق البشري بعرض بعض الحالات للقضايا المختلفة ونشأتها ويستند على اسياء موثقة من اخبار وقضايا امام المحاكم
Profile Image for عمارالجبالي.
18 reviews7 followers
March 18, 2012
كتاب لازم تقرأه النهارده قبل بكره وبالذات في الظروف اللي احنا فيها دلوقتي ظروف علاقة المسلمين بالاقباط .
يعطيك تصورا عن علاقة المسلمين بالاقباط في عهد البابا شنوده الراحل . تصورا عن الماضي تحلل به المستقبل وتصنعه كما يجب ان يكون.
Profile Image for Mohammedmm mosaad mokhtar.
87 reviews16 followers
October 27, 2014
هذا الكتاب هو الثالث ضمن سلسلة تتعرض للكنيسة والأقباط وعلاقتهم بالجماعة الوطنية والدولة ومؤسساتها ،ولا يستقيم فهم هذا الكتاب القيم ومايرمى اليه الكاتب الا بقراءة الكتابين اللذين سبقاه
Profile Image for Zeinab Abo Mosalam.
34 reviews
July 28, 2021
لكي نفهم مُجريات الأمور من حولنا والتي يسمونها سياسة أو إدارة الدول علينا بقراءة التاريخ أولا وربط الماضي بالحاضر هو مايجعلنا نخلص إلى النتيجة
الكتاب جرئ وصريح بشكل مخيف أتى على خمسة فصول في نيف ومئة من الصفحات والعناوين :
١- الإدارة الكنسية بين الجماعة الوطنية ونظام الملة
٢- الكنيسة والانعزال القبطي
٣-الشريعة الإسلامية والمسألة القبطية
٤- حول المادة الثانية من الدستور المصري
٥- مشروع النهضة المصرية ١٩١١ .
هذا الكتاب يقع بين الضدين ، اما تأييد حد التمجيد والتنزيه عن كل خطأ واما الرفض حد الاتهام بالتعصب الديني وسيطرة الايدلوجية الإسلامية على الكتاب وتأجيج الفتنة
وعني أنا فالكتاب أضاف إلي الكثير خاصة أن الكاتب الاستاذ طارق البشري صاحب الثقل في القانون والفقه والتاريخ .
هو فقط يسمي الاشياء بمسمياتها دون تورية أو محاباة واليكم قبس من الكتاب :
" إن من يكون اطلع على وقائع (١٩٠٨ -١٩١١) ويطالع وقائع (١٩٩٨ حتى الآن _٢٠٠٠_ ) يرى هذا التشابه العجيب سيما في الإثارة الصحفية والدعوة للمؤتمر التي جائت في صحيفتي مصر والوطن في بداية القرن تناقلها دعوة لقاء الحكماء التي تروج لها صحيفة وطني منذ ١٩٩٨ في عدد من أعدادها وتجمع التوقيعات وتنشر عشرات الاسماء في كل عدد منها في ذيل مقالة تجدد بها الدعوة وهي قد تبنت المطالب السابقة فيما عدا مطلب إجازة يوم الأحد واضافت إليه موضوع بناء الكنائس والمشاركة في الاعلام وتعديل مناهج التعليم وإعداد مناهج دينية موحدة حتى سفر قرياقص ميخائيل إلى لندن في ١٩١٠ يقابله سفر رئيس تحرير وطني إلى واشنطن في ١٩٩٨ والحديث القديم عن الغزو العربي الإسلامي لمصر يقابله الحديث الجديد عن أن الأقباط مضطهدون منذ أربعة عشر قرنا . ( تراجع أعداد وطني على سبيل المثال من ابريل ١٩٩٨ إلى فبراير ١٩٩٩). الى هنا أنهى البشري كلامه .
قديما كانت نبرة الاضطهاد والغربة في الأوطان وإفتعال قضية مسيحيي المهجر تأتي من المسيحين أما اليوم فقد صارت خنجرا في يد العلمانية بالخلفية الإسلامية وليس الهدف منها صالح طائفة وانما تفتيت الوطن .
