لم يرق لي السرد والأسلوب ولا ماكانت تكتب عنه الكاتبة !
وجدت قراءة هذا الكتاب مزعجة منذ أوائل صفحاته.. فلست أجد الجمل متكاملة.. ولست أجدني أقرأ كلاماً يوصل معنى كاملاً مفيداً .. الكلام متذبذب ويتقافز بعشوائية مشتتة !
كما أن علامات الترقيم وُجِدَت في لغتنا العربية لتفصِل وتُفصّل وترتب وتوصل المعنى بشكله الصحيح.. وعدم استخدام الكاتبة لعلامات الترقيم أخل بموازين الكتابة تماماً حتى بِتُّ لا أميز نهاية جملة من بداية أخرى تليها .. و يصعب وصول المعنى حتى أتخيل علامات الترقيم بين الكلمات!.. و السؤال في هذا الكتاب ينتهي بفراغ بدلاً من علامة استفهام أو تعجب على الأقل .. هذا بالإضافة إلى عدم فصلها بـ"الأسطر" نهاية كلام وبداية آخر ..
الكلام مبتذل .. حاولت الكاتبة إخفاء غياب الأفكار والبلاغة والأخطاء النحوية بالإكثار من الصور الكلامية.. حتى يخيل للقارئ الذي يقرأ "لملء مشاعره" وليس -للقراءة بمعناها- بأن هنالك مشاعراً ما تنتقل عبر الصفحات، بينما لا يوجد هناك ما يذكر !
يمكن للقارئ بسهولة تخمين أن فكر الكاتبة تَبَعيّ مما تكتبه.. وليس فكراً مستقلاً .. لم أحبب المواضيع التي تكلمت عنها.. ما أعجبني من كتاباتها معدود على الأصابع (٣-٥)
هذا الكتاب قريب جداً لكتاب "أشباه رجال" لمن قرأه من قبل.. وبالرغم من أني احتفظ بكتبي ولا أحب التخلص منها بأي شكل، إلا أن هذان الإثنان من الكتب التي لا أود بقاءها في مكتبتي الشخصية.. وبسببهما خصصت رفاً للكتب التي أود إعادة تدويرها ..