Jump to ratings and reviews
Rate this book

التفسير ورجاله

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=4154

184 pages

1 person is currently reading
49 people want to read

About the author

هو الشيخ محمد الفاضل بن محمد الطاهر بن الصادق عاشور، ولد في مدينة تونس يوم 2 شوال سنة 1327 هـ/(16 أكتوبر /تشرين الأول 1909 وفيها توفي يوم 12 صفر 1390 هـ (19 أفريل/19 نيسان1970م). أحد أهم علماء الدين الذين عرفتهم تونس في القرن العشرين.

نشأته
تربى في أحد بيوت الدين والعلم، إذ كان والده محمد الطاهر بن عاشور من كبار العلماء في تونس. وفي هذا المعنى يقول الفاضل بن عاشور: "ونشأت في ظل العناية المتوافرة من والدتي ووالدتها ووالدها ووالدي ووالده ووالدته والجدة الكبرى جدتي والدي ووالدتي معا". بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في الثالثة من عمره، ليتمه عندما بلغ التاسعة. كما حفظ بعض المتون في النحو ثم تعلم اللغة الفرنسية على أيدي معلمين خصوصيين. وفي سنة 1922 بدأ دراسة مبادئ القراءات والتوحيد والفقه والنحو، ثم التحق بجامع الزيتونة إلى أن أحرز على شهادة التطويع سنة 1347هـ/1928م).

الوظائف التي تقلدها
التحق الشيخ محمد الفاضل بن عاشور للتدريس بجامع الزيتونة سنة 1351هـ/1932م. وارتقى سلم المدرسين الزيتونيين حتى سمي أستاذا من الدرجة الأولى. وبعد الاستقلال (1956)، أسندت إليه عمادة كلية الشريعة وأصول الدين في جامعة الزيتونة سنة 1381هـ/1961م واستمر بها إلى وفاته. كما اشتغل مناصب قضائية من بينها أنه ترأس المحكمة الشرعية العليا، وتولى منصب مفتي الجمهورية التونسية.

بين القومية والوطنية
كان الشيخ محمد الفاضل بن عاشور خطيباً مفوّهًا، يشد سامعيه إليه شدا، وقد برز خاصة في الأربعينات في الأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية وفي تنظيم الاحتفالات احتفاء بتأسيس جامعة الدول العربية، وقد جلب له هذا النشاط التقدير والاحترام والتأثير في الوسط الزيتوني وفي الساحة الوطنية، وهو ما هيأه لأن يترأس الاتحاد العام التونسي للشغل عند تأسيسه في 20 جانفي 1946، كما عين في الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري الجديد. لكن لم يستمر في هذه المكانة إذ سرعان ما استبعد خوفا من تأثيره الكبير.

نشاطه العلمي

ترأس الشيخ محمد الفاضل بن عاشور جمعية الخلدونية، وأراد أن يرتقي بالتعليم فيها من خلال تأسيس "معهد الحقوق العربي" و"ومعهد الفلسفة"، وعمل من أجل توجيه الطلبة التونسيين إلى المشرق العربي.

سافر الشيخ محمد الفاضل بن عاشور في مهمات علمية إلى خارج تونس، وألقى محاضرات عديدة عدد من الجامعات الأجنبية من بينها جامعة السوربون بباريس، وجامعة إستانبول في تركيا، وفي الهند وجامعة عليكرة في الهند، وجامعة الكويت. كما زار عدة بلدان من بينها الجزائر ومصر وسوريا ولبنان وإيطاليا وسويسرا والمغرب الأقصى وليبيا وألمانيا والنمسا واليونان ويوغسلافيا السابقة وبلغاريا...
من أهم المؤتمرات التي شارك فيها مؤتمرات المستشرقين بباريس، كما أنه عضو في المجمع اللغوي بالقاهرة، ورابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وعضو مراسل بالمجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع البحوث الإسلامية بمصر، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

من مؤلفاته
الحركة الأدبية والفكرية في تونس، الدار التونسية للنشر، تونس، ط3، 1983.

أركان النهضة الأدبية في تونس، مكتبة
النجاح، تونس 1960.

تراجم الأعلام، الدار التونسية للنشر، تونس 1970.

المصطلح الفقهي في المذهب المالكي.

أعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي.