Profile Image for عادل صلاح يوسف.
378 reviews10 followers
December 19, 2017
-أما العزلة فهي تولد الغربة والوحشة وإثارة مسائل الخلاف وبخاصة الخلاف العقيدي ، فهو يفضي إلى التمييز ثم إلى الفرز والتجنيب ثم إلى الاستقطاب ، وهذا مايبدو لي أن السياسات المتبعة تفضي إليه الآن.
هو بمثابة صرخة في أذن المواطن المسيحي لكي يرجع مصريا ، لم يعجبني بعض الاستهزاءات و التهديدات الغيرمباشرة وإن كنت آراها نقطة في بحر من محاولات الصحو و بذل الإطمئنان ، أعجبني الفصل الخامس مشروع النهضة المصرية ١٩١١ وكيف تمخض هذا المشروع الهام - والذي للأسف مازلنا بعد كل هذه السنوات بحاجة إليه ، كما أعجبني مواقف الأقباط السابقين من مواضيع الإسلام والشريعة والوطن ، ما أبعدهم عن المعاصرين و ما أبعدنا من حسن الظن ومقابلة السيئة بالحسنة ، لقد كان الجميع على وعي
Profile Image for Kerolos Luka.
44 reviews4 followers
February 22, 2023
كتاب جميل لحد كبير، اتفقت مع الكاتب في اراء، واختلفت في غيرها..

ناقش نقاط عدة، منها التدخل السياسي للكنيسة في عصر البابا شنودة الثالث، وأن الكنيسة في عهده كانت حزب سياسي او دولة داخل دولة، فالاقباط في عهده انفصلوا عن من معهم في الوطن، آخذين كل ما يريدون من داخل الكنيسة فقط، ولم يتعاملوا مع المجتمع الخارجي، وهذا يظهره الكاتب في مواقف عدة…

وتكلم عن فكرة المادة الثانية من الدستور وهي من تعلن ان الاسلام هو دين الدولة الرسمي، وان الشريعة الاسلامية هي المصدر (الرئيسي) للتشريع، متغافلًا عن كلمة الرئيسي التي هي اصل المشكلة في وجهة نظري، فلا مشكلة من اعتبار دين رسمي للدولة او اعتبار الشريعة الاسلامية (مصدر من مصادر التشريع) وليس المصدر الرئيسي.
Profile Image for Zeyad AlAqad.
70 reviews10 followers
November 27, 2023
العنصرية الدينية في أبشع صورها ، الاقرار بالحق الاصيل لنشاط الاسلام السياسي مع سلب هذا الحق و عدم الاعتراف به للمسيحية بحجة ان الاسلام هو دعوة سياسية اجتماعيه دينيه الخ ... ( بعيدا كراهيتي الشخصية للثيوقراطية بشكل عام )
حرية نقد الاسلام و المسلمين لكل الاشكال و الممارسات الغير اسلامية عامة و عدم اعطاء الحق حتي نقد الشريعة المطبقة علي المسيحيين و التي هي خارج نطاق الدين المسيحي
بعد ذلك كله يتحدث عن الانعزال المسيحي علي انه ( اختيااااار ) !!!!!
Profile Image for Mahmoud.
302 reviews28 followers
December 13, 2020
كتاب مجمع لمقالات فترة من 2005 حتى 2010 عن مشاكل بين الدولة و الكنيسة
الكتاب و المقالات مكتوبة لفترة محددة و ليست للزمن و للعمر
6 reviews
July 21, 2021
كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة، يناقش موضوع شائك بحكمة وقوة.
Profile Image for Muhammad Nida.
150 reviews104 followers
March 20, 2013
يأتي الكتاب - وهو الثالث للبشري في موضوع الجماعة الوطنية - في فصوله الثلاثة الأولى بأحداث توضح تطور العلاقة بين الكنيسة والدولة خلال فترة البابا شنودة من علاقة الجزء بالكل إلى الندّية أو البديل في أحيان كثيرة.
