Jump to ratings and reviews
Rate this book

من حقيبة الذكريات

Rate this book
7 people are currently reading
125 people want to read

About the author

عبد الله الطيب

15 books94 followers
عبد الله الطيب من مواليد قرية التميراب غرب الدامر عام 1921م تعلم مراحلهُ الأولى بمدارس كسلا والدامر وبربر ثم التحق بكلية غوردون التذكارية بالخرطوم (جامعة الخرطوم حالياً) ثم المدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا ، دفعهُ طموحهُ وحبهُ للعلم للسفر للندن وبالفعل نال هُناك درجة البكالوريوس في الآداب عام 1948 م و الدكتوراه من كلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية جامعة لندن ( SOAS ) عام 1950م
عاد إلى الخرطوم حينها أصبح البروفيسور أُستاذاً بأم درمان الأهلية وبخت الرضا ثم أستاذاً مُحاضراً بقسم اللغة العربية بكلية الآداب- جامعة الخرطوم. و في عام 1961م أصبح البروفيسور عميداً للآداب بجامعة الخرطوم ثم مديراً للجامعة، هذا وقد أسس بعد ذلك كلية بايرو بكانو (نيجيريا) وهى الآن تُعد جامعة مكتملة ،وكان أول مدير لجامعة جوبا في العام 1976 – 1975م و عمل أستاذاً للدراسـات العليا في كليـة الآداب والعلـوم الإنسانية في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة فاس بالمغرب
كان البروفيسور عبد الله الطيب بحراً من العلم أنجز الكثير والكثير لخدمة العلم والمجتمع فهو شاعر وناقد ومفكر لهُ العديد من المؤلفات الفكرية كـ من حقيبة الذكريات ومن نافذة القطار والقصيدة المادحة ، دواوين شعرية كـ أصداء النيل وأغاني الأصيل ، ومسرحيات شعرية كـ زواج السمر والغرام المكنون، ومحاضرات علمية خاصة وعامة ، وله إسهامات أدبية متميزة في مجال النقد الأدبي القديم عند العرب، وفي حقول الفكر والأدب عموماً فهو محيط بالشعر العربي وتاريخه وقضاياه . وكان مواظباً على المشاركة في اجتماعات و مؤتمرات مجامع اللغة العربية السنوية في الوطن العربي ومن منطلق الوفاء لجامعة الخرطوم التي احتوته طيلة سنوات حياته وهب مكتبته المتنوعة من الكتب لكلية الآداب بالجامعة .

مُنح البروفيسر عبد الله الطيب الدكتوراه الفخرية من جامعة الخرطوم سنة 1981م ومن جامعة باييرو ب(كانوا) بنيجيريا سنة 1988م ومن جامعة الجزيرة بالسودان سنة 1989م شارك في عدة مؤتمرات في السودان وخارجه وله مساهمات في الصحافة والإذاعة والتلفزيون فقد فسّر القرآن الكريم كله من إذاعة أم درمان بين عامي 1958 – 1969 وحصل على جائزة الشهيد الزبير محمد صالح للإبداع والتميز العلمي ثم جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عام 2000 م وفي نفس العام لازم فراش المرض، ودخل في غيبوبةٍ لم يفق بعدها حتى توفَّاه الله في عام 2003م رحمه الله رحمة واسعةً و طيَّب ثراه .

وبهذا ظل السودان شاهد على عصر رجُلاً سوداني إمتدى عطاؤه عبر الأجيال ..

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (61%)
4 stars
5 (16%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
5 (16%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hamza Saad Abdelwahab.
66 reviews5 followers
May 20, 2020
#ريفيو : من حقيبة الذكريات
الكاتب : عبد الله الطيب
عدد الصفحات : ٢٤٦

الكتاب يحكي فيه الأستاذ عبد الله الطيب سيرة حياته ، ليس عملاً روائياً فهو لا يحكي عن حياته منذ صغره الى كبره ولكنه يتحدث عن ذكريات حياته وكأنه يحمل حقيبة يخرج منها اوراقاً يحكي لك فيها ذكرياته ثم يضعها ويخرج أخرى .

يبدأ فيها ببدايات اختياره للدراسه في كلية غردون التذكارية ورفض المجتمع حينها للدراسة وثورة عمه حناناً وإشفاقاً عليه حينما اختاره الناس للكلية ، ثم يعود بك الى ذكريات والده الذي تعلق به ثم ذكريات الخلوة وحفظ القرآن الكريم حينما تقرأ هذه الذكريات ستحس بالطابع الصوفي المتدين في شخص عبد الله الطيب .. وتعلقه بشيخه يصفها فيقول : " كنت فوضوياً استعجل قبل زمان العرضة وشيخنا يشير علي أن أقعد . كانو يعطفون علي في حياة الوالد وبعد وفاته . كان في شيخنا صبر وتسامح وبركة" .

ولا يخلو الكتاب من الفوائد اللغوية الكثيرة يحكي إلتفافهم حول التُقَّابة في الليل لقراءة القرآن فيقول أن التقابة هي كلمة عربية أصلها ثاءٌ قلبت تاء وفي القرآن نقول (والنجم الثاقب) أي الشديد الضوء .. وغيرها كثير من هذه المقاربات في عاميتنا يلقي عليها الضوء .

ومنها أيضاً قوله : كنا نقول (سَمِحْ) و (كَعَبْ) . وكنت استغرب لقولهم الكعبة يعنون بيت الله الحرام ، كيف يكون بيت الله كعبة ؟ فيقولون "الكعبة المشرفة" يجعلون المشرفة بمنزلة النفي للكعوبية -أي القبح . وقد تبين لي أخيرا أن الكلمتين مختلفتان وأن "كعب" أي قبيح أصلها من طريقتنا في قلب الهمزة عينا كما نقول سعل في سأل والقرعان في القرآن .