التفسير ورجاله.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (52%)
4 stars
9 (26%)
3 stars
7 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Omar Osama.
33 reviews8 followers
June 23, 2013
كتاب صغير مكثف رائع في ترتيب الذهن حول تطور تفسير كتاب الله عبر التاريخ الاسلامي و بيان المناظير المختلفة للمفسيرين
رحم الله الشيخ
Profile Image for Khalid Almoghrabi.
266 reviews300 followers
July 4, 2014
مدخل جيد وسهل لمعرفة الفروق في كتب تفسير القران وبيان الفوارق بينها ولا ادري لماذا وقف عن تفسير المنار لمحمد رشيد رضا ولم يدرج بعده تفسير سيد قطب!
Profile Image for Ahmed Omer.
228 reviews70 followers
February 2, 2017
وصل اي علم بتاريخه امر على قدر من الاهمية ويساعد على فهم تطوره والكتب الجامعة لتاريخ العلوم العربية تختصر الكثير تخصيص اي علم بمبحث اكثر جدوى من اجمالها كلها وهذا الكتاب نافذة مهمة عامرة بالفائدة , وجب أن نعلم اولا كما يذكر الشيخ ان القران الكريم لا يحتاج الى تفسير احتياجا اصليا وانما هي حاجة عارضة لسببين معرفة اسباب النزول وثانيهما تبيين المجملات وتعيين الموهمات ويحتاج فيها للرجوع الى من اتصلوا اولا بتلك المبهمات والمجملات والمطلقات من صحب الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وعلى هذين العنصرين قام التفسير بالمأثور وتداخلت العناصر الاخرى تباعا وهي القراءات والاعراب يذكر ثلاث منارات للتفسير اول من الف وهو ابن جريج وبعد ذلك يحكي عن مفسر اغفل من المستشرقين ومن شابههم وهو ابن سلام ويأتي بعد ذلك بذكر ابن جرير الطبري وبقف عند ابن جرير لانه نقطة تحول فمنهجه بث كل ما ورد من الاثار ثم نقدها وقد يهملها لانها خلاف ما عليه جمهور الفقهاء ويغلب جانب النحو بشكل ظاهر علي غيره ويمكن اعتبار الطبري خلص التفسير من غلبة الحديث وجعله اقل العوامل اهمية ومن هنا يظهر دقة نظر الفاضل لان الشائع والظاهر ان تفسير الطبري تفسير اثري ولكن من تبصر يجد خلاف ذلك وسوق ابن جرير للكثير من الاسانيد والمرويات -وهو على اطلاع موسوعي- هو الذي يعمي على نقده. في الجانب الاخر اصحاب الاثر ظهرت لهم مشكلة التوسع في اخبارهم باشتمالها على اسمار القصاص والاسرائيليات واخبار فارسية و مرويات الوضاعين فاحتاجت الى نقد وانبرى لهذا الامر الامام البخاري في التفسير الكبير والذي هو مفقود وما تبقى منه هو المذكور في كتاب التفسير من صحيح البخاري في مقابل معضلات اهل الاثر سفه المعتزلة هذا النوع وينتقل بنا الشيخ الفاضل الى تاسيس البلاغة بفضل عبد القاهر الجرجاني واصبحت المسائل البلاغية من الات الكشف عن نظرية اعجاز القران واكثر من استعمالها المعتزلة واصحاب تفاسير هذا الاتجاه اشهرهم الزمخشري وابن عطية وبعدهم الرازي الذي حاول تخليص التفسير من التراكيب اللغوية والنكت البلاغية والقشور النحوية والغوص في حكم التنزيل وجاء بعده البيضاوي الذي اعتمد على الزمخشري واصلح مسالكه الاعتزالية واعتمد على الرازي وناقش ورجح واشتهر تفسيره واصبح عمدة التدريس من الهند الى المغرب, واتى بعدهم ابن عرفة وابى السعود ومنحى جديد انتهجه الالوسي وهو نهج المنازع الذوقية والمحامل الباطنية يختتم الكتاب بتفسير المنار.
أعرض عن ذكر تفسير والده الشيخ الطاهر بن عاشور صاحب التحرير والتنوير
Profile Image for Amira Salah.
37 reviews2 followers
Read
February 3, 2019
الكتاب لمحمد الفاضل بن عاشور و هو على مذهب الأشاعرة ،و هم يعدون أنفسهم من أهل السنة والجماعة و ليس بصحيح ، أنظر إلى قوله صـ ٧٧:
”حتى أنجم فى أفق أهل السنة فتي شافعي أشعري“.!!
فصاحب المذهب نفسه أبو الحسن الأشعري تبرأ منه و رجع و تاب.

