عائد خصباك روائي وقاص وناقد عراقي كبير. تخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة بغداد وحصل على الماجستير والدكتوراة. ينتمي عائد خصباك لجيل الستينيات ممن عرفوا باتجاه الواقعية ومن أشهر أعماله رواية «سوق الهرج» وهو ( اسم سوق شهير في بغداد ) وصدرت عن دار الهلال ودراسة مهمة عن القصة في الستينيات بعنوان «باب السيف». وله كتاب بعنوان «الموقعة» وهو أقرب للمجموعة القصصية الكبيرة، وضم ما نشره من قصص قصيرة في المجلات العراقية والعربية وحظيت بحفاوة نقدية ومن رواياته الأخرى «القمر الصحراوي» و«الصغار والكبار» و«المقهي الأسباني» والتي تدور أحداثها في أجواء خاصة بالمهاجرين في كولن بألمانيا، حيث يقيم الكاتب وقد صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة أثناء إشراف إبراهيم أصلان على إحدى سلاسل الهيئة، ومن مجموعاته القصصية «صباح الملائكة» و«الطائر والنهر» و«الغروب الأخير» غير كتبه النقدية الكثيرة والمهمة وقد عمل أستاذا جامعيا، ومحررا ثقافيا بمجلة «الأقلام» ومديرا للتحرير بمجلة «آفاق عربية» ونائبا لرئيس تحرير «الطليعة الأدبية»، وكان قد أقام لفترة في القاهرة وله فيها ذكريات لا تنسي مع باقة من أبرز رموز الأدب والفن والنقد والصحافة وهو مقيم في ألمانيا منذ ٢٠٠٣.
الغريب في الرواية هو انك تقرأ بدون توقعات ، تنحدر الشخصيات كالشلال حتى تكاد تنسى من مره عليك منهم في الفصول الاولى ، لتعود وتتذكرهم في النهية ، تقرأها ولا تعلم لم انت مستمتع رغم انك قد لا تجد التشويق في كل فصولها ... الجميل في الرواية هي المقدار الضخم من القصص التي تحاكي مشاكل وقضايا الواقع الذي نعيشه .... تحاكي مشاكل المهاجرين من كل صنف و بلد .... تناقش مواضيع عده تقف عندها وتتسال لماذا تعقدت حياتنا بهذا الشكل ؟ لتصل فيما بعد في الفصل الاخير وتقرأ عبارة (تابوت الموت من امريكا والموتى من عندنا ) ستجد السبب من هذا التعقيد .... على طول الرواية وانا اتساءل ما الدور الذي ستلعبه هذه العجوز ولما الكاتب خلقها في الرواية ... لكني عرفت ذلك في النهايةمن خلال مقطوعة موسيقية من كلمات لا نوتات