يحكي أن رجلا قال لجاريته خذي ولدي هذا الى شيخ الخلوة وقولي له أيوه يقول ليك (انت ليك اللحم ولينا العضم) أي ان أباه يخول لك أن تضربه على جلده كيف تشاء فقط لا تكر له عظما .. قالوا فأخذت الجارية الغلام الى شيخ الخلوة ولما سألها ماذا قال ابوه قالت له : قال لك أبوه "دُقُّه ان كضب وعلمه الأدب . أما القرعان ، قسمة من الرحمان" .. ولا يخفى أن الجارية بحديثها هذا كانت أجود فهما وأبلغ مقالا وأخبر بأصول التربية من سيدها .

هذا .. فكلمة كَعَبْ اصلها كأب أي كأب . والكأب الغمُّ ومنه الكئيب والكآبة فكلمتنا الكعوبية معناها الكآبة أو الكآبية بالنسبة اليها واما الكعبة البيت الحرام فاشتقاقها من التكعيب وذلك انها بناء مربع .

الكتاب غني بأحداث وذكريات كثيرة في حياة عبد الله الطيب وفي التاريخ السوداني .. يسرد فيها سمات المجتمع وما اطلق عليه "الحسد القروي" ، سياسات الانجليز في التعليم .. يحكي عن الناس والأصدقاء والمجتمع منها يقول : " كان الناس في ذلك الزمان ، أوائل الثلاثين ، بسطاء فيهم سذاجة بداوة قُرانا الفقيرة وإنسانيتها" .

ويحكي شهادته على العصر فقد كلفه الأزهري أن يشارك في اختيار النشيد القومي وكان هو والسيد احمد مرجان رئيس الفرقة الموسيقية ، والأستاذ احمد محمد صالح ، وشاعر من سنار بسي إسمه عملوا معا الى أن تم النشيد الذي نعرفه جميعا :
نحن جند الله جند الوطن

المهم ما ذكره عبد الله الطيب أن ليست كل كلمات النشيد لشاعر سنار المجهول ولا لاستاذنا احمد محمد صالح ولكنها لهما معا وكان نصيبه من ذلك الاختصار والحذف .

* التاريخ لا يقرأ من باب واحد في كتب التاريخ ، ولكنه يقرأ ايضا في الروايات والسِير ، وهذا العمل به الكثير من التاريخ .

في العام 2019 بدأت بالقراءة للاستاذ أن تقرأ لعبد الله الطيب تحديداً يعني أن تعرفه أن تعرف العالم الأديب الشاعر الأستاذ البسيط الواضح .

من اجمل ما قرأت له هو ديوانه " أصداء النيل " أعجزني هذا الديوان أن أكتب عنه شيئاً فقد وجدته ساحراً ملك عليَّ أقطار نفسي .

رحمة الله تغشاك .
Profile Image for Ahmed.
4 reviews
January 18, 2024
بروفيسور عبد الله الطيب عبد الله الطيب، اللغوي السوداني المشهور، لعبد الله في قلبي مكانة مميزة وغريبة، ولا أعلم فيمن علمت من المثقفين السودانيين أو المثقفات من استطاع أن يحل لغز الهوية السودانية كما فعل، وقد حل الطيب اللغز عملياً لا نظرياً، ها هو ماثل أمامك يرتدي "الجلابية" و"العمة" ويحاضر طلاباً أو يدون كتاباً وإذا تأملته تجد أن مدرج الكلية لم ينسه جلسة الخلوة، كما لم تسلبه لندن الخرطوم، واحتفظ بشكسبير والمتنبي وريتشارد قلب الأسد و هارون الرشيد في صدر واحد، واستمر على زواجه من البريطانيين فخوراً بأهله من مجاذيب الدامر، رحمة الله عليه.
سمعت عن ب. عبد الله الطيب المجذوب منذ زمن، اسمه مكتوب بخط واضح باللون الأسود أسفل كتاب "الأحاجي السودانية"، طبعة دار نشر جامعة الخرطوم، "عبد الله الطيب"، سكن الكتاب مكتبة البيت منذ زمن، أهدته لنا أمي، وكنا قد اعتدنا أنا وأخي أن نتسابق إليه في الأمسيات التي تنقطع فيها الكهرباء لندفع به الملل.
وكنت أخلط بينه وبين "الطيب صالح" الروائي، كما يخلط بينهما الكثير من الناس، والأول بروفيسور في الآداب وشاعر ولغوي ومفسر وباحث والثاني أديب وروائي وإن كنت لا أسوِّي بينهما إلا أن كلاهما في الحقيقة "علم في راسه نار" رحمهما الله وغفر لهما.
مفتون أنا بالنص القادر على نزع قارئه من زمانه ومكانه إلى زمان ومكان آخرين وهكذا كان الحال في "حقيبة الذكريات" السيرة الذاتية للبروفيسور عبد الله، دون كتابه بذات الطريقة التي يلقي بها دروسه "وصل ما انقطع" فيقف على فرعيات الحديث بشيء من التفصيل ثم يعود إلى الأصل وكأنه ما قطع.
أما السرد فكأن حقيبة الذكريات حقيبة مجسدة، يبحث فيها بينما أنت تجلس إلى جواره ويستخرج منها الذكريات واحدة فواحدة، هذه في خلاوي الدامر وهذه في كلية غردون فترى مكاناً تألفه في زمان لا تألفه وتسمع خرير جدول أو حفيف شجرة أو محرك القطار فحتى هذه لم يفته أن يكتبها حرفياً لا مجازاً، كلام وكأنه سحر، "إن من البيان لسحراً "صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.