بينما في الفصل الرابع يعرض المادة الثانية من الدستور؛ نشأتها وتطورها وأهميتها في ضبط القوانين بما لا يخالف الشرع الإسلامي وكذلك في حماية حقوق الأقليات.
وفي الفصل الخامس يعرض ملامح مشروع النهضة المصرية لعام 1911 م والذي كان بمثابة المشروع الاجتماعي الاقتصادي لثورة 1919 م.

جمادي الأولى 1434 هـ
Profile Image for Ahmed AbdelMoneim.
52 reviews18 followers
August 31, 2012
دراسه موجزه يستعرض فيها طارق البشري تاريخ علاقة الكنيسه بالدوله وما طرأ عليها من تغيير في عهد الأنبا شنوده .. وأهميه إنخراط المسيحيين في مصر في جميع المؤسسات والأحزاب والتيارات الوطنيه .. لما في الإنعزال من مخاطر على التيار الجماعه الوطنيه في مصر.

أخطر شئ قد يحدث أثناء ضعف الدوله هو ظهور دويلات لها قوانينها الخاصه ولا تخضع في كثير من أمورها للدوله (دولة الجيش .. دولة الإحوان .. دولة الكنيسه ... إلخ) - علينا أن نعمل جاهدين على إخضاع جميع المؤسسات للدوله والعمل وفق إنتمائنا المشترك "مصريتنا".
Profile Image for نهي الجندي.
7 reviews3 followers
July 25, 2012
المواطنة بمعناها الحقيقي لن تتحقق إلا بإرادة حقيقية من كل الأطراف المعنية أما طلب مواطنة مشروطة أو منقوصة أو بإمتيازات لعبة خطرة علي الجمع المصري ككل و أخطر علي عموم الأقلية
كتاب علي المصريين المنشغلين بالمواطنة قراءته خصوصا مع تاريخ المستشار طارق البشري في جعل المواطنة من أساس الشريعة الاسلامي لتحقيق مبادئ العدل لا لجعلها في خصومة مع شريعة الأغلبية
Profile Image for Ahmad Ajlan.
6 reviews
January 3, 2014
كتاب اكثر من رائع يتحدث بشكل محايد عن تطور علاقه الدوله بالكنيسه خلال ال30 عاما الاخيره مأصلا االمشاكل والازمات التي حدثت في هذه الفتره من خلال استقراء مدقق واستنباطات ذكيه وتحليل شامل و قوي لدور الكنيسه في هذه الفتره داخل المجتمع القبطي والمصري عامه بدون اي عاطفه...ويحاول بعدها ان يدرس ابعاد الازمه في زمن العقود الاولى من القرن العشرين من ثم يسقطها على الواقع في زمننا الحالي
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
December 18, 2016
مجموعة مقالات مطولة للمستشار طارق البشري نشرها في عدة صحف مصرية يعلق فيها على أحداث ومواقف صدرت من الكنيسة المصرية خلال السنوات العشر الأخيرة يرى فيها تهديدا لمستقبل الجماعة الوطنية في مصر.
كتاب - على صغر حجمه - إلا إنه مهم وجريء في طرحه ونقده، وقد لا يعاد طبعه مرة أخرى، في ظل النظام الحالي في مصر، حتى إشعار آخر على الأقل!
Profile Image for Ahmed Zewail.
60 reviews8 followers
February 13, 2012
من أروع ما في الكتاب انه يتعامل مع مشاكل الدولة و الكنيسة بمصرية خالص و بمنطق و فكر قانوني واضح لا يقبل التشكيك
و يبين أوجه القصور و الخلل في تعامل الكنيسة مع سلطات الدولة المختلفة و يتعرض بالتفصيل لتفنيد مدى قانونية و دستورية الحكم الصادر بألزام الكنيسة بعقد الزواج الثاني لعدد من أقباطها
Displaying 1 - 30 of 40 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.