و تراه يعرض لتفسيرات القرآن لرجال أغلبهم من الأشاعرة ، مثل كتاب ”الكشاف“ لصاحبه الزمخشري ، و هو من كتب التفسير التى يحذر منها علماء أهل السنة حيث تكثر فيه الإنحرافات العقدية ، و ينتصر فيها مصنفوها لبدعتهم.

و مثل الرازي ، و هو من أئمة الأشاعرة و علماء الكلام الذين جانبوا منهج أهل السنة والجماعة فى كثير من أبواب الإعتقاد ، و لقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى الرازي و أمثاله: أوتوا ذكاء و لم يؤتوا زكاة ، و لقد تصدى له رحمه الله فى كتابه ”بيان تلبيس الجهمية“ و بيَّن أحواله و تناقضه و قواعده التى أسس عليها بنيانه ، و هى أوهن من بيت العنكبوت ، كما خصص له جزءا كبيرا من كتابه”درء تعارض العقل و النقل“.

و الرازي فى تفسيره أكثر من الإستطراد فى الفلسفة و العلوم الرياضية و الطبيعية و غيرها من العلوم الحادثة فى الملة ، و عرض كثيرا لأقوال الفلاسفة بالرد و التفنيد ، و لكنه كان يصوغ أدلته على نمط استدلالاتهم العقلية ، لا على طريقة أهل السنة والجماعة.

والرجل لم يكن عالما بعقيدة السلف الصالح ، تخبط فى باب الأسماء و الصفات تخبطا شديدا ، و لقب القائلين بمذهب السلف بلقب ”المجسمة“.

و فى الجملة فإن تفسير الرازي لا ينصح به طالب العلم الذى لم يتضلع من علم العقيدة و فهم منهج السلف الصالح الذى قرره أهل السنة والجماعة و من أعظمهم شيخ الإسلام ابن تيمية.

و هناك من التفاسير الموافقة لمعتقد السلف الصالح ما يعنى عن تفسير الرازي و أمثاله مثل ابن كثي ليعلم أن الرازي فى خواتيم حياته قد من الله عليه بالتوبة من اعتقاده الفاسد و بالرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح من أئمتنا.

و ليس الرازي و حسب هو من يتعرض له محمد الفاضل بن عاشور بالمدح و الثناء ، بل غيره مثل تفسير البيضاوي و الآلوسي و ابن عرفة و غيرهم من الأشاعرة ، و الذين تحوى كتبهم قواعد المنطق و أصول منهج الأشاعرة.
فهو لا ينتقد هذه المذاهب مثل الأشاعرة التى هو عليها أو المعتزلة ، و إنما يوضح مذهبهم و كأنه حق ، لا يفرق بين الغث و الثمين ، بينما يمر مر الكرام على الإمام البخاري.

يقول رسول الله ﷺ فى الحديث المشهور الوارد في افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة و هو حديث مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ : (أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا فَقَالَ : أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ) رواه أبو داود (4597) وغيره وصححه الحاكم (1/128) بل قال : إنه حديث كبير في الأصول ، وصححه ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (3/345) والشاطبي في "الاعتصام" (1/430) والعراقي في "تخريج الإحياء" (3/199) .

و الغريب أن يصدر هذا الكتاب مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر!!

لا أنصح بقراءته إلا لطالب العلم المتضلع من علم العقيدة و فهم منهج السلف الصالح الذى قرره أهل السنة والجماعة .
و لشيخ الإسلام ابن تيمية مقدمة فى علم التفسير شرحها ابن عثيمين أنصح بقراءتها.

مرجع
صفحة إسلام ويب
Profile Image for Mohammad Aboomar.
603 reviews74 followers
August 30, 2017
يسرد الكتاب نبذات مختصرة عمن أقدموا على تفسير القرآن والأساليب التي اتبعوها في تفسيرهم، ولكن يعيبه اقتصاره على المفسرين الأشعريين السنة وتجاهله التام للمفسرين الشيعة ولو على سبيل النقد.
Profile Image for Mustafa Maher Tawfik.
275 reviews49 followers
March 28, 2017
كتاب جميل جدا , فيه الكثير من الفوائد المتعلقة بمناهج التدريس في العصور و الاقطار المختلفة و له تعلق بتاريخ بعض العلوم الاخري مثل البلاغة و علم الكلام بالاضافة طبعا لتأريخه المتميز لتاريخ اهم كتب التفسير و مناهج اصحابها , كتاب قيم
و قد اختصرته ليسهل مراجعة ما فيه من فوائد : https://drive.google.com/open?id=0B6I...
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.