مثلما لا تستقر خرائط الجغرافيا تتلون حقائق التأريخ,و كما يُنَكرَ جميل الأحياء يُهال التراب على الأموات, و يطغى الجَدب على الخصب, و يكتبُ من غادره ضميره عن عملاقٍ فيحيله الى قزم, و عن وضيعٍ يصبح رفيعاً, و يبقى أن نبتاعَ الوهم فنؤمن بلا وضوء ولا صلاة,و نتوجه إلى حيث لا كعبة ولا قبلة, و تسقط الأقنعة عمن ينحرون التاريخ و يخربون الجغرافيا.
عمل إذاعياً و كاتباً و أستاذاً و إدارياً في معهد الإدارة. و هو الان مدير التحرير للشؤون الثقافية في صحيفة الجزيرة, و نائب رئيس شركة مدارس رياض نجد و مدير عام لمدارسها.